صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الوعي اليقيني والبعد الجمالي
علي حسين الخباز

يشكل اليقين الفكري ثراء ابداعيا يتوغل في العمق الموضوعي بوعي مدرك، وهذا الوعي بطبيعته يشكل البعد الجمالي حيوية المحتوى، وخاصة حين يكون المبنى منبثقا من صلب التاريخ الفاعل، الرمز الانساني الذي يتعدى سمة الازمنة وتأثيرات الامكنة وبلاشك مثل هذا الرمز سيعزز العديد من الرؤى؛ كالذائقة والاقناع والمعنى، ويستنهض الوجدانية كبنية تمثل السيرورة الدلالية، والتي يمثل فيها الرمز مستوى الوصف الانطباعي او حتى التفسير المادي، فيكون سعي للاضاءة والتقصي البحثي يحمل ما يسمى البؤر التراثية الى واقع المعاصرة عبر خطاب معرفي فما دام الرمز حيا فاعلا يبقى تراثه حيا فاعلا، ولذلك رفض أغلب النقاد مقاييس الملائمة والموائمة الساعية لارضاء الامزجة، او المعدة لغايات سياسية معينة، وجعلوا من مديات التكامل مساعيا لبناء موقف فكري ايماني، ولذا يرى الشيخ عبد الرزاق فرج الله الاسدي في كتابه (وظيفة الرسول (ص) ومسؤولية الامة) وهو من سلسلة اصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية ـ شعبة الاعلام - العتبة العباسية المقدسة ـ بأن المبعث النبوي الشريف هيمن على التواريخ بجلاله، وصار على السياق التاريخي والاجتماعي ان يقوم بواجب الشكر عبر الأزمنة وتنوع مكوناتها واحتياجاتها لحمل الفعل الخالد كفعل ابداعي.. لابد ان يستثمر لمعاني سلوكية تعامل هذا الارث الخالد تعاملا وجدانيا يقوم بواجب الوفاء الصادق لمنهج الرمز المحمدي الخالد، وبتأريخه وقيمه، فيكون الالتزام عبارة عن فهم واعي لمحتوى الرمز المحمدي، بأن نجعل من الذات وعيا للدين وتجسيده فكريا وتعايشيا مع الآخرين، والاهتمام بجمع الكلمة، ورد الخلافات، والسعي لرفع الدعوة بالحكمة والموعظة، وهذه المساعي تعني تأكيد الحضور الفكري اليقيني الساعي لتأصيل الهوية الانسانية بالبحث اولا عن جوهر هذه الشخصية التي هي محور الرسالات السماوية ومبدأ البركات ومنبع الرحمة للناس.وهذا المعنى يشكل يقينا ضمير رؤيا تستذكر مفاهيم تتعلق بالرد الازلي، اعادت رؤيا يقينية تتماثل مع اجتماع الازلي والموروث في شخصية الرمز المحمدي الخالد ـ وهذا المفهوم يصل الى يقينية الأثر المكون... فنجد ان لهذه الشخصية المقدسة وجودين، ومثل هذا التشخيص الدقيق سيرسم مفاتيح الخطاب النقدي نحو استحضار القيمة الجوهرية ـ وجود في الازل ـ حيث كان الرسول(ص) وجودا قائما بقرار ارادة الله الحق عز وجل... قد يشكل الواقع الوجداني هنا واقعا غيبيا، لكنه واقع يقيني، فقد كان اعداد النبي (ص) وخلقه متقدم على خلق البشرية وتكوينها...يكمن الابداع الحقيقي في البحث داخل الموروث لمعاينة الحقائق العروضة، والتأكد من سلامتها.قد يقال هذا تفسير مبسط او قسرية البحث عن شعورية وسط هذا العرض الفكري، وذلك لتضاهي العمق، فأبن عباس (رض) يقول قال رسول الله ص: (خلقني الله نورا تحت العرش قبل ان يخلق آدم باثني عشر الف سنة، فلما خلق الله آدم القى النور في صلبه، فأقبل يتنقل ذلك النور من صلب الى صلب حتى افترقنا في صلب عبد المطلب بين عبد الله وأبي طالب، فخلقني ربي من ذلك النور لكنه لانبي بعدي ـ لو تأملنا هذه البعثة وفاعليتها من النص البحثي ستعرف حينها الكم الجمالي حتى صارت وكأنها ومضات تعبيرية تخلق تفاعلا بين الجمالي واليقين كمفهوم اشتغال بمثابة استقراء جوهرين؛ الأول الأزلي، وأما الثاني فهذا الوجود الى الوجود الذي فرضته الحاجة الانسانية كنظام حياتي شامل بدأه بولادته ومبعثه الى البشرية نبيا، ليبدأ حركته الطبيعية في الوسط الاجتماعي كحركة تبريرية انصهرت في بوتقة العوارض البشرية متسلحة بعناصر القوة التي وهبها الله تعالى وهي من مؤهلات الكمال المرتكز على الوجود الاول ـ اذ يستقي المنجز هنا خصوصية الأدائية ضمن افق الهوية الايمانية، فهل تتقيد هذه اليقظة السماوية بحاجز الزمن؟ هل سينهي الموت تفاعلات هذه الحياة؟ أم تراها ستواكب عملية التغيير الاجتماعي، ونتيجة لمقدرة هذه الحركة المقدسة، فهي تستطيع أن تملأ الحاجة الانسانية في جميع مراحلها الزمنية، وهذا يعني أننا بحاجة دائمة الى الرسالة والمنهج الذي ينظم شؤون الحياة. ويذهب الباحث الشيخ عبدالرزاق فرج الله الاسدي بإتجاه النشأة الفطرية المتلهفة لمعرفة هذا المنهج، فيبين وجود مصدرين أساسيين لهذا التوجيه (العقل، الرسول) لاغنى لأحدهما عن الآخر لأن العقل يستغل جزءا كبيرا من معارفه وعلومه من خلال الرسول والرسالة، كما أن الرسالة تحتاج الى وعاء يستوعب قواعدها وأحكامها ومفاهيمها.

ثمة رؤى يطرحها المسعى اليقيني ليشكل بؤرا فكرية جمالية، وقد استحضرها المؤلف (الشيخ عبد الرزاق فرج الله الأسدي) لمناقشة رؤى البراهمة التي تقضي باستغناء الإنسان بالعقل، وهذا يعني عندهم عدم الإحتياج الى الوحي والرسول، وحجتهم أن الوحي والرسول إما أن يأتي بما يوافق العقل، وعلى هذا فلا حاجة اليه لوجود العقل، وإذا أتى بما يخالف العقل فأنه يرفض...ويصف سماحة الشيخ المؤلف هذه العملية بالافراط بالاعتماد على العقل، ولكي يبقى المؤلف على ذمة البحث الجاد ينطلق من أفق الرؤيا ليستوعب النقد الفكري، مقوّضاً تلك الحجج باستحضار الجوهر اليقيني الذي يعتبر كما ذكرنا من جماليات العرض الفكري؛ فالمكون العقلي يختلف عن درجات الادراك، ويختلف في وجهات النظر، فما هو فاسد عند فلان ليس بالضرورة أن يكون كذلك عند غيره، والمعضلة هنا كنتيجة إما أن نجبر بجمع النقيضين وهذا باطل وسنسعى الى ترجيح بلا مرجح.أما وجود الوحي الى المحتوى العقلي سيؤكد سلامته ويعزز مكانته، ويرسم الوحي معالم الطريق الانساني محفزاً على سلوك هذا العالم بمسؤولية، والرسالة الانسانية برمتها نظرية وسلوك، فإذا كشف العقل الواقع النظري فلابد للواقع السلوكي من باعث ومحفز للخير. ونرى أن مثل هذا المعترك البحثي يسعى فعلا لتكوين القيمة الابداعية بواسطة التأمل داخل العمق الجوهري مثلا تراه يطرح مفهوما يستثمر الـتأويل المعرفي ووجود الوحي طور بلاشك من حياة الأمة في العديد من المستويات، فلماذا لم يقدر العرب وغيرهم على النهوض بالواقع التربوي والاخلاقي قبل المبعث النبوي؟ ألم يكن الحافز العقل موجودا، وهذا البرهان سيصلنا الى وعي خطابي يقيني.

فاعلية الخطاب البحثي تظهر الاشتغالات النقدية في عوالم المفارقة المشاعة وبقصديات مؤثثة أو غير مؤثثة كالتفسير السطحي لمفهوم النبي الأمي؛ فالمعنى هنا ينطوي داخل بنية النص على معنى المعنى مضمراً وفق فهم الدلالة، فهل حقيقة أن النبي ص رجل أمي بمعنى لا يقرأ ولا يكتب، وإلا فماذا تعني أمية النبي، فهل هذه الأمية منسوبة الى الأم أم الى الامة؟ وكل مفردة من هذه المفردات ترمز لحالة، ليصل بنا الى موجهات قصدية وتعني المنسوب الى أم القرى مكة المكرمة، وقال الامام الباقر عليه السلام هي نسبة الى مكة، ومثلما يتضمن الدخول الأول تفسيرات مفردة الأمي، يتضمن الثاني قيمة الاستشهادات التي تساهم في توضيح الدلالة؛ إذ يقول الرضا عليه السلام تفسيراً لقوله تعالى: "هُوَ الذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالحِكمَةَ" فيسأل الرضا ع: كيف كان يعلمهم ما لا يحسن؟

(الدخول بفعل استفهامي يضيء النص.. والله لقد كان رسول الله ص يقرأ ويكتب بأثنين وسبعين أو ثلاثة وسبعين لساناً، وإنما سمي أميا لأنه من أهل مكة وهي من أمهات القرى). المسألة ليست في حذف أو تركيب معنى، وإنما في اظهار الجوهري، وافصاح معناه الموائم للحالة الفكرية المفهومة والمستوعبة.. فما هو نوع الأمية المرفوضة في نصوص المعصومين عليهم السلام؟ بالتأكيد هي الملازمة له كما يتصورها الناس.

أما الأمية التي تعني أنه لم يتعلم من بشر، ولم يسبق له أن درس على يد أحد من أهل مكة، وهذه حقيقة يعرفها الجميع. والأكثر من هذا حين تصبح تلك الأمية انتماء يحمل أكبر الأدلة وأقواها على صحة دعوة النبوة بقوله تعالى: "وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتابَ المُبطِلُونَ" فاعلية النص البحثي التنامي عبر مداخلات نصية تولج العمق بمحمول الثقافة الربانية، لتكشف عن مسألة مهمة جداً؛ فالقراءة والكتابة كان يجيدها النبي (ص) بتعليم الله عز وجل لكونها من مقامات النبوة؛ فالذي نزلت عليه من السماء الرسالة المؤيدة بالقرآن والنبوة مقرونة بتعاليم الله عز وجل، فلا الكتاب يغني عن المعلم ولا المعلم يغني عن الكتاب.

وفي متسع المشهد البحثي نجد أن هناك مادة تغني القيمة الأسمى للفعل الرسالي ونداءات الكتب السماوية بظهوره وذكر سماته وصفاته، وهذه علامة من علامات الامتداد الجذري الذي يدل على دقة التدبير، وعلى عالمية الرسالة وشموليتها، كونها الخاتمة والمستكملة، فقد ورد في أحاديث المجالس، ومناجاة موسى، ومن سفر التكوين، وأنجيل يوحنا، ومواقع أخرى كثيرة. و الأمية المرفوضة في نصوص المعصومين عليه السلام، أما الأمية التي تعني أنه لم يتعلم من بشر، ولم يسبق له أن درس على يد أحد من أهل مكة، وهذه حقيقة يعرفها الجميع. والأكثر من هذا حين تصبح تلك الأمية انتماء يحمل أكبر الأدلة وأقواها على صحة دعوة النبوة بقوله تعالى: "وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتابَ المُبطِلُونَ" فاعلية النص البحثي التنامي عبر مداخلات نصية تولج العمق بمحمول الثقافة الربانية، لتكشف عن مسألة مهمة جداً؛ فالقراءة والكتابة كان يجيدها النبي (ص) بتعليم الله عز وجل لكونها من مقامات النبوة؛ فالذي نزلت عليه من السماء الرسالة المؤيدة بالقرآن والنبوة مقرونة بتعاليم الله عز وجل، فلا الكتاب يغني عن المعلم ولا المعلم يغني عن الكتاب.

من حداثوية الوعي الثقافي أن يتم تحريك الثوابت، وابراز النسيج التكويني لمهام وظيفة النبي (ص) الرسول والتي لخصها الشيخ الباحث في ثلاثة خطوط: تقويم السلوك العام، والالتزام به، والإقتداء برسول الله (ص)... وهي من أهم ركائز الرسالة ودونها يظهر موت الاستعداد لتقبل عدل الرسالة وحضوره يمثل الفعل الحضاري.

وفاعلية مثل هذا البحث هي القيمة الاستنتاجية التي تحاول أن تصوغ من الموضوع نتيجة فراسة مقنعة مدروسة، كتلك المقاربة التي صاغها الإمام الرضا عليه السلام: (لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم) ويعتبر تكرار المعنى مسعى توكيديا كالاستشهاد بأقوال الامام علي عليه السلام وبعض مرتكزات الاستشهاد القرآني.

واعتبر سماحة الشيخ أن رصيد التكامل في ثلاثة ملامح:غرس المفاهيم التي تناغم الوجدان الانساني عبر التلاوة، وصولاً الى الملمح الثاني:التزكية وتطهير القلوب، حتى الملمح الثالث: بناء قاعدة فكرية خالية من الأوهام. ويعتبر هذا الوضوح على شكل مسح شامل لتطهير الروح وتقويم السلوك.

نجد أن التشكيلات التعبيرية تفتح مديات النص البحثي لجمع متعلقات الموضوع، فيصبح النص فكرياً إذا اعتبر ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه السمات، ويعني الدخول الى روحية المبادئ العملية للخروج بحصيلة أن تحريم الخبائث منهج قرآني شامل لتقويم البناء الجسدي لكل فرد لما له من صلة وتأثير على واقع النص.

من الأمور التي تستنهض الواقع الفكري في أجواء أي بحث هو تعميق المسار داخل المعنى المشاع الموهوم، وتوضيح تلك البنى لمنطوق فكري مقنع؛ إذ يسأل الشيخ عن كوامن التحليل والتحريم الغذائي هل هي تعبدية أم ثمة أسرار علمية معينة اعتمدها التشريع شيئا من المباغتة يروم منه الباحث تحريك أجواء البحث؛ فدراسة أسرار التشريع وحسب ايمان الباحث نفسه يعني الغوص في عوالم تتجاوز القدرات الذهنية والادراكية والطريقة العلمية مؤطرة بالتقريرية مشحونة بالاحتمالات، وإلا فالكثير من المسلمات النظرية أخطأت الصواب، وكشف التقدم العلمي خطأها، فأستشهد السيد الباحث لربط جميع تصرفات الإنسان ونشاطاته بالعامل الجنسي حسب نظرية فرويد المزعومة، وجميع التزامات الرجل الاخلاقية تصبح مجرد جواذب تجتذب اليه النساء حسب تفسير (كارل ماركس) الذي ربط جميع النشاطات بالعامل الاقتصادي، بينما (هتلر) ألبسها الشخصانية والانانية... وهذه النظريات ناقشها العلم وسلط الأضواء على فشلها، وحتى تسميتها تعتبر من باب الاحتمال القائم دون دليل، والعلم يحتاج الى حقيقة أو حجة قاطعة يقوم عليها البراهان. فنجد أن فضاءات البحث تصل بنا الى سؤال مهم ليمثل اليقظة الحقيقية لأي بحث علمي يستفسر عن أي علم يفسر الدين على ضوئه لنكشف عن علل التحريم والتحليل فهل هو العلم التخميني؟ أكيد سنجد أن التشريع الإلهي أعمق من جميع النظريات.

يرى بعض المفسرين أن التحريم يتماشى مع الأهداف النفسية للإنسان لوجود الفطرة السليمة، وترتكز حيثيات النص البحثي بالسعي المتأمل داخل مفردات كل ثيمة لتصل مرحلة الاكتفاء الفهمي من عدة اتجاهات تحيط المرتكز وتعمق في صيرورة البحث.البعض يرى وجود ارادة إلهية تحرر الانسان المسلم من سلطان قيود البيع والكنائس وغير ذلك من الانظمة التي تعتمد على سلطان مادي ليربطه بسلطان روحي يؤمن بمتطلبات الجسد والروح؛ فيرى الامام الصادق عليه السلام: أن الخمرة أم الخبائث ورأس كل شر. والامام العسكري عليه السلام يرى: أن الكذب مفتاح الخبائث. وتفسير الخبائث ماكان شذوذاً في السلوك.

أعتقد أن طموح الشيخ المؤلف هو الوصول الى الألق الابداعي الذي من خلاله نستطيع أن نبين جمالية الموضوع رغم ماهيته المحتكمة الى منهجية صارمة، فنجد تمكن واضح تكشفه المحاور المرسومة بعناية مثل تلك التي تكشف عن مسؤولية الامة تجاه الرسول (ص) أولا الإيمان به لأن الرسول (ص) دليل عقل المرسل، وهذا ما منحته الكمال ليستكمل الايمان بشمول الرسالة لعامة الانبياء لاشتراكهم مع النبي ص بعدة كرامات حددها سماحة الشيخ الباحث باللطف الإلهي وكونهم بشرا أصحاب مسؤولية تحملوا تبعات هذه الدعوة من الأذى، ثم يحميهم التمويل السماوي ومن ثم دعم الرسول عليه الصلاة والسلام بالاسناد والنصرة؛ فالمعلوم تاريخياً مالاقاه النبي (ص) من الأذى الذي تمحور على مستوى الاذى الجسدي والمعنوي، وانفتحت خاتمة البحث على ثلاثة محاور مهمة، تفعل الالتزام المستوعب لمفاهيم الرسالة المحمدية ونصرتها غير المحددة للرسول عليه الصلاة والسلام؛ فالرسول(ص) لازال في الامة ومعها وتتمثل النصرة في أهل البيت عليهم السلام فهم قادة الحق والرشاد وبعدهم يأتي الإتباع والطاعة التي من شأنها أن توثق الصلة الروحية لله سبحانه وتعالى، وهذا الأمر سينتج لنا التمسك الحقيقي الذي يسعى لإنقاذ الأمة من الضعف.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/03



كتابة تعليق لموضوع : الوعي اليقيني والبعد الجمالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثامر الحجامي
صفحة الكاتب :
  ثامر الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يصل إلى البصرة في ظل تصاعد الاحتجاجات

 بواسير العطية ثروة وطنية  : علي محسن

 اللغز الذي لم يجد له ستيفن هوكينغ حلاً ..!!  : هايل المذابي

 العدد ( 197 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 لكي ينطلق الاستثمار في العراق ..عليكم بحواضن المستثمرين  : د . عبد الحسين العنبكي

 الميناء قريب من التعاقد مع مدرب روماني خلفا لهاتو

 تونس النور الساطع!!  : د . صادق السامرائي

 "فافونة" تكريم للاستحواذ على منحة المبدعين!!..  : زهير الفتلاوي

 كان صمتي تهجدا بلعنهم و بكائي براءة من فعلهم  : زهير مهدي

 استجابة لطلب الامم المتحدة :أعضاء مفوضية الانتخابات في العراق يسحبون استقالتهم

 انطلاق اذاعة الاربعين FM ضمن المشروع التبليغي للحوزة العلمية  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 ألمانيا بين الحق الفلسطيني والابتزاز الإسرائيلي (2/3)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 متى نقول شكراً؟  : عادل القرين

 في رحاب شهيد المحراب ..  : خميس البدر

 العثور على مستودع ضخم لصنع العتاد في ايمن الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net