صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الوعي اليقيني والبعد الجمالي
علي حسين الخباز

يشكل اليقين الفكري ثراء ابداعيا يتوغل في العمق الموضوعي بوعي مدرك، وهذا الوعي بطبيعته يشكل البعد الجمالي حيوية المحتوى، وخاصة حين يكون المبنى منبثقا من صلب التاريخ الفاعل، الرمز الانساني الذي يتعدى سمة الازمنة وتأثيرات الامكنة وبلاشك مثل هذا الرمز سيعزز العديد من الرؤى؛ كالذائقة والاقناع والمعنى، ويستنهض الوجدانية كبنية تمثل السيرورة الدلالية، والتي يمثل فيها الرمز مستوى الوصف الانطباعي او حتى التفسير المادي، فيكون سعي للاضاءة والتقصي البحثي يحمل ما يسمى البؤر التراثية الى واقع المعاصرة عبر خطاب معرفي فما دام الرمز حيا فاعلا يبقى تراثه حيا فاعلا، ولذلك رفض أغلب النقاد مقاييس الملائمة والموائمة الساعية لارضاء الامزجة، او المعدة لغايات سياسية معينة، وجعلوا من مديات التكامل مساعيا لبناء موقف فكري ايماني، ولذا يرى الشيخ عبد الرزاق فرج الله الاسدي في كتابه (وظيفة الرسول (ص) ومسؤولية الامة) وهو من سلسلة اصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية ـ شعبة الاعلام - العتبة العباسية المقدسة ـ بأن المبعث النبوي الشريف هيمن على التواريخ بجلاله، وصار على السياق التاريخي والاجتماعي ان يقوم بواجب الشكر عبر الأزمنة وتنوع مكوناتها واحتياجاتها لحمل الفعل الخالد كفعل ابداعي.. لابد ان يستثمر لمعاني سلوكية تعامل هذا الارث الخالد تعاملا وجدانيا يقوم بواجب الوفاء الصادق لمنهج الرمز المحمدي الخالد، وبتأريخه وقيمه، فيكون الالتزام عبارة عن فهم واعي لمحتوى الرمز المحمدي، بأن نجعل من الذات وعيا للدين وتجسيده فكريا وتعايشيا مع الآخرين، والاهتمام بجمع الكلمة، ورد الخلافات، والسعي لرفع الدعوة بالحكمة والموعظة، وهذه المساعي تعني تأكيد الحضور الفكري اليقيني الساعي لتأصيل الهوية الانسانية بالبحث اولا عن جوهر هذه الشخصية التي هي محور الرسالات السماوية ومبدأ البركات ومنبع الرحمة للناس.وهذا المعنى يشكل يقينا ضمير رؤيا تستذكر مفاهيم تتعلق بالرد الازلي، اعادت رؤيا يقينية تتماثل مع اجتماع الازلي والموروث في شخصية الرمز المحمدي الخالد ـ وهذا المفهوم يصل الى يقينية الأثر المكون... فنجد ان لهذه الشخصية المقدسة وجودين، ومثل هذا التشخيص الدقيق سيرسم مفاتيح الخطاب النقدي نحو استحضار القيمة الجوهرية ـ وجود في الازل ـ حيث كان الرسول(ص) وجودا قائما بقرار ارادة الله الحق عز وجل... قد يشكل الواقع الوجداني هنا واقعا غيبيا، لكنه واقع يقيني، فقد كان اعداد النبي (ص) وخلقه متقدم على خلق البشرية وتكوينها...يكمن الابداع الحقيقي في البحث داخل الموروث لمعاينة الحقائق العروضة، والتأكد من سلامتها.قد يقال هذا تفسير مبسط او قسرية البحث عن شعورية وسط هذا العرض الفكري، وذلك لتضاهي العمق، فأبن عباس (رض) يقول قال رسول الله ص: (خلقني الله نورا تحت العرش قبل ان يخلق آدم باثني عشر الف سنة، فلما خلق الله آدم القى النور في صلبه، فأقبل يتنقل ذلك النور من صلب الى صلب حتى افترقنا في صلب عبد المطلب بين عبد الله وأبي طالب، فخلقني ربي من ذلك النور لكنه لانبي بعدي ـ لو تأملنا هذه البعثة وفاعليتها من النص البحثي ستعرف حينها الكم الجمالي حتى صارت وكأنها ومضات تعبيرية تخلق تفاعلا بين الجمالي واليقين كمفهوم اشتغال بمثابة استقراء جوهرين؛ الأول الأزلي، وأما الثاني فهذا الوجود الى الوجود الذي فرضته الحاجة الانسانية كنظام حياتي شامل بدأه بولادته ومبعثه الى البشرية نبيا، ليبدأ حركته الطبيعية في الوسط الاجتماعي كحركة تبريرية انصهرت في بوتقة العوارض البشرية متسلحة بعناصر القوة التي وهبها الله تعالى وهي من مؤهلات الكمال المرتكز على الوجود الاول ـ اذ يستقي المنجز هنا خصوصية الأدائية ضمن افق الهوية الايمانية، فهل تتقيد هذه اليقظة السماوية بحاجز الزمن؟ هل سينهي الموت تفاعلات هذه الحياة؟ أم تراها ستواكب عملية التغيير الاجتماعي، ونتيجة لمقدرة هذه الحركة المقدسة، فهي تستطيع أن تملأ الحاجة الانسانية في جميع مراحلها الزمنية، وهذا يعني أننا بحاجة دائمة الى الرسالة والمنهج الذي ينظم شؤون الحياة. ويذهب الباحث الشيخ عبدالرزاق فرج الله الاسدي بإتجاه النشأة الفطرية المتلهفة لمعرفة هذا المنهج، فيبين وجود مصدرين أساسيين لهذا التوجيه (العقل، الرسول) لاغنى لأحدهما عن الآخر لأن العقل يستغل جزءا كبيرا من معارفه وعلومه من خلال الرسول والرسالة، كما أن الرسالة تحتاج الى وعاء يستوعب قواعدها وأحكامها ومفاهيمها.

ثمة رؤى يطرحها المسعى اليقيني ليشكل بؤرا فكرية جمالية، وقد استحضرها المؤلف (الشيخ عبد الرزاق فرج الله الأسدي) لمناقشة رؤى البراهمة التي تقضي باستغناء الإنسان بالعقل، وهذا يعني عندهم عدم الإحتياج الى الوحي والرسول، وحجتهم أن الوحي والرسول إما أن يأتي بما يوافق العقل، وعلى هذا فلا حاجة اليه لوجود العقل، وإذا أتى بما يخالف العقل فأنه يرفض...ويصف سماحة الشيخ المؤلف هذه العملية بالافراط بالاعتماد على العقل، ولكي يبقى المؤلف على ذمة البحث الجاد ينطلق من أفق الرؤيا ليستوعب النقد الفكري، مقوّضاً تلك الحجج باستحضار الجوهر اليقيني الذي يعتبر كما ذكرنا من جماليات العرض الفكري؛ فالمكون العقلي يختلف عن درجات الادراك، ويختلف في وجهات النظر، فما هو فاسد عند فلان ليس بالضرورة أن يكون كذلك عند غيره، والمعضلة هنا كنتيجة إما أن نجبر بجمع النقيضين وهذا باطل وسنسعى الى ترجيح بلا مرجح.أما وجود الوحي الى المحتوى العقلي سيؤكد سلامته ويعزز مكانته، ويرسم الوحي معالم الطريق الانساني محفزاً على سلوك هذا العالم بمسؤولية، والرسالة الانسانية برمتها نظرية وسلوك، فإذا كشف العقل الواقع النظري فلابد للواقع السلوكي من باعث ومحفز للخير. ونرى أن مثل هذا المعترك البحثي يسعى فعلا لتكوين القيمة الابداعية بواسطة التأمل داخل العمق الجوهري مثلا تراه يطرح مفهوما يستثمر الـتأويل المعرفي ووجود الوحي طور بلاشك من حياة الأمة في العديد من المستويات، فلماذا لم يقدر العرب وغيرهم على النهوض بالواقع التربوي والاخلاقي قبل المبعث النبوي؟ ألم يكن الحافز العقل موجودا، وهذا البرهان سيصلنا الى وعي خطابي يقيني.

فاعلية الخطاب البحثي تظهر الاشتغالات النقدية في عوالم المفارقة المشاعة وبقصديات مؤثثة أو غير مؤثثة كالتفسير السطحي لمفهوم النبي الأمي؛ فالمعنى هنا ينطوي داخل بنية النص على معنى المعنى مضمراً وفق فهم الدلالة، فهل حقيقة أن النبي ص رجل أمي بمعنى لا يقرأ ولا يكتب، وإلا فماذا تعني أمية النبي، فهل هذه الأمية منسوبة الى الأم أم الى الامة؟ وكل مفردة من هذه المفردات ترمز لحالة، ليصل بنا الى موجهات قصدية وتعني المنسوب الى أم القرى مكة المكرمة، وقال الامام الباقر عليه السلام هي نسبة الى مكة، ومثلما يتضمن الدخول الأول تفسيرات مفردة الأمي، يتضمن الثاني قيمة الاستشهادات التي تساهم في توضيح الدلالة؛ إذ يقول الرضا عليه السلام تفسيراً لقوله تعالى: "هُوَ الذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالحِكمَةَ" فيسأل الرضا ع: كيف كان يعلمهم ما لا يحسن؟

(الدخول بفعل استفهامي يضيء النص.. والله لقد كان رسول الله ص يقرأ ويكتب بأثنين وسبعين أو ثلاثة وسبعين لساناً، وإنما سمي أميا لأنه من أهل مكة وهي من أمهات القرى). المسألة ليست في حذف أو تركيب معنى، وإنما في اظهار الجوهري، وافصاح معناه الموائم للحالة الفكرية المفهومة والمستوعبة.. فما هو نوع الأمية المرفوضة في نصوص المعصومين عليهم السلام؟ بالتأكيد هي الملازمة له كما يتصورها الناس.

أما الأمية التي تعني أنه لم يتعلم من بشر، ولم يسبق له أن درس على يد أحد من أهل مكة، وهذه حقيقة يعرفها الجميع. والأكثر من هذا حين تصبح تلك الأمية انتماء يحمل أكبر الأدلة وأقواها على صحة دعوة النبوة بقوله تعالى: "وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتابَ المُبطِلُونَ" فاعلية النص البحثي التنامي عبر مداخلات نصية تولج العمق بمحمول الثقافة الربانية، لتكشف عن مسألة مهمة جداً؛ فالقراءة والكتابة كان يجيدها النبي (ص) بتعليم الله عز وجل لكونها من مقامات النبوة؛ فالذي نزلت عليه من السماء الرسالة المؤيدة بالقرآن والنبوة مقرونة بتعاليم الله عز وجل، فلا الكتاب يغني عن المعلم ولا المعلم يغني عن الكتاب.

وفي متسع المشهد البحثي نجد أن هناك مادة تغني القيمة الأسمى للفعل الرسالي ونداءات الكتب السماوية بظهوره وذكر سماته وصفاته، وهذه علامة من علامات الامتداد الجذري الذي يدل على دقة التدبير، وعلى عالمية الرسالة وشموليتها، كونها الخاتمة والمستكملة، فقد ورد في أحاديث المجالس، ومناجاة موسى، ومن سفر التكوين، وأنجيل يوحنا، ومواقع أخرى كثيرة. و الأمية المرفوضة في نصوص المعصومين عليه السلام، أما الأمية التي تعني أنه لم يتعلم من بشر، ولم يسبق له أن درس على يد أحد من أهل مكة، وهذه حقيقة يعرفها الجميع. والأكثر من هذا حين تصبح تلك الأمية انتماء يحمل أكبر الأدلة وأقواها على صحة دعوة النبوة بقوله تعالى: "وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتابَ المُبطِلُونَ" فاعلية النص البحثي التنامي عبر مداخلات نصية تولج العمق بمحمول الثقافة الربانية، لتكشف عن مسألة مهمة جداً؛ فالقراءة والكتابة كان يجيدها النبي (ص) بتعليم الله عز وجل لكونها من مقامات النبوة؛ فالذي نزلت عليه من السماء الرسالة المؤيدة بالقرآن والنبوة مقرونة بتعاليم الله عز وجل، فلا الكتاب يغني عن المعلم ولا المعلم يغني عن الكتاب.

من حداثوية الوعي الثقافي أن يتم تحريك الثوابت، وابراز النسيج التكويني لمهام وظيفة النبي (ص) الرسول والتي لخصها الشيخ الباحث في ثلاثة خطوط: تقويم السلوك العام، والالتزام به، والإقتداء برسول الله (ص)... وهي من أهم ركائز الرسالة ودونها يظهر موت الاستعداد لتقبل عدل الرسالة وحضوره يمثل الفعل الحضاري.

وفاعلية مثل هذا البحث هي القيمة الاستنتاجية التي تحاول أن تصوغ من الموضوع نتيجة فراسة مقنعة مدروسة، كتلك المقاربة التي صاغها الإمام الرضا عليه السلام: (لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم) ويعتبر تكرار المعنى مسعى توكيديا كالاستشهاد بأقوال الامام علي عليه السلام وبعض مرتكزات الاستشهاد القرآني.

واعتبر سماحة الشيخ أن رصيد التكامل في ثلاثة ملامح:غرس المفاهيم التي تناغم الوجدان الانساني عبر التلاوة، وصولاً الى الملمح الثاني:التزكية وتطهير القلوب، حتى الملمح الثالث: بناء قاعدة فكرية خالية من الأوهام. ويعتبر هذا الوضوح على شكل مسح شامل لتطهير الروح وتقويم السلوك.

نجد أن التشكيلات التعبيرية تفتح مديات النص البحثي لجمع متعلقات الموضوع، فيصبح النص فكرياً إذا اعتبر ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه السمات، ويعني الدخول الى روحية المبادئ العملية للخروج بحصيلة أن تحريم الخبائث منهج قرآني شامل لتقويم البناء الجسدي لكل فرد لما له من صلة وتأثير على واقع النص.

من الأمور التي تستنهض الواقع الفكري في أجواء أي بحث هو تعميق المسار داخل المعنى المشاع الموهوم، وتوضيح تلك البنى لمنطوق فكري مقنع؛ إذ يسأل الشيخ عن كوامن التحليل والتحريم الغذائي هل هي تعبدية أم ثمة أسرار علمية معينة اعتمدها التشريع شيئا من المباغتة يروم منه الباحث تحريك أجواء البحث؛ فدراسة أسرار التشريع وحسب ايمان الباحث نفسه يعني الغوص في عوالم تتجاوز القدرات الذهنية والادراكية والطريقة العلمية مؤطرة بالتقريرية مشحونة بالاحتمالات، وإلا فالكثير من المسلمات النظرية أخطأت الصواب، وكشف التقدم العلمي خطأها، فأستشهد السيد الباحث لربط جميع تصرفات الإنسان ونشاطاته بالعامل الجنسي حسب نظرية فرويد المزعومة، وجميع التزامات الرجل الاخلاقية تصبح مجرد جواذب تجتذب اليه النساء حسب تفسير (كارل ماركس) الذي ربط جميع النشاطات بالعامل الاقتصادي، بينما (هتلر) ألبسها الشخصانية والانانية... وهذه النظريات ناقشها العلم وسلط الأضواء على فشلها، وحتى تسميتها تعتبر من باب الاحتمال القائم دون دليل، والعلم يحتاج الى حقيقة أو حجة قاطعة يقوم عليها البراهان. فنجد أن فضاءات البحث تصل بنا الى سؤال مهم ليمثل اليقظة الحقيقية لأي بحث علمي يستفسر عن أي علم يفسر الدين على ضوئه لنكشف عن علل التحريم والتحليل فهل هو العلم التخميني؟ أكيد سنجد أن التشريع الإلهي أعمق من جميع النظريات.

يرى بعض المفسرين أن التحريم يتماشى مع الأهداف النفسية للإنسان لوجود الفطرة السليمة، وترتكز حيثيات النص البحثي بالسعي المتأمل داخل مفردات كل ثيمة لتصل مرحلة الاكتفاء الفهمي من عدة اتجاهات تحيط المرتكز وتعمق في صيرورة البحث.البعض يرى وجود ارادة إلهية تحرر الانسان المسلم من سلطان قيود البيع والكنائس وغير ذلك من الانظمة التي تعتمد على سلطان مادي ليربطه بسلطان روحي يؤمن بمتطلبات الجسد والروح؛ فيرى الامام الصادق عليه السلام: أن الخمرة أم الخبائث ورأس كل شر. والامام العسكري عليه السلام يرى: أن الكذب مفتاح الخبائث. وتفسير الخبائث ماكان شذوذاً في السلوك.

أعتقد أن طموح الشيخ المؤلف هو الوصول الى الألق الابداعي الذي من خلاله نستطيع أن نبين جمالية الموضوع رغم ماهيته المحتكمة الى منهجية صارمة، فنجد تمكن واضح تكشفه المحاور المرسومة بعناية مثل تلك التي تكشف عن مسؤولية الامة تجاه الرسول (ص) أولا الإيمان به لأن الرسول (ص) دليل عقل المرسل، وهذا ما منحته الكمال ليستكمل الايمان بشمول الرسالة لعامة الانبياء لاشتراكهم مع النبي ص بعدة كرامات حددها سماحة الشيخ الباحث باللطف الإلهي وكونهم بشرا أصحاب مسؤولية تحملوا تبعات هذه الدعوة من الأذى، ثم يحميهم التمويل السماوي ومن ثم دعم الرسول عليه الصلاة والسلام بالاسناد والنصرة؛ فالمعلوم تاريخياً مالاقاه النبي (ص) من الأذى الذي تمحور على مستوى الاذى الجسدي والمعنوي، وانفتحت خاتمة البحث على ثلاثة محاور مهمة، تفعل الالتزام المستوعب لمفاهيم الرسالة المحمدية ونصرتها غير المحددة للرسول عليه الصلاة والسلام؛ فالرسول(ص) لازال في الامة ومعها وتتمثل النصرة في أهل البيت عليهم السلام فهم قادة الحق والرشاد وبعدهم يأتي الإتباع والطاعة التي من شأنها أن توثق الصلة الروحية لله سبحانه وتعالى، وهذا الأمر سينتج لنا التمسك الحقيقي الذي يسعى لإنقاذ الأمة من الضعف.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/03



كتابة تعليق لموضوع : الوعي اليقيني والبعد الجمالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر

 
علّق Aicha bahhane ، على استفتاء لسماحة السيد السيستاني دام ظله بخصوص فتوى الجهاد الكفائي واستمراريتها : أريد نسخة من نص فتوى الجهاد الكفائي لو ممكن

 
علّق الدكتوره بان امين حسين ، على مدير عام دائرة صحة بغداد/الكرخ يجري مقابلات مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها : السلام عليكم اني الدكتوره الطبيبه بان امين حسين ارجوا التفضل بالموافقة على مقابله السيد المدير العام الدكتور جاسب لطيف المحترم لطرح مشكلتي الخاصه بخصوص عملي الصحي .مع فائق الشكر والتقدير هاتف ٠٧٩٠١٧٩٢٩٨٤.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب محمد تقي
صفحة الكاتب :
  حبيب محمد تقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net