صفحة الكاتب : وليد سليم

البنى التحتية بين تصويت الشعب وتصويت البرلمان
وليد سليم

المعلوم ان الانظمة البرلمانية تكون ممثلة للشعوب كونها منتخبة من قبل افراد هذه الشعوب وعلى كل برلماني ان يفي بواجباته تجاه من انتخبوه ووضعوا ثقتهم به وهي معادلة سياسية بسيطة تعمل بها كل برلمانات العالم ونحن في العراق لا نختلف عنها فالاجراءات ذاتها في الدول الاخرى هي نفسها في العراق ،، نخرج في يوم انتخابي لنصوت ونختار من نأمل منه العمل لخدمتنا ثم نعود الى بيوتنا ونستمع الى نتائج الانتخابات من هو الفائز ، ومن لم يحالفه الحظ،  لتتشكل العملية السياسية وفقا لذلك ،، ولكن ما يختلف عندنا عن باقي الدول ان المحاصصة وتبويس اللحى وتمرير الاجندات والتنازل لهذا او ذاك من المشاريع وان كان يهمل الوطن والمواطنة المهم ان يرتب هذا السياسي او هذا النائب أموره مع الاخرين وإلا فنحن ومنذ عشر سنوات لا نسمع الا الخلافات والمشاكل والتناحر والتآمر واهمال المشاريع الخدمية التي تصب في صالح المواطن العراقي المسكين الذي بات سلعة سياسية بيد السادة النواب وهم يتصارعون على كل شيء حتى الامور البسيطة .

هذه الفجوة جعلت الشق كبيرا في العملية السياسية الى درجة ان المواطن يأس من تقديم الخدمات فمشروع البنى التحتية المقدم الى ساحة النزاعات البرلمانية وحلبة الصراع المستديمة ما زال يراوح مكانه رغم انه خدمي 100% للفرد العراقي خصوصا وان الاموال التي تصرف عليه بالدفع الآجل وبعد خمس سنوات من الانجاز، للأسف دخلنا في صراعات التنازل والتبادل التجاري السياسي ولذلك لم يجري التصويت عليه حتى يومنا هذا على الرغم من أنه أثري بالقراءة والتعديلات والاضافات والشروط لبعض الاحزاب والكتل وسوف لن يتم التصويت عليه لأن بعض الاخوة النواب لا يستمعون الى أنين الشعب بقدر استماعهم الى ارادات الخارج والضغوط التي تمارس عليهم من اجل عدم تمرير القانون.

وعلى هذا الاساس اعتقد ان الشعب العراقي عليه ان يأخذ هو بيده زمام المبادرة وليصوت على هذا القانون اذا كان بأيادي امينة تحفظ العمل فيه وتصون الاموال العراقية واجتماع (15) محافظة عراقية حملتهم الغيرة على الوطن والحرص على أبناء العراق ليطالبوا البرلمان التصويت على القانون واعتقد ان ذلك يشكل ضغطا جماهيريا حقيقيا على البرلمانيين واذا بقي الاستماع الى اجندات الخارج فسوف يتحرك الشارع العراقي ليوقفهم عند حدهم لان جميع الموازنات التي تطرح كل عام لم ولن تحل مشكلة الخدمات لأنها مخصصة للرواتب وغيرها من المشاريع الكلاسيكية التي لا تخدم المواطن وهذه المشاريع الآجلة الدفع على أقل التقادير ستكون من اموال البترول مباشرة الى بنوك الشركات وليس الى جيوب البعض الذين يريدون ان تكون المشاريع وعقودها تحت أنظار مفاوضاتهم وتتحرك امام أعينهم كي لا يفوتهم الفوت وما خفي كان أعظم أيها السادة.

اذا كنتم انتم اعضاء البرلمان قد انتخبكم هذا الشعب فهو يقول لكم أقروا تلك القوانين ولا تتلاعبوا بمصائرنا لرغباتكم التي تتحرك في نفوسكم ونفوس من يملون عليكم تلك المخططات ولا يريدون للعراق ان ينهض ،، نتمنى ان يسمع البرلمان لصوت الشعب فعدد (15) محافظة ما عدا محافظات الاقليم يعني ذلك ان اغلب العراق هو مع التصويت على قانون البنى التحتية وهذه هي الديمقراطية التي تتدحرج من حناجركم على ألسنتكم فتمسكوا بها واعملوا بالدستور لأن ارادة الشعب هي التي تحكم ولستم انتم. 

  

وليد سليم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/03



كتابة تعليق لموضوع : البنى التحتية بين تصويت الشعب وتصويت البرلمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سعدون
صفحة الكاتب :
  علاء سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإعلام الداعشي يواصل نشر الأخبار  الكاذبة والملفقة

 للباقر ما ننساه  : سعيد الفتلاوي

 السعودية: مقتل واصابة {70} شخصا باعمال شغب في احد الاحياء الشعبية

 تركيا تدرب أفراد الجيش العراقي الحر فى أنقرة وتأوي عزت الدوري

 ایران تشیع جثامين شهداء حرس الحدود وتؤکد ان العملیة الإرهابیة لن تبقى دون رد

 العشق فى الزمن الحرام  : د . احمد عبد الهادي

 العمل تشارك في مشروع تعزيز مناهضة العنف القائم على اساس النوع الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 امريكا تحت قدميك مهداة الى شيخ المجاهدين ابو مهدي المهندس  : اياد حمزة الزاملي

 مؤسسة العين تتبنى بناء منزل لعائلة شهيد في محافظة البصرة  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 المؤسسة تستحصل موافقة كلية الآمال الأهلية على تخفيض الأقساط الشهرية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 رئيس الوقف الشيعي في سامراء لتفقد القوات الأمنية والحشد

 ثقافات الاستقالة والانسحاب والانتحار  : علي علي

 نفط ميسان وزاخو يفتتحان غداً الجولة 31 لدوري الكرة الممتاز 6 لقاءات أبرزها الزوراء بمواجهة الميناء والجوية بضيافة كربلاء.. الثلاثاء

 قصة قصيرة : رصاص حيٌّ لقلوب ميّتة  : محجوبة صغير

 وزير النقل يعلن قرب افتتاح خط جوي من بغداد والبصرة إلى موسكو وبقية المطارات الروسية وبالعكس  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net