صفحة الكاتب : عماد رسن

أنا عراقي....أنا أقرأ, مشروع لبداية التغيير!
عماد رسن

لقد كان الطريق من بيتنا إلى كشك بيع الصحف والمجلات من أجمل الطرق التي كنت أسلكها في بداية الثمانينيات حتى بعد منتصفها. لقد كنت أنتظر صاحب الكشك حين يكون محله مقفلا ً حتى يفتح أبوابه لأساعده في حمل رزم من الصحف حين إستلامها. فذلك الطريق هو أجمل حتى من طريق المدرسة التي ربما ينتظرني فيها الأستاذ زامل, مدير مدرستنا, ببدلته الزيتونة المكوية بعناية فائقة, بحاجبيه المقطبين ووجهه العابس الخالي من كل تعبير وهو يرتب الصفوف تحضيرا ً لرفعة العلم. لقد كنت أجمع مصروفي اليومي لشراء مجلة المزمار ومن ثم تطور الأمر لجريدة الراصد فمجلة ألف باء وبعض المجلات العربية المؤدلجة كالوطن العربي والدستور والتضامن.

 

لم تكن هناك مكتبات في أغلب مناطق العراق فضلا ً من أن توجد في مدينة فقيرة كمدينة الثورة آن ذاك. وكما قال السياب: وكل عام حين يعشب الثرى, نجوع, ما مر عام والعراق ليس فيه جوع. فأن مدن العراق, كانت وماتزال, تخلو من المكتبات التي كانت ستساهم في نهضة البلد من خلال رفع مستوى الوعي لأبنائه الصغار من خلال القراءة. ولكن, وكما يبدو, كنا مشاريع صغيرة لجنود سيكبرون ليقدموا قرابين لآله الحرب في طقوس كان كل أصدقائنا وأشقائنا شهود بها علينا, حيث كنا نحترق في أتون تلك الحرب لينعم آخرون بسيارات فارهة وعيش رغيد, كنا نموت لحمايتهم مصدقين كذبة أن القلم والبندقية فوهة واحدة, وعلينا أن نخرس أيضا ً ولانرفع أصواتنا, فلا صوت يعلوا فوق صوت المعركة.

 

كان يوجد في بيتنا مكتبة صغيرة لأبي, فكلما طالت سنين الحرب تآكلت كتبها, وكأن الحرب لاتحتاج لقرابين من الشباب فقط, بل من الكتب التي كانت يجب أن تحترق كي لايطلع عليها أحد, وكأن فيها سر عظيم لايريد السلطان أن يعرفه أحد فشحذ همته وبدأ يفتش في البيوت عن الكتب وويل لمن لديه كتاب فسيكون حينها عميلا ً لدولة أخرى وسيعلق على أقرب عمود. أما أبي, فقد جمع كتبه وأودعها عند قريب لايشك به أحد, لتستقر في حفرة تحت الأرض, وفي غرفة لاندخلها نحن الصغار, فقد قالوا لنا بأن رأس أحدهم مدفون هنا, خوفا ً من الوشاية التي كنا ربما سنقولها بفلته لسان أو ببراءة ونحن لاندرك معناها. لقد تحول الكتاب إلى العدو رقم واحد للدولة آن ذاك, شبح تطارده كل أجهزة المخابرات والإستخبارات والأمن فضلا ً عن الأجهزة الحزبية. إلا أن المهم هو أن الكتاب متهم لم تثبت برائته إلى الآن.

 

لقد قيل قديما ً, بأن مصر تكتب, وبيروت تطبع, والعراق يقرأ, أما الآن, كما في العراق جوع يوجد فيه ستتة ملايين أمي لايقرئون ولايكتبون. أما من يقرئون, ففيهم الكثير ممن لايفهمون, أو قل لايريد أن يفهمون بعد أن أخذوا جرعة من مورفين الشعوب. نعم, يوجد هناك الكثير من المتعلمين ولكن, كم منهم من المثقفين, وكم من هؤلاء المثقفين من الواعين؟ جامعاتنا تخرج قوى عاملة تخدم هدف معين وهو التعليم حسب مايتطلبه السوق وماترغب به مؤسسات الدولة المؤدلجة الغير بريئة, إذ ليس للتعليم شأن, لا من قريب ولا من بعيد, بالتنمية البشرية كدورها التثقيفي لتنمية الحس الأدبي والذوق الفني. فكما :كنا ننتج ونصنع شبابا ً كوقود للحرب نجعل منهم الآن دمى تتلاعب بها مافيات التجارة لتجعل منهم مستهلكين من الطراز الأول والمافيات التي تستخدم الدين لتجعل منهم ببغاوات يرددون مايقوله حفنة من المنتفعين وهم يرددون الشعارات لحرب مقدسة مجنونة.

 

هل نحن بحاجة للتغير؟ بالتأكيد نعم. بالخصوص بعد موت الحياة السياسية في العراق بهيمنة القلة التي تسيطر عليهم مصالحهم الشخصية والحزبية والطائفية والفئوية, بالتأكيد نعم, وقد غابت الأفكار الجديدة التي تنشط الحياة الثقافية والسياسية وتطرح بدائل بعد أن مللنا من تيارات لاتحمل معها إلا رياح الشر وأشباح الموت, أفكار قديمة تتناقض فيما بينها لتصدم ببعضها على أرض الواقع. نحن بحاجة للتغير, ولكن, علينا بتغيير أنفسنا أولا ً من خلال تغيير أفكارنا. علينا أن نستبدل النظارات التي تعودنا أن نرى أنفسنا ونرى الآخرين بها ونرى العالم من حولنا بها.

 

يقول القرآن الكريم أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. أما علماء الاجتماع فيقولون أن التغيير الاجتماعي بحاجة لتغير في طريقة تفكير وسلوك ومشاعر أفراد المجتمع, ويتم هذا التغيير من خلال الإختلاط بمجتمعات أخرى من خلال السياحة أو قدوم أجانب للسياحة والعمل في مجتمع معين, من خلال حدث كبير كالحرب أو الثورة, أو من خلال الاإطلاع على أفكار جديدة من خلال القراءة التي تغير قناعات الناس. فالقراءة هي مفتاح التغيير لأي مجتمع لأنها نافذة تنفتح على عوالم أخرى تمدنا بأفكار وصور ومشاعر لم نألفها من قبل تختزلها تجارب عاشها آخرون. أن القراءة تغير نظرة الإنسان عن نفسه وعن الآخر الذي يعيش معه وعن كل شيء يحيط به, أنها تعطيه معنى جديد للحياة بعد أن تهز القناعات الثابتة التي أعتاد عليها ولم يجرب غيرها.

 

لقد تعودنا في العراق بأن المشاريع التي تخدم المواطن والوطن تبدأ من المواطن نفسه ومن ثم تلحق به مؤسسات الدولة. لم تكلف الدولة طوال عشر سنين نفسها برعاية مشاريع ثقافية حقيقية, ولاحتى أنها أنشأت مكتبات في مدننا الكبيرة فضلا ً عن الصغيرة منها. كم جامع وحسينية تم بنائها ولم نسمع يوم بأن الدولة باشرت ببناء مكتبة أو دعمت مشروع للقراءة يبدأ في مدارسنا. حتى لم نسمع بمشروع من وزارة التربية تدعوا إلى القراءة من خلال المسابقات أو التحفيز على الكتابة أو حتى دعم الكوادر التدريسية ليقوموا بوظيفة تعويد الطلبة على القراءة لإكتشاف عوالم أخرى.

 

مشروع (أنا عراقي...أنا أقرأ) مشروع جاد للتغير, مشروع يمكن أن يغير الحياة الثقافية الراكدة في العراق, مشروع يمكن أن يخرج الكتاب من شارع المتنبي لينطلق به إلى حدائق أبي نؤاس وياليت لكل حدائق العراق, يجعل الكتب تحلق من أرصفة الشوارع إلى مكتبات صغيرة في بيوتنا ليطلع عليها الأطفال وتعلق عيونهم بعناوين الكتب وزخارفها وصورها الملونة لتبدأ علاقة حميمية جديدة بين أطفالنا والأحرف التي ينتابه الفضول ليعرف معناها, فيبدأ بقرائتها, لتبدأمعنا الخطوة الأولى نحو التطور.

 https://www.facebook.com/imad.rasan

  

عماد رسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/03



كتابة تعليق لموضوع : أنا عراقي....أنا أقرأ, مشروع لبداية التغيير!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير
صفحة الكاتب :
  محمد كاظم خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صديقي والدين والسياسة وابن الكلب  : حيدر محمد الوائلي

  يا وطن  : دلال محمود

 تحقيق نسب الامام علي السيستاني وتاريخ الاجداد ردا على اسماعيل الوائلي  : مجاهد منعثر منشد

 نحـــو ترشــــيق وزاري للاصلاح  : ماجد زيدان الربيعي

 الصحة: التظاهرات اسفرت عن مصرع 8 اشخاص واصابة 56 اخرين

 العتبة العباسية المقدسة تعلن عن بدءُ الاستعدادات الخاصّة بانطلاق النسخة الثالثة من مهرجان روح النبوّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 البيت الثقافي البابلي ينظم نشاط (قرأت لكم)  : اعلام وزارة الثقافة

 معهد المهن الصحية العالي في مدينة الطب يطلق استمارة التقديم للطلبة من الملاكات التمريضية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 في التنمية البشرية ..4  : الشيخ عقيل الحمداني

 حكومة الاقليم تعلن التوصل لاتفاق مع بغداد بشأن مطاري أربيل والسليمانية

 مطرقة الإصلاح فوق مسمار الحكومة والأحزاب  : عدنان السريح

 تعزية ومواساة لجميع الشهداء  : سيد صباح بهباني

 توابيت الصمت .. لنا العزم ننتفض منها؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 تدريب طلبة معهد المهن الصحية العالي ( قسم التخدير ) في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 محكمة استئناف النجف تنفي وجود اتهامات لعبطان والجشعمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net