صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

كم أنت كبير أيها الدباغ
جعفر العلوجي
 لم أكن أتوقع حين قمت بنشر الحوار الذي أجريته للدكتور علي الدباغ أن يأتيني كل ذلك السيل العارم من الرسائل والتي اضطررت بسببها إلى الجلوس في البيت لساعات لأقرأها وأحللها لأصل إلى حقيقة قد تكون غائبة عن البعض ممن لا يفكر أو ينظر أبعد من قدميه. لقد كشف الدكتور علي الدباغ في معرض إجاباته عن عدم رغبته بالدخول إلى الحقل الرياضي أو الجلوس في أي منصب قيادي فيه حتى أنّه تمنى أن لا يتم تكليفه بذلك من قبل السيد دولة رئيس مجلس الوزراء لأنّه يرى أن للرياضة أناسها الذين يجب أن يأخذوا دورهم في إدارة عجلة عملهم وحياتهم. هنا كشف الدكتور الدباغ عن معدنٍ أصيل جبل منه حين حدد لنفسه مساراً هو الأدرى به وقال بأن العمل في الاقتصاد هو ما يستهويه ، لكنه استدرك فأوضح أنه سيبقى الداعم للرياضة وحسب قدراته الشخصية ، لكون الدولة لا تقصّر من هذه الناحية ولكن الخطأ يكمن بالقيادات الرياضية التي لم تفقه لحد الآن أهمية عملها ومع هذا فإنّه أي الدباغ لم يسمح لنفسه أن يتدخّل بأي من شؤون الرياضة وفضّل أن يكون ناصحاً حين يتم اللجوء إليه وعكس ذلك فإنّه يعتقد أن أي تدخل ومهما كان نوعه سيفقد الرياضة طعمها رغم ما تعاني منه في الوقت الراهن نتيجة ضعفٍ موجود في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية أو الكثير من إدارات الاتحاد التي راحت تتصرّف على هواها وكأنّها تمتلك الحقوق التي تبيح لها ذلك. ثقة الناس وحبّهم غاية صعبة المنال ومن امتلكها فإنّه يكون ممن رضي الله عنهم وعن أفعالهم وهو ما وجدناه من عبارات الثناء والمحبة التي أطلقت بحق الدكتور علي الدباغ الذي لم نكن نعلم أنّه لديه كل هذه القاعدة الشعبية في الوسط الرياضي ولولا احترامنا لرغبة الدباغ في عدم اقتناعه بالترشيح للعمل كرئيس للجنة الأولمبية لوجدنا أنفسنا وأقلامنا تستحثّه على الترشيح ، لكونه يحمل صفاتاً نحن بأمس الحاجة إليها الآن وأهمّها الحزم والدراية ومعرفة بواطن الأمور والقدرة على التحكّم بالمال العام من خلال مراقبة أوجه صرفه في المجال الرياضي بعيداً عن العشوائية التي نراها تحدث اليوم أو في السابق. حين اقترب الدكتور علي الدباغ من الكرة العراقية وبطلبٍ من أهل الكرة ، ظن الجميع أن الرجل كان طامحاً بمنصب أو كرسي الرئاسة ، لكن هذا الأمر لم يكن صحيحاً ، لأن من روّج له أراد تحقيق غايات غير نزيهة انكشفت بالتتابع وجعلت من أسهم الدباغ ترتفع لتغطّي على كل تاريخ هؤلاء وهو ما أخافهم ليقوموا لاحقاً بوضع العراقيل أو التشكي هنا وهناك من وجود تدخّلٍ حكومي لم يكن موجوداً من الأساس. نحن هنا نحيي الدكتور علي الدباغ على صراحته أولاً ومن ثم ما يمتلكه من معلومات قال بعضها واحتفظ بالبعض الآخر مما يؤكد أنّ الرجل لا يدخل أي مجال إلا ويقوم بدراسته من كل جوانبه ليكون ملماً به وهو ما شعرنا به عند الخوض في الحقل الرياضي وهو ما أثنى عليه أغلب من أرسلوا لنا الرسائل أو تحدثوا معنا عبر الهاتف أو من خلال النقاش الذي كرّس لتفسير ما دار في الحوار. تحية للدكتور علي الدباغ الذي نجده أشبه بشمعة كنّا ولازلنا نحتاجها بشدة اليوم ، لأن الوسط الرياضي يعيش بظلامٍ دامس علّه يعرف طريقه من خلال بصيص الأمل أو النور المتدفّق من شمعة الدباغ قولوا آمين..
 


جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/05



كتابة تعليق لموضوع : كم أنت كبير أيها الدباغ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : للاخ منير حجازي البعض يكتب للحفيفه بنيته الفكريه لا تخضع للاعتبارات التبعيه البعض منخاه الغكري تبعي؛ ينظر الى الطرح من باب من يخدم ومن يؤيد الى هنا عادي! لكن الذي منحاه الفكري تبعي يابى الا ان ياتي ويفةل لصاحب القلم الحر: لماذا انت حر في كتالتك! يا استاذ منير..هناك الكثير من قصائد المدبح.. يمكن ان تروق لك هذه احداها: http://www.anhaar.com/ar/?p=2802

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حكمةٌ وتفسيرها .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ عندما يكون النص اشكالي ومقدس× فتصبح البراعه في الجمع بين النص الاشكالب والتفسير البراعه! هو اقرب ما يكون الى العمل البهلواني. فيصبح رجل الدين بهلوانا وتصبح السذاجه عباده دمتِ بخير مولاتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ما جديد مايجري بمسقط ..وهل يضع مؤتمر مسقط المنتظر حلولآ للحرب على اليمن؟!"  : هشام الهبيشان

 التطبيع ترسيخ مهمة التوترات والازمات  : عبد الخالق الفلاح

 اصلاح الامن العراقي بعد داعش برؤية امريكية جديدة  : رياض هاني بهار

 الطريقة المثلى للتعامل مع الطفل  : صفاء سامي الخاقاني

 خمسينية الوطن المجيد  : محمد عبد الودود محمدن

 ادارة ملعب كربلاء الدولي توضح آلية دخول الجماهير لمباراة العراق وسوريا   : وزارة الشباب والرياضة

 ماجدة صنعت مجدها في الفضاء  : كاظم فنجان الحمامي

 قصر الثقافة والفنون في الديوانية يكرم مجموعة من الإعلاميات  : اعلام وزارة الثقافة

 ماذا لو كان .. لذنوبك رائــــــحة ؟؟؟  : محمد عبد السلام

  (داعش) يحتجز 700 عائلة في راوة غربي الأنبار لاستخدامهم كـ”دروع بشرية“

 عجيب أمركم يا حكومتنا نحن عيالكم  : علي ساجت الغزي

 مديرية النشاط الرياضي في الهاشمية تتصدر المديريات في المحافظة من حيث النتائج  : نوفل سلمان الجنابي

 التربية الجهادية لدى حزب الله والوهابية  : سامي جواد كاظم

 توقيع اتفاقية للتعاون الطبي والطلابي بين مصر وأثيوبيا  : محمد زكي

 كلمات تتلاطم بين جدران رأس خاوية!  : هادي جلو مرعي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105224819

 • التاريخ : 22/05/2018 - 12:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net