صفحة الكاتب : بهاء العراقي

مبادرات لتحقيق العدالة الاجتماعية والنهوض بالوطن
بهاء العراقي
 قد لايدرك البعض المغزى والغرض من المبادرات الوطنية المتلاحقة التي داب على اطلاقها رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم بوصفه رمزا وطنيا اثبت من خلال رئاسته للمجلس وتجربته في العمل السياسي انه عقلية كبيرة منفتحة على الجميع تعمل وتفكر وتنظر وتضع المشاريع قيد التطبيق لما فيه الفائدة القصوى للبلاد والعباد.
ولقد سمعت وعبر نقاشات مع العديد من النخب والكفاءات وعموم المواطنين الكثير من الاشادة بمثل هذه المبادرات لكن الرأي الذي يذهب اليه اغلب الناس هو ان هذه المبادرات ناضجة وليست بمستوى استعدادات ساستنا الذين ينحون منحا مصلحيا ضيقا وقد تحرجهم مثل هذه الطروحات فمنهم من تتملكه الغيرة والحسد والاخر يحاول التشكيك بصاحبها ونواياه ولماذا يطرحها في هذا التوقيت بينما تتعدد اساليب التسقيط وتتنوع من قبيل ان السيد الحكيم يريد استغلال وجاهته كفرد من عائلة الحكيم لتحقيق مجد شخصي وغير ذلك كثير وكثير جدا .
وهنا تبرز حنكة الرجل ليفاجئنا بمبادرات اخرى تضخ للساحة ولها جنبتان الاولى بناء الانسان بشكل عام والارتفاع بافكاره الى مستوى يتعدى الفهم القاصر من قبل بعض جهال السياسة واعداء النجاح والثاني يرتبط ببناء الاوطان وانعاش الاقتصاد والعمل على تقليل الهوة بين الشرائح الاجتماعية والتي تحولت الى طبقية مستحكمة فازداد الفقير فقرا بفعل الغلاء وارتفاع الاسعار وقلة فرص العمل وازداد الاغنياء غنا بفعل الكسب غير المشروع والاعمال الوهمية والتحايل على القانون وبعض الامتيازات التي تعطى لهذه الشريحة او تلك على حساب المجتمع.
وهذا يقودنا لطريقة تفكير السيد الحكيم ولماذا يختار هذا الطريق رغم انه لايستفيد بشكل مباشر وللاجابة ان بناء المجتمعات والنهوض بها ليست مدعيات وشعارات فارغة ولعل الشعارات الاولى التي رفعت بعد التغييروسقوط النظام الصدامي كانت تركز على رفع الحيف والظلم عن هذا الشعب بكل شرائحه خصوصا تلك التي ركزذلك النظام جهده وخططه لابقائها تحت خط الفقر وحاصرها بكل قواه وانهك اهلها الطيبين فما الذي تحقق منذ سقوط النظام حتى الان على مستوى البنى التحتية وانصاف الشرائح المظلومة لهذه المحافظات والشرائح رغم التباهي بالميزانيات الانفجارية ؟؟.
او ليس الاولى ان يجتهد المسؤول والدولة العراقية في تقديم الخدمة والشروع بمشاريع اقتصادية تنهض بالمواطن الفقير المعدم بدل ان تنهب الاموال من قبل السراق وبعض المسؤولين الفاسدين بينما تهدر التخصيصات والاموال المخصصة للفقراء والعاطلين عن العمل والتي تصور على انها منة من الحكومة وعطاء يخرج من خزينة القائد لشعبه وقد عقدت اجراءتها لدرجة لاتطاق حتى بتنا نرى مئات الشكاوى والاستغاثات من قبل العجزة والارامل والمطلقات لدرجة ان المواطن البسيط كره الاليات المتبعة والتي غالبا ما تكون عقيمة مع الفساد المستشري في التوزيع والتخصيص الذي يميل الى الجهوية, حتى الخريجيين العاطلين تم شطب اسماؤهم واستبدلوا بموالين لوزير العمل وحزبه بانتظار ان يشملوا بالقروض واين هي هذه القروض ؟؟.
نعم انها مأسينا ومتاعبنا وما اكثرها والتي تتكلف الحكومة في النظر اليها وترهق نفسها بايكالها الى فاشلين ونفعيين ودعاة وطنية وشعارات فارغة وفي النهاية عندما يظهر الخلل ينبري احد المتملقين والمستفيدين ليمتدح شخص الرئيس (رئيس الحكومة ) ليقول والله الجماعة ما يخلوه يشتغل !!! والرجال يشتغل بوحده وكلهم ضده !! وهلم جرا من هذه الترهات والاقاويل الباطلة , حتى طرح قانون البنى التحتية الذي نتمنى ان يكتب له النجاح في خدمة المواطنين لكن هذا لايبرر التقصير في اعطاء كل ذي حق حقه والقول (احنه سوينه الي علينه وكفى ) فهذا جهد العاجز وينبغي الالتفات الى هذه المبادرات او تعديل ما يتقاطع منها مع مصلحة الدولة رغم اني استبعد ان تكون فيها فقرة واحدة تمنع الدولة من العمل او تضر بمصلحة المواطن او تحقق المنفعة لشخص السيد الحكيم وتياره.
فياسادتي الكرام نحن بحاجة الى ا شعار المواطن بالعدالة فاذا شعر بان هذا الوطن وحكومته وقواه السياسية تتعامل معه بالعدل والانصاف فانه عند ذلك سيدافع عن نظامه السياسي ويزداد التصاقا بوطنه فالفقر في الوطن غربة كما قال ذلك سيد الوصيين الامام امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام والحرمان الذي تعيشه شرائح واسعة من ابناء شعبنا يشعرها بعدم جدية النظام الحاكم بحل المشاكل ويضعف الولاء للوطن وهذا مايدفع المئات بل الالاف من العراقيين الى الهجرة ولانريد الا ان نقول ان الدافع لاطلاق هذه المبادرات الكريمة هو حب الوطن وحب الناس والعمل بالوظيفة الشرعية والاخلاقية وليتنا نحظى بعشرات القادة العراقيين ممن يفكرون بهذه الطريقة ويتحمسون للتعامل مع المبادرات بشفافية تامة ليتحقق الخير والغرض منها والا فاننا سنبقى ندور في دائرة التشكيك والتسقيط ولن تفلح محاولاتنا للخروج بالوضع الى تحقيق العدالة الاجتماعية التي ينشدها الجميع بالاخص من تعرضوا للحرمان وجربوا ويلات السير خلف سراب وعود لن تتحقق على المدى المنظور على الاقل .. .
 

  

بهاء العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/06



كتابة تعليق لموضوع : مبادرات لتحقيق العدالة الاجتماعية والنهوض بالوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
صفحة الكاتب :
  ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أطول سفرة في العالم تمتد على طريق الحسين عليه السلام وتسجل رقماً قياسياً جديداً

 الفقاعة .... التنازل  : رحيم الخالدي

 المصالح الاقليمية والدولية لاحتلال الموصل  : د . صلاح الفريجي

 النائب الحلي : الذين لايحترمون إرادة الأمة بالياتها الديمقراطية وليس لهم عمق تاريخي مشرف هم وراء الأعمال الإرهابية واستمرارها.  : اعلام د . وليد الحلي

 هل تراجعت الثقة بين المجلس الاعلى والجماهير  : مهند العادلي

 ما وصلنا الى هذا الحال ابدا  : مهند العادلي

 نشرة اخبار جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 صحف مصرية تنتقد دفاع كوبر.. وتطالب بمحاكمة اتحاد الكرة

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تعلن الانتهاء من تأهيل وحدة تصفية المياه في النهروان  : وزارة الصناعة والمعادن

 قضاء شط العرب يشهد استقراراً في تجهيز التيار الكهربائي بعد إدخال متنقلة الفيحاء 132/33 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 فريق المركز الوطني للمختبرات الانشائية يتغلب على الاعمار الهندسي بهدف نظيف  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 فتح مقبرة جماعية لضحايا الانتفاضة الشعبانية في النجف

 كتاب (معاً إلى القرآن ـ منهج تدبري لكتاب الله من خلال قراءة واعية في سورة الشعراء) الحلقة الثانية  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 تونس/الأزمة والطبقية والتحديات والآفاق  : عبد الجبار نوري

 انتخابات الاقليم... والعقل الجمعي  : عامر محمد هلال العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net