صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

من المتنبي إلى محبوبته بغداد
د . جواد المنتفجي
 للهدوء أحكامه 
    في أعادة افتتاح شارع المتنبي 
     من المتنبي إلى محبوبته بغداد  
     الزمن : الثالثة بعد الزوال  
المكان: بغداد - شارع المتنبي 
                - 1 -
- ها أنا عدت توا ..
من آماد عينيك،
فأزح أشواقك عني 
كي أعود منها إليك
هذا ما كان يتناغم به عندما فاجأته اللسنة لهيب النار وهي تأكل كل الأشياء لتتحول إلى رماد تناثر ليغط فيما حوله  .. إضافة إلى طبقات من سحب الدخان الكثيف التي راحت تتصاعد لتحاصر الأمكنة والزوايا عاملة في الوقت ذاته على حجب الرؤى عن مبهر عروسته التي لطالما شبه هيأتها بكتب إشعاره بـ ( بشهريار) .. شهريار التي كانت ولا زالت تنتظر عودته بفارغ الصبر بعد أن حصد البعاد ليدمر ما تبقى من ذكريات جميلة فكيف يا تراها ستستقبله وفي مثل هذا اليوم المشئوم ؟ ولكنه وعلى الرغم من ما آلم به  في منأى غربته ، باغتها بمجيئه فجأة .. طارقا أبوابها .. مناغيا إياها بسفر من كلم إشعاره .. متناسيا ما أحدثته أصوات تلك المفخخة اللئيمة من صخب ودوي عصف بكل شيء حي ، لتعبث شظاياها بجنائن الشارع الذي سمي باسمه حيثما كان الأحبة يلتقون هناك.. وهناك أيضا ، وعلى الجانب الأيمن من دجلتها ، وحيثما كانت العصافير تتهاوى صريعة من جوى حريف الجذوة المشتعلة اثر مداهمة الحرائق أعشاشها والتي بنتها بين مهاوي شناشيلها الأزلية .. هبت من أنفاسه ريح باردة وكأنها أضحت تطفئ حرارة كل ما احترق ، وبينما كان يحاول إزاحة ما خلفه من زكم الدخان عن انفه الذي انثال من أتلاف ما تبقى من أكداس الكتب والدفاتر والصور  المنتشرة على طول أروقة  وأزقة شارعه ، أذعن سمعه لصوت محركات المراكب الغادية والرائحة والتي بدأت ترسوا للتو على عجل بمجرد سماعها بالخبر ، فتأخذه لهفة عميقة وهو يتتبع مسرى النهر الذي يشق المدينة إلى نصفين ، فيكونان منهما شفتين انبثقتا وكأنهما كرزتي من عنب أنهلت على شكل قطرات من عصير الزبيب لتنطق بكلمات كانت كسيح خرير الماء العذب لتنز من منابعه على شكل حروف منمقة ما فتئت إلا أن تنهمر بوقعها على السامعين كنقر حبيبات المرجان على نفائس شقائق النعمان.. 
               - 2 -
وفي اللحظات التي تيقنت فيها ( شهريار ) بأن نهم نظرات ضيفها الواجدة..الجارفة.. بدأت توخز بمحاسن ضفافها المطعمة بفيروزات امتد بريقها بلا هوادة على طول الأفق، كانت تشعر بان تلك النظرات تفززها من وهدتها كلما آل بهمساته الناعسة الخجولة ، متأملة منه بان يكف النظر عنها وبهذه الطريقة المسحورة ، ولكنها توصلت إلى قرار أخير ألا وهو أن كل هذا أصبح شبه بالمحال ، بعد أن غالى بوصف عشقه لها في كم كبير من أكداس دفاتر أشعاره ، وكأنه قد اغرم في تيهها المفتون منذ الأزل ، وبين الوهلة والوهلة كان يجد هو نفسه مذعنا ، بل ومنصتا وبلا إرادة أليها ، وهذا ما ابتدئه عندما أعلنته ساعة ( القشلة) دقاتها ليطل من طلعة وجنتيها أمل كان مغموسا بوده المرهون ، ود كان قد كتبه سلفا على لافتات علقت بشكل عفوي على مداخل شارع ( السراي ).. الشارع  الذي غدت بواباته مشرعة للوافدين منذ أن فك( هولاكو ) حصاره عنه ليشعر الجميع بالراحة والأمان بعد أن حل أخيرا ضيفا عزيزا عليه ليجلس معها حول موائده المعمورة .. موائد كانت تحيطها كراسي من الخيزران سفت ضفائرها من قصب وبردي اهوار الجنوب ، والتي كان يشاع ريعها على أضواء النيون المنتشرة في أبهة الشارع العريق، وها هو الوقت قد آن ألان بعد أن طابت جروحه من اثأر كل ما خلفته تلك المفخخات عاد ليرتوي مرة أخرى من خزائن حنان طيبها ، لذا فلا تتعجب يا أخي القارئ  وأنت تقرءا ما بين سطوري هذه من انه قد عزم أخيرا وبكل إصرار على أن يعلن على جميع الملا بدء مراسيم تتويج عشقه المفتون لها في حضرت مقهى السيد ( الشابندر ). 
             -  3 -
وهكذا أضحت الدقائق التي جمعتهما وعلى غير ميعاد تمر وكأنها على عجل من أمرها.. ومن آن إلى حين كانت ( شهريار ) تنعش ذاكرته بأدق تفاصيل ذكرياتهما، ليسترد شيئا من أيامه الماضية.. أيامه التي توترت لسالف من الأعوام ذبح فيها طاغوت العصر والزمان الكثير من خلانه ، فيتدفق في دواخله دمه الحار ، ويعود وكأنه يسري من جديد بين أوعية شرايينه.. كما أمست تتناغم دفق جريانه بحثيث مع كل ضربة من ضربات قلبه المتئدة.. إذا ذاك ، ولما كان يحس بان النبض عاد للتو ليدب فيه مجددا ، وبان هالات غمم البعد السوداء قد انزاحت تماما عن محيط هالات عينين محبوبته ( بغداد) ، تلوح لـه ومن خلل ثلة الصور المرسومة في مآقيها انتصارات عشقه اللامعة .. انتصارات تكاد أن تصير أشبه بومضة خاطفة مع أول رمية من الصيادين لشباكهم في أنصاف عيون دجلتها، فتتهيأ لـه أشكال طيفية ، فكأنه سباح ظهر للتو من غمرة أعماق نهرها النافل الآفل.. سباحا ابتسمت لـه زنابق الدنيا المشتولة بوريده ، وبغتة ومن فرط فرحه يصيبه نوع من الإغماء ، فيقرر عند ذاك العودة بأدراجه ، أي العودة إلى غفوته من جديد بعدما أحس بهلامية شعاع ما بدأت تزفره أنفاسه على طول تعرجات إطلالات عنقها المعتصم بعقد من ياقوت فراها الوارفة منذ الأزل على ضفافها، وكأنه تشبث مجبولا بلؤلؤة من قيعان وأجراف ضفاف دجلتها . 
وبدون أن يدري، وبلا شعور منه أيضا.. يدنوا منها أكثرا حتى بدت لها المسافات البعيدة بينهما ما عادت إلا قليلة.. أي لم يعد هناك ما يفصل بينهما شيئا سوى قدر يسير من المليمترات ، فتذوب روحها الواعدة الواجدة  بأنفاسه ، وتهوى هي الأخرى صريعة كلما كان يزداد بدنوه منها ، وقتئذ ومتى ما أحست بلفح لهيب همساته المتدفقة في شحمي أذنيها تستسلم هي هذه المرة لتلك التراتيل التي تبثها نداءاته أليها .. نداءات كانت تنطلق من أعماقه كالأسود من عرينها ، فيبدأ بترتيل أغنيته المعسولة ، ولنستمع نحن أيضا لما كان يردده لها: 
- أنا حبيبك المتنبي  ،
 وربان سفنك الهادية من شتى البحور! 
أنا من لف المحيطات البعيدة،
والذي رافقته الطيور المهاجرة  
أنا من نام على دجلتك  بصف الزهور
أنا الذي قرأت في مرايا وجهك 
سفر العراق العملاق..
أنا الذي طال بحثي عنه 
منذ عدة دهور 
              -4-
وهكذا استأنف تجواله بحلم أثير قضي معظم لحظاته المتبقية بين مفاتن مرافئها العديدة.. كان مثل الحمام الزاجل لا يكل ولا يمل من تتبع السفن الهادية نحو صوبها لتأتيه بالزاد والأخبار كلما راحت تباعد المسافات فيما بينهما ، أو متى ما هو أبحر ليرسوا في مرافئ المدن والقرى البعيدة الوارفة ببساتينها على طول الصوبين ، وهو الذي اسبر أغوار تلك المحيطات البعيدة جزافا من اجل الوصول أليها ، كما انه ولطالما كان يبحث وبعنان عن شواطئ جزرها النائية المفقودة ، ولكنه لم يجد شيء سوى لون زرقة سمائها المرسومة بعيون الأحبة الذين غادروها على حين غفلة في هجرة الفصول الأربعة .. إذ ذاك تذكر كم من مرة رسا مقتولا بين أهداب حكايات أماكن كانت كثيرة وظليلة كـ ( مقهى الخفافين – وخان الباججي – وخان السرور الصغير ) ؟ .. كم بات متيما بـ           ( شناشيل سوق الصفافير ) ولسنين طويلة ؟ وماذا تراه سيفعل ألان وفي هذه اللحظة بالذات بعد أن اكتشف معظم قاراتها الغير مأهولة ؟ 
           - 5 -
وهكذا ظل يحسب ويعد.. حاصيا جميع قبلات الشوق التي طبعها على خدها ، وجنات باتت هي الغنيمة الوحيدة التي حصل عليها من مغامرات سفراته تلك ، مما دفعه هذا إلى أن يذعن لأمره المحتوم :  بأنه لا سبيل له هناك من أن أذى ما سيصيبها كلما كان تتطلع أليها أعين الشماتة والعذال ، والذين جربوا كل ما في وسعهم في سبيل تشتيت وحدتها ، وفك عرين الارتباط الذي ظل يرقرق بسيماء السلام والأمان المرسوم على جبينها الغر، حيثما كان الإخاء والمحبة بعيدا عن الفرقة ، وهكذا بدء هو ألان كظلال في مآقي عينيها ، فينشد للآخرين ومن جديد مقاطع من أحد أغانيه المعسولة:
- ( ألم تكوني زمان قرة العين 
  فمن ذا الذي أصابك يا بغداد بالعين ! )  
أما هي والتي كانت قد جملت معظم أيام حياته، ومنذ اليوم الأول الذي التقت به عند (  شارع النهر ) ، اليوم الذي تبددت فيه كل أحزانه التي كانت تنتشر بين عشب وأدغال غابات حياته الحزينة .. حياته التي تململت من مغالاة طول صمته بعد أن مرت فترة ليست بالقصيرة.. لذا قررت هي أن تمتلك زمام المبادرة هذه المرة ، فباغتته وهو في غفوته لينتبه إليها ولو قليلا ، وما لبثت ألا أن قطعت كل تأملاته قائلة :  
- يبدو أن طول مشوار الرحلة قد أنهكتك كثيرا ، بعد أن تهت بين عيوني ولمرات عديدة ، فمن أين يا ترانا سنبتدئ ؟ فأنا لا اعرف بالضبط بماذا تفكر به الآن ؟ 
اعتدل بجلسته قليلا ، ثم أجابها بكلماته المعهودة المعسولة : 
- كنت أفكر بأشياء كثيرة.. بخلق شي جديد لي ولك .. وللآخرين. 
- أن توغلك في أعماقي ، وبهذه الطريقة المذهولة بالذات يتركني أعاني من قسوة وحدتي ، لأنني اشعر وأنت في هذه الحالة .. اشعر بأنك قد أصبحت بعيدا جدا عني ! 
- كلا يا حبيبتي.. أنا قريب جدا منك ، فأنت دوما على بالي .. بل وفي كل لحظة معي ، ولا تنسي أن التفكير العميق هو صفاء للنفس .. انه نوع من الرياضات.. رياضة نفسية مدعوون كلنا لمارستها لكي ننسى أصوات أزيز رصاصاتهم الطائشة وشظايا مفخخاتهم الملعونة .
- وهل تستخدم هذه الرياضة دوما كسلاح ؟
- نعم وفي المواقف التي يتطلب فيها عدم الإذعان لدوي الأسلحة الصاخبة ، وخصوصا في الأحايين التي أود قلع شيئا ما بهدوء 
- وماذا تنوي قلعه هذا المرة ؟
- لا شيء، إنما افترضت فقط ! 
- وهل تضع دوما فرضياتك مسبقا ؟
- نعم ، وكلما خططت لفعل شيء ما .
- مثلا ؟
- التفكير بالمستقبل الزاهر السعيد ، فرحلتنا رغم أنها لا زالت شاقة وصعبة ، فهي تحتاج إلى الكثير من الأدلة والبراهين الدامغة لتحقيق هدف ما ، وعلى سبيل المثال : كيف اختيار الوسيلة الأمثل والملائمة لعودة الآمان إلى مدنك الممتدة على طول وعرض البلاد  ؟  كيف لي بان اصطفي السبل الأقصر التي تضمن وصولنا لغد أفضل ؟ ولا ننسى أيضا أن نضع في حسباننا تحديد نقطة الشروع لتنفيذ كل ذلك ، وهذا هو المهم 
- وهل تريد أن تكون  ( كريستوفر ) آخر ؟
- أن ( كريستوفر ) عندما ركب البحر.. كان قنوعا .. طموحا.. مصمما على أن يجد شيئا ما خلف تلك البحار ، وفعلا وجد ما كان يرمي أليه .
- وماذا وجدت أنت في سفراتك تلك ؟
- التمهيد لخوض البحار الشاسعة ! وبأي سلاح من الأيمان نجابه أولئك الوحوش الذين عبثوا بشوارعك الآمنة الجميلة ، والذين أمسوا يعبثون بإرث كل ما يعود لنا ، وخصوصا بعد أن غابت تلك الأمسيات الساحرة ، والتي لطالما كنا نحلم  بها سوية على ضفتي دجلتك ، ولهذا ترينهم اليوم يحاولون نسف كل الجسور الممتدة بيننا لكي يحولون دون وصولنا بأمان للضفة الثانية من النهر.. 
- ربما مخاطرتك هذه تبعث الرعب في نفوس العشاق والأحبة، وفي مقدمتهم أنا !  
- لماذا ؟
- لأنني لا اعرف السباحة أولا ، وأخاف من دوار البحر ثانيا ، إما وأنا على اليابسة فأخاف من إصابتي بدوامة القلق من الطريقة التي تفكر بها أنت بالذات في مثل هذه الأمور !
- القلق أفيون لا يهاجم إلا من رخت أعصابه .. ويمكنك تعلم السباحة تباعا، وشرب الدواء تمنعا من دوامات البحر، وبهذا سيلغي قلقك على اليابسة مع سبق الإصرار ! 
- وهل افعل هذا كله لوحدوي ؟
- نعم .. لتبنين فرضياتك على شيء من الصحة .
- وبماذا ابدأ ؟
- تعلمي أولا ... كيف تقتلعين شيئا ما بهدوء !!
 ضحكت من أعماقها.. ودنت منه أكثر لتحتضنه بإصرار 
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/03



كتابة تعليق لموضوع : من المتنبي إلى محبوبته بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوسن عبدالله
صفحة الكاتب :
  سوسن عبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ :استقبال (67723) الف مراجع في المراكز الصحية التابعة لقطاع العامل وخلال شهر

 فعاليات صباح اليوم الثالث من مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن  : كتابات في الميزان

 Ministry of Industry and Minerals announces procedures, results of reform plans  : وزارة الصناعة والمعادن

 انت للعالم ضمير  : محمد الدعمي

 البصرة أولا في حكومة الأقوياء  : منتظر الصخي

  وزير العمل يزور مجموعة من المدارس ويوزع هدايا ومساعدات بين ذوي الشهداء ويتامى الحشد الشعبي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كربلاء تنفي خلوها من مادة الكلور وتوقف مشروع ماء كربلاء الموحد ليوم واحد بسبب الكهرباء ينعكس سلبا على المواطنين

 عطش في شاطئ الماء !! ( الجزء الثالث )  : لطيف عبد سالم

 لصوص اليابان الشرفاء وشرفاء بلداننا اللصوص  : صالح الطائي

 تهانينا لجامعة بغداد  : ا . د . محمد الربيعي

 الشمري / نتوقع معدلات الامطار عالية لهذا العام  : اعلام وزارة الموارد المائية

 دعما لموقف سيد مقتدى ندعو الى النظام الرئاسي  : علي جابر الفتلاوي

 جمال خاشقجي بوق ذليل ورخيص  : مهدي المولى

 قانون وزارة الشباب والرياضة في دورة لدائرة الدراسات  : وزارة الشباب والرياضة

 العراقيون كانوا الأشد وفاءاً لآل بيت النبي صلوات الله عليهم  : نجم الحسناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net