صفحة الكاتب : د . ميثم مرتضى الكناني

دور القطاع الخاص في تطوير الخدمات الصحية
د . ميثم مرتضى الكناني
 للقطاع الخاص موقع لاتتخطاه  اغلب  الدول في اثناء رسمها لسياساتها العامة   نظرا لدوره الفاعل والمؤثر في التنمية والتطوير الاقتصادي وما يوفره من  اجواء تنافسية و تميزادائه  بمرونة كبيرة  على مستوى العمل المؤسسي و  تقديمه  المتواصل لفرص عمل جديدة بشكل تصاعدي حسب حاجة السوق مايساهم في احتواء البطالة وتقديم خدمات نوعية لمتلقي الخدمة  , والقطاع الصحي من اكثر القطاعات التي يمكن الاستثمار فيها بنجاح عند توفير المتطلبات الضرورية  لذلك والمتمثلة بعناصر اساسية يحتاجها المستثمرون في أي مشروع استثماري وهي نظام مصرفي حديث  تسوده شفافية في التعاملات سواء البنكية او الادارية وتشريعات عصرية ذات درجة عالية من المرونة    , ونظرا لاهمية القطاع الصحي والزخم الهائل  في عمل المؤسسات الصحية الذي تمليه النسب المتصاعدة  للنمو السكاني  اصبح من الضروري والحيوي توسيع دائرة التعاون مع القطاع الخاص لا باجراء مرحلي وانما وفق نهج استراتيجي يعتمد القطاع الخاص  شريكا في رسم وتنفيذ ومتابعة السياسات الصحية للبلد , ولقد تراوحت نسبة مشاركة القطاع الخاص في  المجال الصحي في العراق تبعا للظروف والعقيدة  السياسية الحاكمة للدولة لاسيما مع تاثر الاقتصاد بالسياسة بشكل كبير واذا مااخذنا البدايات الاولى لبناء النظام الصحي العراقي خلال الفترة الملكية حيث  شهدت تلك الفترة بدايات بسيطة لتاسيس  نظام صحي بدائي تمثل في عدد محدود من المستشفيات الحكومية في مراكز المدن الكبيرة وبعض المستوصفات المنتشرة على نطاق محدود  مع مشاركة محدودة  للقطاع الخاص  , في حين شهد العراق بعد ثورة 14 تموز 1958 توجها حكوميا  استمر طوال مرحلة الستينات والسبعينات و حتى مطلع الثمانينات متمثلا  بانتهاج النموذج الاشتراكي الذي يعطي للقطاع الحكومي الاولوية ويضيق على القطاع الخاص فرص المشاركة في انجاز او تنفيذ مشاريع صحية او طبية , وبعد مرور عدة سنوات على الحرب العراقية الايرانية وتحت ضغط الحرب وماتسببت به  من  تراجع في قيمة الدينار العراقي وحاجة الحكومة لترشيد النفقات عمدت الحكومة الى اعطاء دور ولو هامشي على شكل بعض التشريعات التي تسمح بتاسيس بعض المنشاءات الصحية  الخاصة مثل قانون تاسيس المستشفيات الاهلية  رقم 25 لسنة 1984وقانون تاجير المستشفيات الحكومية  وبموازاة ذلك تخللت خطط النظام الدكتاتوري في التسعينات تخبطات مع انعدام الرؤية المستقبلية للمشاريع الصحية من قبيل تطبيق نظام التمويل الذاتي عام -1999 وتعميمه على جميع المستشفيات  والمراكز الصحية في جميع المحافظات وكان ملخص المشروع غير معني الا بجباية الاموال اكثر منه تقديم خدمة نوعية او الارتقاء بالاداء المهني والمؤسسي , ورغم تحفظنا على مجمل السياسات الصحية في الحقبة الدكتاتورية الا ان تشريع قانون تاسيس المستشفيات الاهلية يعد نقطة بداية صحيحة يمكن الاستناد لها والتاسيس عليها بشكل ايجابي  ,وما ان سقط النظام عام 2003 حتى عادت الحكومة الى تبني الادارة المركزية للقطاع الصحي كاحدى الخطوات التي استهدفت رفع الضغط المادي عن كاهل العائلة العراقية ولكنه اغفل مايجره موضوع العودة للادارة المركزية الصارمة من فشل تتمثل اعراضه بعدم قدرة  القطاع الصحي  العام على  الارتقاء المهني وتامين الاحترافية في العمل  والعجزعلى مستوى   تطبيق المعايير الاساسية للادارة الحديثة  وذلك بسبب سوء التخطيط  والعشوائية وقلة الانضباط وغياب التنافسية  فضلا عن الترهل الاداري والمحسوبية  الذي تعانيه هذه المؤسسات  ماجعلها عاجزة برغم  الموازنات الضخمة الممنوحة لهذا القطاع ماجعلها عاجزة عن الايفاء بالحد الادنى المقبول من الخدمات الطبية  المقدمة  للمريض, وحتى بعد اعتماد الوزارة لنظام الاستثمار والخصخصة الجزئية للمستشفيات تحت قانون العيادات الطبية  الشعبية رقم 89   لسنة      1986   الا ان تطبيق القانون وفق الالية الحالية لم يقدم للمريض او الطبيب مايتوافق مع مايدفعه المريض او مايبذله الطبيب ومساعديه من جهود ومايتحملوه من مسؤلية بازاء الاعداد الكبيرة من الكوادر الادارية التي تتقاضى حصة الاسد من المبالغ بصورة غير مبررة, وعلى الجهة الاخرى نجد الوتيرة المتباطئة لانشاء مشاريع طبية خاصة (عيادات جراحية اومستشفيات اهلية) ويقف وراء هذه الظاهرة عدة اسباب اهمها الضوابط الصعبة التطبيق التي اصدرها مكتب المفتش العام والتي لايستطيع الوفاء بمتطلباتها الا المستثمرين الكبار وفي ظل وجود اضطراب امني اضطر معه الكثير من الاطباء الاكفاء للمغادرة للخارج او الى اقليم كردستان وفي اجواء يكاد تنعدم معها فرص استقدام اطباء اجانب بسبب المحاذير الامنية الامر الذي انعكس سلبا  على واقع  الاستثمار في القطاع الصحي في عموم محافظات العراق  (ماعدا اقليم كردستان) الامر الذي استثمرته حكومة الاقليم في تسريع وتيرة خطوات الجذب للاستثمارات المحلية والخارجية في هذا القطاع ما جعلها قبلة للمستثمرين العراقيين والاجانب , , وكان حريا بالحكومة وخصوصا وزارة الصحة من اجل تخفيف الاثار السلبية لظاهرة تراجع الاستثمار في القطاع الصحي ان  تعمل على تفعيل  قانون تاسيس المستشفيات الاهلية لما يشتمل عليه من شروط تشجيعية كثيرة  يمكن ان تمثل نقطة انطلاق فعلية لقطاع صحي خاص حقيقيى .اظافة الى ماتقدم  فان الاستمرار بالازدواج بين القطاعين الخاص والعام يتسبب بالمزيد من انعدام المنافسة وتقليل فرص نجاح القطاع الخاص في العراق , وخلاصة القول فان هنالك الكثير من الايجابيات التي ينطوي عليها الاستثمار في القطاع الصحي وهي كالاتي :
 
1.انجاح نظام الاحالة وفلترة الحالات الغير مهمة او شريحة المتمارضين لغرض التركيز على الحالات المرضية الحقيقية ,
2.توفير فرص عمل لشرائح  متعددة من اطباء ممرضين عمال خدمة مشرفي تغذية حراس موظفي حسابات ادارة وسكرتارية...الخ,تقليص النفقات الحكومية ,
 3.تقليل الاعباء والتكلفة المادية الباهضة الناتجة عن ارسال المرضى للخارج لمعالجة الحالات المستعصية وذلك من خلال توفير مستشفيات محلية بمواصفات عالمية تسهل عملية استقدام الكوادر الطبية الاجنبية لاجراء العمليات الجراحية فيها .
4. يعمل على  تحقيق التكامل في الخدمات بين القطاعين الخاص والعام .
5.معالجة او المشاركة بحل مشكلة شحة بعض التخصصات الطبية (مثل التخدير) والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بوجود ونشاط القطاع الخاص. 
6.تساهم في اعادة جذب الكوادر الطبية والكفاءات العلمية الوطنية.
ولغرض تامين مشاركة فعلية للقطاع الخاص في المجال الصحي يجب  على الحكومة  والبرلمان توفير مايلي :
1.منظومة  من التشريعات قانونية والتعليمات الادارية  المرنة و التي تؤمن قدر عال من الشفافية  في المؤسسة وتعاملاتها.
2.فصل القطاعين الخاص والعام الصحيين.
3.تطبيق نظام الضمان الصحي لجميع المواطنين .
4.منح تسهيلات مصرفية وقروض ميسرة  لكل صاحب مشروع طبي لمساعدته في انجاز مشروعه. 
5.توفير نظام مصرفي متقدم لانجاز التعاملات المصرفية بيسر وسهولة.
من هنا تنبع اهمية توفير مناخ امن وفتح ابواب  الاستثمار في القطاع الصحي من اجل تطوير هذا القطاع الحيوي في العراق فضلا عن تقديم خدمات نوعية للمريض العراقي.
 
 
د.ميثم مرتضى الكناني
د.ميثم مرتضى الكناني
 

  

د . ميثم مرتضى الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/08



كتابة تعليق لموضوع : دور القطاع الخاص في تطوير الخدمات الصحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور.. انفجار يهز العاصمة القطرية

 يا شآآآم..ودادكِ أشواق تُتلى!!  : د . سمر مطير البستنجي

 المرجع الروحاني: السيد الطباطبائي نذر حياته لتثبيت عقائد المؤمنين ولم تأخذه في الله لومة لائم

 محاضرة بعنوان (ثنائي- الجاني الضحية في الأدب الألماني) في دار المأمون للترجمة والنشر  : اعلام وزارة الثقافة

 الشرطة البريطانية تفجر سيارة مشبوهة قرب سفارة

 فِي دِيوَانِ..الْعِشْقِ الْأَبَدِيْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  أنتفاضة الفقراء ما بين العراق و تونس الخضراء  : ا . د . أقبال المؤمن

 هاجس البديل  : نزار حيدر

 الإنتر يبحث عن هدفه القديم في مقاعد بدلاء برشلونة

 وزارة الشباب والرياضة تواصل تحضيراتها للاحتفال ببغداد عاصمة للإعلام العربي  : وزارة الشباب والرياضة

 قوام التواتر للحديث  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 وبعد أيها السادة : هل من جديد؟؟؟  : موسى غافل الشرطي

 عباس في مهب الريح ...وسلام يريد ان يستريح  : سليم أبو محفوظ

 قانون الشتيمة بـ عشرين دولار  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ديمقراطية اليوم !!!  : صلاح السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net