صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي

لصوص الانترنت
علي وحيد العبودي
 في ظل تطور تكنولوجيا المعلومات اصبح كل شيء يتم عبر شبكة الانترنت، العمل، التسوق، التعليم، الخدمات المصرفية وخدمات كثيرة أخرى ومع كل ما تقدمه هذه الشبكة من خدمة تُنجز باقصر الاوقات وافضلها برزت الكثير من الحالات السلبية التي تنغص هذه العملية ولعل من اهم تلك المشكلات تزايد حالات القرصنة والنصب والاحتيال عبر الشبكة العنكبوتية، ما يجعل من الضروري ايجاد وسائل لحماية الناس وحماية المصارف والقطاعات الاقتصادية من خسائر مليارات الدولارات سنوياً بسبب (قراصنة الانترنت) او ما يسمى بالهاكرز. حيث تذكر صحيفة الفايننشال تايمز ان سرقات الانترنت تتم من خلال سلسلة متشابكة من المواقع والافراد والمنظمات التي ستنمو بشكل كبير على الانترنت في السنوات القادمة. 
والكثير منا للاسف يثق ايضاً بما يشاهد ويقرأ من رسائل على شبكة الانترنت في ظل غياب الرقابة والقوانين الرادعة لمروجي الرسائل الالكترونية الكاذبة التي تستدرج الكثير من الناس  وتغري مستخدمي الانترنت وخصوصا حديثي الاستخدام منهم.
بالامس قال لي احد الاصدقاء انه ربح مبلغ نصف مليون دولار، قلت له وكيف حصل ذلك؟ قال جاءتني رسالة عبر بريدي الالكتروني تقول لي مبروك لقد ربحت معنا نصف مليون دولار!!!
لك ان تتخيل في ظل الازمات الاقتصادية التي تطحن بدول العالم وحاجة الكثير من البلدان الى توفير الاموال لسد ولو جزء بسيط من مشاكلها الاقتصادية، تاتيك رسالة لتبلغك بانك فزت بهذا المبلغ وانت جالس على كرسيك المنزلي تُقلب بريدك الالكتروني.. ( يابلاش)!!
حقاً انها طريقة سهلة لجني الاموال ولكن من منا يصدق هذا الكلام؟ اقولها وبصدق البعض تسري عليه مثل هذه الامور، وهذا الصديق احد هولاء (المضحوك عليهم) حيث ذكر لي ان الجهة التي ابلغته الفوز بهذه المكافأة المالية طلبت عنوانه ونسخة من هوية احواله وجواز سفره ولا اعرف حقيقة ما الذي يريده هولاء النصابون ولصوص الانترنت من هذه الافعال. 
قبل ايام ذكر لي شخص ان امراة بعثت له برسالة عبر بريده الالكتروني شرحت له قصتها التي حاكتها بدقة. تقول هذه المراة انني زوجة لرجل عراقي كان يعمل في الامم المتحدة وقد قُتل زوجها في عام 2003 خلال الحرب على العراق وهنالك صناديق مؤمنة باسم زوجها في احدى دول الجوار تحوي على مبلغ 11 مليون دولار ويمكن لها ان تستلم هذه المبالغ لكن عليها ان تدفع مبلغ 30 الف دولار كضريبة تاخيرية نتيجة تاخرهم وعدم استلامهم هذه الصناديق لبضع سنوات، حيث بعثت له نسخة من جواز سفرها وصور اطفالها ورقم هاتفها كي يطمئن اكثر وتنجح هي في جره الى المصيدة ، وبالطبع طلبت هذه السيدة من الشخص ان يبعث لها المبلغ مقابل ان تعطيه نصف المبالغ الموجودة في الصناديق. 
هكذا يتم استدراج الناس والنصب عليهم بقصص تكاد تكون اشبه بقصص الخيال.
انا شخصيا وصلتني رسالة قبل اسابيع مكتوبة باللهجة اللبنانية وصاحبتها امراة ليبية!!! تصوروا ان صاحبة الرسالة تدعي انها خديجة  ارملة المعتصم بالله القذافي ابن معمر القذافي!!حيث تبدأ بسرد قصتها فتقول" ان زوجي قتل في اكتوبر من عام 2011 وانا الان أمر في حالة إحباط ويأس منذ فترة كوني اعيش كلاجئة في احدى الدول ولدي اموال مودعة في مصارف كثيرة وقد حصلت على بريدك الالكتروني لاني ابحث عن شخص يساعدني وانا وضعت فيك الثقة الكبيرة حيث ساقوم باقرب فرصة ممكنة بارسال معلومات اكثر عن الموضوع، وآمل ان لا تخون هذه الثقة، ولا اطلب منك الان الا ان تبعث لي رقم هاتفك وسأتصل بك لاحقاً"
هذه الامثلة وامثلة كثيرة تحدث عبر الشبكة العنكبوتية للمعلومات وهذه القصص الغريبة تُروى بشكل يومي الى الناس ليتم استدراجهم في عمليات نصب وسرقة يتفنن فيها لصوص الانترنت فاحذروهم أحبتي لأنهم اخطر من سراق البيوت.
 

  

علي وحيد العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/08



كتابة تعليق لموضوع : لصوص الانترنت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دار القران الكريم يقيم احتفالا لنهاية دورة امير المؤمنين (عليه السلام)  : محمد عبد السلام

 قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن  : عبود مزهر الكرخي

 الى الحكومة والمسؤولين .. أكسروا (عصا الفيفا) قبل فوات الأوان  : صادق الخميس

 الرصيف الثقافي  : عادل علي عبيد

 دمشق: تصدينا “للعدوان” وأسقطنا 13 صاروخا

 للعرب سمك شط العرب  : سليم أبو محفوظ

 المدرسي يدعو إلى تفعيل "الرقابة الدائمة" على الدوائر الحكومية وإلى إصلاح القوانين المخالفة لـ "قيم الدين"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 وزيرة الصحة والبيئة تزور الدائرة الادارية وتبحث سبل الارتقاء بالاداء وتطويره  : وزارة الصحة

 التجارة: اللجنة الوزارية المشرفة على توزيع البطاقة التموينية تتابع ميدانيا اجراءات توزيعه  : اعلام وزارة التجارة

 وزير العدل: انجاز تقرير جمهورية العراق الخاص باتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)  : وزارة العدل

 المركزالوطني للتنمية والتطوير العلمي يمنح وزير النفط الدرع الوطني للكفاءات العراقية  : وزارة النفط

 عليك الصورة ... والربح بالنص  : د . خالد العبيدي

 هل يحتاج العراق لقانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب)  : د . عبد القادر القيسي

 العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  عاجل .. المرجعية الدينية تعلن رفضها تسييس زيارة وفاة الرسول والتظاهر بيومها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net