صفحة الكاتب : د . ميثم مرتضى الكناني

حقوق الانسان اثناء وبعد اجراء العمليات الجراحية
د . ميثم مرتضى الكناني
 قد يتفاجئ الكثيرون من هذا التخصيص  ولماذا نفرد بابا او عنوانا مستقلا من حقوق الانسان ليتناول هذه التجربة تجربة اجراء العملية الجراحية الم يك حريا بنا ان ندمجه ضمن حقوق الانسان في الصحة وكفى الله المؤمنين شر القتال ؟ وبما ان التساؤل مشروع ولغرض التوضيح اود القول بان تجربة الخضوع للعمليات الجراحية ليست تجربة عادية وهذا ماجربته بنفسي حيث شعرت بمايشعربه مرضاي رغم اني قضيت حوالي نصف عمري في صالات العمليات ولكن ماان استلقيت على سرير العمليات حتى انتابني شعور مزيح بين الرهبة والتقزز والاكتئاب لم تبدده محاولات زملائي من فريقي الجراحة والتخدير التخفيف عني بما يملكونه من محاولات لاكساب المشهد شيئا من الكوميديا او تلطفيه بما تيسر لهم من نكات , انها تجربة اقل مايقال عنها انها صعبة وفي ثنايا صعوبتها تتشابك عناصر نفسية كثيرة لا املك تحليلها واترك للمختصين التوسع في ذلك, وانطلاقا من هذه المقدمة وجدت ان حقوق الانسان وخصوصا الاطفال منهم منتهكة الى حد يفوق الوصف في  اغلب صالات العمليات في العراق  حيث لا يتم الالتفات الى الجانب النفسي والذوقي بل وحتى العاطفي للمريض ويتم اخضاعه لهذه التجربة المريرة ويساق لها سوقا كاي شاة تقاد الى مسلخها بين مشاهد الدماء وفضلات العمليات السابقة وازدحام المرضى المنتظرين لدورهم في دخول صالة العمليات واصوات الكادر الجراحي والخدمي التي تملا المكان  ضجة وصخبا مختلطة مع اصوات الاجهزة والمعدات الجراحية او اجهزة المراقبة للفعاليات الحيوية للمرضى في هذه الاجواء يتم اقتياد المريض الى غرفة العمليات محاطا بجمع غفير من الرجال والنساء خضر الملابس تعلوهم طاقيات شفافة زرقاء وكمامات بيضاء انه حقا مشهد اخروي يعجل في توارد افكار الموت والرحيل الابدي على منصة الجراحة حيث تنثر الادوات والعدد الجراحية مقصات ومثاقب وصوندات وو..الخ مايعزز عند المريض فكرة انه على وشك المغادرة الى حيث لا رجعة .وبناء على هذه المشاهدات التي انقلها بحيادية المتفرج العابر اجد من الضروري اخلاقيا ومهنيا  على كل مسؤل في وزارة الصحة ان يبذل اقل القليل في تخفيف معاناة المرضى في مشهد العذاب هذا ويبلسمه ببعض القرارات التي من شانها ان تطيب خاطر المريض وترفع من معنوياته كحق اساسي من حقوق الانسان علينا جميعا ولقد خطرت ببالي فكرة وضع الموضوع في نقاط من اجل توخي الدقة والتفصيل والبساطة في طرح الموضوع والتركيز على كل نقطة لما في كل واحدة منها من اهمية ,وهي كالاتي:
1.الحق في معرفة هوية الطبيب المعالج ومؤهلاته العلمية خصوصا للمرضى الذين يدخلون من الطوارئ,
2.الحق في الحصول على المقابلة والفحص الخاص باللياقة الصحية للتخدير  قبل يوم من العملية على الاقل .
3.الحق في الحصول على المهدئات والادوية المهيئة الاخرى(مضادات الحموضة ,مضادات الهستامين...الخ) قبل العملية.
4.توفير غرفة خاصة باعطاء التخدير ضمن بناية العمليات يتم  ادخال المريض اليها من باب مستقل حيث يعطى التخدير ومن ثم يحمل وهو غائب عن الوعي الى صالة العمليات متجنبا التعرض للمشاهد المرعبة للعمليات الجراحية.
5.توفير جميع الادوية واجهزة  المراقبة لغرض تامين اعلى معدلات الامان والسلامة للمريض.
6.وجود غرفة افاقة مجهزة بكل اجهزة المراقبة الحديثة .
7.وجود عناية مركزة في المستشفى تكون نظامية ومهيئة لاستقبال  المرضى الذين تستدعي حالتهم ادخالهم للعناية بعد العمليات.
8.الحق في الحصول على مسكن للالم بعد العمليات من مختلف انواع  وطرق معالجة  الالم .
9.المحافظة على اسرار المريض واحترام تقاليده واعرافه ومعتقداته الدينية.
10.المحافظة على كل مقتنيات المريض وامواله في موضع امن يسلم للمريض او احد ذويه بعد العملية .
11.النقل الامن للمريض بعد العملية .
 
 
 
 

  

د . ميثم مرتضى الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/09



كتابة تعليق لموضوع : حقوق الانسان اثناء وبعد اجراء العمليات الجراحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد عباس
صفحة الكاتب :
  علي محمد عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا علي يهلك فيك رجلان محب غال ومبغض قال  : صادق القيم

 ماذا بعد تحرير الفلوجة..  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 قراءة في كتاب (ثلاثية المعرفة : القراءة ـ الكتابة ـ الكتاب) للشيخ ليث العتابي  : امجد المعمار

 البصرة : القبض على اخطر المتهمين من مروجي ومتعاطي المواد المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الشركة العامة للأنظمة الالكترونية تجهز معمل سمنت الكوفة بمواد احتياطية متنوعة  : وزارة الصناعة والمعادن

 مديرية قسم شؤون الأقسام الداخلية بجامعة واسط تزود أقسامها بتجهيزات جديدة  : علي فضيله الشمري

 شيء من صفحة قيد النجيفي  : علي علي

 طابور المنتظرين وجوقة المتشائمين  : واثق الجابري

 عبطان: قتال الشيعة بسوريا ليس خروجا على القانون ولدينا متطوعين للدفاع عن مراقدنا

 أقل من دولة و أكثر من احتلال!  : هايل المذابي

 اعتقال فلول داعش في حملة في صحراء غرب العراق

 رئيس الوزراء ومهمة الأصلاحات  : مهدي المولى

 ضياء الاسدي يحدث بياناته ويحث كافة المواطنين دعم العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دورة لموظفي مكتبة قصر الثقافة والفنون في الديوانية  : اعلام وزارة الثقافة

 بعد سنوات من الإرهاب والجريمة, هل يستفيق رجال الفلوجة؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net