صفحة الكاتب : عزيز الحاج

مع كتاب " حدث بين ألنهرين" استعراض وتقييم...
عزيز الحاج

أولا: كلمة لا بد منها:

إنه عن كتابي ''حدث بين النهرين'' الصادر بباريس عام 1994 بطبعة استنساخ وبنسخ محدودة [ ربما 60 نسخة فقط].

هذا الكتاب - [329 صفحة]- يعالج الصراعات الحادة في الحزب الشيوعي العراقي منذ 1964، مركزا على تجربة حركة القيادة المركزية الشيوعية التي انفجرت في أيلول 1967.

كان الكتاب في حينه جزءا من كتاب "سيرتي السياسية" بعد ذاكرة النخيل الصادر في بيروت، ومع ألأعوام، الصادر ببيروت في طبعة صدرت في الثمانينات، وطبعة موسعة ومنقحة عام 1994 أيضا. وهذه الطبعة الثانية صححت بعض الآراء الخاطئة وألحقت بها مجموعة من الدراسات والوثائق، منها مقالاتي في صحيفة الزمان عام 1993 في مناقشة كتاب " أوكار الهزيمة" للقيادي البعثي السابق هاني الفكيكي، ودحض عدد من آرائه  ومغالطاته، وتكذيب  بعض افتراءاته عني شخصيا.

كتاب " حدث بين النهرين" يجب أن يلحق به كراسي "حكايات السوبر بهلوان مسيلمة نوري" ردا وتعليقا على مذكرات بهاء الدين نوري، وكتابي " ذاكرة تحت الطلب" في الرد والتعقيب على مذكرات القيادي الشيوعي الراحل زكي خيري. والكتابان صدرا في باريس بطبعتي استنساخ وعدد محدود، أي لم يطبعا عن دار نشر، وهما يتعرضان لعدد من جوانب الأحداث والوقائع المرتبطة بالقيادة المركزية وبي شخصيا.

وبادئ ذي بدءْ، أتساءل ما إذا كان صحيحا وحكيما أن نعود اليوم لتلك الصفحات المؤلمة من التاريخ السياسي العراقي الحديث، في الوقت الذي يعاني فيه العراق من عشرات المشاكل الطاحنة، والوضع العربي مدلهم وفي نفق مظلم، والأوضاع العالمية مضطربة؟ إن هموم العراقيين اليوم هي أبعد ما تكون عن الالتفات وراء الصراعات السياسية لذلك الزمن. إن العودة إليها مبررة للباحثين الأكاديميين والمؤرخين، وتكون كل عودة أخرى مفيدة وضرورية لو كانت للتدليل على أن أسباب أوضاعنا اليوم، لها جذور في تطورات ومواقف وشعارات وصراعات الحركات السياسية في العراق الحديث، وأعني خاصة تشدد المعارضات الوطنية، وانفصام المواقف والشعارات عن الواقع، ونزعات المكابرة ورفض النقد والنقد الذاتي والشعور باحتكار الحقيقة.

وإذا أقول هذا، فإن ثمة إشكالية مركبة، وأحيانا محيرة، حين تنبري أقلام سفيهة وموتورة حاقدة; ومحترفة للكذب، لاسيما لبعض من كانوا هامشيين في الحركة الشيوعية، وتحولوا نحو مصادر رزق جديد قومانية – إسلاموية، لنبش ذلك الماضي لمجرد القذف والكذب والافتراء والتحريف وكيل الاتهامات الباطلة، وتحت إغراء التكسب والارتزاق، والبحث عن شهرة بشتم الوطنيين النزيهين. ونعرف أن هناك نفوسا محمومة تروم من شتم الآخرين تكسبا ماديا وبحثا عن شهرة لإشباع عقدة النقص والشعور بالعار. هنا، في هذه الحالة، نظرتان أو موقفان منها: إما الأخذ بقول برنارد شو "تعلمت ألا أتصارع مع خنزير أبدا لأنني سأتسخ أولا،  ولأنه سيسعد بذلك"، و" الصمت أفضل تعبير عن الاحتقار". ومن قبل شو، مقولة للإمام علي: " إذا جادلت الأحمق غلبك"  ولكنه لم يتحدث عن المفترين ونساجي الأباطيل ومروجي الاتهامات والإشاعات، التي، إن رددت عليها كل مرة، كان ذلك ما يشتهونه للتكسب وإشباع هوس الحقد؛ وأما إن لم ترد، فربما جاءك من يقول لك ناصحا " لماذا لا ترد؟ لماذا لا تنفي عنك كيت وكيت من التهم؟ ألا تعلم أن الإشاعات المغرضة كالماء الذي ينسكب على الأرض من المحال تجميعه؟ ومن الناس من سيصدقون السفيه الكذاب.؟"

   ***                     ****

إن الصراعات السياسية العراقية – العراقية منذ ثورة 14 تموز تميزت بالعنف ونزعة الإقصاء، والعنف إن لم يكن جسديا وحسب، فهو أيضا في الخطاب باستعمال التهم وإطلاق الأوصاف الشنيعة، كالخائن والمتآمر، فضلا عن الانتهازي والمخرب والمنشق والجبان والمنهار، ألخ. والحركة الشيوعية العراقية كانت من نماذج هذه الظاهرة، ولكنها ليست الوحيدة. وقد ورثت عن العهد الستاليني التشدد المنفلت بين المتعارضين فكريا وسياسيا في الحزب، وخصوصا بين الخارج من التنظيم والباقين. وكانت تهمة " انشقاق " كتهمة الخيانة. وهو أيضا ما مارسه البعث حيث كان مصير الخارج منه السجن والحرمان من الحقوق، إن لم يكن الإعدام. وحين انفصل القياديان الشيوعيان، الكاتب ذو النون أيوب، وبعده المحامي  داود الصائغ عن الحزب الشيوعي، وصفا بالخيانة. وفي سجن الكوت أيام الراحل فهد كان الصائغ سجينا هو الآخر، ويصفونه ب" الحلّوس"، ويقاطعونه باحتقار. ومن المفارقات  أنه صارت اليوم لكلمة "انشقاق" و"منشق" معنى مخالف في القاموس السياسي العربي، فيقال إن المسؤول الفلاني انشق عن القذافي، أو عن نظام الأسد.

لقد مارست القيادة المركزية واللجنة المركزية خطابا متشددا الواحدة تجاه الأخرى وانهالت التهم والأوصاف المقذعة والنعوت الكبيرة. وكتاب " حدث بين النهرين: لا يخلو من هذه الروح المتشددة في الخطاب: " الانتهازية، " التحريفية"، " الاستسلامية"، ألخ. أما الطرف الآخر، فاشتط أكثر بتوجيه اتهامات " الحركة المشبوهة" و"الفئران" و"الجبناء"، ألخ. كانت حقا أياما موجعة ولغة متبادلة مؤسفة تراجعت مع الأيام، ولحسن الحظ.

ويجب أيضا، وأنا أراجع الكتاب أن ألاحظ واقع وجود حملة تشويه وتبشيع وتحريض ضد التيار اليساري العراقي في هذه الأيام. وقرأت أكثر من مقال في بعض المواقع الالكترونية  لمهاجمة الشيوعيين بالذات، ومنها ما أراد الطعن بكل تاريخ الحركة الشيوعية. وكما كتبت في الفصل الأول من كتابي، ونقلته لكتاب " شهادة للتاريخ"، فإن الحركة الشيوعية العراقية، وبرغم الأخطاء والتخبط والصراعات والانقسامات، لعبت أدوارا وطنية واجتماعية  مشرفة ومجيدة، وتحولت لفترات طويلة إلى "ضمير للشعب العراقي"، وخصوصا بين الفلاحين والعمال والنساء والمثقفين المتنورين والأقليات العرقية والدينية، وتميزت بالعلمانية.

إن وقفتي اليوم لدى كتابي "حدث بين النهرين" هي استجابة جزئية لطلبات بعض الباحثين العراقيين الذين طلبوا مني نسخا من الكتاب، وهو متعذر علي، ولذا فربما يكون استعراض مضامين الكتاب وتعليقاتي اليوم عليه، مفيدة لهم ولغيرهم. ومن يدري، فقد يسعفني الوقت والعمر لإعداد نسخة مكثفة من الكتاب تتضمن اهم الفصول والأبواب لتنشرها دار نشر إن أمكن- علما بان عددا من فصوله موجود نصا في " شهادة للتاريخ".

 

ثانيا - استعراض الكتاب:

فهرس الكتاب كالآتي:

المقدمة.

الحزب الشيوعي ضميرا للشعب.

الوصاية السوفيتية.

الخلل في التكوين المعرفي والثقافي.

إشكالية الثورة  والعنف السياسي.

الاستبداد الداخلي.

المحاور الأساسية للصراع الداخلي عشية الانقسام.[ قضايا كفقدان الثقة وانهيارها، والشللية بين أعضاء القيادة، ورفض القائم بأعمال السكرتير العام محاسبة المسؤولين عن خط آب، والتشدد مع لجنة بغداد، وقضية كيفية التحضير للمؤتمر الثاني، ألخ ]

بعض الخلفيات والأجواء.

الانقسام الحتمي .

" فريق من الكادر".

نحن ومصطفى البرزاني..... [هنا يرد تفنيد وتكذيب لما كان ثنائي زكي وبهاء ينشرانه عن دور مصطفى البرزاني وحزبه في الحركة، علما بأن الراحل البرزاني رفض تسليح رفاق القيادة في كردستان كما فعل مع رفاق المركزية. كما أنه أراد التوسط بيننا لحل الخلافات، علما بأنه كان مع السوفيت قلبا وقالبا، وحتى رحيله عن الحياة. ومؤخرا قال مزور مهووس أكذوبة عن نقود تسلمها الحاج من حبيب كريم " لتمويل الانشقاق"- كما لفق. والمثل يقول " إن كنت لا تستحي، فقل ما تشاء"، و"رمتني بدائها وانسلت!". ولي عودة.

 

الاجتماع الموسع لكوادر القيادة [ يناير – كانون الثاني 1968].

عدد من الإشكاليات:

1-الحزب الشيوعي والأكراد الشيوعيون.

2- دور الشيوعيين اليهود. [نفي مزاعم خضوع الحزب الشيوعي لتأثرات خاصة من أعضاء الحزب اليهود الذين كانوا مناضلين أشداء من أجل سعادة شعبنا وسيادة العراق وديمقراطيته]

قرارات الاجتماع الاستثنائي [ لأيلول 967 1 ...]

..- طائفة من البيانات  وأعداد الجريدة السرية....- 

..- نماذج من مطبوع مناضل الحزب

--النص الكامل  لمحضر اجتماع كوادر القيادة في يناير– كانون الثاني 1968  وهذه وثيقة تنشر للمرة الأولى. وقد سلمت بمعجزة من الأمن حيث كانت مخفية في الدار التي اعتقلت فيها وأخذتها معي لباريس. وكان الاجتماع مهما جدا وضم أكثر من ثلاثين كادر، وجرت نقاشات حرة ومستفيضة فيه. ومما يجب التأكيد عليه، مرة ومرة، هو ان الحركة لم تكن غيفارية، وهذا ما أوضحته القرارات هنا كما أوضحته عشرات المرات، ومع ذلك فلا يزال ثمة التباس؟؟

كما أنني اقترحت إدانة أساليبنا في اليوم الأول بحجز مؤقت لبهاء وزكي، الاول لاحترافه التآمر والعنف والثاني بأمل كسبه وكان مثالنا مع ما فعلته اللجنة المركزية عام 1955 مع حميد عثمان حيث جلب بالضغط والتهديد للاجتماع لإبلاغه بقرار تنحيته. كان العمل خاطئا وضارا ومدانا. وطلبت اتخاذ قرار بإدانته، ولكن الاجتماع رفض اقتراحي بـ 16 صوتا ضد 14، كما يظهر في المحضر. وقد استغل بهاء الحدث بعد أن خرج بعد ساعات برضا مضيفه بيتر يوسف، وراح يقود حملة مداهمات للبيوت الحزبية ومصادمات في الشوارع مع رفاقنا وكأنه يمثل دور آل كابوني في أواخر العشرينات، أو فيلما من أفلام الويسترن. وقبل ذلك، غدر صاحب البيت بي على إثر إغراء بهاء نوري له بالمال واعتدائه علي بالضرب مع مسلحين اكراد أمام نافذة غرفتي وأنظار الجيران. وقد تطرقت لذلك مضطرا في كراس حكايات السوبر بهلوان. ولم أكن أعرف أن بهاء الدين  قد درب من هم أصغر منه قدرا ودورا ليكونوا بدورهم أبطالا دون كيشوتيين، ولكن من الأقزام المصابين بحمى الشهرة والأحقاد.

... - مساجلات مع " اللجنة المركزية".

...- بيانات اللجنة عن التحالف مع سلطة البعث..

..- رسالة فريدة من رائد القصة العراقية  محمد احمد السيد في 1929 موجهة للشيوعي اللبناني البارز يوسف يزبك، ألخ.

**

 

ثالثا: تقييم عام مكثف:

الكتاب كما ذكرت يعاني من لغة متشددة أحيانا برغم ان الوقائع الواردة فيه دقيقة ويمكن الاعتماد عليها في البحث والتوثيق. وقد سبق وقسمت حركة القيادة مرات على مدى السنوات التي مرت عليها. ومن رأيي:

1- لا يمكن لأي تنظيم أوحد ادعاء تمثيل تيار سياسي وفكري معين، سواء كان الماركسية أو الإسلام السياسي أو التيار القومي. هذا ما لم يكن الشيوعيون العراقيون قد استوعبوه فالقيادة كانت تدعي احتكار الماركسية – اللينية والطرف الأخر حزب وطني تقدمي ولكنه غير ماركسي، واللجنة كانت تفعل الشيء نفسه وبتطرف، فبينا كنا ندعو للتعاون والتنسيق معها في القضايا الوطنية والنقابية، فإنها كانت ترفض، بل وتشترط على بقية القوى الوطنية عدم التعاون معنا. هنا ما يحسب للقيادة وما تؤاخذ اللجنة عليه. ورفض التعاون كان يعني تكريس القطيعة وجو الكراهية وقطع الطريق أمام كل ما كان من شأنه تقريب المواقف تدريجيا.

2-      تطرف حزب القيادة في شعاراته سواء بتأليه لشعار الكفاح المسلح أو برفعه شعارات مثل "من أجل حكومة ديمقراطية ثورية تحت قيادة الطبقة العاملة وطليعتها الحزب الشيوعي". وهو شعار منفصم تماما عن الواقع. وكما بينت مرارا وآخرها في كتابي (رحلة مع تحولات مفصلية) فإن الحزب الشيوعي كان قد اتخذ منذ عام 1965 قرارات بإسقاط النظام العارفي بأساليب "العنف الثوري" ما بين دعاة الانقلاب العسكري ودعاة الانتفاضة الشعبية المسلحة ودعاة مختلف أساليب الكفاح المسلح وغير المسلح بما في ذلك عمليات في الاهوار.

3-      خطأ ما تم في اليوم الاول من حجز قياديين من اللجنة. 

4 – اندفاع مبالغ فيه نحو القضايا القومية ومنها حول "المضمون الاشتراكي للوحدة العربية تحت قيادة الطبقة العاملة!!]"[ خوش دولمة]، ورفض التقسيم والعودة لشعار الدولة الديمقراطية الموحدة في فلسطين التقدمية....

5 – يحسب للحركة الإصرار على استقلالية الحركة الشيوعية العراقية، مع رفض مهاجمة التيارات المختلفة في الحركة الشيوعية العالمية دون نسيان أخطائها وتمايزنا عنها. وكانت اللجنة متمسكة بالدفاع غير المشروط عن مواقف الحزب السوفيتي وتهاجم الصين والأحزاب الشيوعية الاوروبية التي راحت تتخذ مواقف مستقلة وخصوصا الحزب الإيطالي.

6 – الانقسام كان نتيجة تراكمات وصراعات منذ 1964، فكرية وسياسية وتنظيمية وقد أسرع به إصرار القائم بمهام السكرتير الاول الراحل زكي خيري، في غياب الأخ عزيز محمد، على عدم محاسبة المسؤولين عن خط آب مثلما  كانت المنظمات وأكثرية الكوادر تطالب به.. وكانت الأسماء المطروح محاسبتها هي للراحل عامر عبد الله ، وعبد السلام الناصري، وبهاء نوري، وباقر إبراهيم [هناك اليوم من يصور في تملق شخصي صارخ بأن الأستاذ باقر إبراهيم كان معارضا لخط آب!!!]. ولا شك أنه برغم وجاهة ضرورة التقييم والمحاسبة، فإن طرح الكوادر في منظمة بغداد ومجاراتي لهم كان فيه تشدد ضار. ويؤلمني تشددنا مع الراحل عامر عبد الله، وهو رمز شيوعي يستحق كل احترام وتمجيد. كما استعملنا عبارات خشنة وغير مناسبة بحق الأخ عزيز محمد الذي، برغم أخطائه، كان زعيما شيوعيا يحرص على تمتين العلاقات بين الرفاق وعلى صفاء الأجواء والوفاق الداخليين، وربما كان يبالغ في هذه الممارسة أحيانا لحد التوفيقية غير الممكنة. الرجل كان بعيدا عن عقلية وممارسات التآمر والمكائد التي اشتهر بها البعض، فهو كان مسالما جدا. وهذه المزايا القيادية هي التي جعلته يتبوأ مركزه لسنوات طويلة برغم أن مستواه النظري والثقافي كان أدنى نسبيا من مستوى أمثال عامر عبد الله وزكي خيري، طابت ذكراهما.

  باريس في 10 أكتوبر 2012   

  

عزيز الحاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/12



كتابة تعليق لموضوع : مع كتاب " حدث بين ألنهرين" استعراض وتقييم...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صلة الأرحام وأثرها لمستقبل حياة زاهر  : سيد صباح بهباني

 المالية قادرة على دفع رواتب موظفي الدولة

 بيان بمناسبة إعتصام "حق تقرير المصير6" في قرية بني جمرة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تاملات في القران الكريم ح75 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 من خلف نوافـذ القانون يبتسم ُ الشعر ُ في حدائـق َ الأستاذ قاسم العبودي  : حسن رحيم الخرساني

 الأساليب الحداثوية  القسم الثاني  : علي حسين الخباز

 الموازنات الفضائية  : عدنان السريح

 الشارع العراقي الشيعي يدافع عن صلاة شاب

 سبايكر موضع فخر واعتزاز لا بكاء ونحيب  : مهدي المولى

 دورة تدريبية في جامعة كركوك بشان معالجة البيانات الإحصائية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لماذا نقتل الامام الحسين مرة اخرى ؟  : جمعة عبد الله

 نظام برلماني ام نظام رئاسي ؟  : ماجد زيدان الربيعي

 وزيرة الصحة والبيئة تلتقي عددا من المواطنين للنظر في طلباتهم وشكاواهم  : وزارة الصحة

 السادة الاكراد احسبوها بتأني وهدوء  : حمزه الجناحي

 التاسع من نيسان من جنكيزخان الديمقراطي الى اوباما الفيدرالي  : فاروق الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net