صفحة الكاتب : د . ماهر الجعبري

الرئيس مرسي بين التقديس والمحاسبة
د . ماهر الجعبري

 مع اكتمال فترة مئة يوم من رئاسة مرسي لمصر يدور جدل في الأوساط الإعلامية والسياسية حول أدائه السياسي وحكمه، ولا شك أن هنالك خصوما سياسيين في مصر يكافحون كل ما يمت للشعار الإسلامي بصلة، وبالتالي فهم يتناولون رمزية وصول "الإسلاميين" للحكم في مصر لينالوا من النموذج الإسلامي السياسي، وفي المقابل هنالك تطلعات إسلامية لتغيير حقيقي على أساس الإسلام، يخلع التبعية الغربية من جذورها ويؤسس لمشروع إسلامي حقيقي يطبق الإسلام على مستوى الحكم والاقتصاد والاجتماع والتعليم. وبالطبع هنالك المؤيدون لمرسي ممن يكاد لسان حالهم يقول افعل ما تفعل فإنّا على يقين بأنك ملهم لا تخطئ.

وعلى وقع هذه التجاذبات السياسية والإعلامية حول نموذج رئاسة مرسي لمصر لا بد من وقفة وعي على كيفية متابعة المحكوم للحاكم على أساس سياسي شرعي:
بداية لا بد من التأكيد أن استغلال نموذج مرسي للنيل من النموذج الإسلامي للحكم، هو تجنّ على الإسلام، من عدة نواح، أبسطها أن مرسي لا يدّعي أنه يطبق نموذجا إسلاميا، ولم يقل حزبه أنه أسس دولة إسلامية أو خلافة عبر إيصال مرسي للحكم، ولذلك لا يمكن محاكمة النموذج الإسلامي من خلال أداء مرسي، طالما أنه يتحدث عن دولة مدنية (علمانية)، وطالما أنه يُقبّل علم مصر ويتحدث عن مشروع وطني "للأمة المصرية"، ولا يرفع علم وحدة الأمة ولا يسعى للخلافة كمشروع إسلامي يلغي الحدود ويحرك الجنود.
وبالتالي فإن ما يجري في مصر من اصطراع سياسي بين الحاكم والنخب السياسية لم يرق إلى أن يمثّل صراعا بين نموذج إسلامي وآخر علماني، بل هو صراع بين رجالات متوافقة على الدولة المدنية-العلمانية بينما تختلف على رؤى تفصيلية وعلى حصص سياسية. ومن الواضح أن جزءا كبيرا من المعارضة المصرية تتفاعل وتضطرب خشية من بعبع "الهيمنة الإخوانية"، لا من فرض "الإسلام السياسي"، وبعضها يتحرك بدافع استرجاع نفوذ الطبقات السياسية التي ترعرعت تحت حكم مبارك.
لذلك فإن تقويم أداء مرسي هو مثل تقويم أداء أي حاكم آخر من الأنظمة الجمهورية، التي تكون السيادة فيها للشعب، يشرّع أنظمته عبر مشرّعين يتواضعون على قوانين يستمدونها في الغالب من تجارب الشعوب السابقة ومن الخلفية التشريعية الفرنسية في كثير من الحالات.
صحيح أن نظام مرسي قد اختلف عن الأنظمة العربية بأن الثورة قد أرجعت جزئياً السلطان للناس، فصارت تنتخب حاكمها بعد أن كان مفروضا عليها بالقوة والقهر، ولكنها لم ترجع السيادة للشرع ليكون الاحتكام للتشريع الذي جاء به الوحي كما يقرر نموذج الخلافة الإسلامية.
ورغم هذه الحقيقة "الجمهورية-العلمانية" لنموذج حكم مرسي، فإن هنالك محاولات من قبل المؤيدين له لشرعنة كل مسألة من مسائل الحكم أو الاقتصاد التي يقررها مرسي على أنها تجسيد لأحكام الإسلام، كما فعلوا في مسألة قرض البنك الدولي الذي يرسّخ الهيمنة الاقتصادية الغربية ويرسّخ النموذج الربوي في الاقتصاد، بل وينافحون لتمرير كل فعل أو موقف سياسي، مثل موقفه من اتفاقية كامب ديفيد، وتعيين سفير جديد في "إسرائيل"، كأنها منبثقة عن وعي شرعي إسلامي.
وهم بذلك يجعلون مرسي فوق الشبهات، ويجهدون في إنزاله منزلة لم ينزلها الصحابة للخلفاء الراشدين، بل ربما فوق منزلة الأنبياء، ويواجهون أي محاسبة سياسية له أو أي نصيحة بدعوى إعطاء "الفرصة".
وهنا يبرز سؤال كبير لأولئك المبرّرين: هل تجوز متابعة أعمال مرسي ومحاسبته دون تقديس؟ سؤال قد يكون استعلاميا وقد يكون استنكاريا أو حتى استفزازيا، للأتباع الذين سلّموا قيادتهم الفكرية قبل السياسية لذلك النموذج المصري الجديد، لأنه ولد من رحم الإخوان المسلمين، فاستمد عندهم الشرعية من "الرحم" لا من محاكمة المضمون والممارسة للوحي.
وقد يغيب عنهم في لحظات "التقديس" للرئيس أن الله سبحانه قد عاتب نبيه صلى الله عليه وسلم عندما فعل ما هو "خلاف الأولى"، وأنزل عليه "عبس وتولى أن جاءه الأعمى"، وأن بعض الصحابة الكرام قد تساءل أمام الرسول الكريم حول موقف سياسي في صلح الحديبية، عندما ظنّوا أنه ينجزه كسياسي يقود الأمة، وجهر عمر محتجا "أنعطي الدنيّة في ديننا؟" لولا أن تداركه أبو بكر ليذكّره باتصال الأمر بالوحي، لا بالسياسة في ذلك الموقف. ثم إن كلمات عمر عندما أوقفته المرأة عن خطئه، وصدع أمام الناس بلا مواربة "أصابت المرأة وأخطأ عمر"، لا ترنّ في آذان المبررين لمرسي كل فعاله.
وإنه لمن الغريب أن يتبنّى "الإسلاميون" نموذج الدولة المدنية تأثرا بالغرب، الذي تفتق لديه عندما هرب من نموذج الدولة الدينية التي جعلت الحاكم فوق المحاسبة لأنه كان عندهم "ظل الله في الأرض"، بينما يصرّ الأتباع والمؤيدون لمرسي على شرعنة كل أفعال الحاكم كأنه مقدّس، فيكونون قد جمعوا كل نواقص الثقافة والتاريخ عند الغرب، في نموذج الدولة المدنية من حيث التشريع العلماني، وفي نموذج الدولة الدينية في تقديس الحاكم وجعله معصوما عن الخطأ.
والحقيقة أن نماذج المحاسبة السياسية والنصيحة للحاكم كثيرة في ذاكرة الأمة، وجلية في تراثها الثقافي ومفصّلة في أحكامها الشرعية. فهل يتجاوز المؤيدون كل ذلك الإرث الثقافي والتشريعي ويقفون سدا أمام قيام الأمة بذلك الدور الرائد الذي لا غنى عنه لأي أمة تريد أن تستعيد سلطانها؟ وهل يمكن أن يصل الأمر لحالة من "التغوّل الإعلامي" باسم الإسلام؟ وهل تجد الناس أنفسها أمام حالة من الاستقواء باللحى على الآخرين كلما رفعوا أصواتهم أمام حاكم رضي أن يجلس على كرسي مبارك كما هو؟
يريد الأتباع المقدّسون من الأمة أن تطأطئ الرأس أمام مرسي حتى عندما يضع إكليل زهور على قبر السادات، الذي سقط على أيدي مسلمين بجريمة توقيع اتفاقية كاب ديفيد، التي شرعنت اغتصاب فلسطين، وحتى عندما يجرؤ مرسي أن يقول بلا خجل من ضمير الأمة ولا حياء من تاريخها بأن "لا مشكلة لدينا في الاتفاقية". وحتى عندما يقتل تحت شعار مكافحة الإرهاب الأمريكي، وحتى وهو يجسد نموذج الأنظمة التي استغلت شعار الإسلام وركبت فوق الثورات، بينما استحلت دماء المسلمين التي هبّت غضبة لله ولرسوله، فسقطت في تونس وفي القاهرة برصاص حكومات "الإسلاميين"، وهي تحمي سفارات المستعمر الأمريكي.
ويريدون من الأمة أن تعطي مرسي الفرصة وقد رضي أن يكون حاكما عربيا يتحرك في أروقة الأنظمة العربية، ويقف في المحافل الدولية يتحدث لغتها، ويحتكم لقوانين لعبتها، وقد أكّد بالممارسة قبل القول أنه يسير ضد اتجاه النموذج الإسلامي في الحكم، وهذا الواقع لا يحتاج إلى جدال مع أي منصف، وإن جادل المجادلون حول نياته وغاياته المضمرة، فالحديث هنا هو عن الواقع وما يجري على الأرض، لا عمّا يحلم به المؤيدون.
إن الاستقواء المعنوي بشكل الحاكم الملتحي وبالرحم الذي خرج منه في ظل هشاشة المضمون السياسي يكشف عن مسيرة انحدار في الوعي وهبوط في الثقافة وجريمة ضد حضارة الأمة.
ولقد كانت محاربة وعي الأمة جريمة الحكام ومن سار في ركابهم من علماء السلاطين فيما مضى، أما أن تصبح اليوم جريمة تقترف تحت شعار "الإسلام السياسي" فإن الخطورة أكبر من أن تُمرر تحت عنوان "المجاملة" السياسية، وتحت ذريعة عدم شحن الأجواء الإسلامية. ومع ذلك فإن مواجهة هذه الجريمة كفاحيا لا تعني مواجهة الإخوان المسلمين، بل هي مواجهة النظام السياسي في مصر، لأن الصراع والكفاحية هي ضد الأنظمة والحكومات لا ضد الأشخاص والحركات.
وإن الأمة بحاجة ماسة لأن تجسّد نموذج المحاسبة السياسية الواعية، دون تقديس للحاكم، ودون صناعة أصنام جديدة من القادة، ودون عيش جديد في وهم الزعامات الملهمة التي لا تخطئ. ولذلك فإن أي محاولة لمواجهة تحركات المحاسبة السياسية هي وأد للثورة التي أشعلتها الأمة واشتعلت بها للتخلص من عبادة الزعماء وتقديسهم، والتعامل معهم كبشر لا تستحيل عليهم الخيانة مهما صلّوا وصاموا وحفظوا من كتاب الله.
وعندما صوّر تقي الدين النبهاني رحمه الله نموذج الخلافة الإسلامية، كان سبّاقا في تأكيد بشرية النموذج، عندما قرر أن دولة الخلافة هي دولة بشرية وليست إلهية تستمد السلطة من الله ولا يكون حاكمها فوق المحاسبة، بل أكّد بصراحة ووضوح أن "الخليفة بشر يجوز أن يخطئ ويصيب، ويجوز أن يقع منه ما يقع من أي بشر من السهو والنسيان والكذب والخيانة والمعصية"، فإذا كانت الخيانة والمعصية غير مستحيلة على الخليفة الذي يطبق شرع الله فهل تستحيل على مرسي الذي يطبق الشرع الجمهوري؟
إن من يخلص في حب مرسي ومن يختزن قناعة بشخصه هو الأجدر على القيام بدور المحاسبة السياسية من باب النصيحة، لا أن يسلّم قيادته الفكرية للحاكم كأنه أمام نبي مرسل أو ملك مقرب. 

  

د . ماهر الجعبري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/20


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الرئيس مرسي بين التقديس والمحاسبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات
صفحة الكاتب :
  محمد مهدي بيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حجية نورية ومهرجان الفروسية  : جعفر العلوجي

 آخر الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:10 الأحد 14ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 مكة المكرمة: المرجع المدرسي يستقبل السفير العراقي في الصين  : حسين الخشيمي

 الكهرباء مرة اخرى  : فؤاد فاضل

 وزارة التربية العراقية بين الأنظمة المتخلفة !!! وبقاء البعثيين !!!  : سهل الحمداني

 العدد ( 132 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  اقرار الميزانية كشفت اسرار  : مهدي المولى

 الارهاب وضرب الشارع والاقتصاد العراقي

 خلية الصقور تكشف عن هوية ارهابي نحر الملازم “ابو بكر السامرائي”

 أين الحل ؟  : عدوية الهلالي

 بحضور معالي رئيس الديوان المركز الوطني لعلوم القران يقيم أمسية قرآنية في مرقد سيد ادريس  : علي فضيله الشمري

 رسالة من المجلس المدرسي إلى المجلس التأسيسي العربي  : محمد الحمّار

 سأكرمُ النفس والدنيا اطلقها  : حسن كاظم الفتال

 طبابة الحشد الشعبي تستنفر كوادرها وتقدم العلاج للأسر المتضررة جراء السيول في البصرة

  هل ورقة الوهابية ضمن اوراق اوباما لتصفيتها قبل ترك البيت الابيض؟  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net