صفحة الكاتب : حسين النعمة

الاجتماع الوطني العراقي بين جلباب قوى السياسة وسياسة القوى
حسين النعمة
 لم يبرح العراق للحين من استنشاق الحرية كما لم يلمس فيه استتباب الأمن وكأن لباس التطور والتنمية والرقي ضيق ولم يناسب بعد للعراقيين.. فالتشنجات السياسية لم تزل مستمرة رغم ولوج بصيص الأمل لكن إزاء هيبة السلطة والسطوة تكثر العقد وتصب الزيت على الأزمات.
فيما كشف رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي إن الوضع السياسي العراقي فيه التشنجات والمهاترات وهذا لا يبني ولا يساعد على استقرار البلد على حد وصفه، وقد أكد  في مؤتمر صحفي أن "الشعب العراقي ينتظر منا انجاز الخدمات والكهرباء والتشريعات وينتظر كشف ملفات الفساد في الفترة الماضية"، لافتا الى أن "مجلس النواب قام بتشكيل لجان كثيرة حول جميع القضايا التي طرحت منها اللجنة التحقيقية لتقصي الحقائق لمطابقة سحوبات وزارة المالية لسحوباتها من حسابها لتنمية العراق"، مضيفا أن "اللجنة التحقيقية لعقود وزارة التجارة في السنوات الماضية واللجنة التحقيقية حول عقود وزارة الدفاع واللجنة التحقيقية حول أجهزة السونار لكشف المتفجرات بالإضافة الى 15 لجنة أخرى ومن ضمنها لجنة تقصي الحقائق حول هروب السجناء من سجن البصرة"، مشيرا الى "تورط جهات مسؤولة في هذه العملية الإجرامية".
على صعيد متصل كشف النائب عن كتلة شهيد المحراب المنضوية في التحالف الوطني حبيب الطرفي أن "التجاذبات السياسية بين قادة الكتل تنعكس بشكل سلبي على الوضع السياسي العراقي".
وبين الطرفي في تصريح صحفي أن "الوضع السياسي غير مستقر في العراق كما هو الحال في اغلب الدول الديمقراطية"، موضحا "قد تؤدي هذه التصريحات الى تعقيد المشهد السياسي ولا يزال الهيكل الإداري للحكومة العراقية غير مكتمل"، مشيرا الى أن "هناك شيء يلفت النظر بان الحكومة هي شراكة وطنية والكل ممثل في هذه الحكومة والكل معني في الدفاع عن الحكومة وليس التراشق بالكلام"، داعيا الى "تهدئة الوضع والابتعاد عن التصريحات المتشنجة حتى نسير بالطريقة الديمقراطي الصحيحة".
 وكان قد أكد القيادي في التيار الصدري الشيخ مازن الساعدي على "ضرورة الابتعاد عن القرارات الفردية التي تؤدي الى التشنجات السياسية"، مؤكداً ان "العراق يمر في منعطف شديد الخطورة".
 
وقال الشيخ الساعدي بأن "المرحلة السياسية في العراق تمر في منعطف شديد الخطورة وذو حساسية، خصوصاً بعد الخطابات السياسية المتشنجة من بعض الأطراف السياسية المنضوية تحت تشكيل الحكومة العراقية.
واضاف القيادي ان "بعض الكتل السياسية تارة تطير الى هنا وتارة تذهب الى هناك، مما يؤدي الى مناقشة الشأن الداخلي بإطار خارج النطاق الداخلي للعراق، بينما يجب ان يناقش عبر طاولة الحوار والتوافقات السياسية".
أما النائب عن ائتلاف العراقية محمد الكربولي فقد توقع أن "تساهم الحوارات التي يجريها رئيس الجمهورية جلال طالباني بتخفيف "التشنجات" بين الكتل السياسية"، مشيراً الى أن "عقد الاجتماع الوطني يحتاج الى تطمينات لبعض الكتل بتنفيذ اتفاقية اربيل".
وقال الكربولي إن "اللقاءات والاجتماعات الفردية التي يجريها رئيس الجمهورية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين "مهمة"، وستساهم بتخفيف حدة "التشنجات" بين الكتل السياسية، إذا لم يتكون هناك حلول لجميع القضايا".
وذكر أن "الدور الذي يلعبه الرئيس طالباني كبير، وستثمر نتائجه قريباً، وعلى قادة الكتل السياسية مساعدة ومساندة الرئيس طالباني بجهوده كونه لا يستطيع لوحده حل الأزمة"، مبينا أن "استمرار الأزمة لا يعود بمصلحة وفائدة الكتل السياسية والشعب".
وأكد الكربولي:  أن بعض الكتل السياسية (كالعراقية والتحالف الكردستاني) بحاجة الى تطمينات رسمية من التحالف الوطني، بتنفيذ اتفاقية اربيل حيث أن هذه التطمينات ستساعد على عقد الاجتماع الوطني".
فيما يرى صالح المطلك نائب رئيس الوزراء ان "الاجتماع الوطني المرتقب سوف لن يخرج بحلول للازمة السياسية الحالية بسبب سياسة التسويف والمماطلة التي تتبعها بعض الأطراف السياسية بخصوص تنفيذ الاتفاقات السياسية".
كما قال المطلك ان "العراقية تريد ان تكون جزءا من الحل وأبدت أعلى درجات المرونة إلا ان بعض الأطراف أسياسية هي من يعرقل نجاحه فهناك تسويف ولف ودوران على استحقاق الكتلة العراقية التي خرجت الأولى في الانتخابات الماضية حيث لا توجد هناك جدية في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه وان الاجتماع الوطني سيكون كسابقه من الاجتماعات التي تخرج باتفاقات ومن ثم تسوّف".
على الصعيد ذاته اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي "بعض السياسيين الذي يهددون ويتوعدون ويلوحون بمطالب غير شرعية، بان لديهم نوايا مسبقة لا فشال الاجتماع الوطني المزمع انعقاده لحل القضايا العالقة".
ويذكر أن النائبة عن كتلة الأحرار مها الدوري "طالبت في مؤتمر صحفي عقدته في وقت سابق التحالف الوطني بالاجتماع الفوري لاستبدال رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لإخفاقه في إدارة الملف الأمني".
وقال في بيان له أن "من يهاجم الحكومة ويتهمها بأنها السبب في فشل التردي الأمني أمر عار عن الصحة، سيما ان الملف الأمني يخضع لأجندات خارجية تتلاعب به وتحاول إبقائه مترديا كي لا تنهض الحكومة بمسؤولياتها الأخرى وتظل منشغلة بالعمل على استتباب الأمن"، مؤكدا بأن "ائتلاف دولة القانون ليس لديه اي خطوط حمراء على انعقاد الاجتماع الوطني وسيحضره وبقوة لغرض إنهاء الخلافات القائمة وفقا للدستور".

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كم "بنين" ماتت في عناية اللا عناية!  (المقالات)

    • المستشار التنموي حميد القلاف لـ"مجلة الاحرار": العراق تجاوز بالسيد السيستاني أكثر من أزمة مدمرة  (أخبار وتقارير)

    • "لحود النوارس" عنوان سينمائي لفيلم عراقي يجوب افريقيا  (أخبار وتقارير)

    • العتبة الحسينية تطلق أعمال مشروع -كلنا وطن- مع وزارة الشباب والرياضة  (أخبار وتقارير)

    • فرصة للمؤسسات الاعلامية للمشاركة في مهرجان الاربعين الاعلامي الثاني  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الاجتماع الوطني العراقي بين جلباب قوى السياسة وسياسة القوى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابل : إسقاط عصابة لصوص تورطت بسرقة العديد من المحال التجارية وسط الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 شكوى الى امير المؤمنين (ع)  : سعدون التميمي

 ألفساد الذي أوقف آلاف الأطباء العراقيين من خدمة بلدهم  : محمد توفيق علاوي

 عشرات السنين, يخفون ألم عاشوراء, عن شعوبهم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الكيان الصهيوني صانع الإرهاب محاربٌ له  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الادخار الاختياري او الاجباري بدلا من تخفيض رواتب الموظفين  : باسل عباس خضير

 قبل مغيب الشمس  : بن يونس ماجن

 التجارة ... تبحث مع السفير السيريلانكي مشاركة بلاده في الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي  : اعلام وزارة التجارة

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في قضاء الحويجة والمناطق المحررة  : وزارة الصحة

 رحيل اخر عنقود الجيل الذهبي لخماسي الفنون الجميلة  : عمر الوزيري

 سموم البعث تنفث في كردستان  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

  استعداداٌ لبطوله اسیا فی الهند اختتام اخر وحده تدریبیه فی معسکر طهران للقوه البدنیه  : علي فضيله الشمري

 سطور مشرقة من سيرة العلامة المجاهد السيد مهدي الحيدري  : د . الشيخ عماد الكاظمي

  جرح حمامة الدوح  : د . جواد المنتفجي

 ردّات حسينية للهيئات والمواكب ( 4 )  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net