الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين
وكالة انباء النخيل

 كشف ضابط عراقي منشق على 23 قضية مثيرة للجدل للمرة الاولى من خفايا واسرار ومذكرات ما قبل سقوط الرئيس العراقي المخلوع "صدام حسين" بصورة مختصرة وكان بين الاسرار وصول الرئيسة الباكستانية السابقة "بينظير بوتو" للحكم بدعم من صدام وجهود المخابرات العراقية.

 
 
1- كان صاحب المذكرات مسؤولا عن تحرير مجلات (كل العرب والتضامن و الطليعة العربية) التي كانت تابعة للمخابرات العراقية ويشرف هو عليها في باريس ويعتقد بأنه كان مدير محطة فرنسا للمخابرات وما زال يعيش فيها لحد الآن .
 
2- أقيم جهاز المخابرات على أنقاض دائرة العلاقات العامة برأسه سعدون شاكر ويعاونه برزان التكريتي عام 1971 -1972 .
 
3- كان مدير دائرة إيران في المخابرات العميد هوشنك سيد احمد من اربيل يعمل في المخابرات لمدة أكثر من عشر سنوات وظهر عام 1991 بأنه عميل للمخابرات الإيرانية وهو معلم اللغة الكردية لصدام وصديق ولديه عدي وقصي وعضو في اللجنة الاولمبية وبعد انكشافه اعدم .
 
4- مدير المخابرات العامة ومدير الامن العام سابقا فاضل البراك ذهب لباريس لمقابلة وزير الداخلية الفرنسي ولكن الوزير احتقره واخذ يقلب بالاوراق ويوقع بعضها و يدرس بعضها متجاهلا مدير المخابرات العراقية الذي استأذن من الوزير وخرج وفي عام 1991 اتهم البراك بالتجسس لصالح المانيا وروسيا واعدم مع صديقه العراقي الالماني الجنسية صباح الخياط .
 
5- بنظير بوتو وصلت للحكم بدعم من صدام وجهود المخابرات العراقية .
 
6- قام البراك خلال ترأسه للمخابرات بإنشاء فرع للتجارة خاص بالمخابرات يقوم بالصفقات التجارية واخذ العمولات من الشركات والتجار لتسهيل أمورهم وذلك لاغناء ميزانية المخابرات العامة وكانت تقوم بالصفقات شركة الخليج العربي في الأمارات والاتصال مع التجار الكبار من بيت الدامرجي وكذلك عبد الحسين العطية المقيم في النمسا و الذي كان صديقا للبراك وأخوه مرافق شخصي للبراك وقد رفض العودة للعراق بعد إعدام البراك وصودرت أمواله في العراق . وكانت معظم أموال المخابرات مودعة في بنك cfb السويسري وبنك hervet
 
7- برزان عين رئيسا للمخابرات في 16 تموز 1979 ليلة تخلي البكر عن السلطة وأصبح سعدون وزيرا للداخلية وأصبح فاضل البراك مديرا للأمن العام .
 
8- 18 تموز 1979 القبض على المتآمرين غانم عبد الجليل و محمد محجوب ومحمد عايش وعدنان الحمداني ثاني يوم من عودته من دمشق واعدموا جميعا .
 
9- اللواء هشام صباح الفخري تولى رئاسة المخابرات بعد برزان و بعده جاء البراك بعده جاء فاضل صلفيج ثم منتصف 1989 تولاها سبعاوي ثم الفريق صابر الدوري ثم مانع عبد الرشيد .
 
10- عدد ضباط ومنتسبي المخابرات عام 1983 18 ألف بين ضابط ومنتسب .
 
11- اعدام علاء محمد من الشرقاط مسؤول حماية القائم بالاعمال الايراني في بغداد كونه قبل هدية منه عبارة بطل ويسكي وتم الاعدام في شهر حزيران 1981 .
 
12- سجن كاتب المذكرات ست اشهر بسبب الاشتباه بعلاقته بأحد أقرباءه ويدعى مشعان الجبوري .
 
13- عام 1982 إيران لعبت لعبة ذكية للإيقاع بين صدام وبرزان حين عرضت بصورة سرية تنصيب برزان رئيسا للعراق بدا عن صدام مما أدى إلى قيام صدام بإبعاد برزان إلى سويسرا .
 
14- بعد المصالحة مع صدام عين برزان مندوبا للعراق في سويسرا عام 1987 .
 
15- ذكر الكاتب معلوماته حول قتل الآلاف من الأكراد في عمليات الأنفال ودفنهم .
 
16- تحولت رئاسة المخابرات إلى جهاز عام 1984 و المسؤول عنها بدرجة وصلاحية وزير .
 
17- قيام المخابرات بعملية غبية جدا باستدعاء منتسبيها في الخارج للمعايشة في الجبهة وكانوا معظمهم يعملون في الخارج بغطاء مختلف وحين تم استدعائهم للجبهة وإعادتهم بعدها تم بوقت واحد وأدى إلى كشفهم كلهم .
 
18 العميد ركن فوزي ألعلي فجر شحنة ذاهبة لإيران في بريطانيا وسجن لمدة سنتين وعاد بعد صفقة سياسية مع بريطانيا وحينما عاد للعراق وجد أن أهله في حال يرثى لها ولم يستلموا حتى رواتبه .
 
19 - قتل مقدم المخابرات ر ج شريف بالسم في لندن لرفضه العودة للعراق نهاية 88 وكان يشرف على المجلات التابعة للمخابرات في بريطانيا وقد قام أصدقائه في المخابرات بقتله .
 
20 - قامت المخابرات العراقية بفبركة وثائق كويتية ومنها اجتماع رئيس المخابرات الكويتية في واشنطن وظهر انه لم يذهب للولايات المتحدة ابدا في ذلك الوقت , وغيرها من الوثائق المزورة .
 
21- إعدام العميد بارق عبد الله بسبب رفضه ضرب كركوك بالكيماوي أيام الانتفاضة الباسلة عام 1991 .
 
22 - قام العقيد محمد عواد مسؤول الاغتيالات في المخابرات بتدبير عملية اغتيال السيد مهدي الحكيم في الخرطوم بخطة محكمة وتواطؤ مدير الخطوط الجوية العراقية في الخرطوم حيث انزله من الباب الخلفية للطائرة وبعد تنفيذ العملية أعاده ثانية للطائرة العائدة لبغداد وبرأ الكاتب السلطات السودانية .
 
23- الدكتور نعيم العضاض مدير عام العمليات الفنية المتخصصة بالفيزياء والكيمياء وغيرها وقد لقي حتفه على طريق عمان بعد الاستغناء عن خدماته بداية 1990 .

  

وكالة انباء النخيل

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/20



كتابة تعليق لموضوع : الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : zuhair shaol ، في 2019/01/08 .

بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر.
عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

• (2) - كتب : سمر الحاتم ، في 2013/07/22 .

احد اعضاء العمليات الفنية المتخصصة بالفيزياء والكيمياء متواجد الان بشمال العراق يدرس في جامعة كوية ولدية وثائق عالية الاهمية وهو احسان رضا مصطفى نسيب المقدم الركن فلاح السامرائي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل: ضبط 123 عبوة ناسفة من قبل الاستخبارات العسكرية  : وزارة الدفاع العراقية

 أمية الجبارة الشهيدة والشاهد على الخونة السياسيين  : سعد الحمداني

 تساؤلات واجوبة  : نزار حيدر

 لن أتنازل عن حقي  : محمد علي الدليمي

 المدرسة الاخبارية - الحلقة الاولى  : محمد كاظم الحميداوي

 معايير قبيحة القاعدة في مالي ارهابيون وفي سوريا ثوار  : الراصد الاسبوعي

 العمل تقيم دورات تدريبية للنازحين في مخيم الكسنزان ببغداد خلال شهر تموز الجاري  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أموال الخمس ... ووصايا ناهدة التميمي  : د . سلام النجم

 أخبار المظاهرة التي أقامتها الجالية العربية والإسلامية أمام البيت السفارة السعودية والبيت الأبيض في واشنطن  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الامم المتحدة تشيد بمبادرة المجلس الاعلى للإصلاح وتعدها خارطة الطريق

 الموقف المائي ليوم 22-5-2019

 تقرير مصور.السراي من مؤتمر مدريد لمناصرة الشعب البحريني،  : علي السراي

 الإعلام العراقي من سلطة رادعة الى سلطة تابعة  : واثق الجابري

 تأتي الرياح بما يشتهي سليماني  : حمزه الجناحي

  تَرَوْنَ الْعَجَائِبَ  : سيد جلال الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net