صفحة الكاتب : علي مساعد

رحم الله مخترع الفيس بوك... مكنني من زوجة المسؤول
علي مساعد

 يبدو أن الاهمال و اللا مبالاة حالتان متجذرتان بأذهان السياسين العراقيين (ولا أقول فيها) دون حد يتوقف عنده أو استثناء يركن أليه فالحالة العراقية ومنذ ما يسمى بالعهد الجديد على حد تعبير التوراتيين بدت تتعدى المعقول وتتجاوز حدود المنقول في المتخيلات وكأننا بصدد وثائقيا من العصور الوسطى يعنى بأجواء الرقص الغجري الذي شهدته وامتازت به الفترة العباسية الرشيدة! فاجتزاء المعطيات القديمة واستحضارها ومن ثم إسقاطها على أرض الواحد والعشرين لانجاز يحسب للساسة العراقيين في أستحضار ذلك الفصل واحياء تراثه كجزء من أتكيت الحكم ومظاهر السلطة مما أخذ بهم الاهتمام بهذه الجزئية وأعطائها الفسحة الاكبر حتى باتت تعتلي سلم الاولويات بصورة غير مسبوقة... فلا بال يتفكر ولامجال يسشتعر هم الوطن والمواطن فتمادوا برفاهيتهم حتى باتت تنافس الذوات من الخليجين و تزاحمهم وهم الاخرون ممن عرفوا بسماجة التدبير وضلالة التفكير حتى وصلت أحدى الحالات الى ان يشتري أحد الخليجين سروالا داخليا للاعبة تنس روسية بمبلغ زاد على مليون دولار مما دفع صاحبة السروال الى وصفه بالمختل ! والمؤسف ان العدوى كما يبدوا قد أنتقلت الى ساسة الصدفة عبر أروقت الصفقات المشلولة الخاسر الاكبر فيها المواطن وعائلة السياسي التي ما لبثت أن أشتكت من الاهمال غير المبرر لها منذ دخول الاخير معترك السياسة وهذا ما دفع الزوجة أن تخرج ما بصدرها لتخفيف معاناتها النفسية... فستعانت وبالله المستعان فكان محل العون أهلا لذلك وهو مستعد لتقديم المساعدة وعلى طريقة عالم النفس الاشهر سيكموند فرويد ... إذ ينقل والعهدة على الناقل أن فرويد كان الطبيب الخاص للبلاط الملكي في النمسا وكانت تعتاده زيجات الامراء بصورة دورية ومتكررة (فرويد متبني نظرية الحب الافلاطوني وتراجعة مره وتصور ) فيقال أنه توصل الى نتيجة أن مرض الاميرات النفسي ناتج عن عدم اشباع الحاجة (.....) للأميرات بسبب أنشغال الامراء بحسناوت القصر دون زيجاتهم فنبثقت نظريته الشهير "التحول العلاجي في الحالة" وأسقطها بنفسه على الاميرات ولا شك بأنها اظهرت جدواها بالتحسن الملحوظ انذاك لحالة الاميرات (مريضات فرويد ) عبر التشخيص الدقيق لفرويد لسبب الحالة ووضع العلاج المناسب لها . 

لذا من خلال خبرتنا النفسية البسيطة المتأتية من قرائتنا الوافية لمؤلفات فرويد وما كتب عنه أستحضرنا تجربته الاخرى مع الاميرات لحلحة مشكلة أميرتنا العزيزة .. فما كان امام مريضتنا الا أن تستجيب للعلاج بصورة تستحق الاعجاب على امل ان تفاتح زيجات المسؤولين الاخرين ممن قصروا بحق شعبهم وعوائلهم للحضور الى عيادتنا المتواضعة ودرزن الاصدقاء ينتظر على مضض للعب دور المعالج والعلاج في الأن ذاته... فعلموا ايها المعنيون ان لم تعودوا لشعبكم وتلتفتوا اليه فاننا سنصل ليس لزيجاتكم فحسب بل حتى لبناتكم وأولادكم أن شئتم(ونخربهم كما خربتم العراق)

ahmedcr7office@yahoo.com

  

علي مساعد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/22


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : رحم الله مخترع الفيس بوك... مكنني من زوجة المسؤول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام دواي
صفحة الكاتب :
  سلام دواي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لاقصيدة تأتي .. لاشاعر يجئ ..الشعر العراقي في زمن اليباب/1  : اوروك علي

 بصائر عاشورية 7 ( قطب محاور المسؤولية )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 هيأة النزاهة تجري سلسلة لقاءاتٍ مُهمةٍ مع الجهات المعنيَّة في المملكة المتحدة لتفعيل ملفات استرداد الأموال والمدانين  : هيأة النزاهة

 الحرب على الفساد: التحصين أولاً والهجوم تالياً..!  : قيس النجم

 شعبةُ الإغاثة والدّعم توزّعُ مساعداتٍ إنسانيّة على المتضرّرين من السيول والأمطار في محافظة صلاح الدين  : موقع الكفيل

 مجلتي... في عددها الخامس  : اعلام وزارة الثقافة

 الإنتخابات البرلمانية وشبح التأجيل  : ياسر سمير اللامي

 مفوضية الانتخابات تهنئ الاسرة الصحفية بذكرى عيد الصحافة العراقية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عصيّ على الموت: ( المعلّم غطّاس)  : فوزي ناصر

 مؤيد البدري .. تحمل نفقات علاجه مع او ضد ؟  : احمد طابور

 أولى مراحل العرفان ترك الرياء.  : مصطفى الهادي

 عمان تسلم مختلس المليار دولار الى بغداد  : هيأة النزاهة

 سَيّدَةُ البَيْت  : محمد الزهراوي

 فطيّمة,, وسوقُ غزل الحرس الوطني الجديد !  : وسن المسعودي

 الإبداع عبر السجون  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net