صفحة الكاتب : الشيخ جهاد الاسدي

معايير .. ولكن !
الشيخ جهاد الاسدي
بسم الله الرحمن الرحيم
 (دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَ عَلْقَمَةُ عَلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَ كَانَ عَلْقَمَةُ أَكْبَرَ مِنْ أَبِي، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَ الْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ، وَ كَانَ بَلَغَهُمَا أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ الْإِمَامُ مِنَّا مَنْ أَرْخَى عَلَيْهِ سَتْرَهُ، إِنَّمَا الْإِمَامُ مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ كَانَ أَجْرَأَهُمَا يَا أَبَا الْحُسَيْنِ أَخْبِرْنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) أَ كَانَ إِمَاماً وَ هُوَ مُرْخِي عَلَيْهِ سَتْرَهُ‏ أَوْ لَمْ يَكُنْ إِمَاماً حَتَّى خَرَجَ وَ شَهَرَ سَيْفَهُ قَالَ، وَ كَانَ زَيْدٌ يُبْصِرُ الْكَلَامَ، قَالَ، فَسَكَتَ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْكَلَامَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُهُ بِشَيْ‏ءٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: إِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِمَاماً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ‏ يَكُونَ‏ بَعْدَهُ إِمَامٌ مُرْخِي عَلَيْهِ سَتْرَهُ، وَ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ (ع) لَمْ يَكُنْ إِمَاماً وَ هُوَ مُرْخِي عَلَيْهِ سَتْرَهُ فَأَنْتَ مَا جَاءَ بِكَ هَاهُنَا، قَالَ، فَطَلَبَ إِلَى عَلْقَمَةَ أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ! فَكَفَّ) .
 
لاشك ان موقع المرجعية يحظى بحساسية بالغة لما يمثله من بعد اجتماعي ديني في حركة الطائفة 
يمكن النظر الى هذا الموقع من عدة زوايا، ماسوف اثير الحوار حوله هنا هو الشروط اللازمة لمقام المرجعية  
في تصوري ان الحوار حول هذه المسالة من الضرورة بمكان نظرا لان حركة الواقع وتفاصيل الاحداث بدات تاخذ ابعادا خطيرة .
هناك مشكلة عامة ترافق المواقع الاجتماعية المختلفة وهي ظاهرة الادعاء فنجد من ليس طبيبا يدعي لنفسه الطب ومن ليس خبيرا يدعي لنفسه الخبرة بل نجد ان النبوة ادعيت وان الالوهية لم تسلم من الادعاء كما ينص القران عن لسان فرعون . 
ولكن الامر ربما يهون لو بقي بهذا الحد بل بدات تنتشر عمليات خلط للاوراق من خلال تبدل المعايير التي يتم على اساسها فرز المدعي من الحقيقي
فاصبح اليوم ما ليس بمقياس مقياسا ومالا قيمة له في سوق العلم يراد له ان يكون ذا قيمة 
ولا اظن ان من الخفي على احد مدى خطورة ضياع المعايير وانقلابها وبالتالي تزييف الوعي العام من خلال وما يستتبع من مخاطر تهدد الحالة الاجتماعية الدينية للطائفة . 
من هنا ولاجل اعادة الامور الى نصابها وفي سبيل ان تبقى المعايير والادلة محفوطة من التلاعب لابد من تركيز الجهد في بيان المعايير الصحيحة وبقائها حية في الذهنية العامة الشيعية والا فالامر من الخطورة بمكان 
ما هي مواصفات المرجع ؟ 
المرجع حيث كان خبيرا في استنباط وبيان الموقف الشرعي من مختلف الموضوعات لابد ان يكون مجتهدا ومعنى الاجتهاد ان يكون مؤهلا من الناحية العلمية لبيان موقف شرعي 
الاجتهاد مرتبة علمية تتحدد بمحددين فالمجتهد ليس معصوما من جهة وليس مجرد مثقف بسيط من جهة اخرى . 
اولا : المجتهد ليس معصوما :
المجتهد ليس معصوما لان العصمة تعني المطابقة المطلقة للواقع هي تعني الصوابية بينما الاجتهاد يدخل في ضمن العلوم النظرية التي تقبل في بعض مساحاته الخطا فهو وان كان يتاسس على ا لبداهات لكنه غير مضمون المطابقة للواقع 
ثانيا : المجتهد ليس مثقفا :
بمعنى انه ليس مجرد مطلع على ادوات ومقولات الفقه بل هو يملك الادوات المنهجية والاستدلالية التي يتمكن من خلالها من تقديم حكم شرعي يملك الدليل المعتمد في الاروقة العلمية وهذا ما يفتقر اليه المثقف واعني به من يملك قدرا من المعرفة في مجال معين دون ان يصل الى مستوى التخصص فيه أي الذي لا تتجاوز حدوده المعرفية عن مجرد الاطلاع .
هذا من الناحية المعرفية ومن ناحية اخرى نحتاج في شخص المرجع ان يكون مامونا في ممارسته ونضمن عدم تاثره باي مؤثر غير موضوعي قد يتعرض له ومن هنا كانت العدالة شرطا اضافيا اعتبرها العقلاء لضمان نزاهة الراي الاستدلالي مضافا الى اعتبارها من قبل الشارع المقدس 
اذن يمكن القول ان اهم مواصفتين لابد ان يتحلى بهما المرجع هما الفقاهة والعدالة مضافا الى شروط اخرى كالحياة والذكورة وطهارة المولد وغيرها . 
امور لا علاقة لها بالاجتهاد : 
ثمة امور لا علاقة لها بالاجتهاد ولكن كما قلت بدأ التسويق لها على انها ارقام في المعادلة الاجتهادية وان لها دور في تحقيق هذه المرتبة العلمية ما ينبغي لالتفات اليه بدقة وذلك مثل :
اولا : الاحاطة بعلوم دينية اكثر مما يحتاجه الفقيه لاستنباط الحكم. 
هناك ولا شك ترابط بين علوم الدين وتخادم فيما بينها نتيجة لوحدة مرجعيتها المتمثلة بالكتاب والسنة اذ هما اصل كل المعارف والاحكام الدينية ولكن ذلك لا ينفي اطلاقا وجود علوم متمايزة عن بعضها فالفقه غير الكلام وغير التفسير ومن هنا حين نريد بيان موقف شرعي علينا ان نرجع الى الفقيه وليس الى المفسر والمتكلم هذا ما يمليه طبيعة التخصص الناتج عن توسع العلوم ودقتها .
ليس من المنهجي اطلاقا ان نرجع الى شخص يملك قدرة تفسيرية او كلامية متقدمة في مسالة مرتبطة بعلم الفقه مع وجود الفقيه الذي يمتلك كل مقومات استنباط المسالة . 
ثانيا : كثرة المؤلفات 
لما كان المجتهد يراد منه بيان الموقف الشرعي وهو ممارسة علمية يتم من خلالها استنباط حكم شرعي فان من الواضح ان ذلك لا علاقة له بان يكون له مؤلفات او تصانيف بل ربما ا يكون لديه حتى مؤلف واحد والا فما لعلاقة بين كثرة الكتابة وبين امتلاك القدرة على استنباط الحكم هذا نجده في عامة الاختصاصات العلمية فلا يمثل كثرة المؤلفات رقما في هذا المجال نعم ربما تكون مؤلفات العالم دليلا اثباتيا يظهر مدى قدرته العلمية ولكن لايمنع ذلك من وجود ادلة اخرى تظهر القدرة العلمية مثل المناقشات والمناظرات والمعايشة الشفهية بالتالي لا تمثل المؤلفات سوى طرق لبيان القدرة العلمية وليست هي شرطا في نفس الممارسة العلمية . 
ثالثا : ادعاء الاتصال بالامام 
في التوقيع الصادر من الامام المهدي ( عجل الله فرجه )  الى اخر النواب الاربعة علي بن محمد السمري (رض) : ( يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ اسْمَعْ‏ أَعْظَمَ‏ اللَّهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ فَاجْمَعْ أَمْرَكَ وَ لَا تُوصِ إِلَى أَحَدٍ يَقُومُ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ التَّامَّةُ فَلَا ظُهُورَ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ طُولِ الْأَمَدِ وَ قَسْوَةِ الْقُلُوبِ وَ امْتِلَاءِ الْأَرْضِ جَوْراً وَ سَيَأْتِي مِنْ شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي الْمُشَاهَدَةَ أَلَا فَمَنِ ادَّعَى الْمُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ وَ الصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ).( )ولا اظن ان التوقيع الشريف يحتاج الى بيان وتوضيح  . 
 
 رابعا : الخروج بالسيف 
بمعنى التصدي والاستعداد لاستخدام القوة وفرض الاحكام الشرعية بمنطق العنف والقوة المسلحة ايضا لا علاقة له بالاوصاف الماخوذة في المرجع لان مسالة كيفية تطبيق الحكم الشرعي وطبيعة السلوك مع الوسط الاسلامي او الوسط الاخر  هي مسالة فقهية فتكون بشكل تلقائي محكومة لقناعات الفقيه ولا تصلح اطلاقا معيارا يحتكم اليه في تحديد المرجع شانها شان أي مسالة اخرى تتبع اجتهاد الفقيه ونظره العلمي . 
 
خامسا : 
 
هناك اشكالية تطرح باكثر من مكان وباكثر من شكل لماذا لا يتصدى المراجع للإعلام على الرغم من كثرة التهم التي توجه اليهم وفي الواقع ان هذه الاشكالية تحل بالنظر الى : 
اولا : ليس كل المواقف تتطلب الكلام  فبعض المواقف يكون السكوت وعدم الكلام خير جواب لها المصلحة العامة قد تقتضي ان لا يجيب الانسان لان الاجابة تعني بشكل واخر اعترافا وانسياقا باتجاه منزلقات خطيرة؛ 
يقول الشاعر : لو كل كلب عوى القمته حجرا لاصبح الصخر مثقالا بدينار 
ثانيا : المرجع الحق لا يكترث بكثرة الاتباع ولا يهتم ان يكون عدد من يقلده اكثر وذلك امر طبيعي  بالنظر الى ان المرجعية تعني مسئولية امام الله وتعني تكليفا لا تشريفا وبالتالي كلما كان مسئوليته اقل كان افضل ومن هنا فلا يحرص المرجع على استعمال الاعيب الاعلام من اجل ان يكثر نفوذه وتاثيره لانه يرى في ذلك حملا اثقل ومسئولية اعظم ...
 

  

الشيخ جهاد الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/22



كتابة تعليق لموضوع : معايير .. ولكن !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : مهدي المندلاوي ، في 2013/07/31 .

سلام عليكم ،، شيخنا العزيز قرأت الامام الحجة عج يقول الى محمد سمري قدة من ادعى المشاهدة قبل الصيحة والسفياني فهو

كذاب ,,,, ونعلم بالفضائيات والكتب وحتى في مجالس الامام الحسين ع ومجالس الخاصة بان العالم الفلاني يرى الامام الحجة عج

وفلان يلتقي به ورواية عن السيد بحر العلوم مشهورة جدا في للقائة مع الحجة عج ,,, وشكرآ

• (2) - كتب : جهاد الاسدي ، في 2012/10/24 .

الاستاذ المهندس زيد شحاثة .. تحية طيبة
اشكر لكم جميل ثنائكم واسئله سبحانه ان يوفقنا لما يحب ويرضى وان كنتم تجدون حاجة لمزيد بيان وتوضيح بعض النقاط فانا بالخدمة

• (3) - كتب : جهاد الاسدي ، في 2012/10/23 .

وان كنتم ترون ان ثمة نقاط بحاجة لمزيد من البيان والتوضيح فاشيروا علي بذلك وانا في خدمتكم


• (4) - كتب : جهاد الاسدي ، في 2012/10/23 .

وان كنتم ترون ان ثمة نقاط بحاجة لمزيد من البيان والتوضيح فاشيروا علي بذلك وانا في خدمتكم


• (5) - كتب : جهاد الاسدي ، في 2012/10/23 .

وان كنتم ترون ان ثمة نقاط بحاجة لمزيد من البيان والتوضيح فاشيروا علي بذلك وانا في خدمتكم


• (6) - كتب : جهاد الاسدي ، في 2012/10/23 .

الاستاذ سامي كاظم ... تحية طيبة
اتفق معك تماما في مدى تاثير الاعلام في صناعة الراي وتوجيهه واتفق معك على ضرورة الاستفادة من الوسائل الاعلامية لنشر الحقائق ولكن ربما اختلف في حدود تلك الاستفادة
هناك نمط من التوظيف الاعلامي يسوق المعلومة دون ان يكون لها اساس علمي رصين فيعتمد على المؤثرات غير العلمية والخلط غير المنهجي بين مقولة واخرى وهناك توظيف للاعلام بحيث يتحول الاعلام مجرد ناقل للحقيقة دون اي رتوش او اضافات غير علمية بالنسبة للمرجعية حيث كانت تستبعد الادوات غير العلمية وهي ملزمة ببيان الحق ودفع الشبهات لابد ان تسلك الطريق الثاني واظن ان هناك وجود لاباس به على ارض الواقع من خلال فضائيات ، اذاعات ، منابر جمعة وجماعة ، مبلغين ، خطباء منبر ، معتمدين ، وكلاء وغير ذلك من مطبوعات وغير كل تلك وسائل اعلامية تعتمد الخطاب العلمي لا الخطاب المشوب بالعواطف والشعارات الفاضية والالاعيب التي تنطلي على بسطاء الناس والتي لا تتجاوز المظاهر نعم ربما يقال ان ذلك كله غير كاف ونحتاج الى المزيد اقول نعم هذا صحيح ولكن ضمن نفس الشروط وبعيد عن اي مؤثرات غير علمية ..
لك تحياتي واشكر لك مداخلتك التي استفدت منها واعتذر منك مالو بدر مني مالايليق

• (7) - كتب : سامي جواد كاظم ، في 2012/10/23 .

احد الادوات المؤثرة التي يستخدمها اصحاب الايديولوجيات هي الاعلام ودائما للاعلام ثلاث مهمات الاولى نشر ثقافة والثانية رد شبهة والثالثة التلاقح مع بقية ثقافات العالم ، ان ما تطرق اليه الشيخ في فقرته الاخيرة بخصوص الاعلام لا شائبة عليها ولكننا نسال هل كل المقلدين على درجة واحدة من الوعي ؟ من المؤكد كلا ، وطالما ان الاطراف الاخرى تحسن استخدام الاعلام للتاثير فان البعض ان لم يكونوا الغالبية يتاثرون بشكل او باخر بما يبث اليها من ثقافات وشبهات وطالما ان الاعلام المرجعي لم يستطع حتى هذه الساعة بان تكون كلمته هي الاعلى اعلاميا فان التاثير على اتباع المرجعية واضح وحتى انني اسمع من كثير من الناس ممن هم مقلدي المرجعية في النجف بعض العتب فيما يخص الاعلام
الاعلام سيف ذو حدين

• (8) - كتب : المهندس زيد شحاثه ، في 2012/10/23 .

السلام عليكم.....
موضوع جميل جدا.....ومهم رغم اختصاره الشديد..لكنه كفى ووفى واغنى.....
نحن في امس الحاجة..لهكذا كلام موضح وبسيط ودال....ومن المهم ان يتداول على المجالس واملنابر الحسينية والمجالس الادبية..ليس دفاعا عن المرجعية ..فهي لاحاجة لها بالدفاع عنها...ولكن لاجلنا نحن..لغرض ان نعرف لما نقلد وكيف نقلد ولمن نقلد.....ونعرف مما ناخذ امور ديننا.....موفق شيخنا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حيدر الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . حيدر الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستخبارات العسكرية تخترق وتفكك خلية إرهابية وتلقي القبض على عناصرها في القائم

 جراحات بحار  : قابل الجبوري

 هيومن رايتس ووتش تتهم السعودية باحتجاز آلاف الاشخاص دون محاكمة

 هل مواجهتنا اليوم مع الإرهاب حاسمة ؟  : حسين محمد الفيحان

 الرئيس المصري مرسي يمنع العراقيين والايرانيين من دخول مصر واليزابيث الثانية توجه له رسالة شديدة اللهجة  : شبكة فدك الثقافية

 "رأيٌ شخصي" الى اي حدٍّ وصل الإسفاف السياسي ! التشبيه الديني انموذجاً  : ميثم الزيدي

  أطفال العراق ايضا مذنبون ؟؟!!!  : سعد البصري

 الغزي: افتتاح مطار الناصرية المدني أصبح ضرورة ملحة بعد انضمام الأهوار والآثار الى لائحة التراث العالمي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 صدى الروضتين العدد ( 255 )  : صدى الروضتين

 المنطلقات والتفسيرات!!  : د . صادق السامرائي

 المتهمون الحقيقيون ... بإهدار ثروات العراق من النخيل والتمور  : باسل عباس خضير

 حين يختبئ المرء خلف اصبعه.....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 كوبيتش یبحث مع المرجع الحكيم والمرجع الفياض التطورات السياسية والأمنية بالعراق

 رحيل عبد العزيز ليس ككل رحيل  : سلام محمد جعاز العامري

 الاعتماد على الذات بديل لهدر الثروات في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net