صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

دور منظمات المجتمع المدني في مكافحة الإرهاب .... 2
د . جواد المنتفجي

 

  برامج منظمات المجتمع المدني هل هي مقترحات أم مجرد حلول ؟
          الحلقة الثانية
    متابعة نقدية لبرامج المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية             
مدخل :
تسهم معظم منظمات المجتمع المدني الناشطة والتي عملت كل حسب اختصاصها فور سقوط النظام بعد أن غابت عن الساحة العراقية عقود طويلة إلى الارتقاء بمهامها الإنسانية والثقافية والاجتماعية  والاقتصادية والصحية وذلك من اجل العمل بالنهوض بكافة أطياف المجتمع العراقي المتكامل وبمختلف معتقداته وطبقاته سعيا منها لبناء المواطن الفاعل والمسؤول على أساس تنمية وعيه وإدراكه لمعرفة قيم المواطنة ؟ وكيف يطبق واجباته ؟ وما هي القوانين التي بموجبها يحمي حقوقه والمطالبة بها للمشاركة في الحياة العامة ، إضافة إلى ما تقوم به من حملات وأمسيات ثقافية تتخللها الحوارات والنقاشات الموسعة حول المواطنة ومفهومها وتعريفاتها ليتمكن بدوره من ممارسة العمل الديمقراطي وبصورته الصحيحة بعيدا عن الأساليب العنفية التي قد تستغلها بعض الجهات التخريبية سوى أن جرى ذلك بالتظاهرات السلمية أو الاعتصام المشروع كلما شعر المواطنين بحرمانهم عن التعبير عن إرادتهم الحرة التي كفلها الدستور والقانون العراقي أو في التفكير والمشاركة باختيار ممثليهم في الانتخابات النيابية العامة أو مجالس المحافظات ممن يهتمون بتحقيق رغباتهم وطموحاتهم  ، وبهذا تصب مجمل أهداف برامج هذه المنظمات في بودقة مصلحة التنمية البشرية والبنى التحتية ليقوم المواطنين بدورهم الفعال مساهمة منهم لبناء كافة قطاعات دولة العراق الحديثة بعيدا عن  الولاءات الضيقة لأية جهة كانت سوى أن كانت تلك التي تمثل الطائفة والعائلة، أو غيرها من الانتماءات الأخرى والتي باتت تحتل الأولوية أحياناً على حساب المواطنة الحقة والانتماء للوطن بالابتعاد عن استخدام الشائعات والتحريض ضد الدولة ، وفي هذا يقول القاضي :( كاظم عبد جاسم الزيدي ) في موضوعه المنشور في جريدة الإصلاح والذي جاء تحت عنوان (( الإرهاب الإعلامي )) : \" ومن المعروف قد صدرت الكثير من الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية والشهرية والفصلية ومنها صحف مستقلة ومنها تابعة لجهة حزبية أو مؤسسة معينة أو منظمة من منظمات المجتمع المدني أو حكومة محلية أو جهة حكومية حيث شهد عام 2003 وما تلاه صدور كم من هذه الصحف بالإضافة إلى فضائيات كثيرة وإذاعات بحيث لا تكاد تخلو المحافظة من إذاعة أو قناة تلفزيونية أرضية أو فضائية بالإضافة إلى صحف ومواقع الكترونية وشبكات الأخبار وهي تتبنى وجهات نظر مختلفة طالما شاهدنا الآراء والمقالات والمواضيع المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الجريدة ومن الملاحظ أن الكثير من القنوات الإعلامية وخصوصا الفضائيات تسارع في نقل أخبار الانفجارات والجرائم الإرهابية والتدمير تركز على بيان السلبيات دون الإشارة ولو لمرة واحدة إلى شيء ايجابي موجود على ارض الواقع في العراق \" ( 1) ص 9. وهذا ما اطلعنا عليه أيضا ومن خلال تنقيبنا لبنود وفقرات النظام الداخلي للمركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية والمنشور في نص الصفحة الرابعة : \"المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية منظمة عراقية مستقلة تهتم بشؤون المواطن العراقي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية،ويهتم المركز بإحياء وبث وصيانة روح المواطنة والديمقراطية والوعي الفكري والثقافي بين أبناء المجتمع العراقي , ونبذ كل مظاهر العنف والتخلف والممارسات الخاطئة التي تحول دون تقدم الإنسان العراقي وتطوره \" (2). ويضيف نص آخر عن فكرة تأسيسه وفي نفس الصفحة المذكورة :\"وقد جاءت فكرة تأسيس المركز نظرا لما مر به العراق من دمار وخراب وتصدع في وحدة نسيج الصف الوطني العراقي لأكثر من 40 عام تقريبا , ونتيجة لتلك الممارسات التعسفية التي مورست على المواطن العراقي من قبل الأنظمة الدكتاتورية التي  حكمت العراق وسيطرة المؤسسة العسكريّة ونظام الحزب الواحد على السُّلطة أدى إلى  تحوّل الدولة الوطنيّة إلى دولة استبداد وقمع ،وهذا ساهم في ضعف شعور الانتماء  للوطن وقتل روح المواطنة واللجوء إلى العشيرة والطائفة تعويضا عن الانتساب للوطن\"   ) 1) . هذا بالإضافة إلى ما نوه عنه ( الشيخ محمد مهدي شمس الدين ) في ملخص كتابه المعروض في جريدة الإصلاح والموسوم بـ (( فقه العنف المسلح في الإسلام )) : \" وفي هذه المسيرة الطويلة الدامية الحافلة بالهزائم ، لم يعد الإسلام تحديا تنظيميا سياسيا ، فقد انحلت وتحطمت بناءه التنظيمية السياسية المتمثلة في صيغة الدولة بسقوط وانحلال الدولة العثمانية . ولم يعد تحديا اقتصاديا تجاريا بعد الثورة الصناعية والتقدم العلمي الشامل في الغرب الحضاري ، وامتلاك قوى الحضارة الحديثة نتيجة لذلك لجميع أزمة الاقتصاد في العالم . ولكن الإسلام بقي كما كان دائما تحديا ثقافيا للغرب الحضاري ولقواه المسيطرة . وهو تحدي ثقافي يحمل دائما في أحشائه مشروع انبعاث سياسي تنظيمي لعالمه . وهذا يجعله ضدا لقوى الغرب الحضاري ، ولمشروع السيطرة العالمي ثم الكوني الذي تحمله .\" 3 ص9     
ولهذا جاءت فكرت تأسيس المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية بعد مداولات كثيرة ومناقشات مستفيضة بين مؤسسيه عن ماهية مستقبل هذا المركز ، ومدى فاعليته بين الجمهور من مواليه لاستقطاب العدد الأكبر من المتطوعين والذين تمثلوا بالمفكرين والمبدعين العاملين في شتى مجالات الحياة .. علما انه كان قد افتتح مؤخرا وبجهود وتفاني احد الزملاء ممن اشتهر بباعه الطويل في الفكر والسياسية والذي عمل جاهدا على أن يكون مقره الرئيسي في محافظة ذي قار رغم المغريات الكبيرة على افتتاحه في بغداد ،ألا انه أصر على أن يكون أساسه وبالذات في مدينة الناصرية .. مدينة أجدداه السومريون ليرد بعض جميلهم .. بل وليجزل بعطاءاته السخية سوى أن كانت المادية آو المعنوية والفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية لأبناء محافظته ومن تمويله ونفقته الخاصة .. وبعد المناقشات المستفيضة حول تسمية  المركز والتي توصل أليها الباحث والكاتب ( ناجي الغزي ) بعد أن رسم شعاره ووضع خطة عمله  ضمن كراس تم توزيعه على الجهات ذات العلاقة والزملاء الأعضاء ممن انتموا للمركز طوعيا حيث تمثلت أهم مواضيعه بـ ( نبذة عن المركز – وأهداف المركز – ورؤية المركز – ما الذي نأمل لتحقيقه – ما الذي تفعله معنا - آليات عملنا – النظام الداخلي للمركز والذي بموجبه ينظم جميع تلك الأعمال والعلاقات العامة بين أعضائه ) ، ولهذا استهوتني الكتابة وفي الحلقات التالية عن هذا المركز وبرامجه وذلك عن طريقة القيام بالبحث عن أهم البرامج التي ترسخ معنى المواطنة .. متمعنا بما ورد في الصفحة الثالثة من الكراس الموسوم للكاتب والبحث المذكور في أعلاه حيث يقول : \" وقد جاءت فكرة تأسيس المركز – نظرا لما مر به العراق من دمار وخراب وتصدع في وحدة نسيج الصف الوطني العراقي  لأكثر من ربع قرن تقريبا ، ونتيجة لتلك الممارسات التعسفية التي مورست على المواطن العراقي من قبل الأنظمة الدكتاتورية ..... وهذا السلوك الغير أخلاقي ساهم بعدم التعمق بمفهوم الديمقراطية والى أضعاف الشعور بالانتماء للوطن وقتل روح المواطنة مما أدى إلى اللجوء إلى العشيرة والطائفة  تعويضا عن الانتساب للوطن \" (2) ص 1، ومن هذا توصلنا وفي هذه الحلقة ومن خلال مبحثها عن مدى فاعلية تلك البرامج التي قام بها المركز المذكور وصولا إلى المقارنة بين ما طرح وما نفذ 
فرضية  البحث المستخدمة في أعداد هذه الحلقة :في مقالة للأستاذ ( ليث زيدان ) والتي جاءت تحت عنوان ( مفهوم المواطنة في النظام الديمقراطي \" : ( فعلى الرغم من أن المواطنة لا تعتمد على مبادئ عامة وعلى الرغم من أنها لا تحمل معناً واحداً ثابتاً متفقاً عليه ، إلا أنها تحتوي على مبدأ أساسي وعنصر حيوي هو الانتماء الذي لا يمكن أن يتحقق بدون التربية المواطنية  فهي ضرورية لتحقيق مفهوم ومعنى المواطنة الحقيقية وبدونها يبقى الفرد مواطناً تابعاً ليس أكثر( \"( 4) ص2.. ولهذا وتأسيسا على ما ورد في النص المذكور تمكنا من وضع فروض البحث والتي باستطاعتها أن تطلعنا على الدور الأساسي الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني لتنمية روح المواطنة والتي من شانها أن تقف سدا منيعا لمكافحة الإرهاب بكافة أنواعه وذلك من خلال الأسئلة التي تولدت لدينا وكان ترتيبها على النحو التالي :
1-كيف تخطط منظمات المجتمع المدني بناء على ما طرحته من أفكار جادة والتي  وظفتها ضمن استتراجية برامجها وخصوصا تلك التي من شانها العمل على تحقيق هدفها الأسمى الساعي  على رفع قدرات المواطن من خلال ورش العمل النشطة والفعالة التي تقيمها لتنمية روح المواطنة فيه ليتمكن بدوره من النجاح بإدارة شؤون عمله في المؤسسة أو المحيط الذي يعيش ويتعامل فيه مع الآخرين في مجمل المجالات الإدارية والثقافية أو الاجتماعية أو اقتصادية  وغيرها ؟
2- ما هي السبل المشروعة والمشتركة بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية ودوائر الدولة الأخرى والتي تساعد على  ترسيخ مفهوم المواطنة في نفسية المواطن ليتمكن بدوره من اتخاذ قراراته بنفسه داخل المؤسسات التي يعمل ضمن مجالاتها والذود عنها بالغالي والنفيس دون التأثر بالأفكار التي يروجها العصابات الإرهابية والتكفيرية  وفئاتها الضالة التي انحرفت عن مسار السلوك القويم للمجتمع قاطبة واستغلال الفرص من اجل  الهيمنة للنيل بمقدراته والذي نعيش نحن من ضمنه ، إضافة إلى التركة الثقيلة التي خلفتها الظروف والأحداث العصيبة الآنية والمتداخلة ومخاضها العسير من تفجير وتكفير والقتل على الهوية أو التهجير وذلك عن طريق تفهمه ما له من حقوق وما عليه من واجبات لقطع دابر العناصر الإرهابية التي تحاول التوغل بين صفوف المواطنين والتأثير على سلوكهم الفكري والاجتماعي بصورة وأخرى ليكونوا أدوات تخريبية سوى أن حدث ذلك بإشاعة الفساد المالي أو الإداري للنيل من تلك المؤسسات؟  وهذا ما نوه عنه الباحث ( ليث زيدان ) في نفس المصدر المذكور في أعلاه: \" يقع على عاتق كل مؤسسة تربوية أن تقوم بوظيفتها بشكل متكامل ومترابط مع المؤسسة الأخرى ضمن أطار هذه الأفكار الفلسفية التي تم شرحها ، فعملية صهر آراء المواطن وأفكاره ومعتقداته وسلوكه وقيمه تتم من خلال هذه المؤسسات التربوية التي تتمثل بالأسرة والمدرسة والمؤسسة الدينية والزمرة ( الأصدقاء ، الجيران ، الرفاق ...الخ ) ، ووسائل الأعلام ، وبالتالي يجب أن تكون عملية الصهر هذه متوافقة ومبادئ المواطنة ومعناها الحقيقي وما يترتب عليها بدون اي قيود قد تفرض على هذه التربية المواطنية \" (4) ص6.   
أهمية أبواب الحلقة وبيان الحاجة أليها :   تبرز أهمية البحث في هذا الحلقة من دراستنا إلى التعرف على ماهية نتائج البرامج ومدى تأثيرات نشاطاتها في تنمية روح المواطنة والديمقراطية ومفهومهما لدى الإفراد المنتمين إلى ( المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية ) والتي نفذت بين الفترة من 11 / 4 / 2010 ولغاية أعداد هذه الحلقة 
أهداف الحلقة :
تهدف هذه الحلقة من الدراسة البحث والتمحيص والتنقيب عن أهم البرامج التي قام بها المركز والمقارنة بما جاء بنصوص وأهداف المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية ، وهل يا تراه نجح في مسعاه فعلا ومن خلال تنفيذها إلى ترسيخ روح المواطنة والديمقراطية لدى الأفراد لخلق لديهم الشعور بالانتماء الوطني الصحيح للوطن ومنها : 
1-البرامج التي عملت على ترسيخ وتثبيت أنواع المعارف والمهارات لدى الأفراد ليكونوا قادة المستقبل وليقوموا بدورهم إلى نقل هذه المعلومات التي اكتسبوها من خلال تنفيذها إلى أفراد المجتمع ، وهذا ما جاء بأحد نصوص دراسة الباحث( ليث زيدان) \" يقول الدكتور رجا بهلول في كتابه \" التربية والديمقراطية \" ( إن كل مجتمع يسعى جاهداً لإعادة \"خلق للنفس \" في كل عضو جديد ينضم أليه . وليس هناك من اسم أفضل لتلك العملية المؤدية إلى هذه الغاية من \" التربية \" ) (4 ) ص18
2-ما هي أهم أنواع وأساليب وسائل الجذب الفعالة التي استخدمت عند تنفيذ مجمل النشاطات والتي من شانها جذب اكبر عدد من المواطنين الراغبين بالانضمام إلى هذه المنظمة 
أساليب البحث : 
جرت أساليب البحث عن موضوع هذه الحلقة وذلك بالاطلاع المباشر ومتابعة البرامج وتوثيقها وأرشفتها ضمن أفلام فديويه وأقراص  DVD، والتي وأودعت لدى أدارة المركز ، وبإمكان أي متتبع لقراءة هذه الحلقات الاطلاع عليها بمراجعة موقع المركز الموجود في مدينة الناصرية أو موقعه الالكتروني: info@iraqicc.com 
مصادر مراجع بحث هذه الحلقة :
1- الإرهاب الإعلامي . القاضي كاظم عبد جاسم الزيدي . . جريدة الإصلاح . العدد (285 ) الخميس 26 تشرين الثاني  2009
2- النظام الداخلي للمركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية . الكاتب والباحث ناجي الغزي  
3- فقه العنف المسلح في الإسلام . الشيخ محمد مهدي شمس الدين . جريدة الإصلاح . العدد (285 ) الخميس 26 تشرين الثاني  2009 
4- مفهوم المواطنة في النظام الديمقراطي . ليث زيدان  
تنويه : يتبع في الحلقات القادمة
                                                                الباحث 
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/06



كتابة تعليق لموضوع : دور منظمات المجتمع المدني في مكافحة الإرهاب .... 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الكاظم جعفر الياسري
صفحة الكاتب :
  د . عبد الكاظم جعفر الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى سفير العراق وسفارته في كانبيرا  : عبد الكريم قاسم

  صحفيون عراقيون في تسريبات موقع ويكليكس  : صلاح الحاوي

 بعثي ... لم تتلطخ أياديه بدماء عائلتي ( 18 )  : لقاء جلال

 مهام الفيلسوف  : ادريس هاني

 عدي المختار يفوز بجائزة النور للإبداع لعام 2011  : ادارة الموقع

 الاتفاق النووي الإيراني الدولي. ماذا بعد؟  : ضياء المحسن

 المحافظ مع بدء العام الدراسي الجديد: العراق بحاجة الى قيادات شبابية كبيرة تحمل الشهادات والتخصصات التي من خلالها يتم التطور

 الخوف من التغيير ...!  : فلاح المشعل

 ماهي أبرز المعادلات والحقائق الجديدة للحرب العدوانية على اليمن ؟؟  : هشام الهبيشان

  العباس حامل لواء الحسين  : د . لويس صليبا

 «داعش» باقٍ ومواجهته واجبة

 العمل: توزيع منحة (100) الف دينار للعمال المتقاعدين مع رواتبهم خلال الايام العشرة المقبلة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العدد ( 36 ) من اصدار العائلة المسلمة صفر 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

  مُسْتَطَرٌ الثقافةِ في القرآن :2:  : مرتضى علي الحلي

 الصدر يعتزم “حل” الأحرار وتشكيل كتلة قوامها من المدنيين والشباب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net