صفحة الكاتب : خميس البدر

لقد حفظنا الدرس 00وصلت الرسالة
خميس البدر

 بدات المرحلة الاخطر والاخيرة من الحرب او قل بدات الانتخابات مبكرا ،بهذه الكلمات يمكن ان نفهم استهداف السيد عمار الحكيم من قبل الاعلام السعودي بما نشرته جريدة عكاظ السعودية مشبوهة التمويل بل المعتمدة من قبل الاستخبارات السعودية والتي زعمت بان مصادر امنية سعودية سربت لها خبر مفاده (السلطات السعودية تكشف عن تورط السيد عمار الحكيم بتهريب وادخال متفجرات بشاحنة وقود صهريج الى داخل الاراضي السعودية بغية تنفيذ تفجيرات في مناطق القطيف0 00)0هذه الخزعبلات يجب ان لا يمر عليها مرور الكرام وان تقرا اكثر من قراءة وان ينظر الى ابعد من كونه خبر في صحيفة فينتهي الامر بتكذيبه او الاعتذار من قبل رئاسة التحرير0 بل يجب ان نفهم ان السعودية كدولة ومؤسسة حكومية تحكم بالدم والحديد وتتبنى فكر ديني متطرف وطائفي يجاهر بالعداء لاغلب المذاهب الاسلامية وخصوصا مذهب اتباع ال البيت (عليهم السلام) والذي تعتبره عدوها الاول وان كل اتباعه ومعتنقيه هم كفار يحل قتلهم 0ان السيد عمار الحكيم يعد رمزا ورقما مهما لشيعة ال البيت (عليهم السلام) كونه حفيد للمرجع الاعلى امام الطائفة السيد محسن الحكيم (قدس سره) وهو زعيم وقائد تيار سياسي عرف بتاريخه وعراقته ونضاله ومقارعته نظام البعث الكافر طوال ثلاث عقود ، وما لعبه اسلافه شهيد المحراب (قدس سره) وعزيز العراق (رحمه الله) في قيادة تيار شهيد المحراب من دور ريادي في رسم المعالم الواضحة للتجربة العراقية ومشروعها السياسي ،كما لا يخفى لما للسيد عمار الحكيم من ثقل سياسي واجتماعي في العراق والمنطقة لتبنيه منهج الاعتدال والتعاطي السياسي الايجابي وخطاب التقريب وجمع المسلمين ووحدة كلمتهم ولا يحتاج ذلك الى دليل او جهد في اثباته 0اذا ماذا تريد السعودية من وراء هذا الخبر او هذا التحرش والتطاول والتعدي وهي الدولة المشهورة بدعمها للارهاب وتصديره الى العالم وما تدخلها بالشان العراقي الا دليل صارخ وواضح من تدبير وتخطيط للتفجيرات وتصدير ارهابيين وانتحاريين وباعداد كبيرة تشهد بها السجون العراقية وعلى مستوى امراء و شخصيات مرموقة من العائلة الحاكمة كما تشهد بقايا اجسادهم وجيفهم كرسائل طرف وحقد اعمى ، وبتخصيصها لميزانيات بمئات المليارات من الدولارات وخوضها لحرب اعلامية موجهة من قبل قنواتها الفضائية بزعامة (العربية)0 وكم نالت من ال الحكيم ومن عزيز العراق والمجلس الاعلى طوال فترة التاسيس والحرب الطائفية التي غذتها المملكة ووقف بوجهها عزيز العراق(رضوان الله عليه ) وابناء العراق مقدمين التضحيات الجسام ودماء زاكية طاهرة 0ومارست السعودية ضغوط كبيرة على الاوضاع الداخلية في العراق من خلال ارتباطها باطراف داخل المؤسسة الرسمية وكتل برلمانية بعلاقات مباشرة وغير مباشرة اذ اسست قوائم برلمانية وكتل سياسية بجذب و باستشارة وترتيب وتآمر على كثير من الاطراف والشخصيات للانخراط بها او تركها بلا دعم فمنهم من انتهى مستقبله السياسي كونه ابتعد عن بوصلة ال سعود 0فمنذ البداية والى الان السعودية تعلن وتجاهر برفضها للتجربة العراقية فلم تبادر ولم تبعث سفير او تفتح قنصلية او قائم بالاعمال فلم تفتح مع العراق أي قناة دبلوماسية رغم المحاولات المتكررة من الحكومة العراقية وما موقفها من القمة العربية وعدم تفاعلها الا دليل فاضح لهذه السياسة 0 اذا فالسيد عمار الحكيم ليس بعيدا عن اسلافه ونهج ال الحكيم كما انه لايختلف عن ابناء جلدته فهو يشاركهم الافراح والاتراح وهو صاحب نهج وخط اصيل فلسان حال السيد عمار الحكيم يقول للشعب العراقي واتباع ال البيت (عليهم السلام )000لست بافضل منكم فكما عانيتم اعاني سافديكم بسمعتي ولا ادخر جهد او وقت او جاه اومال او دم فنحن اصحاب الدماء وفداء الشعب وقربان المبادئ وطلائع المشروع ضحينا ونضحي ولن نتراجع 000ماشهده الشارع العراقي من استنكار وتنديد ومن اعلى مستويات الدولة والحكومة وشخصيات دينية واكاديمية وعشائرية ومؤسسات حكومية ومؤسسات مجتمع مدني ومن طيف واسع شمل كل اطياف الشعب العراقي ومن اقصاه الى اقصاه يؤكد ماللسيد عمار الحكيم من شعبية ومن اهمية وثقل ومن اجماع من قبل الجميع باعتباره صمام امان ونقطة اشتراك وخط احمر ومن هذه النقطة بالذات يتبين خطورة ماتراد من وراء هذا الخبر او هذه الحركة فهي محاولة لرسم خطوط عريضة للمشهد السياسي العراقي وابقاءه في دائرة الطائفية والتبعية والتدخل الخارجي بعد ان اتضحت قواعد جديدة للعملية السياسية 0 كما هو ضرب للاجماع الوطني وهي بداية لمؤامرة طائفية باتت معالمها مكشوفة من خلال الازمة السورية وضرب المعارضة البحرينية والداخل السعودي خاصة اذا لم نغفل جزئية (القطيف) التي وردت في نص الخبر 000ولا يسعنا الا تكرار خطاب الامام الحسين (عليه السلام) والذي تبناه شهيد المحراب (قدس سره) كشعار ونهج وطريق وتبعه عزيز العراق (رضوان الله عليه) ولازال السيد عمار الحكيم يسير على خطاهم (هيهات منا الذلة)0كما نرسلها لوهابية ولا ال سعود ولكل ناصبي وحاقد ويريد بنا سوء ويلعب نفس العبة القديمة ويعزف على وتر بالي سقيم اسمه التفرقة والتزييف والتسقيط (لقد فهمنا وحفظنا الدرس )فالمؤمن لن يلدغ من نفس جحر مرتين 0

 

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/23



كتابة تعليق لموضوع : لقد حفظنا الدرس 00وصلت الرسالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد الناهي
صفحة الكاتب :
  خالد الناهي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلية الزراعة في جامعة واسط تؤسس مكتبا للاستشارات الزراعية  : علي فضيله الشمري

 صناعة العقول

 التعليم العالي تحدد أجور الدراسة المسائية في الجامعات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أنقرة وتل أبيب تتفقان على تطبيع العلاقات وتقييد نشاط "حماس" في تركيا

 البحرين صرخة شعب مظلوم بصوت ابتسام الصائغ  : جواد كاظم الخالصي

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير جمهورية السودان الجديد في بغداد  : وزارة الخارجية

 دعوة حب لحرف الضاد  : علي علي

 حول مشكلات الفقراء والاكثر بذخا الالف ميل تبدأ بالتنمية البشرية  : د . ماجد اسد

 لماذا حكومة الأغلبية السياسية؟  : د . عبد الخالق حسين

 حرب ترامب العالميّة الأولى: معركة «آندرويد - غوغل» وأوروبا

 تطبيق اشتراطات السلامة المهنية في مواقع العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ ميسان يزور مكتب المفوضية العليا للأنتخابات في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

  العراق يحقق فائضا قدره 14.9تريليون دينار خلال النصف الأول من العام الحالي

  التعنيف بالضرب والإهانة  : د . آمال كاشف الغطاء

 بلاغ صحفي منتدى ثقافات للفكر والأدب والفن يحتفي بالشاعر العربي الكبير سعدي يوسف  : مصطفى الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net