صفحة الكاتب : محيي الدين الـشارني

يَـا قـَاحِـلَ الـخَـطـْـوِ دَعْـنِـي أ ُزْرقُ فِـي مَـدَاكْ ...
محيي الدين الـشارني

 ( إلــَـى حُــزنِـي الـذِي بـِـي ... ذاتَ خـَـاتـَـم وَ ... عَـشـَـاءْ ... )

*       *       *

كـَأنـِّـي يَـا دُمَـى الـقـَـلـْـبِ الـذبـِـيـح أنـْـسَـى مَـوَدَّتِـي ...
     وتـَـنـْـسَـانِـي شِـفـَاهُ الـحَـريـق ِ ...
كـَأنـِّـي يَـا صَـلاة تـَـقـُـودُ مَـرْضَـاة الـحَـمَـام ْ ...
تـَـنـْـسَـى الـمُـدُنُ أدْبـَاشَـهَـا عِـنـْـدِي ...
       ويَـنـْـسَـانِـي طـَـريـقِـي ...
كـَأنـِّـي ... خُـلاصَـة الـمَـحْـو تـَـنـُــزّ ُ ...
         حَـبَــقــًا مُـسْــتـَـطـَابـًا ...
         وفــُـسْــتـُـقــًا يُـؤشِّــرُ حُـلـْـمَ مَـا تـَـبَــقــَّـى ... مِـنْ ...
                                  مُــــرِّ الـحَــيَــــــاةِ ...
كـَأنـِّـي ... يَـا قِــيـعَـانَ قـَـلـْـبـي الـرَّ فِـيـع ...
أشُـدُّ حَـنِـيـنِي... بـغـَسَـق تـَنـَاهَى وشَـبَّ عَـلى أكـْـل الـصِّـرَاطِ الـمُـسْـتـَطِـيـل ِ...
كـَأنـِّـي يَـا هُـتـَافَ فـَـلـَـوَاتِـي جَـالِـسٌ عَـلـَى أقـْـبـيَّـةِ الـعَـصَـافِـيـر ...
  أسُـبُّ فـَـوْضَـايَ ... ومَـرْيـَـمِـي لا تـَـجـيءُ ...
  سَــتـَـجـيءُ سَـكـْـرَى ... بـمَــخـْـلـُـوقـَاتِ الـسَّــدِيـم ...
كـَأنـِّـي ... لا أتـُـوبُ عَـنْ الــذِي يَـصِــلُ غـَـدًا ...
    وعَـنْ الــذِي شُــبِّــهَ قـَـبْــلَ الـغِــيَـابِ بـتــُوتِ الـزَّعْـفـَـرَان ِ ...
كـَأنـِّـي يَـا سَـهْــوَ قـَـلـْـبـي الـرَّجـيــم ...
أ ُطـَـيِّــرُ فـَـرْخَ قـَـمِــيــصِـي ...
وأهْــربُ إلـَى مَـا تـَـبَــقــَّى لـَـدَيَّ مِـنْ ... جُــنـُـون ٍ ...
سَــتـَـجـيءُ مَـرْيـَـمِـي مَــشْــدُوهَــة الـخُــرَافـَـه ْ...
  وأنـَا الـمُـثـْـخـَـنُ دَوْمـًا بـمَـوَاجـع الـفـُـصُـول ِ ...
كـَأنـِّـي ...
    آهِ ... يَـا أنـْـتَ ... يَـا حَــبـِـيــبـِـي ...
نـَـسِــيــتُ طـَـريـقِـي ...
آهِ ... كـَـمْ نـَـسِــيَــنِـي طـَـريـقِـي ...
وكـَـمْ فـَاضَـتْ أسْــلاكُ الـرُّوح بَـعْــدِي ...
وكـَـمْ ... مُــتُّ قـَـبْــلَ أوَان الـخـُـرُوج مِـنْ دِثــَار الـكـَـلام ِ ...
      مُـفـْـعَــمٌ أنـَا ... بـالـتـَّـعْــذِيـبِ ...
      مُـفـْـعَــمٌ أنـَا ... بـدَم الـجُــنـُـون الـرَّ تِــيـبِ ...
          ومَـازلـْـتُ أسْـكـَـرُ ...
                  بـوَرْدِ الـشـَّــتــَاتِ ...
                        وبـشـَـذا الـقـَـلـْـبِ الـنـَّـافِــذِ إلـَى أعْـمَـاق الـيَـعَـاسِـيـبِ ...
        سَـأسُـبُّ ريـحَ فـَـوْضَـايَ بـعَــسَـالِـيـج الـحَـمَـام ...
              وسَـأقـُـولُ ...
   خُـرِّبَ جَـمْــرُ الـفـُـؤادِ ...
وسِـيـقـتْ مُـدُنٌ إلى كـَـوَامِـن الـضّـيَـاع الـمُـمْـضَى بـلـَـذِيـذِ الـمُحَـيَّـا الغَـريـق ِ...
أنـَا الـعَـائِـمُ دَوْمًـا فِـي مَـا تـَـضَـاءلَ مِـنْ بُــرُوج الـبُـرتـُـقـَال ِ ...
مَـطـَـري حِــمَــمٌ ... لِـلـْـحَــريـق ِ ...
وأنـْـتَ يَـا قـَاحِـلَ الـخـَـطـْــو حَــبــيــبـِـي ...
لـَـنـَا مُـدُنٌ تـُـضَــيِّـعُ أدْبـَاشَـهَـا فِـي أوَّل ِالـمَـسَـافـَـه ْ ...
ولـَـنـَا أبْـوَابُ شَـمْـع كـُـسِّـرَتْ قـَـبْــلَ أدَاء فـَـريـضَـةِ الـقـُـلـُـوبِ ...
وهَــذِهِ مَـرْيـَـمِـي تـَـلـُـمُّ حُـزنـَـهَـا وتـَـجـيءُ ...
وهَــذا أنـَا أسُــبُّ ريـحَ فـَـوْضَـايَ ...
   وأقـُـولُ ...
لِـمَـاذا ضَـيَّـعَـتْ كـُـلُّ الـمُـدُن أدْبـَاشَـهَـا فِـيـكَ ...
 ولِـمَـاذا أخـَـذكَ شـَهْــدُ الـمُـحَــيَّـا ...
              وسَـافـَـرْتَ تـَاركـًا لِـلـْـوحْـدةِ عَـائِـقــًا
         إسْــمُــهُ ... حَـريـر فـُـؤادِيَ الـرَّجـيـم ِ ...
سَـأبـيـعُ كـُـلَّ مَـا فـَاضَ مِـن الـرُّوح بَـعْــدِي ...
وسَـأ ُبـيـحُ قـَـتـْـلِـي ... فـَـقـَـدْ سَـاءَ الـشـِّـعْــرُ
                       فِـي مَـوَاجـع الـفـُـصُــول ِ ...
                                                     ... / ...
 

  

محيي الدين الـشارني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/23



كتابة تعليق لموضوع : يَـا قـَاحِـلَ الـخَـطـْـوِ دَعْـنِـي أ ُزْرقُ فِـي مَـدَاكْ ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بغداد: البرلمان يستعد لاستجواب الشهرستاني بعد العيد ولجنة الطاقة توصي بإقالته  : ا . د . لطيف الوكيل

 التعليم تبحث استكمال خطوات تأسيس الجامعة الأمريكية في بغداد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحج الى دولة الكويت !  : هادي جلو مرعي

 السؤال  : زينب محمد رضا الخفاجي

 قبول فكرة الإمام الحجة (عج) بالرغم من صغر السن والغيبة (الجزء الأول)  : خضير العواد

 رسالة ماجستير في جامعة بغداد عن الاستثمار الحكومي في العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  أنكم حديث اليوم والساعة !!!؟؟  : حسين محمد العراقي

 وزير الهجرة يعلن حالة الاستنفار ومواصلة كوادر الوزارة عملهم 24 ساعة بسبب السيول والفيضانات 

 إمرأة ..في آمرلي ...!!  : احمد لعيبي

 الشعب سيد الموقف  : مهند العادلي

 ريال مدريد يرصد مبلغا ضخما لضم هازارد

 دٌعابة  : اسراء البيرماني

 هل أوصلت المرجعية الفاسدين للسلطة!!!!؟؟؟؟؟  : عباس عبد السادة

 مستقبل التحالفات السياسية وسباق السلطة  : طه الحسني

 (بدرية & حميد شلتاغ ) رُوحَانِ فِي جَسَدٍ  : يحيى غازي الاميري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net