صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

المُواطِنُ العِراقِيُّ.... بَيّنَ رَحَى الإرهَابِ وَ تَبْرِيرَاتِ المَسْؤولِيْن.
محمد جواد سنبه

بَيّنَ يوّم 10 ت1 2012 ويوّم 23 ت1 2012، حدثت ثلاثة تفجيرات إرهابيّة، في مدينة الكاظميّة المقدّسة، وحيّ الشّعلة القريب من الكاظميّة، وحيّ الضبّاط (الجُكوك) الأقرب للكاظميّة من حيّ الشّعلة. الهجوم الأوّل استهدف الأبرياء في منطقة قريبة، من الصحّن الكاظميّ الشريف. وحقّق الإرهابيّون نجاحاً في اختراق سلسلة متعاقبة، مِنْ نقاط التفتيش. أمّا في الهجوميّن الآخرين، فقد استخدم الإرهابيون، تكتيكاً جديداً ضمن إستراتيجيّة إبادة الشّعب العراقيّ. هذا التكتيك، يعتمد على مبدأ (سأقتلك من حيث لا تتوقع). فكانت خطّة هذين الهجوميّن، مرسومة لاستهداف الأبرياء وهم داخل منازلهم. عن طريق وضع عدد من السيّارات المفخّخة، فجر يوم التنفيذ، داخل الأزقّة الفرعيّة بيّن الدّور السكنيّة، وتفجيرها في أوقات متعاقبة، لإحداث أكبر ما يُمكن، من الخسائر في الأرواح، وزرع أشدّ حالات الرعب بيّن الناس.
فبعد مرور أعوام طويلة متعاقبة، امتدّت على مدى ثمانيّة سنوات، أو أكثر من الزمن، لم يُحسم واقعيّاً ملف الإرهاب. بالرغم من صُدور خطابات حماسيّة، مِنْ مسؤولين رفيعي المستوى، في الحكومة العراقيّة. وظلّت تُكَرِرُ هذه الخطابات، أنّ الأجهزة الأمنيّة، استطاعت أنْ تقضي على الجزء الأكبر، من خلايا الإرهاب، ولمْ يتبقَ إلاّ النزر اليسير، من هذه الخلايا التي وصفت بـ(النائمة). والعجب العجاب، أنّ المسؤول الحكومي في الخطّ الأول، يخلع عنه صفة النوّم العميق، في قصور المنطقة الخضراء، ويُلبسها لخلايا الإرهاب، التي أثبتت على أرض الوقائع بأنّها، أكثر يقظة من الحكومة ومسؤوليها، وأجهزتها الأمنيّة أيضاً. مثلما هي أكثر من الحكومة، ومسؤوليها وأجهزتها الأمنيّة، حيلةً ودهاءً ومكراً وتخطيطاً وتنفيذاً.
قدّ يكون تكتيّك القيادة الإرهابيّة الجديد، يعتمد على عنصر جديد في المباغتة. وهو قتل الأبرياء في منازلهم، وهذا الإسلوب سيدخل العراق في مرحلة دمويّة جديدة. فالاسلوب الإرهابي المحتمل اتّباعه، سيجبر القيادات الأمنيّة، على إتّباع إسلوب يعرف بالمصطلحات العسكريّة بـ(كشف الأجنحة). ولغرض السيطرة على الموقف الجديد، ستقوم القيادات الأمنيّة، بعمليّة نشر أكبر عدد ممكن من قطعاتها في الشوارع، من أجل السيطرة على الموقف الجديد. وهذا بدوّره سيشجّع المجاميع الإرهابيّة، على إصطياد فلذات أكباد العراقيين. وهم العناصر الأمنيّة وغيرهم، من خلال تنشيْط عمليّات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوّت، أو بتنفيذ عمليات تعتمد على إسلوب المواجهة المباشرة، والقتال وجّهاً لوجه. وهذا متوقع جداً، لأنّ الإرهابيين بالإضافة لتحقيق أهدافهم في القتل، فإنّهم يهتمون كثيراً، بترك رسائل الرّعب، كجزء من الحرّب النفسيّة. التي تسهم في انهيار الرّوح المعنويّة للخصم، والسيّطرة عليه من خلال اضعاف معنويّاته.
لقد أعلنت بعضّ المصادر الاعلاميّة الغربيّة، أنّ عدد عناصر تنظيم القاعدة في العراق، قبل انسحاب القوّات الأمريكيّة من العراق مطلع العام الحالي، كان بحدود 2500 عنصر. أمّا الآن فعدد هذه العناصر تتراوح (حسب نفس المصادر)، بيّن  7000 و 8000 عنصر. هذه المعلومات التي (كما يبدو) قدّ تجاهلتها الحكومة العراقيّة، بدلاً من أنْ تأخُذَها على محّمل الجَدّ، وتقوم بإخضاعها للدّراسة والتّقييم والتّحليل، لغرض استنتاج الخطط الملائمة، لتحسيّن الوضع الأمني في العراق. أعتقد أنّ مِنَ الأفضل التّصديق بهذه المعلومة وعدم تكّذيبها. لوجود مبررات تثبت على أرض الواقع، أنّ أعداد عناصر القاعدة في العراق، قد تضاعفت عدّة مرّات. ومِنْ هذه الحقائق إمكانيّة الإرهابيين، مِنْ تنفيذ عمليّات إرهابيّة نوعيّة، خلال الاشهر الماضية.
إنّ مقولة تجّفيف منابع الإرهاب، التي ضلّ يلوكها الصَفّ الأوّل مِنَ المسؤولين العراقيين (كنغمة مثيرة). فاستغرقَ عزفُها عدّة سنوات، وتمّ إيهامُ الشّعب العراقي، بأنّ الحَلّ بات قاب قوسيّن أو أدنى من أبواب الفَرَجّ. لكنْ الحقيقة كانت مجرّد أضغاث احلام ليس إلاّ. 
العراق سيظّل يعاني مِنْ مشكلة الإرهاب، ما لمْ يتمّ معالجة البَطالة، وتوفير فرص العمل لأبنائه. فالفقر والجّهل عناصر مهمّة، يستفيّد منها الإرهاب، ويوظّفها لصالحه بمهارة عالية. وإذا عرفنا أنّ قانون الاستثمار، الذي طبّل له المطبّلون، وانتظره الشّعب العراقي كثيراً، باعتباره سيؤمّن فرص عمل كبيرة للعاطلين عن العمل. لكنّة مع الأسف ولد ميّتاً، ولمّ يكن ذا فائدة، بسبب عدم إمكانيّة تطبيقه، لتعارضه مع مجموعة مِنَ القوانين النّافذة. وهذا يعكس عدم كفاءة المؤسّسة التشريعيّة العراقيّة. التي أصبحت مؤسّسة تجسّد حالة عدم التوافق، في الكثير مِنَ المواقف. إضافة لتسببها في هدر المال العام بدون جدوى، كالرّواتب الضخمة التي تصرف للسادة النّواب والمخصّصات وغير ذلك.
وما يزيد الهمّ العراقي همّاً إضافيّاً، توجُه السيّد القائد العام للقوات المسلحة، لعقد المزيد من صفقات طائرات الـ(أف 16)، والطّائرات الرّوسية والجّيكية وأسلحة أخرى. ومن باب أوّلى، كان مِنَ المفترض، أنْ تُرصَد أموال العراق، بدلاً من شراء الطّائرات (التي لا يدخل بعضها في الخدمة، إلاّ في عام 2014 أو ربّما بعد هذا التاريخ)، وتوظّف هذه الأموال الطّائلة، لتعزيز القدرات التقنيّة الأمنية. مع تطوير الجانب الاستخباري عدداً وعدّة، على أسس علميّة حديثة. مثل شراء كاميرات المراقبة، وأجهزة كشّف المتفجرات المتطوّرة، وخدمة الكلاب الكاشفة لمواد المتفجرّات وغير ذلك. على إعتبار أنّ القضاء على الإرهاب، فيه حفظ لدماء العراقيين. بيّنما الطّائرات المقاتلة، ومنظومات الدّفاع الجوّي، ستنحصر مهامها في عمليات قتاليّة مع بلد آخر، وهذا احتمال بعيد جداً. لأنّ العراق لو امتلك أقوى الأساطيل البحريّة والجويّة والقوّات البريّة، فإنّه سيكون عاجزاً عن تحقيق الهيّبة العسكريّة، في نظر دول المنّطقة لسبب بسيط، هو تمزّق الجبهة الوطنيّة الداخليّة، وشيوع مبدأ تعدّد الولاءآت، وتنّوّع الانتماءآت. ومَنْ يعجز عن حماية أرواح أبناء الشّعب، فإنّه أعجز في حماية حدود الوطن.
وفي هذا المقام لابدّ للشّعب العراقيّ، من تحمّل مسؤوليّته التاريخيّة. وعليّه أنْ يدافع بنفسه عن حقوقه، بعدما تأكد بشكل لا يقبل الشكّ، أنّ المسؤولين عنه، في وادٍ وهو في وادٍ آخر. لذا يجب عليّه أنْ لا  يعيّش حالة الانقسام الدّاخلي، التي تنتج حالة عدم تحقيق الإجماع في الرأي العامّ. كما أنّ انعدام الرأي العامّ، تعتبر مشكلة خطرة تُحْرِم الشعّب، من قوّة الضغط على الحكومة. فبهذه القوّة الذاتيّة، يتمكّن الرأي العامّ، مِنْ تصحيح مواقف السّياسيين الخاطئة. وكذلك أيضاً تصحيح الأخطاء، التي تقع فيها السلطات الدّستوريّة الثلاث (التّشريعيّة والتّنفيذيّة والقضائيّة). وبسبب غياب ضغط الرأي العامّ، نلاحظ جليّاً، أنّ المسؤول الحكومي، لا يتورع من تقديم الوعود للشّعب، ولكن سرعان ما يتراجع عنها، أو يهملها أو ينساها. وبعد فترة يعيد المسؤول الكرّة مرّة أخرى، بتقديم وعود جديدة، وعدم التنّفيذ وهكذا دواليك. والشّعب العراقيّ هو الطّرف الوحيد المتضرّر، من هذه العمليّة البائسة والمشؤومة. فما قيمة الشّعب بدون وجود رأي عامّ يحتمي به. فالشّعب أيّ شّعب كان، لا يحقّق قدّر مِنَ الإجماع الوطنيّ، على ثوابت وقضايا محدّدة، سيكون حتّماً قطيّعاً من الخراف المنقادة. وهذا ما يُعرَف إعلامياً بـ(الرأي العامّ المنقاد أو قطيع الماشيّة). ولا أدري هل الشّعب العراقيّ، سيبقى شعباً منقاداً، يمارس عمليّة دفن بعضه بعضاً، ويوكل أمره إلى مسؤولين أثبتت التجارب فشلهم ؟.
وهل يبقى هذا الشّعب، ناذراً نفسه لمشروعِ إبادةٍ جماعيّةٍ، كلّ ينتظر دوره في الفناء ؟.
المؤسف حقاً، أنْ يكتفي الأحياءُ مِنَ العراقيّين، بتوديع ضحاياهم، دون أنْ يعيدوا النّظرَ، بهذا الوضع المتردّي الذي يعيشوه. راضين بقدَرِهم، وقانعين بما يَصنع الإرهابيون بهم، موكلين أمرهم للمفسدين والمرتشين، والمتحصنين خلف أسوار المنطقة الخضراء. وفاتهم أنْ يعرفوا سُنّة كوّنيّة، ذكرها الله تعالى بقوله:(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/28



كتابة تعليق لموضوع : المُواطِنُ العِراقِيُّ.... بَيّنَ رَحَى الإرهَابِ وَ تَبْرِيرَاتِ المَسْؤولِيْن.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الدكتور يوسف السعيدي ، في 2012/10/28 .

مشهد ...عراقي

من مخلفات زمن الطغيان ..والموت الصدامي العفلقي الذي ادخلوه
الى حياتنا الهادئه على هذا النحو الفاجع...نمط من الالام والفواجع بحث عن هويه ..تماماً كآلاف الجثث التي دفنت بلا اسم...ولا هويه....قضيتنا نحن العراقيون تحولت الى امتحان اخلاقي للعالم المتحضر..ودمنا المستباح هو الرافد الثالث في هذه الارض ...اضافة الى الرافدين الاخرين..دجلة والفرات ..وهذا الامتحان صعب جداً حتى على الضليعين في علم التاريخ التحليلي ان يجيبوا عليه ,,,, او يرسموا تضاريسه...بل انهم ينتظرون نهاية لهذه الدراما العراقيه التراجيديه المفجعه ...لقد تجاوزت قضيتنا كل قضايا العالم الغربيه والشرقيه ...وتحولت الى احجية عصية على كل الحلول ...لأن المؤجل قد ينفجر...ولأن السيناريوهات السيئه احتلت الساحه واضحى المشهد مكرساً لرميم المقابر...

• (2) - كتب : محمد ناصر ، في 2012/10/28 .

نعم ... حتى تعلمنا ان نبرر لكل شيء في حياتنا بان نجعله صحيحا عندما يراه الاخرين خطأً فنضع اصابغنا مرة في الاذن حتى لانسمع ومرة في الفم لنقوم بعضها ندما




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي

 
علّق محمد زنكنة سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل زنكي والان زنكنة هل زنكي نفس زنكنة اتمنى ان تفيدوني بالمعلومة

 
علّق زائر ، على ما الغاية من الحكاية؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم الاخ الكاتب لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..

 
علّق علي ، على الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب : ان كان الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام فهو فرحة لنا كمسلمين ولاغبار على ذلك وان كان الاحتفال بالمعتقد النصراني فهو غير جائز. لايوجد دين اسمه المسيحية بل النصرانية ونبيهم عيسى واليهودية ونبيهم موسى والاسلام ونبيهم محمد ص

 
علّق مصطفى الهادي ، على 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام. إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول. يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية). اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله الجنابي
صفحة الكاتب :
  عبد الله الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابن الإسلامي العامري صنو ابن البعثي أحمد البكر  : د . حامد العطية

 هزيمة "داعش" تُصيب "أسرائيل" بالجنون

 صحة الكرخ / تتبنى علاج طفلة نازحة من الموصل في داخل مستشفى الطفل المركزي  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 أعانقها!!  : د . صادق السامرائي

 أصدقاء جمعتني بهم أصبوحة  : صالح الطائي

 قضاتنا يتظاهرون  : تيسير سعيد الاسدي

 السعودية ترتكب مجزرة وتقتل 40 طفلا في صعدة، وباليستي يمني يضرب جيزان

 شيعة رايتس ووتش تدين الهجمة الدموية التي تعرض لها مصلي شيكاربور  : شيعة رايتش ووتش

 إطلاق سراح مواطن محتجز باليونان على أثر مذكرة قدمتها السعودية لمساهمته بتقديم الدعم للحشد الشعبي

 اسلوب اسقاط جنسية المواطن ابن الوطن  : جمعة عبد الله

 سياسيون في زيارة الأربعين  : عبدالله الجيزاني

 كلما دكيت في ارض وتد  : عباس طريم

 آلاف الجنود الأميركيين ينتقلون للكويت

 ذكرى ترابية  : النوار الشمايلة

 جلسة نقدية شعرية (اصارحك القول) للإعلامية الشاعرة سلوى البدري.  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net