صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

المُواطِنُ العِراقِيُّ.... بَيّنَ رَحَى الإرهَابِ وَ تَبْرِيرَاتِ المَسْؤولِيْن.
محمد جواد سنبه

بَيّنَ يوّم 10 ت1 2012 ويوّم 23 ت1 2012، حدثت ثلاثة تفجيرات إرهابيّة، في مدينة الكاظميّة المقدّسة، وحيّ الشّعلة القريب من الكاظميّة، وحيّ الضبّاط (الجُكوك) الأقرب للكاظميّة من حيّ الشّعلة. الهجوم الأوّل استهدف الأبرياء في منطقة قريبة، من الصحّن الكاظميّ الشريف. وحقّق الإرهابيّون نجاحاً في اختراق سلسلة متعاقبة، مِنْ نقاط التفتيش. أمّا في الهجوميّن الآخرين، فقد استخدم الإرهابيون، تكتيكاً جديداً ضمن إستراتيجيّة إبادة الشّعب العراقيّ. هذا التكتيك، يعتمد على مبدأ (سأقتلك من حيث لا تتوقع). فكانت خطّة هذين الهجوميّن، مرسومة لاستهداف الأبرياء وهم داخل منازلهم. عن طريق وضع عدد من السيّارات المفخّخة، فجر يوم التنفيذ، داخل الأزقّة الفرعيّة بيّن الدّور السكنيّة، وتفجيرها في أوقات متعاقبة، لإحداث أكبر ما يُمكن، من الخسائر في الأرواح، وزرع أشدّ حالات الرعب بيّن الناس.
فبعد مرور أعوام طويلة متعاقبة، امتدّت على مدى ثمانيّة سنوات، أو أكثر من الزمن، لم يُحسم واقعيّاً ملف الإرهاب. بالرغم من صُدور خطابات حماسيّة، مِنْ مسؤولين رفيعي المستوى، في الحكومة العراقيّة. وظلّت تُكَرِرُ هذه الخطابات، أنّ الأجهزة الأمنيّة، استطاعت أنْ تقضي على الجزء الأكبر، من خلايا الإرهاب، ولمْ يتبقَ إلاّ النزر اليسير، من هذه الخلايا التي وصفت بـ(النائمة). والعجب العجاب، أنّ المسؤول الحكومي في الخطّ الأول، يخلع عنه صفة النوّم العميق، في قصور المنطقة الخضراء، ويُلبسها لخلايا الإرهاب، التي أثبتت على أرض الوقائع بأنّها، أكثر يقظة من الحكومة ومسؤوليها، وأجهزتها الأمنيّة أيضاً. مثلما هي أكثر من الحكومة، ومسؤوليها وأجهزتها الأمنيّة، حيلةً ودهاءً ومكراً وتخطيطاً وتنفيذاً.
قدّ يكون تكتيّك القيادة الإرهابيّة الجديد، يعتمد على عنصر جديد في المباغتة. وهو قتل الأبرياء في منازلهم، وهذا الإسلوب سيدخل العراق في مرحلة دمويّة جديدة. فالاسلوب الإرهابي المحتمل اتّباعه، سيجبر القيادات الأمنيّة، على إتّباع إسلوب يعرف بالمصطلحات العسكريّة بـ(كشف الأجنحة). ولغرض السيطرة على الموقف الجديد، ستقوم القيادات الأمنيّة، بعمليّة نشر أكبر عدد ممكن من قطعاتها في الشوارع، من أجل السيطرة على الموقف الجديد. وهذا بدوّره سيشجّع المجاميع الإرهابيّة، على إصطياد فلذات أكباد العراقيين. وهم العناصر الأمنيّة وغيرهم، من خلال تنشيْط عمليّات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوّت، أو بتنفيذ عمليات تعتمد على إسلوب المواجهة المباشرة، والقتال وجّهاً لوجه. وهذا متوقع جداً، لأنّ الإرهابيين بالإضافة لتحقيق أهدافهم في القتل، فإنّهم يهتمون كثيراً، بترك رسائل الرّعب، كجزء من الحرّب النفسيّة. التي تسهم في انهيار الرّوح المعنويّة للخصم، والسيّطرة عليه من خلال اضعاف معنويّاته.
لقد أعلنت بعضّ المصادر الاعلاميّة الغربيّة، أنّ عدد عناصر تنظيم القاعدة في العراق، قبل انسحاب القوّات الأمريكيّة من العراق مطلع العام الحالي، كان بحدود 2500 عنصر. أمّا الآن فعدد هذه العناصر تتراوح (حسب نفس المصادر)، بيّن  7000 و 8000 عنصر. هذه المعلومات التي (كما يبدو) قدّ تجاهلتها الحكومة العراقيّة، بدلاً من أنْ تأخُذَها على محّمل الجَدّ، وتقوم بإخضاعها للدّراسة والتّقييم والتّحليل، لغرض استنتاج الخطط الملائمة، لتحسيّن الوضع الأمني في العراق. أعتقد أنّ مِنَ الأفضل التّصديق بهذه المعلومة وعدم تكّذيبها. لوجود مبررات تثبت على أرض الواقع، أنّ أعداد عناصر القاعدة في العراق، قد تضاعفت عدّة مرّات. ومِنْ هذه الحقائق إمكانيّة الإرهابيين، مِنْ تنفيذ عمليّات إرهابيّة نوعيّة، خلال الاشهر الماضية.
إنّ مقولة تجّفيف منابع الإرهاب، التي ضلّ يلوكها الصَفّ الأوّل مِنَ المسؤولين العراقيين (كنغمة مثيرة). فاستغرقَ عزفُها عدّة سنوات، وتمّ إيهامُ الشّعب العراقي، بأنّ الحَلّ بات قاب قوسيّن أو أدنى من أبواب الفَرَجّ. لكنْ الحقيقة كانت مجرّد أضغاث احلام ليس إلاّ. 
العراق سيظّل يعاني مِنْ مشكلة الإرهاب، ما لمْ يتمّ معالجة البَطالة، وتوفير فرص العمل لأبنائه. فالفقر والجّهل عناصر مهمّة، يستفيّد منها الإرهاب، ويوظّفها لصالحه بمهارة عالية. وإذا عرفنا أنّ قانون الاستثمار، الذي طبّل له المطبّلون، وانتظره الشّعب العراقي كثيراً، باعتباره سيؤمّن فرص عمل كبيرة للعاطلين عن العمل. لكنّة مع الأسف ولد ميّتاً، ولمّ يكن ذا فائدة، بسبب عدم إمكانيّة تطبيقه، لتعارضه مع مجموعة مِنَ القوانين النّافذة. وهذا يعكس عدم كفاءة المؤسّسة التشريعيّة العراقيّة. التي أصبحت مؤسّسة تجسّد حالة عدم التوافق، في الكثير مِنَ المواقف. إضافة لتسببها في هدر المال العام بدون جدوى، كالرّواتب الضخمة التي تصرف للسادة النّواب والمخصّصات وغير ذلك.
وما يزيد الهمّ العراقي همّاً إضافيّاً، توجُه السيّد القائد العام للقوات المسلحة، لعقد المزيد من صفقات طائرات الـ(أف 16)، والطّائرات الرّوسية والجّيكية وأسلحة أخرى. ومن باب أوّلى، كان مِنَ المفترض، أنْ تُرصَد أموال العراق، بدلاً من شراء الطّائرات (التي لا يدخل بعضها في الخدمة، إلاّ في عام 2014 أو ربّما بعد هذا التاريخ)، وتوظّف هذه الأموال الطّائلة، لتعزيز القدرات التقنيّة الأمنية. مع تطوير الجانب الاستخباري عدداً وعدّة، على أسس علميّة حديثة. مثل شراء كاميرات المراقبة، وأجهزة كشّف المتفجرات المتطوّرة، وخدمة الكلاب الكاشفة لمواد المتفجرّات وغير ذلك. على إعتبار أنّ القضاء على الإرهاب، فيه حفظ لدماء العراقيين. بيّنما الطّائرات المقاتلة، ومنظومات الدّفاع الجوّي، ستنحصر مهامها في عمليات قتاليّة مع بلد آخر، وهذا احتمال بعيد جداً. لأنّ العراق لو امتلك أقوى الأساطيل البحريّة والجويّة والقوّات البريّة، فإنّه سيكون عاجزاً عن تحقيق الهيّبة العسكريّة، في نظر دول المنّطقة لسبب بسيط، هو تمزّق الجبهة الوطنيّة الداخليّة، وشيوع مبدأ تعدّد الولاءآت، وتنّوّع الانتماءآت. ومَنْ يعجز عن حماية أرواح أبناء الشّعب، فإنّه أعجز في حماية حدود الوطن.
وفي هذا المقام لابدّ للشّعب العراقيّ، من تحمّل مسؤوليّته التاريخيّة. وعليّه أنْ يدافع بنفسه عن حقوقه، بعدما تأكد بشكل لا يقبل الشكّ، أنّ المسؤولين عنه، في وادٍ وهو في وادٍ آخر. لذا يجب عليّه أنْ لا  يعيّش حالة الانقسام الدّاخلي، التي تنتج حالة عدم تحقيق الإجماع في الرأي العامّ. كما أنّ انعدام الرأي العامّ، تعتبر مشكلة خطرة تُحْرِم الشعّب، من قوّة الضغط على الحكومة. فبهذه القوّة الذاتيّة، يتمكّن الرأي العامّ، مِنْ تصحيح مواقف السّياسيين الخاطئة. وكذلك أيضاً تصحيح الأخطاء، التي تقع فيها السلطات الدّستوريّة الثلاث (التّشريعيّة والتّنفيذيّة والقضائيّة). وبسبب غياب ضغط الرأي العامّ، نلاحظ جليّاً، أنّ المسؤول الحكومي، لا يتورع من تقديم الوعود للشّعب، ولكن سرعان ما يتراجع عنها، أو يهملها أو ينساها. وبعد فترة يعيد المسؤول الكرّة مرّة أخرى، بتقديم وعود جديدة، وعدم التنّفيذ وهكذا دواليك. والشّعب العراقيّ هو الطّرف الوحيد المتضرّر، من هذه العمليّة البائسة والمشؤومة. فما قيمة الشّعب بدون وجود رأي عامّ يحتمي به. فالشّعب أيّ شّعب كان، لا يحقّق قدّر مِنَ الإجماع الوطنيّ، على ثوابت وقضايا محدّدة، سيكون حتّماً قطيّعاً من الخراف المنقادة. وهذا ما يُعرَف إعلامياً بـ(الرأي العامّ المنقاد أو قطيع الماشيّة). ولا أدري هل الشّعب العراقيّ، سيبقى شعباً منقاداً، يمارس عمليّة دفن بعضه بعضاً، ويوكل أمره إلى مسؤولين أثبتت التجارب فشلهم ؟.
وهل يبقى هذا الشّعب، ناذراً نفسه لمشروعِ إبادةٍ جماعيّةٍ، كلّ ينتظر دوره في الفناء ؟.
المؤسف حقاً، أنْ يكتفي الأحياءُ مِنَ العراقيّين، بتوديع ضحاياهم، دون أنْ يعيدوا النّظرَ، بهذا الوضع المتردّي الذي يعيشوه. راضين بقدَرِهم، وقانعين بما يَصنع الإرهابيون بهم، موكلين أمرهم للمفسدين والمرتشين، والمتحصنين خلف أسوار المنطقة الخضراء. وفاتهم أنْ يعرفوا سُنّة كوّنيّة، ذكرها الله تعالى بقوله:(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/28



كتابة تعليق لموضوع : المُواطِنُ العِراقِيُّ.... بَيّنَ رَحَى الإرهَابِ وَ تَبْرِيرَاتِ المَسْؤولِيْن.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الدكتور يوسف السعيدي ، في 2012/10/28 .

مشهد ...عراقي

من مخلفات زمن الطغيان ..والموت الصدامي العفلقي الذي ادخلوه
الى حياتنا الهادئه على هذا النحو الفاجع...نمط من الالام والفواجع بحث عن هويه ..تماماً كآلاف الجثث التي دفنت بلا اسم...ولا هويه....قضيتنا نحن العراقيون تحولت الى امتحان اخلاقي للعالم المتحضر..ودمنا المستباح هو الرافد الثالث في هذه الارض ...اضافة الى الرافدين الاخرين..دجلة والفرات ..وهذا الامتحان صعب جداً حتى على الضليعين في علم التاريخ التحليلي ان يجيبوا عليه ,,,, او يرسموا تضاريسه...بل انهم ينتظرون نهاية لهذه الدراما العراقيه التراجيديه المفجعه ...لقد تجاوزت قضيتنا كل قضايا العالم الغربيه والشرقيه ...وتحولت الى احجية عصية على كل الحلول ...لأن المؤجل قد ينفجر...ولأن السيناريوهات السيئه احتلت الساحه واضحى المشهد مكرساً لرميم المقابر...

• (2) - كتب : محمد ناصر ، في 2012/10/28 .

نعم ... حتى تعلمنا ان نبرر لكل شيء في حياتنا بان نجعله صحيحا عندما يراه الاخرين خطأً فنضع اصابغنا مرة في الاذن حتى لانسمع ومرة في الفم لنقوم بعضها ندما




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صادق غانم الاسدي ، على البنك المركزي يتخذ من دون الله اله آخر  - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح

 
علّق AFH ، على صحة الكرخ :تستعد لعقد مؤتمرها السنوي السابع في منتصف تشرين الثاني - للكاتب اعلام صحة الكرخ : ما الاوراق الخاصة المطلوبة للباحثين لطفا, هل من توضيح؟

 
علّق عباس الجبوري ، على أول سهام حرب الدعوة وصلت للمرجعية الدينية!! - للكاتب عمار العامري : أحسنت المقال اما هذا الامعة اللاسليم فهو مجرد أجير يكسب لقمة عيشه عن هذا الطريق والأيام ستثبت كلامي لأني أعرفه عن قرب أما حزب العودة عفوا الدعوة فهو معروف للقاصي والداني بديل الحزب المقبور تحياتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على أسمعتم بمكرمة (ختان) سُمو الأمير ؟ - للكاتب سامان نديم الداوودي : تتضح يهودية ملك المغرب من خلال تطبيقه الحرفي لنصوص التوراة التي تقول بأن الله اراد أن يُهلك شعبا بكامله ولكنهم سارعوا إلى الختان فعفى الله عنهم واخلى سبيلهم . وكذلك عندما رجع موسى من مديان مع زوجته صافوراء وكان موسى غير مختون على عادة قوم فرعون الذين نشأ عندهم أراد الله أن يبطش به في الطريق ولكن زوجة موسى صافوراء اخذت سكين من صوان وختنت موسى وبذلك عفى الله عنه . فظاهرة الاعفاء عن الناس المرافقة لعملية الختان ظاهرة توراتية بحته ولا عجب من هذه العائلة المليئة بالخونة والعمالة لليهود وقد قام الاب الحسن الثاني بافشال حرب 1967 وذلك عبر تسجيل كل ما جرى في مؤتمر القمة العربي في المغرب وتسليمه لإسرائيل فقدم بذلك خدمة هائلة لليهود الذين انتصروا في المعركة ببركة خادمهم الحسن الثاني . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس قاسم جبر
صفحة الكاتب :
  عباس قاسم جبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "الحب والمودة والزواج المبكر -فوائده وأضراره"  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مسلسل الموت الرخيص في الموصل، نهر جارٍ  : عزيز الحافظ

 الميكيافيلية في مصر  : مدحت قلادة

 محاضرة بعنوان "النمو الايجابي ما بعد الصدمة " في البيت الثقافي في الشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

  لقمة العيش الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 المؤامرة الكبرى ( 1 )  : اسعد الحلفي

 الحسين يخلد التاريخ  : حس الركابيين ناصر

  اتفاقية دبلن انتهاك اوربي خطير لحقوق الانسان

 من منكم يبرء نفسة ايها السادة ؟  : رفعت نافع الكناني

 شخصيات عالمية وعربية تعلن مشاركتها بـ "مهرجان ربيع الشهادة" فی العتبة الحسینیة  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 مدير ملعب الشعب: ضغط المباريات تلحق أضرارا بارضية الملعب  : وزارة الشباب والرياضة

 على هامش المؤتمر العلمي لكلية الصيدلة - جامعة كربلاء ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الدواعش يشاركون في تشييع الشيخ الاصفي !!!!!!!!  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الوكيل الفني لوزارة النقل يلتقي وفد شركة النافذ المكلفة بتنظيم حركة الشاحنات في الموانئ  : وزارة النقل

 ‏‫ابو مهدي المهندس وتهمة الارهاب الامريكية ..  : حمدالله الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net