صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

المُواطِنُ العِراقِيُّ.... بَيّنَ رَحَى الإرهَابِ وَ تَبْرِيرَاتِ المَسْؤولِيْن.
محمد جواد سنبه

بَيّنَ يوّم 10 ت1 2012 ويوّم 23 ت1 2012، حدثت ثلاثة تفجيرات إرهابيّة، في مدينة الكاظميّة المقدّسة، وحيّ الشّعلة القريب من الكاظميّة، وحيّ الضبّاط (الجُكوك) الأقرب للكاظميّة من حيّ الشّعلة. الهجوم الأوّل استهدف الأبرياء في منطقة قريبة، من الصحّن الكاظميّ الشريف. وحقّق الإرهابيّون نجاحاً في اختراق سلسلة متعاقبة، مِنْ نقاط التفتيش. أمّا في الهجوميّن الآخرين، فقد استخدم الإرهابيون، تكتيكاً جديداً ضمن إستراتيجيّة إبادة الشّعب العراقيّ. هذا التكتيك، يعتمد على مبدأ (سأقتلك من حيث لا تتوقع). فكانت خطّة هذين الهجوميّن، مرسومة لاستهداف الأبرياء وهم داخل منازلهم. عن طريق وضع عدد من السيّارات المفخّخة، فجر يوم التنفيذ، داخل الأزقّة الفرعيّة بيّن الدّور السكنيّة، وتفجيرها في أوقات متعاقبة، لإحداث أكبر ما يُمكن، من الخسائر في الأرواح، وزرع أشدّ حالات الرعب بيّن الناس.
فبعد مرور أعوام طويلة متعاقبة، امتدّت على مدى ثمانيّة سنوات، أو أكثر من الزمن، لم يُحسم واقعيّاً ملف الإرهاب. بالرغم من صُدور خطابات حماسيّة، مِنْ مسؤولين رفيعي المستوى، في الحكومة العراقيّة. وظلّت تُكَرِرُ هذه الخطابات، أنّ الأجهزة الأمنيّة، استطاعت أنْ تقضي على الجزء الأكبر، من خلايا الإرهاب، ولمْ يتبقَ إلاّ النزر اليسير، من هذه الخلايا التي وصفت بـ(النائمة). والعجب العجاب، أنّ المسؤول الحكومي في الخطّ الأول، يخلع عنه صفة النوّم العميق، في قصور المنطقة الخضراء، ويُلبسها لخلايا الإرهاب، التي أثبتت على أرض الوقائع بأنّها، أكثر يقظة من الحكومة ومسؤوليها، وأجهزتها الأمنيّة أيضاً. مثلما هي أكثر من الحكومة، ومسؤوليها وأجهزتها الأمنيّة، حيلةً ودهاءً ومكراً وتخطيطاً وتنفيذاً.
قدّ يكون تكتيّك القيادة الإرهابيّة الجديد، يعتمد على عنصر جديد في المباغتة. وهو قتل الأبرياء في منازلهم، وهذا الإسلوب سيدخل العراق في مرحلة دمويّة جديدة. فالاسلوب الإرهابي المحتمل اتّباعه، سيجبر القيادات الأمنيّة، على إتّباع إسلوب يعرف بالمصطلحات العسكريّة بـ(كشف الأجنحة). ولغرض السيطرة على الموقف الجديد، ستقوم القيادات الأمنيّة، بعمليّة نشر أكبر عدد ممكن من قطعاتها في الشوارع، من أجل السيطرة على الموقف الجديد. وهذا بدوّره سيشجّع المجاميع الإرهابيّة، على إصطياد فلذات أكباد العراقيين. وهم العناصر الأمنيّة وغيرهم، من خلال تنشيْط عمليّات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوّت، أو بتنفيذ عمليات تعتمد على إسلوب المواجهة المباشرة، والقتال وجّهاً لوجه. وهذا متوقع جداً، لأنّ الإرهابيين بالإضافة لتحقيق أهدافهم في القتل، فإنّهم يهتمون كثيراً، بترك رسائل الرّعب، كجزء من الحرّب النفسيّة. التي تسهم في انهيار الرّوح المعنويّة للخصم، والسيّطرة عليه من خلال اضعاف معنويّاته.
لقد أعلنت بعضّ المصادر الاعلاميّة الغربيّة، أنّ عدد عناصر تنظيم القاعدة في العراق، قبل انسحاب القوّات الأمريكيّة من العراق مطلع العام الحالي، كان بحدود 2500 عنصر. أمّا الآن فعدد هذه العناصر تتراوح (حسب نفس المصادر)، بيّن  7000 و 8000 عنصر. هذه المعلومات التي (كما يبدو) قدّ تجاهلتها الحكومة العراقيّة، بدلاً من أنْ تأخُذَها على محّمل الجَدّ، وتقوم بإخضاعها للدّراسة والتّقييم والتّحليل، لغرض استنتاج الخطط الملائمة، لتحسيّن الوضع الأمني في العراق. أعتقد أنّ مِنَ الأفضل التّصديق بهذه المعلومة وعدم تكّذيبها. لوجود مبررات تثبت على أرض الواقع، أنّ أعداد عناصر القاعدة في العراق، قد تضاعفت عدّة مرّات. ومِنْ هذه الحقائق إمكانيّة الإرهابيين، مِنْ تنفيذ عمليّات إرهابيّة نوعيّة، خلال الاشهر الماضية.
إنّ مقولة تجّفيف منابع الإرهاب، التي ضلّ يلوكها الصَفّ الأوّل مِنَ المسؤولين العراقيين (كنغمة مثيرة). فاستغرقَ عزفُها عدّة سنوات، وتمّ إيهامُ الشّعب العراقي، بأنّ الحَلّ بات قاب قوسيّن أو أدنى من أبواب الفَرَجّ. لكنْ الحقيقة كانت مجرّد أضغاث احلام ليس إلاّ. 
العراق سيظّل يعاني مِنْ مشكلة الإرهاب، ما لمْ يتمّ معالجة البَطالة، وتوفير فرص العمل لأبنائه. فالفقر والجّهل عناصر مهمّة، يستفيّد منها الإرهاب، ويوظّفها لصالحه بمهارة عالية. وإذا عرفنا أنّ قانون الاستثمار، الذي طبّل له المطبّلون، وانتظره الشّعب العراقي كثيراً، باعتباره سيؤمّن فرص عمل كبيرة للعاطلين عن العمل. لكنّة مع الأسف ولد ميّتاً، ولمّ يكن ذا فائدة، بسبب عدم إمكانيّة تطبيقه، لتعارضه مع مجموعة مِنَ القوانين النّافذة. وهذا يعكس عدم كفاءة المؤسّسة التشريعيّة العراقيّة. التي أصبحت مؤسّسة تجسّد حالة عدم التوافق، في الكثير مِنَ المواقف. إضافة لتسببها في هدر المال العام بدون جدوى، كالرّواتب الضخمة التي تصرف للسادة النّواب والمخصّصات وغير ذلك.
وما يزيد الهمّ العراقي همّاً إضافيّاً، توجُه السيّد القائد العام للقوات المسلحة، لعقد المزيد من صفقات طائرات الـ(أف 16)، والطّائرات الرّوسية والجّيكية وأسلحة أخرى. ومن باب أوّلى، كان مِنَ المفترض، أنْ تُرصَد أموال العراق، بدلاً من شراء الطّائرات (التي لا يدخل بعضها في الخدمة، إلاّ في عام 2014 أو ربّما بعد هذا التاريخ)، وتوظّف هذه الأموال الطّائلة، لتعزيز القدرات التقنيّة الأمنية. مع تطوير الجانب الاستخباري عدداً وعدّة، على أسس علميّة حديثة. مثل شراء كاميرات المراقبة، وأجهزة كشّف المتفجرات المتطوّرة، وخدمة الكلاب الكاشفة لمواد المتفجرّات وغير ذلك. على إعتبار أنّ القضاء على الإرهاب، فيه حفظ لدماء العراقيين. بيّنما الطّائرات المقاتلة، ومنظومات الدّفاع الجوّي، ستنحصر مهامها في عمليات قتاليّة مع بلد آخر، وهذا احتمال بعيد جداً. لأنّ العراق لو امتلك أقوى الأساطيل البحريّة والجويّة والقوّات البريّة، فإنّه سيكون عاجزاً عن تحقيق الهيّبة العسكريّة، في نظر دول المنّطقة لسبب بسيط، هو تمزّق الجبهة الوطنيّة الداخليّة، وشيوع مبدأ تعدّد الولاءآت، وتنّوّع الانتماءآت. ومَنْ يعجز عن حماية أرواح أبناء الشّعب، فإنّه أعجز في حماية حدود الوطن.
وفي هذا المقام لابدّ للشّعب العراقيّ، من تحمّل مسؤوليّته التاريخيّة. وعليّه أنْ يدافع بنفسه عن حقوقه، بعدما تأكد بشكل لا يقبل الشكّ، أنّ المسؤولين عنه، في وادٍ وهو في وادٍ آخر. لذا يجب عليّه أنْ لا  يعيّش حالة الانقسام الدّاخلي، التي تنتج حالة عدم تحقيق الإجماع في الرأي العامّ. كما أنّ انعدام الرأي العامّ، تعتبر مشكلة خطرة تُحْرِم الشعّب، من قوّة الضغط على الحكومة. فبهذه القوّة الذاتيّة، يتمكّن الرأي العامّ، مِنْ تصحيح مواقف السّياسيين الخاطئة. وكذلك أيضاً تصحيح الأخطاء، التي تقع فيها السلطات الدّستوريّة الثلاث (التّشريعيّة والتّنفيذيّة والقضائيّة). وبسبب غياب ضغط الرأي العامّ، نلاحظ جليّاً، أنّ المسؤول الحكومي، لا يتورع من تقديم الوعود للشّعب، ولكن سرعان ما يتراجع عنها، أو يهملها أو ينساها. وبعد فترة يعيد المسؤول الكرّة مرّة أخرى، بتقديم وعود جديدة، وعدم التنّفيذ وهكذا دواليك. والشّعب العراقيّ هو الطّرف الوحيد المتضرّر، من هذه العمليّة البائسة والمشؤومة. فما قيمة الشّعب بدون وجود رأي عامّ يحتمي به. فالشّعب أيّ شّعب كان، لا يحقّق قدّر مِنَ الإجماع الوطنيّ، على ثوابت وقضايا محدّدة، سيكون حتّماً قطيّعاً من الخراف المنقادة. وهذا ما يُعرَف إعلامياً بـ(الرأي العامّ المنقاد أو قطيع الماشيّة). ولا أدري هل الشّعب العراقيّ، سيبقى شعباً منقاداً، يمارس عمليّة دفن بعضه بعضاً، ويوكل أمره إلى مسؤولين أثبتت التجارب فشلهم ؟.
وهل يبقى هذا الشّعب، ناذراً نفسه لمشروعِ إبادةٍ جماعيّةٍ، كلّ ينتظر دوره في الفناء ؟.
المؤسف حقاً، أنْ يكتفي الأحياءُ مِنَ العراقيّين، بتوديع ضحاياهم، دون أنْ يعيدوا النّظرَ، بهذا الوضع المتردّي الذي يعيشوه. راضين بقدَرِهم، وقانعين بما يَصنع الإرهابيون بهم، موكلين أمرهم للمفسدين والمرتشين، والمتحصنين خلف أسوار المنطقة الخضراء. وفاتهم أنْ يعرفوا سُنّة كوّنيّة، ذكرها الله تعالى بقوله:(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/28



كتابة تعليق لموضوع : المُواطِنُ العِراقِيُّ.... بَيّنَ رَحَى الإرهَابِ وَ تَبْرِيرَاتِ المَسْؤولِيْن.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الدكتور يوسف السعيدي ، في 2012/10/28 .

مشهد ...عراقي

من مخلفات زمن الطغيان ..والموت الصدامي العفلقي الذي ادخلوه
الى حياتنا الهادئه على هذا النحو الفاجع...نمط من الالام والفواجع بحث عن هويه ..تماماً كآلاف الجثث التي دفنت بلا اسم...ولا هويه....قضيتنا نحن العراقيون تحولت الى امتحان اخلاقي للعالم المتحضر..ودمنا المستباح هو الرافد الثالث في هذه الارض ...اضافة الى الرافدين الاخرين..دجلة والفرات ..وهذا الامتحان صعب جداً حتى على الضليعين في علم التاريخ التحليلي ان يجيبوا عليه ,,,, او يرسموا تضاريسه...بل انهم ينتظرون نهاية لهذه الدراما العراقيه التراجيديه المفجعه ...لقد تجاوزت قضيتنا كل قضايا العالم الغربيه والشرقيه ...وتحولت الى احجية عصية على كل الحلول ...لأن المؤجل قد ينفجر...ولأن السيناريوهات السيئه احتلت الساحه واضحى المشهد مكرساً لرميم المقابر...

• (2) - كتب : محمد ناصر ، في 2012/10/28 .

نعم ... حتى تعلمنا ان نبرر لكل شيء في حياتنا بان نجعله صحيحا عندما يراه الاخرين خطأً فنضع اصابغنا مرة في الاذن حتى لانسمع ومرة في الفم لنقوم بعضها ندما




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي
صفحة الكاتب :
  حيدر الحد راوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دائرة الاسترداد تنظم ورشة عملٍ حول (آليات التحرِّي بين الوسائل المحدودة والصلاحيات القانونيَّة)  : هيأة النزاهة

 مفتي "آل سعود" يدعو للتستر على الفاسدين من الاسرة الحاكمة ؟!!

 نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا

 الزراعة تسعى لتقديم مشروع قانون التحول نحو الري الحقلي

 رئيس مجلس ذي قار يشارك في حفل تخرج دورة جديدة من المتطوعين في الحشد الشعبي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 المرجع الحكيم: إحياء الشعائر الحسينية مصدر لتذكير العالم والتنبيه لمدرسة أهل البيت ومبادئهم السامية

  هكذا تشيعت إيران  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 إقليم كردستان وجنوب السودان  : ثامر الحجامي

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم التاسع  : حميد الشاكر

 عذراء مبجلة ح3 مهارتها بأعتلاء الرجال  : وليد فاضل العبيدي

 الروائي سلام حربة في ضيافة البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 كذابون بوجوه ضاحكه  : حيدر عاشور

 محاضرات رمضانية (8) قيم إجتماعية وتربوية في شهر رمضان [صلة الرحم]  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 تأثير ابن عربي على علماء إيران  : احمد مصطفى يعقوب

 أهالي مدينة الشعب يسيرون قافلة ماء الى البصرة تضامنا مع أهلها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net