صفحة الكاتب : احمد محمود شنان

خلال حفل تكريم لها الشاعرة وفاء عبد الرزاق :الاحتفالية رد اعتبار لي وانها تمثل حب العراقيين لأبنائهم
احمد محمود شنان


بابل – احمد محمود شنان
الاحتفاء بالمبدعين وتكريم المتألقين رغم المسافات الجغرافية التي كانت تبعدهم عن ابناء بلدهم  اختزلت في محافظة في بابل عندما غازلت اثارها شناشيل البصرة بحضور افندي بغداد .
اقامت لجنة الثقافة في مجلس محافظة بابل وبالتعاون مع شبكة انباء العراق حفلاً تكريمياً للشاعرة العراقية المغتربة وفاء عبد الرزاق على قاعة الادارة المحلية في المحافظة بحضور عدد من اعضاء مجلس النواب ونخبة من الشعراء والادباء والاعلاميين.
الشاعرة وفاء عبد الرزاق اعتبرت الاحتفالية رد اعتبار لها بعد سنوات من التهميش والعمل بصمت قائلة ً"لقد بقينا لفترة بعيدين عن الاضواء لأسباب عدة وكنا نكتب بصمت ونكتب بالخفاء وننشر خارج العراق لأني قضيت طوال عمري خارج البلد فكنا حتى في الدول العربية مهمشين لان الاحتفاليات والملتقيات والتكريم يقام بالتنسيق مع وزارة الثقافة العراقية وبالتالي لا نشمل ،ولذلك كنا نحفر بأظافرنا وما تكريم اليوم الا رد اعتبار لي خاصةً وانه مقدم من مؤسسات حكومية وغير حكومية وهذا يعني ان الشعب العراقي يريد ابنائه ويحبهم ويحتفي بمبدعيهم".
و تمنت عبد الرزاق التي ان يكون العراق بأحسن حال معلقةً على قصيدة قرأتها في ختام الحفل تتغنى بحب الوطن قائلة "القصيدة هذه دائماً تستحضرني وفيها ارجوا التغيير للعراق كما اريد التغيير للشعب وهو دوماً يشاركني في اماسيي التي اقيمها "معتبرة الادب كالسلاح في التغيير والاصلاح  "الادب مثل الرصاصة اذا لم يكن رصاصة فلا خير فيه وبدليل انا عندما قرأت قصيدتي لاحظت كيف تفاعل الجمهور معها وهنا دور الاديب فعليه ان يكتب من اجل الناس ومعاناتهم لتكون معاناتهم الذاتية التي من خلالها ننطلق للأخرين ولذا لابد ان يكون الادب مؤثراً ومساهماً في التغيير "
عضو مجلس النواب الدكتور هيثم الجبوري وصف حفل التكريم بانه لوحة عراقية متكاملة "محافظة بابل معروفة بطاقاتها ومعروفة بإبداعاتها وهي كانت ولا زالت عبرّ التاريخ فهي حاضنة لكل المفكرين والمبدعين والمثقفين ،فكثير من الشعراء عرفوا من بابل واغلب الشعراء والكتاب الان على مستوى العراق وحتى الوطن العربي هم من بابل فلذلك ليس غريباً على بابل واهلها ان يحتفوا بشاعرة كبيرة كالسيدة وفاء عبد الرزاق وهو ليس الاحتفال الاول وانما الثاني وكان برعاية حلية خالصة واليوم هي رعاية ثانية لمبدعتنا الكبيرة باعتبارها رسولة العراق بالكامل فهي لا تمثل البصرة فقط ولكن هذه رسالة من اهل بابل على ان لا فرق بين مفكرة وبين اديبة بصرية واخرى حلية ".
شاعرات الداخل ممن حضرن حفل التكريم اعتبرن التكريم وبهذا الحجم من الرقي دافع للعطاء اكثر واكثر ، وقالت الشاعرة جنان الصائغ "هذا فخر للشاعرات ان تكرم شاعرة بهذه الطريقة الرائعة ونحن نتمنى تكرار هذه المبادرات لأننا فعلاً نتملك شاعرات بمستواً راق ويستحقن التقدير وهذا ما سيمنحن دافع للعطاء فمغتربة تأتي لأحضان بلدها وتستقبل بهذه الحفاوة سيكون لها دافعاً ورغبة بمزيد من العطاء ".
ملاحظة/ الصور الثلاثة الاولى بعدسة مصور شبكة انباء العراق
 

  

احمد محمود شنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/03



كتابة تعليق لموضوع : خلال حفل تكريم لها الشاعرة وفاء عبد الرزاق :الاحتفالية رد اعتبار لي وانها تمثل حب العراقيين لأبنائهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يصوم يصوم ويفطر على جرية  : علي علي

 القصيدة الأسلامية الحسينية  : عبد الحسين خلف الدعمي

 دولة الرئيس أي دكتاتور أنت؟!  : علاء كرم الله

 واشنطن: لا نخطط حاليا لاجتياح نيكاراغوا

 تداعيات إحداث مجلة شارلي أيبدو  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ملاكات توزيع الوسط تنجز أعمالها لصيانة وتاهيل الشبكة الكهربائية في ديالى  : وزارة الكهرباء

 باراغواي تشتعل بعد احراق متظاهرين البرلمان.. ورئيسها يعلق

 اقترح الدكتور ظافر العاني لمؤسسة الشهداء  : عزت الأميري

 العتبة الحسينية لا تستعرض بـ "مكنسة" بل لها مآرب اخرى!!  : حسين الخشيمي

 رابطة شهداء جرحى الجيش العراقي تقدم شكرها وتقديرها لمدير وموظفي دائرة ضحايا الارهاب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التعليم فريضة وتركه معصية  : مهند الجنابي

 على قدر أهل العزم تأتي القوائم  : رشيد السراي

 المسلم الحر: مبيعات السلاح للانظمة المستبدة تتسبب مقتل المئات من المدنيين  : منظمة اللاعنف العالمية

 حكومة وبرلمان والناتج صفر !!  : زيد الحسن

 داعش بين التاسيس وبناء الدولة المزعومة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net