صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

كيف نضمن الجودة ونحقق الاعتماد الاكاديمي في الجامعات
ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

   من الامور الاساسية التي ازداد الاهتمام بها في السنوات الاخيرة بدرجة كبيرة واخذت حيزا واسعا من الجهود العلمية والبحثية وفي مختلف المجالات والتخصصات هو مصطلح الجودة الشاملة . حيث عملت مختلف المؤسسات في شتى ميادين العمل والانتاج على دراستها والتعرف على مفرداتها وتفاصيلها وادخال العاملين فيها في دورات تدريبية لغرض التعرف على مضامينها وكيفية تحقيقها والعمل بموجبها وادراتها في هذه المؤسسات .

   حيث برز في السنوات الاخيرة  موضوع ادارة الجودة الشاملة  كأحد المواضيع الاساسية التي نالت الكثير من الاهتمام في مختلف المجالات واصبحت المؤسسات بمختلف اختصاصاتها واعمالها واهتماماتها تؤكد على التعرف على مدى توافر عناصرها لديها لان هذا يدل على جودة الانتاج وكفاءته ومسايرته للتوجهات العالمية حيث تعتبر مؤشرا على جودة الادارة في تلك المؤسسة .

   وعليه عملت هذه المؤسسات على مختلف توجهاتها ونشاطاتها واعمالها بدراسة مدى توفر مستلزمات الجودة الشاملة في جميع مرافقها وخصصت من اجل هذا الجهود البحثية والدراسات العلمية ووفرت  الاموال اللازمة لها  من اجل التعرف على واقع الجودة الشاملة فيها وبالتالي العمل على تطوير عمل هذه المؤسسات ضمن معطيات ومضامين الجودة الشاملة لغرض توفيرها في مختلف مفاصل عملها .

   وادارة الجودة الشاملة عبارة عن فلسفة ادارية تشمل نشاطات المنظمة لتحقيق احتياجات وتوقعات المجتمع بالاضافة الى تحقيق اهداف المنظمة بأكفأ الطرائق واقلها تكلفة عن طريق الاستخدام الامثل لجميع العاملين بدافع مستمر للتطوير أي انها تهدف الى رضاء المستهلكين بالاضافة الى رضاء العاملين وان يكون الهدف هو تطوير الانتاج والارتقاء بنوعيته ليحقق الرضا ويكون بصورة افضل . بينما يهتم موضوع الاعتماد الاكاديمي بمدى توفر المعايير المعتمدة عالميا بهذا الخصوص في تلك المنظمة لكي يتم اعتمادها ضمن المنظمات التي تطبق المعايير الدولية التي تم تحديدها مسبقا .

   والجامعات شأنها شأن المنظمات او المؤسسات الاخرى العاملة في المجتمع تتكون من مدخلات وعمليات ومخرجات . فالمدخلات هم الطلبة الذين يتم قبولهم في الجامعة من اجل تعليمهم واعدادهم الاعداد الصحيح وبناء شخصياتهم المتكاملة والمتزنة في جميع المجالات . والعمليات هي جميع الانشطة  والفعاليات وعمليات التدريس والتدريب التي تجري داخل اروقة الجامعة او خارجها وباشرافها من اجل اعادة بناء شخصية المدخلات وهم الطلبة بناء تربويا وعلميا واجتماعيا واخلاقيا صحيحا بصورة فاعلة وكفوءة تتميز بالجودة وباقل جهد وتلكفة واقصر وقت . والمخرجات هم الطلبة الخريجين م هذه الجامعة بعد ان تم تنفيذ العمليات وهي التدريس والتدريب والانشطة والفعاليات عليهم لبناء شخصيتهم وتعديل سلوكهم بما يتفق مع توصيف الخريجين الذي تعتمده الجامعة معيارا لجودتها وكفاءتها .

   وقد نال موضوع الجودة الشاملة والاعتماد الاكاديمي اهتماما واسعا من قبل المختصين في مجال التربية والتعليم لان المؤسسات التربوية شأنها شأن المؤسسات الاخرى الاخرى بحاجة الى اعتماد المعايير الدولية في هذا الاتجاه والتعرف على كفاءة الانظمة التعليمية فيها بمختلف عناصرها الاساسية التي تؤدي الى رفع كفاءة طلبتها وخريجيها وتطوير قابلية المدرسين فيها مما يؤدي بها الى رفع المستوى العلمي والتربوي فيها وجعلها مصدر اشعاع في المجتمع بحيث تتفاعل معه وتؤثر وتتأثر به .

   وبما ان المؤسسات التعليمية تتأثر وتؤثر بما يحيط حولها من تغيرات وتطورات في مؤسسات المجتمع الاخرى لذا فقد اتجه تفكير التربويون والمختصون بقطاع التربية والتعليم الى دراسة مدى توفر متطلبات ومضامين الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها الدراسية وتخصصاتها لكي يستطيعوا تحقيق الاعتماد الاكاديمي  من بين الجامعات الدولية الاخرى ووفق المعايير العالمية التي وضعت لهذا الغرض . وقاموا باجراء العديد والدراسات في هذا الباحث لبيان مدى توفرها في مؤسساتهم وبالتالي العمل على معالجة الحالات السلبية وتعزيز الحالات الايجابية والعمل على توفير متطلبات الجودة الشاملة فيها بالاعتماد على ماتوصلت اليه الجهود العلمية والبحثية في هذا المجال .وشملت هذه الدراسات مختلف جوانب وعناصر العملية التعليمية في هذه المؤسسات .

   والاعتماد الاكاديمي الذي تعمل مؤسسات التعليم العالي من الجامعات والمعاهد التقنية الى تحقيقه يتصل بمجموعة من الاجراءات والعمليات الدقيقة التي يقوم بها مجموعة من المختصين لهذا الغرض من اجل جعل الجامعة مسؤولة عن تحقيق اهداف محددة ومعروفة تكون ملائمة لبرامجها التي هي بصدد تحقيقها وفحص مدى كفاءة وجودة هذه البرامج في تحقيق المعايير الاكاديمية المعدة سابقا من قبل المؤسسات الدولية المتخصصة بهذا الموضوع وعن المكانة اوالمرتبة العلمية والاكاديمية التي تحصل عليها نتيجة لاستيفاءها لمعايير الجودة الشاملة والذي يتم تقييمها من خلال عملية تقييم داخلية وخارجية شاملة لجميع الجوانب والمجالات الاساسية التي تعتمد عليها الجامعة وتسعى الى تحقيق اهدافها من خلالها .

   ومن الجوانب الاساسية في الجامعات التي ينبغي تقييمها والتعرف على جودتها لغرض ضمانها من اجل تحقيق الاعتماد الاكاديمي هي  رؤية الجامعة ورسالتها واهدافها التي تسعى الى تحقيقها والتي ينبغي ان تساير التوجهات العالمية المعتمدة في ارقى الجامعات في الدول المتقدمة مع احتفاظها وتركيزها على خصائص  البلد وعاداته الاجتماعية والدينية وتقاليده وفلسفته العامة التي تتناسب مع تاريخه وحضارته وان تكون لكل جامعة فلسفة ورؤية خاصة بها تخلف بشكل واخر عن الجامعات الاخرى مما يجعلها تنفرد وتتميز عنها في بعض الجوانب التي تهم بيئتها المحلية .

   وكذلك ينبغي الاهتمام بكيفية ادارتها لمختلف جوانب العمل فيها من خلال اعتماد نظام اداري كفوء وفاعل يتم من خلاله اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب وانتقاء ممن يمتلكون عقليات قيادية متميزة ولهم رؤية استراتيجية للامور التي تتعلق بالجامعة وتؤثر فيها  ويتميزون بالقدرة على التخطيط المستقبلي الدقيق في ضوء المعطيات المتوفرة والمستقبلية ومن اهل الخبرة والاختصاص وحملة الشهادات والالقاب العلمية العليا وممن يتميزون بسمعة طيبة بين اوساط الطلبة والعاملين في الجامعة ولهم مكانة اجتماعية مرموقة ومؤثرة في المجتمع واعتمادهم على احدث التقنيات وافرازات التطور العلمي في اساليب القيادة والادارة .

   بالاضافة الى قوانينها وتشريعاتها النافذة والتي ينبغي ان تكون دقيقة وشاملة وخالية من الاستثناءات والقرارات الانية التي تأتي بدون تخطيط دقيق او نظرة واسعة الافق لنتائجها المستقبلية وتأثيرها على الجامعة والمجتمع والتي ينبغي ان يتم وضعا من قبل لجان متخصصة في كل مجال يراد وضع قانون او تشريع فيه والابتعاد عن الارتجالية والقرارات الفردية والسريعة التي لاتتلائم مع الجامعة كونها مؤسسة ذات اهمية كبيرة لها دورها الفعال في بناء البلد وتطوير المجتمع والتأثير فيه .

   وينبغي اختيار  اعضاء الهيئات التدريسية والتدريبية في الجامعة بصورة دقيقة وفي ضوء رؤية شاملة ومستقبلية مخطط  لها واعتماد التخصصات الدقيقة والالقاب العلمية والشهادات العليا والمعرفة الكافية بفن ايصال المادة العلمية الى الطلبة اثناء المحاضرة وخارجها وزجهم في دورات تطويرية وتدريبية داخلية وخارجية واشراكهم في المؤتمرات العلمية والنشاطات التفاعلية مع جميع قطاعات العمل والانتاج والحياة الاجتماعية وحثهم على اجراء الدراسات والبحوث العلمية وخاصة التطبيقية منها في مجالات اختصاصاتهم المختلفة والتي تكون لها قيمة تطبقبية انتاجية ومعرفية تعمل على اثراء الثقافة العلمية وتطويرها وعدم جعلها حبيسة المكتبات والمجلات العلمية وانما الاستفادة الفعلية منها وتطبيقها .

   وينبغي ان تكون عملية التخطيط  واساليب التقييم المعتمدة للتعرف على مدى توافر متطلبات وعناصر الجودة الشاملة فيها فاعلة وكفوءة وتتميز بالدقة والرصانة ووفق اساليب علمية صحيحة ومعتمدة دوليا وبعيدة عن الارتجالية والعشوائية والفردية والاستفادة من خبرات ومعارف الاشخاص المختصين بهذه المجالات من الذين يتميزون بالاخلاص والمهنية وسعة الافق في التعرف على مختلف جوانب العمل في الجامعة والمؤسسات التابعة لها وفي جميع الجوانب العلمية والادارية .

   ويتطلب الاهتمام الكبير والمستمر بطرائق التدريس والتدريب في الجامعة  ومدى تمركزها حول الطالب واعتمادها الفلسفات التربوية الحديثة واستخدامها التقنيات التربوية والتعليم الالكتروني لتطويره  لتكون اكثر فاعلية وتأثيرا على الطلبة وادخال التدريسيين في دورات تربوية وارشادية وتدريبهم على استخدام التقنيات الحديثة في التعليم . وكذلك الاهتمام الدقيق بأساليب التقييم والاختبارات ووضع اسس تقييم علمية صحيحة تستطيع التعرف على قدرات الطلبة ومدى اكتسابهم للمعلومات التي درسوها خلال السنة الدراسية واستخدام الاساليب الحديثة في بناء الاختبارات القادرة على تقييم الطلبة بصورة موضوعية دقيقة بعيدة عن الاهواء والذاتية . وكذلك الاهتمام بالمناهج الدراسية من حيث محتوياتها العلمية ومدى مسايرة المعلومات فيها  للتطورات العلمية والتكنولوجية في العالم واحتواءها على حافات العلم وتوجهاته المستقبلية والعمل على تحديثها بصورة مستمرة ودورية من قبل لجان استشارية تتصف بالعلمية والكفاءة والخبرة الطويلة في مجال الاختصاص .

   وهذا ايضا يتطلب الاهتمام بالمكتبة الجامعية ورفدها باحدث الكتب وفي مختلف التخصصات وانواع الثقافات وباعداد كافية لاستفادة التدريسيين والطلبة من خدماتها والسعي الجاد من اجل العمل بنظام المكتبة الالكترونية بصورة فاعلة وجعل استخدامها ميسرا للجميع وان تحتوي على الكثير من مصادر المعلومات سواء من حيث ربطها بشبكة الانترنت لتحقيقة التواصل العلمي والمعرفي مع مختلف الجامعات والاكاديميين المختصين في جميع دول العالم ورفدها بالاقراص المكتنزة بالمعلومات والبحوث العلمية واختيارها بصورة دقيقة تتميز بالعلمية الرصينة .

   كما ينبغي الاهتمام بمدخلات الجامعة ونقصد بهم الطلبة من حيث اختيار النوعية الجيدة التي تتلائم مع اهداف الجامعة وحسب التخصصات الموجودة فيها وضرورة اعتماد معايير علمية دقيقة  في قبول الطلبة وتوزيعهم على الكليات والمعاهد ووفق التخصصات المختلفة والابتعاد عن العشوائية ولاخطاء وعدم الدقة عند اظهار نتائج القبول المركزي ووضع الطالب المناسب في المكان المناسب في ضوء معدله الدراسي الذي حصل عليه في المرحلة الاعدادية الذي ينبغي ان تكون مرشحا حقيقيا وصادقا لقابليات الطلبة وقدراتهم العقلية والمعرفية .

   ويجب وضع توصيف دقيق ومناسب للطلبة المتخرجين من الجامعة وبما يتناسب مع اهدافها لكي يكون الخريج قادر على التفاعل مع المجتمع والمساهمة في بناء البلد وتطويره في ضوء ما رسم له من دور مستقبلي من قبل الجامعة في مرحلة الاعداد وان تسعى الجامعة بصورة جدية من اجل ضمان تحقيق متطلبات هذا التوصيف المعتمد والمقرر لخريجها وعدم التهاون في ذلك اثناء تواجد الطلبة في الحياة الجامعية .

   وينبغي على الجامعة الاهتمام الكبير والمستمر بالبيئة الجامعية داخل الحرم الجامعي والعمل على توفير افضل الظروف الملائمة للطلبة والتدريسيين وجميع العاملين فيها من اجل زيادة استيعاب الطلبة للمعلومات التي يدرسونها في المحاضرات النظرية ويتدربون عليها في المختبرات والورش والمعامل والحقول من خلال توفي مستلزمات ممارسة الطلبة للنشاطات اللاصفية مثل النشاطات الثقافية والفنية والرياضية والعلمية والاجتماعية بمختلف انواعها وضرورة توفير النوادي الطلابية والمسارح والقاعات الرياضية ومعارض الخط والرسم اضافة الى الاجواء المناسبة داخل القاعة الدراسية وخارجها .

   وعلى الجامعة ان تكون نقطة اشعاع مضيئة في محيطها سواء على المستوى الوطني او الاقليمي او العالمي من خلال انفتاحها على المجتمع والتعرف على احتياجاته ومتطلباته والتفاعل معها والعمل على المساهمة في توفيرها وحل المشكلات التي تواجهه كونها المؤسسة الريادية في هذا المجال نتيجة امتلاكها للخبرات العلمية والبحثية القادرة على التعامل مع مختلف المشكلات بأسلوب علمي دقيق لغرض حلها بأعتماد المعطيات المتوفرة ومعالجتها للتوصل الى افضل النتائج . وكذلك زج مختلف شرائح المجتمع في دورات تدريبية ومحاضرات علمية في مختلف التخصصات لتحقيق مبدأ التعليم المستمر للمواطنين مدى الحياة .

   واذا ارادت الجامعة ان تحقق الاعتماد الاكاديمي فعليها ايضا ان تتميز بالشفافية والنزاهة والموضوعية في جميع القرارات التي تتخذها حول مختلف القضايا وبعيدا عن المحسوبية والقرارات الفردية التي تكون على حساب المصلحة العامة للمجتمع وتبنعد بشكل او آخر عن الاسلوب العلمي الصحيح والجانب المهني الاكاديمي البحت في معالجتها .

   اننا نأمل من جامعاتنا ومعاهدنا التقنية العمل وبصورة فاعلة وفي مختلف المجلات من اجل ان تضمن الجودة في جميع نشاطاتها من اجل الارتقاء بها وبنوعية خريجيها لترضي المجتمع وكذلك ترضي العاملين فيها ومن ثم العمل على تحقيق الاعتماد الاكاديمي بين الجامعات العالمية المرموقة في الدول المتقدمة عندما تضمن وجود متطلبات الجودة الشاملة فيها .

هيئة التعليم التقني – المعهد التقني في الناصرية – جمهورية العراق

Drmowaffaqalhisnawi@yahoo.com

  

ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/07



كتابة تعليق لموضوع : كيف نضمن الجودة ونحقق الاعتماد الاكاديمي في الجامعات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : Auth ، في 2013/01/10 .

Your thinking mtcahes mine - great minds think alike!

• (2) - كتب : ساره من : كل ارض الله ارضي ، بعنوان : الجوده في 2011/01/24 .

اشد على يد الدكتور الحسناوي بكل ماجاء به في مقاله .. فكم نحن وهنا اعني العراق بحاجه الى من يلتفت بنظرة اهتمام وانتباه الى طلبتنا لنخرجهم من الدواومه التي وضعوا انفسهم بها وهي انه اصبح همهم الكبير من ارتياد الجامعه فقط للحصول على شهاده جامعيه ليقال عنه في نهاية المطاف انه خريج او جامعي؟ هي دعوة اكررها لكل من يهمه الامر ان انتشلوا جامعاتنا ومعاهدنا مما فيها من تلكؤ وملل سواء في المنهاج او في توصيل المنهاج للطلبه .. لنطبق جميعا نظام الجوده في موئسساتنا العلميه بكل انواعها في بحاجه لهذه الجوده اكثر من مصانعنا؟؟






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري
صفحة الكاتب :
  علي فضيله الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطباع  : د . محمد تقي جون

 بغداد تحتضن اجتماعات الدورة (88) لمجلس ادارة منظمة العمل العربية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البعث والموساد والذئب الذي لم يأكل يوسف  : د . عبد الخالق حسين

 العبادي ينتقد قانون العفو العام ويدعو البرلمان إلى تشكيل مفوضية انتخابات مستقلة

 هل قرأنا التاريخ الدموي لنشأة أمريكا وربيبتها إسرائيل ؟!  : هشام الهبيشان

  تفجيرات عراقية في تركيا  : سامي جواد كاظم

 السيستاني طبيب الأمه  : ابواحمد الكعبي

 أين نحن من ناطحات النجوم ؟  : كاظم فنجان الحمامي

 وزير الموارد المائية لانحتاج لقوة إيطالية لحماية سد الموصل  : اعلام وزارة الموارد المائية

 شيعة رايتس ووتش تطالب بوقف انتهاكات حركة حماس لحقوق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 الحركة الأسيرة.. ومضى عام آخر  : جواد بولس

 عملية جراحية مميزة لجراحة الوجه والفكين في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تداعيات التجنيس السياسي في البحرين  : حوراء رشيد مهدي الياسري

 البغداديون اغبياء وشقاوات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 قرار مجحف يؤدي الى غلق قناة البصرة الفضائية وتسريح العاملين فيها  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net