صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

مدخل لـ "لنشأة النحو العربي .." سيطرة مدرسة الكوفة النحوية ... 4
كريم مرزة الاسدي

ذكرنا في الحلقة السابقة أنّ الكسائي في أواخر حياته قد أصابه الوضح ( البرص) في وجهه و بدنه , فكره الرشيد ملازمته أولاده , وأمره أن يرتاد لهم من ينوب عنه ممن يرتضي به , وقال له : "إنك قد كبرت ,ونحن نحب أن نريحك , ولا نقطع عنك جاريك " جاريك يعني به راتبك , مهما يكن من أمر , خشي الكسائي أن تفلتْ الأمور  , وتخرج عن أيدي  الكوفيين , طلب تلميذه علي بن المبارك الأحمر النحوي - واسمه في (معجم الأدباء) : علي بن الحسن - والأحمر في الأصل صفة للرجل الذي فيه الحمرة , وقال له : "  هل فيك خير ؟ قال : نعم , قال : قد عزمت على أن استخلفك على أولاد الرشيد . ", فأخذ يلقنه ما يعلمهم  , ونجح الأحمر في مهامه , وهو طبعاً من أهل الكوفة , وممن ضايق  سيبويه زعيم البصريين النحويين  عند دخوله قاعة انتظار  الوزير يحيى البرمكي يوم المسألة الزنبورية التي مرّ ذكرها , وكان الأحمر جندياً من رجال النوبة على باب الرشيد  فطناً  ذكياً حتى أصبح  مودباً لـ (الأمين) , قال الأحمر : " قعدت مع الأمين ساعة من نهار , فوصل إلي فيها ثلثمائة ألف درهم  " ولك أن تعرف الراتب الشهري للجندي في تلك الأيام مائة درهم فقط , وعليك أن تقدر منزلة النحويين والشعراء والكتاب في ذلك العصر , وأن تتفهم لماذا الصراع والحرص على الغلبة ؟! ولعلمك - إن كنت لا تعلم - كان الخلفاء إذا أدخلوا مؤدباً إلى أولادهم , وجلس أول يوم , أمروا عند  قيامه بحمل كل ما في المجلس إلى منزله مع ما يوصل به , ويوهب له , وأنت تعرف تماما ما في مجلس الخليفة وأبنائه , وهذا الأحمر ما كان لديه سوى غرفة صغيرة ضيقة في بعض الخانات , لذلك أ ُمِر  بشراء دار ٍله وجارية تخدمه , ووهب له غلام  , و حُمل  على دابة (بمنزلة سيارة فارهة هذه الأيام), وأقيم له ولمن عنده جار ٍ, وكان متمولا ، متجملا ، فاخر البزة ، كأن داره دار ملك بالخدم والحشم (88) , صنف هذا الأحمر كتاب (التصريف), وتوفي في طريق مكة سنة (194 هـ / 809 م) , أي بعد وفاة الرشيد بسنة واحدة .
ويمضي زمن الأمين في صراع دام ٍ مع أخيه المأمون , وما أنْ تسلـّمَ المأمون زمام السلطة , وقدِم إلى بغداد , إلا وارتفع شأن  الكوفي الآخر , ونعني به (الفرّاء) , وهو  أبو زكريا يحيى بن زياد الديلمي , (144هـ / 762م - 207 هـ / 822م) , ولد في الكوفة , وهذا هو الثاني الذي  وقف ندّاً قوياً أمام سيبويه , وأزاحه عن طريقه , وقيل في بعض الروايات أنـّه درس  تفسير القرآن في مسجد الكوفة (89) , وها هو اليوم أبرع الكوفيين وأعلمهم حمل العربية على الألفاظ والمعاني فبرع بها ,  ويتبين ذلك من قوله : " كلّ مسألة وافق إعرابها معناها , ومعناها إعرابها فهو صحيح " (90) ,ولولاه  " لما كانت اللغة  , لأنه خلصها وضبطها " (91) كما يقول (ثعلب) , و زاد في نعته " لولا الفراء ما كانت عربية , لأنه حصنها وضبطها , ولولا الفراء لسقطت  العربية , لأنها كانت تتنازع , ويدعيها كل من أراد  " (92) , وهو الذي قال : " أموت وفي نفسي شيء من (حتى) , لأنها تخفض وتنصب وترفع " (93) , وكان يقال "الفراء أمير مؤمنين في النحو " (94) , وقد أصبح  فيما بعد مؤدباً لولدي المأمون , ولمّا أراد يوماً أنْ ينهض إلى بعض حوائجه ابتدرا إلى نعله ليقدماها له , فتنازعا أيهما يقدمها له , ثم اصطلحا على أن يقدّم كل واحد منهما واحدة ,  فقدماها , فرفع الخبر إلى المأمون , فاستدعاه وقال له : " من أعز الناس ؟فقال الفراء : لا أعرف أحداًأعزُّ من أمير المؤمنين  ! قال  بلى ... من من إذا نهض تقاتل على تقديم نعله وليا عهد المسلمين حتى يرضى كل واحد منهما أن يقدم له واحدة " . واعتبر المأمون هذا العمل  من حسن الأدب " وما وضع ما فعلا من شرفهما , بل رفع من قدرهما وبيّن عن جوهرهما " وعوضهما المأمون مما فعلا عشرين ألف دينار , وللفراء عشرة آلآف درهم على حسن أدبه لهما . (95) , وهذا الخبر يدل على أمرين : أولهما  حنكة المأمون وحكمته وبعد نظره وحسن أدبه , وثانيهما منزلة النحويين وأهمية اللغة لدى الخلفاء العباسيين في عصرهم الأول , بل أكثر من هذا , إنّ الخليفة المأمون أمر " الفراء أن يؤلف ما يجمع به  أصول النحو , وما سمع من العرب , وأمر أن يفرد في حجرة من حجر الدار , ووكل به جواري وخدماً يضمن بما يحتاج إليه حتى لا يتعلق قلبه , ولا تتشرف نفسه إلى شيء, حتى أنهم كانوا يؤذنون بأوقات الصلاة , وصيّر له الوراقين , وألزمه الأمناء و المنفقين , وكان يُملي و الوراقون يكتبون حتى صنف ( الحدود) في سنتين , وأمر المأمون بكتبه في الخزائن" (96) .
وكان الفرّاء أيصاً يجري على مجرى القياس كأصحابه الكوفيين  , " يُروى عن بشر المريسي(97) , أنه قال للفراء : يا أبا زكريا ...أريدأن أسألك مسألة في الفقه ؟ فقال : سل ! فقال : ما تقول في رجل سها في سجدتي السهو ؟ قال : لا شيء عليه . قال : من أين قلت هذا ذلك ؟ قال : قسته على مذاهبنا في العربية , ذلك أن المصغر لا يصغر , وكذلك لا يُلتفت إلى السهو في السهو , فسكت ." (98) .
الحقيقة بعد المسألة الزنبورية سيطرت مدرسة الكوفة في النحو العربي على  عاصمة الخلافة " وكان الفرّاء يتفلسف في تأليفاته وتصنيفاته حتى يسلك في ألفاظه كلام الفلاسفة , وكان أكثر مقامه ببغداد, وكان يجمع طوال دهره , فإذا كان آخر السنة خرج إلى الكوفة , فأقام بها أربعين يوماً في أهله , يفرق فيهم ما جمعه ويبرهم " (99) , ولكن مع ذلك حاول الفرّاء بفلسفته النحوية أن يعدل من مسيرته الكوفية لكي تفاوق مسيرة أهل البصرة إرضاءً لهم , وخصوصاً بعد المناظرة بينه وبين أبي عمر بن صالح بن إسحاق (الجرمي) البصري  , وهو صاحب دين وإخاء وورع ,صاحب كتاب (المختصر في النحو ) (ت 225 هـ /840 م) , ينقلها إلينا ابن الأنباري في (نزهته) , وفي هامش (إنباه...) القفطي  , ومجملها عند اجتماعهما  قال  " الفرّاء  للجرمي : أخبرني عن قولهم (زيد منطلق) لِمً رفعوا (زيداً) , فقال له الجرمي بالأبتداء  ! فقال له الفرّاء : وما معنى الأبتداء؟  قال : تعريته من العوامل , قال له الفراء : فأظهره . فقال الجرمي : هذا المعنى لا يظهر . قال له الفراء : فمثله . قال له الجرمي :  لا يتمثل . قال الفراء : ما رأيت كاليوم عاملاً لا يظهر ولا يتمثل ! فقال الجرمي : أخبرني عن قولهم : (زيد ضربته) , لِمَ رفعت (زيداً) ؟ فقال : بالهاء العائدة على زيد ! قال الجرمي : الهاء اسم , فكيف يرفع الاسم ؟ قال الفراء : نحن لا نبالي من هذا , فإنما نجعل كلّ واحد من المبتدأوالخبر عاملاً في صاحبه في نحو (زيد منطلق). فقال له الجرمي : يجوز أن يكون كذلك في نحو ( زيد منطلق) , لأن كلّ واحد من الاسمين مرفوع في نفسه , فجاز أن يرفع الآخر , وأما الهاء في (ضربته) ففي محل النصب , فكيف ترفع الآسم ؟ فقال له الفرّاء  فقال الفرّاء : لم نرفعه به وإنما رفعناه بالعائد ! فقال  له الجرمي : وما العائد ؟ فقال له الفراء معنى , فقال له الجرمي : اظهره ؟ قال : لا يظهر , قال : مثله؟  قال : لا يتمثل ! فقال له  الجرمي : لقد وقعت فيما فررت منه" (100) .
كان الجرمي يسير على خطى سيبويه إذ يرى العامل في المبتداهو الإبتداء , وأما الخبر فقيل يُرفع بالمبتدآ , وقيل بالابتداء أيضاً , في حين الفراءعلى مذهب الكوفيين , فيرى مثلهم أنّ عامل الرفع فيه الخبر وليس بالابتداء , ومثله الخبر عندهم يرتفع بالمبتدأ  ,  المهم العامل فيها  معنوي وليس لفظيا , والعوامل في النحو مائة , ليس منها سوى عاملين معنويين فقط , أولهما الإبتداء , وثانيهما الفعل المضارع عند وقوعه موقع الاسم نحو( زيد يضرب) في موقع (زيد ضارب ) .
لذلك قد خرج الفرّاء عن مدرسته الكوفية وأستاذه الكسائي في أمور أربعة وهي  :اهتمامه بالمعنى واللفظ في   الإعراب بينما الكسائي يهتم  بالمعنى دون اللفظ , واعتماده على شعر المحدثين والاستشهاد به , فقد أجاز الرفع بعد (إلا)الأستثنائية في الموجب نحو ( قام القوم إلا زيدٌ), وردّه بعض القراءات وتقبيحها , وهو يلتقي بذلك مع البصريين ,  وتخطئته للعرب, وهو أيضاً يتفق في هذا الأتجاه مع البصريين , ولكن هذا لا يعني أنه  بعد كثيراً عن مدرسته الكوفية , كلا فقد بقي  مشدوداً إليها متعصباً لها  وللكسائي  , نابذاًلسيبويه (101).
واستمر الحال على هذا المنوال , إن الكسائي الكوفي قد أثر تأثيراً كبيراً على الأخفش الأوشط , بل جعله مؤدباً لأولاده , ولكن الجرمي البصري ما كان تأثيره على الفراء إلا قليلا  , كما ذكرنا سابقاً , والنار كانت نستعر تحت الرماد , أنـّى مرّت رياح عليها برز مجدداً الخلاف , وأصبح على أشدّه في القرن الثالث الهجري , وكان الجدال عقيماً لا يراد منه غلآ دحض الرأي  الآخر , وإثبات الحجة ,بالإكراه حتى وصل الأمر أن يتهكم بهم يزيد بن الحكم الثقفي , فقال على سبيل التهكم , وهجاء النحويين :
إذا اجتمعوا على ألفٍ وواو ٍ*** وياءٍثار بينهمُ جدالُ (102)
وكتب رفيع بن ابن سلمة المعروف بدماء قصيدة إلى شيخ البصرة أبي عثمان بكر بن محمد المازني (ت 236 هـ /850 م  في عصر المتوكل ), أخذ عن الأخفش الأوسط, وروى عن بن عبيدة والأصمعي , وتعلم عليه المبر د الشهير البصؤي (الذي قبل يد دعبل) , والفضل اليزيدي وغيرهما , وكلهم بصريون عدا دعبلا فهو كوفي , وللمازني (التصريف) و (كتاب ما يلحن فيه العوام ) , أقول تبرم هذا الـ (رفيع) من رأي البصريين في نصب المضارع بـ (أنْ) المضمرة وجوباًبعد (الفاء والواو و أو) دون أعتبار هذة الأحرف ناصبة كما يقول أصحايه الكوفيون :
تفكرتُ في النحو حتى مللـ ***ـتُ وأتعبت نفسي به والبدنْ
أجيبوا لِمـــا قيل هذا كذا ***على النصب قالوا لإضمار أنْ
فقد خفتُ يابكرُ من طول ما***أفكرُ في أمــر (أنْ) أنْ أجنْ(103)
 ولا يُخفى ( بكر) يعني الشاعر به (المازني) ,وتستمر  الكوفة في نفوذها على بعداد وقصورها , بالرغم من أنّ المازني شيخ البصريين قد استدعي إلى بغداد , وحضر قصر الخليفة الواثق( ت 232هـ / 846م) حينما غنته جارية من البصرة , كان قد اشتراها بمئة ألف :
أظليمُ أنَّ مصابكمْ رجلاً*** أهدى السلام إليكمْ ظلمُ
فقال لها الواثق :  قولي (رجلٌ) , فقالت :لا أقول إلا كما علمت ,  إذ أخذت الشعرمن أعلم الناس بالعربية , فقال لها : ومن هو ؟ فالت : بكر بن عثمان المازني , أمر الخليفة العباسي  بإشخاصه , ولما جاء سأله , فأجابه  , خبر (إنَّ)  هو (ظلمُ) وليس (رجلاً) , لأنّ المعنى لا يستقيم , فأمر له بصلة ,  وأجرى عليه كل شهر مائة دينار , دينار ذلك العصر بمعنى راتب عشرة موظفين , ولكنه رجع إلى البصرة , ونحن سنرجع إليكم لمدخل الحلقة الفادمة , وفقكم الله  , وتبقون على خير.    
                 
لا يجوز النقل شرعا الا بموافقة الكاتب

ادارة الموقع

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/04



كتابة تعليق لموضوع : مدخل لـ "لنشأة النحو العربي .." سيطرة مدرسة الكوفة النحوية ... 4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مذابح الاتراك بحق شعبهم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (42) يوم الاثنين الدامي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الشهداء يرتفعون والأوباش يسقطون أبلغوا الجبناء بذلك .  : واثق الجابري

 الصلاة عكس القبلة.. اخر بدع المتطرفين في تونس!

 وزيرة الصحة والبيئة تدعم ملف ذوي الاحتياجات الخاصة النازحين في مخيم الخازر باربيل  : وزارة الصحة

 لا مساحة في قلبه للحب  : دلال محمود

  رفقا بالمثقفين يا وزارة الثقافة !!  : ماجد الكعبي

 دنيا جديدة  : د . رافد علاء الخزاعي

 عودة 60 الف عائلة نازحة الى الساحل الايسر

 الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..ما هو الفارق بين السنة والشيعة؟!  : د . أحمد راسم النفيس

 إحباط عملية انتحارية في جامعة نسائية بالطائف غرب السعودية

 وقفه مع السفيه علي وجيه  : صلاح عبد المهدي الحلو

  اولمبياد سوريا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تنويه اعلامي من ( شركة زين للاتصالات )

  هيأة النزاهة تضبط 300 معاملةٍ لقروض مُتسلَّمةٍ خلافاً للضوابط  في المثنى بخمسة مليارات دينارٍ ونصف المليار  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net