صفحة الكاتب : امجد المعمار

فواز الفواز يسجل الرقم القياسي بالتزوير والكذب
امجد المعمار

ظهر علينا المدعو فواز الفواز بكذبة سوف يسجلها كتاب كينس بانها اقوى واشهر كذبة في التاريخ البشري الذي سيصدقه بعد فتره الزاملي وفواز الفواز فالتاريخ لن يغيره امثالكم ولاتستطيعون الخوض بما جاء به لانكم لاتقرؤون بين الاسطر التي حاول قبلكم معاوية وزبانيته طمسها وكذبته المزعومه هذه المرة سوف تضحك عليها العجائز في سيبريا فهي اعرف بتاريخ المسلمين من الزاملي وفواز الفواز  حيث قال بعد ان مجد بمكب نفايات الزاملي " فالخليفة هو زوج أبنة الإمام ( أم كلثوم ) ووالدتها سيدة نساء العالمين "  *
 ولا نعرف المصيبة التي جعلت امثال هؤلاء ممن لايقرؤون التاريخ بتجرد بعيدا عن الكراهية التي اشبعوا فيها لعلي بن ابي طالب عليه السلام فمرة ينسبون هذه الشخصية الوهمية ( ام كلثوم ) كزوج لاحد الخليفتين ابنة للرسول الكريم وفوزاز الفواز يريد ان ينسبها كابنة لعلي ابن طالب عليه السلام وزوجها للخليفة الاول ، وهنا نحاول ان نفهم لماذا يكون هناك كذب في التاريخ ؟ وخاصة عندما تتعلق المسالة باهل البيت عليهم السلام وكيف يحاولون بكل صوره تحويله الى امر مقدس لانقاش فيه مع ان معاوية ومن جاء بعده حاول ان يغير هذا التاريخ لصالحه ولم يفلح ، فجاء الزاملي بمعاونة الفواز ليضيف اليه تزويرا وكذبة جديدة... وعند مراجعة امثال هؤلاء ممن يحاولون التزوير والكذب في التاريخ نجد عندهم مسالة مهمة وهي التحزب لشخصيات يحاولون اضافة هالة عليها سياسية او عقائدية  بحثا عن امرين هما الشهرة والمال فاما الشهرة فقد حققها الزاملي والفواز وتم تسجيلهم بانهم اعظم الكاذبين والمزورين في التاريخ وحصلوا على الرقم القياسي بهما واما المال فالله عالم كم دفع من اموال السحت الحرام لكتابة وعرض هذه المقالة لفواز الفواز ومن جهات معروفة اصلا لعدائها لاهل البيت صلوات الله عليهم اجمعين
ومع اننا على يقين تام بان مكب النفايات لا يعتمد مصدرا ولا يعتد باقوال امثال فواز الفواز الذي جعل نصب عينه في كافة كتابته السمجة والتافهه هو العداء لمحمد وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين فلا تقادم المقال ولا وجود لموقع الزاملي سوف يثبت هذه الكذبة ايها الفواز


*   اين المصدر ايها الكاذب الاشر   
 

  

امجد المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/04



كتابة تعليق لموضوع : فواز الفواز يسجل الرقم القياسي بالتزوير والكذب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الدكتور يوسف السعيدي ، في 2012/11/04 .

تحصين جبهتنا العراقيه الداخليه بوجه فايروس الارهاب والعمل الجاد لايجاد ارضيه صالحه لمواجهة كل انواع الفساد المالي والاداري ...الفساد الذي ينخر جسد المجتمع وهو وجه من وجوه الارهاب الدموي وبدعم من ذوي المآرب المشبوهه والدوافع الربحيه وان تعددت اسماؤهم ..علينا العمل بكل جرأه لمنع اعادة عصابات القتل والجريمه العفلقيه واذنابها ومحاربة كل الجهود والمؤامرات التي تدعو الى مكافأة الجلاد وترك ضحيته تلعق جراحها ...وخافيش الظلام في هذه الايام تتبنى (الاعلام الاستهلاكي)ذي الدفع المسبق لتمرير اسلوب الاشاعه الرخيصه والتهم المكذوبه ودعم الذوات المريضه لجعل العراق ساحه لتصفية الحسابات بين بعض القوى الاقليميه والدوليه ومحاولة كسر عصا التوازن والعقلانيه في الساحه السياسيه العراقيه...ان الطائفيين والتكفيريين واللصوص من اعداء الشعب العراقي المظلوم داخل وخارج قبة البرلمان العراقي رفعوا شعاراتهم البغيضه مدعين انهم يدافعون عن الذين انتخبوهم بروح طائفية لا تعطي للاخرين حقاً ولا تسمع لهم صوتاً....سارقوا ثروات البلاد ...العابثون بالمال العام ممن لا يستشعرون بواجب شرعي او وطني ..مختلسوا قوت الفقراء والمحرومين ...ان اصحاب الصفقات المشبوهه والمقاولات الوهميه وحملة الاقلام الصفراء ..هؤلاء السماسره الذين لا شغل لهم الا الاحتيال على عوام الناس والتفنن باستغفالهم هؤلاء الذين تبرقعوا ببرقع الدين تارة والوطنيه تارة اخرى سيحاسبهم الشعب ..والشعب وحده وقوى الخير الفاعله على الساحة العراقيه ... وسلاح الاعلام هو من الاسلحه الفتاكه التي كرس لها اعداء الشعب العراقي المظلوم كل امكاناتهم ...وليس بجديد علينا موقع كتابات الزاملي وفواز الفواز ومن تبعهم...لقد سبق لنا ان امطرناهم بحروف من سجيل ...فأضحوا كعصف مأكول...والحمد لله رب العالمين

• (2) - كتب : علي نزار ، في 2012/11/04 .

ماهي عاقبة امثال هؤلاء
خزي وعار في الدنيا
ونار جهنم يصلونها بدون حساب
بارك الله بالكاتب والموقع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل كان الحسين مظلوما  : مهدي المولى

 المثقف العربي بين أقوال النّواميس وأفعال الجواميس...؟

 هذه قلوبنا تجولي في ازقتها  : محمود خليل ابراهيم

 الاستجواب بين السلب والإيجاب  : جواد العطار

 صعدة تحترق: انتقام سعودي قبل الهدنة المزعومة والإقرار بالهزيمة في اليمن

 نتائج الامتحانات الوزارية للصف السادس الاعدادي علمي ادبي للعام الدراسي 2013-2014 الدور الاول لجميع محافظات العراق

 الدكتور بحر العلوم يمنح وزير النقل السابق درع اكاديمية العراق للطاقة  : مكتب وزير النقل السابق

 الخيط الرفيع  : علي حسين الخباز

 تدريب القوات العراقية على حرب الشوارع استعداداً لمعركة الموصل

 هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟!  : واثق الجابري

 حول قرار تعليق وكالة السيد محمد رضا السلمان (أبو عدنان)  : ملتقى أنصار المرجعية

 كرنفال افتتاح معرض الكتاب الثاني لبغداد عاصمة الثقافة العربية  : صادق الموسوي

 بين ضرورة عدم القفز على المراحل وضرورة حرقها في أفق الاشتراكية.....5  : محمد الحنفي

 متى الإصلاح الحقيقي؟  : نوفل سلمان الجنابي

 (الساقط) ناجح الميزان بأنياب السنة!!  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net