صفحة الكاتب : رشيد السراي

لا تُكرهوا أولادكم على أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمانٍ غير زمانكم قراءة من جانب آخر
رشيد السراي

حكمة أخلاقية وتربوية تُنسب إلى الإمام علي (عليه السلام) يُذكرنا البعض بها بين الحين والآخر، كانت هذه الحكمة موضع نقاش لي مع أحدهم، ليس حول دلالتها الأخلاقية أو التربوية ولا على دلالتها على رفض العنف ضد الاطفال بل على دلالتها على نسبية الأخلاق وعدم ثباتها!! وكانت حجته ببساطة إن نص الكلمة واضح الدلالة على نسبية الأخلاق وإنها متغيرة من زمن لآخر فلا قيمة  للحث على الأخلاق والمواعظ الأخلاقية المنتشرة في النصوص الدينية لأنها أخلاق قديمة لا تنسجم مع الأخلاق المعاصرة!!

موضوع نسبية الأخلاق أو ثباتها موضوع طويل ولست أنوي الخوض فيه حالياً فقط أشير إلى أن الثابت عندنا إن الأخلاق فطرية ثابتة لا تتعرض للتغيير، أما موضوع النقاش أي الرواية المنسوبة إلى الإمام علي (عليه السلام) ودلالتها على نسبية الأخلاق فأقول بخصوصها:

1-إن النص المتداول لهذه الكلمة غير صحيح، فما ورد في المرويات هو "لا تقسروا أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم" وقد جاءت في نهج البلاغة شرح ابن ابي الحديد بهذه الصيغة ضمن عنوان "الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين علي أبن ابي طالب(ع)" تحت تسلسل 102، وعنه نقلها الريشهري في كتابه موسوعة الإمام علي (عليه السلام) بنفس النص. وقد نسبها الشهرستاني في الملل والنحل ج2 ص87 الى سقراط وذكرها بالنص "لا تكرهوا أولادكم على آثاركم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم".

والغريب إن المشهور عن سقراط إنه يقول بثبات الأخلاق لا بنسبيتها!!

وقد نقلها بالخطأ جورج جرداق عن نهج البلاغة في كتابه روائع نهج البلاغة إذ استبدل كلمة "آدابكم" بكلمة "أخلاقكم" ، وكذلك نقلها وبنفس الخطأ أيضاً حسن القبانجي في كتابه شرح رسالة الحقوق.

ولا وجود لهذه الكلمة في أي مصدر شيعي قبل أبن ابي الحديد المعتزلي وفقاً لتتبعي.

وهي على صفحات الانترنيت موجودة بصيغ مختلفة لا وجود لها في المصادر والبعض ينسبها للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والبعض ينسبها لعمر بن الخطاب وكلا النسبتين لا دليل عليهما. فالقول بصحة نسبتها لقائليها مما لا دليل عليه.

2-إنها معارضة على فرض نص "أخلاقكم" بالعديد من النصوص الدينية من آيات وروايات تحث على تربية الأولاد وتعليمهم ومسؤولية الوالدين حيال ذلك، بل لعل الحث على تربية الاولاد وتعليمهم مكارم الأخلاق من أوضح الواضحات في الشريعة.

ولست هنا اتحدث عن اسلوب التربية وإنما عن الشق المتعلق بتبدل الأخلاق، فلو كانت الاخلاق متبدلة فلا معنى للحث عليها!!!!

والأخلاق التي نتحدث عنها هنا بتعريفها الواضح وأمثلتها التي لا يختلف عليها الكثيرون.

3-بالنسبة لأسلوب التربية ففيه الكثير ولو انتظرنا ان يفهم ثم يقتنع كل شخص بخلق معين حتى ننهاه عنه ونكرهه على تجنبه لخربت الدنيا منذ زمن بعيد!!!

نعم هناك حدود للإكراه ينبغي عدم تخطيها وهناك مقدمات وأساليب تسبق الإكراه. وليس من هذا الإكراه المقبول ما يقوم به بعض الآباء والأمهات والمعلمين من استخدام العنف المباشر في التربية أو التعليم أو كلاهما والذي يكون في الغالب تنفيس عن غضبهم على أجساد ضعيفة ولن تكون له أي آثار تربوية أو تعليمية وإنما يقود لنتائج عكسية.

ونقضنا على هذا النص لا يعني قولنا بقبول العنف الذي يمكن استفادته بوضوح من نصوص أخرى.

4-إن الواضح إن تبدل العادات والتقاليد والأعراف لا يتم عادة في الفترة الزمنية القصيرة التي تفصل بين جيل الآباء وجيل الاولاد، والتي تتراوح في المعدل بين 20-50 سنة، إلا اذا كان المقصود العادات الشخصية-على فرض إن مفردة أخلاق تعني عادات أو تشملها- وفي هذه الحالة يشمل المنع الجميع وليس الاولاد فقط بل حتى الأقران ولن يكون تبدل الزمان هو العلة وإنما الاختلاف بين شخص وآخر.

5-لو افترضنا صحتها بنص ابن أبي الحديد وهو النص الاصلي لها فلا يمكن أن نستفيد منها نسبية الاخلاق، وذلك لأنها تتحدث عن الآداب لا الأخلاق، ومصطلح الآداب يدخل تحته مفردات كثيرة مما للزمن مدخلية فيه.

هذا بالنسبة لإشكال القول بنسبية الأخلاق فيها.

أما بالنسبة لإشكال استخدام الاكراه في التربية فأقول إنها تتحدث عن رفض القسر لا الإكراه في نصها الأول لا النصوص المحورة، والقسر يختلف عن الإكراه لأنه حسب معاجم اللغة هو القهر على كره، أي إن المرفوض مستوى من الإكراه وليس مطلق الإكراه.

6-كثيراً ما يجري الخلط بين مصطلح الآداب والعادات والأعراف من جهة والأخلاق من جهة أخرى، وقد تحدثت عن ذلك في حوار لي في احدى المنتديات قبل سنتين تقريباً وكان الحوار تحت عنوان "أخلاق بلا دين" وفي نيتي أن اصيغ منه مقال في اقرب فرصة ممكنة، وهو يتحدث عن علاقة الأخلاق بالدين. وقد ذكرت في ذلك الحوار ما يتعلق بالخلط بالصورة التالية: "عادة ما يتم الخلط بين الأخلاق من جهة والأعراف والعادات والتقاليد والآداب من جهة أخرى، ولعل احد أهم مناشئ ذلك الخلط هو النقل بدون تدقيق للمصطلحات. فكلمة أخلاق في اللغة العربية واضحة الدلالة على السجية أو الطبع المتلائم مع الطبيعة الإنسانية (ما ذكرناه ليس تعريفاً) ، أما في الانجليزية –مع ملاحظة إن الكثير من النقد الموجه للأخلاق مصدره كتابات مترجمة- فإن اللفظة التي تترجم إلى كلمة (أخلاق) هي (Ethic)  وهذه اللفظة مأخوذة عن الجذر اليوناني (ايثيه) (ἤθεα) أي (عادة) ،وهناك فرق كبير بين العادات والأخلاق ولعل هذا هو السبب الذي قاد الكثيرين للقول بان الأخلاق متغيرة وتختلف –وبتعبير بعضهم تتطور-من مجتمع ووقت لآخر"

وقد يُفهم من بعض الروايات إن مفردة "أخلاق" قد تستخدم في مجال التعبير عن العادات، كما في الرواية "من أخلاق الانبياء الطيب"، ولكن عند التدقيق نجد إنها تشير الى افعال ناتجة عن التزامات أخلاقية ، وحتى لو قلنا بانها عادات فهي عادات ذات منشأ أخلاقي لا كأي عادة متداولة. بل إنه ورد في ذم العادة ومدح مواجهتها الكثير من النصوص كما في "أفضل العبادة غلبة العادة" وفي "الفضيلة غلبة العادة" مما يشعر بوضوح إن مفردة الأخلاق لا ترد بمعنى العادة في النصوص الدينية.

6-ما يمكن أن نستفيده من النص على الرغم من التشكيك في نسبته إلى قائله أو قائليه، إن التأديب مع القهر أمر غير منتج في الغالب ولا يتم اللجوء إليه إلا في حالات خاصة، وفي الغالب ينبغي تحبيب الأولاد بمحاسن الأخلاق  قبل أمرهم بها من خلال بيان النتائج التي تترتب عليها أو من خلال تحريك فطرتهم أو من خلال تعريفهم بنماذج وسلوكيات ونتائج عملية وغير ذلك.

أردنا من خلال حديثنا عن هذه الرواية التأكيد على جملة من الأمور:

1-التنبيه على إنه رُب مشهورٍ لا أصل له، وكم من كلمة نسبت لغير صاحبها أو نسبت لشخص بصورة موهومة أو تم تغير صياغتها عبر النقل أكثر من مرة، فينبغي التأكد قبل الاستغراق في الاستنتاج وتحميل النص أكثر مما يتحمل.

2-وجود نص في قضية معينة لا يعني إنه الوحيد فلعله معارض بغيره ولعله مجمل والتفصيل في نص آخر ولعله خاص بحالة معينة أو مكان أو زمان معينين، فينبغي فحص المسألة من جوانب عدة قبل الجزم بالصحة والشمولية أو خلافهما.

3-من الضروري الاطلاع على أكبر مقدار ممكن من النصوص ومحاولة التعرف على الخطوط العريضة لمذهب أهل البيت عليهم السلام للتعرف على ذوقهم-إن صح التعبير- فذلك أكبر حصانة تمنع المرء من تصديق الأكاذيب التي تنسب لهم أو قبول التفسيرات التي لا تنسجم وهذا الذوق.

4-ذوق أهل البيت عليهم السلام والنصوص الواردة منهم لا تخالف حكم العقل، وهذا ينفع كمعيار للتقييم الى حدٍ ما، وأقول إلى حدٍ ما لسببين: الأول: أن معرفتنا بحكم العقل يحدث فيها خطأ واشتباه كثير، والثاني: إن الاحكام الشرعية أحكام توقيفية فإعمالُ العقل في اكثرها  جهد غير مفيد لأن علة الحكم مفقودة في الغالب.

4-ليس كل عملية تغيير في نص هي عملية نقل خاطئة ساذجة بل في الغالب تكون وراء علميات التغيير أهداف وغايات يروم أصحاب التغيير أو اصحاب الابتداع إيصال القارئ الى الاعتقاد بها والتصديق بمضمونها لتتشوه عنده الصورة.

وربما ستتضح لنا الصورة أكثر عند الحديث في المقال القادم ضمن نفس السياق عن عبارة "كما تكونوا يولى عليكم" بإذن الله تعالى.

والحمد لله رب العالمين

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/05



كتابة تعليق لموضوع : لا تُكرهوا أولادكم على أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمانٍ غير زمانكم قراءة من جانب آخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نوفل ال صياح الحمداني
صفحة الكاتب :
  نوفل ال صياح الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net