صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

الغَديرُ في الشعر العرفانيِّ الفارسيِّ
د . علي مجيد البديري

                                         كتاب (مثنوي) لجلال الدِّين الرُّومي اختياراً

                                  ( ملخص بحث مشارك في مهرجان الغدير العالمي الأول)
د. علي مجيد البديري
 جامعة البصرة / كلية الآداب 
 
    
     حَظِيَتْ أحداثُ يوم الغدير وأحاديثُه بمساحةِ اهتمامٍ كبيرةٍ من قِبَل الشعر الإسلامي ، قديمه و حديثه ، رصدتْها بدأبٍ ودقةٍ علميينِ جهودٌ طيبةٌ لكثيرٍ من الباحثين والدارسين ، بطريقةٍ وفَّرتْ على من يريد معاينةَ تجلياتِ هذا الحدث في النصوص الشعرية أمراً يسيراً ، غير أنَّ ما تفتقر إليه المكتبة الأدبية الإسلامية هو دراسة هذه النصوص دراسةً محايثةً ، تتجاوزُ ما هو تاريخيٌّ / تسجيليٌّ لتقف على طرائقَ إعادة تدوين هذا الحدث شعرياً ، والكشف عن جماليات هذه الطرائق وغاياتها .
     من هنا شرعتْ هذه المحاولةُ المتواضعةُ في مقاربة أنموذجٍ شعريٍّ من هذا الشعر الكثير ، وكان الاختيار يتوجه نحو الشعر العرفانيّ الفارسيّ ، كتاب (مثنوي) تحديداً ، لتوافره على نصٍ يرى الباحثُ ـ بتواضعٍ كبيرـ أنَّه يمتاز بفرادةِ المعالجة وجماليتها الفائقة ، و لا نعني بهذا أن جلال الدين الرومي الشاعر الوحيد الذي وظَّف هذا الحدث في الشعر العرفاني الفارسي ؛ فهناك الفردوسي ، وسعدي الشيرازي ، وحافظ الشيرازي ، وغيرهم .
     حاولتِ الدراسةُ التوقفَ عند طريقةِ اشتغالِ القصيدةِ العرفانيةِ على موضوعةٍ تاريخيةٍ ، و الكشفَ عَمَّا يمنحُ هذه القصيدة خصوصيتَها الأدبية بطريقةٍ أفادَ فيها الباحثُ من الإضافاتِ المَنهجيةِ المُتأخرةِ لمدارسِ الأدب المقارن في مجالِ الدَّراسةِ المُقارنةِ ، حيثُ فرضتِ الدِّراسةُ عنايةً خاصةً بما هو داخلِ النَّص ويُشكِّلُ بنيتَهُ الداخلية، من غير أنْ تُهملَ معطياتُ السياق الخارجي في إضاءةِ النصِّ المدروس . فكان التوقف سريعاً عند التعريف بالشاعر جلال الدين الرومي وكتابه (مثنوي) كخطوة أولى نحو دراسة (الغدير) موضوعة عرفانية في نص من نصوص الكتاب.
    يعد الشاعر العرفاني الفارسي جلال الدين، محمد بن محمد البلخي الرومي المولود في سنة 604 هـ في بلخ ، و المتوفى في قونيه ببلاد الروم في 672 هـ ، من أشهر شعراء التصوف في العالم، إذ درس شعره من قبل نقاد وباحثين عرب و فرس وغربيين. والمعروف أنَّ جلال الدين بدأ نظم المثنوي حوالي 657هـ ، ثم استمر في نظم الأجزاء الأخرى حتى وصل إلى نهاية الجزء السادس في صورته الحالية. ولكتاب (مثنوي) طبعات متعددة ونسخ مخطوطة كثيرة ، و له شروح كثيرة بلغات مختلفة شرقية ، و غربية . و احتل توظيف الحديث النبوي في كتاب (مثنوي) مساحة كبيرة ، وصل العدد فيها إلى 745 حديثاً نبوياً مفسرةً ومشروحةً ، و يشكِّل الحديث النبوي في جميع هذه المواضع عاملاً محفزاً على الاسترسال الشعري العرفاني ،بين موضوعات متنوعة
     لا تتوقف مثنويات الرومي عند حدود استحضار ما يمكن تسميته بمكتبتها النصية ؛ التي هي مجموعة النصوص الدينية والأدبية والتاريخية ، والعمل على تضمين جملٍ أو موضوعات منها لغرض تجميلي أو تعليمي ، ذلك أن رؤية الشاعر العارف تعدُّ هذه النصوص جزءاً من بنية الوجود ، وهو حينما يتوقف عند موضوعة متأملاً إياها فإنَّه يفعل ذلك في ضوء جزئيتها ، وعلاقتها بالوجود كله ، ولعل هذا الأمر يفسر لنا انتقالات الرومي في (مثنوي)  من موضوعة إلى أخرى قد لا تجد بعض القراءات لها صلة واضحة توحدها أو تربطها بعلاقة ما . من هنا يأتي توظيف حدث الغدير وحديثه في نص للرومي ـ الذي ندرسه هنا ـ بطريقة خاصة ، أكثر جمالاً ، وعمقاً مما تحدده بعض المفاهيم الجزئية الخاصة بالتضمين أو الاقتباس .   
     يتصل النص(*) ـ المخصوص بالدراسة هنا ـ عبر نسيجه بدلالات نصوص قرآنية مضمرة لم تغب بعض مفرداتها تماماً عن فضائه ، فهي حاضرة على مستوى التشابه الذي ينشغل الشاعر ببيانه ، وهي نصوص تتعلق بالنبيَين الكريمين: آدم و عيسى (عليهما السلام). و يقوم النص بتفريع دلالة التساوي في (الولاية) ما بين النبي (ص) وأمير المؤمنين (ع) إلى ما يوصلها بعلاقات تساوٍ أخرى على سبيل تقريب الدلالة المقصودة من لفظة (المولى) ، وهو أمر لا يخفى على القارئ المتفحِّص قصديَّة الرومي في فعله هذا إزاء حديث هو موضع خلاف عقائدي بين مدرسة أهل البيت (ع) ومدرسة الصحابة .
     تحرص الأبيات على تأكيد الدلالة المشتركة ما بين أطراف الصور التشبيهية المتقابلة؛  فالصورة التي يرسمها لقيامة الربيع وانبعاث الحياة متولدةٌ من دلالة (الولاية) التي تشترك مع (النبوة) في الهداية والإحياء وانبساطهما على وجه المعمورة. وهذا التوالد والاتصال ما بين البداية وتفرعات النص دلالياً، يشير إليه الشاعر في نهاية النص إشارةً معبرةً ، وجميلةً ، حيث يقول: ((..هناك أذن نبات آخر في نبات))، وهذه النظرة التي تجعل من الشجر معادلاً للعالم والحياة بأسرها ، تقود الرومي في هذا الموضع إلى أنْ يصف الأشجار بأنَّها "ذات أحمال" ، وهي في جمالها وبراءتها العذرية تستسلم للنسيم الإلهي المتجلي في أنفاس الربيع ، فتلد الثمار المبهجة.  وواضح هنا ظهور مؤثرات غير نصيَّة تتمثل في تأثير البيئة الخضراء لمدينة (قونية) في رسم صورة انبعاث الربيع في النص . فتحيل نهاية النص إلى معنى التجدد والاتصال بنبع الهداية الذي ابتدأ به النص ؛ اتصال الولاية من غير انقطاع ، الذي أسس له الرسول (ص) في غدير خم ، امتداد الحرية والحياة : ((إن ثمرنا قد سطع سعيداً دون نطق ، وكل لسان وجد النطق من بهائنا)) ، ستكون ولاية علي (ع) تأكيداً للهوية الربانية التي رسمت ملامحها النبوة ، وهي نعمة كبرى وهبها الباري لأمة النبي الأكرم ، لا تدوم إلا بالشكر ، ولا شكر بدون الوعي بهذه الحقائق ، والتمسك بها. إنَّ نُطْق التواصل في النهاية شبيه ـ تماماً ـ بنطق النبي عيسى (ع) ، المعلِن عن بداية رسالته ، وهو مثيل النطق الأول لأبينا آدم (ع) ، بداية الحياة والخلافة الإلهية . وهكذا تتصل البدايات بثمارها و تؤدي إليها : 
النفخ الإلهي             آدم (ع)
مريم (ع)               عيسى (ع)
النبي (ص)             علي (ع)
      وجود آدم (ع) ونطقه وخلافته على الأرض من نفس إلهي ((فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ))الحجر:29 ، و عيسى (ع) كذلك ((وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ)) الأنبياء:91  وفي ضوء ذلك يقرأ حديث الغدير على أنه نفخ إلهي أيضاً. وحين نتأمل معنى الروح الواردة بشأن النبيين الكريمين (ع) ، نجد أحد المفسرين يعرفها بأنها ((كلمة الإيجاد وهو فعله تعالى الخاص به الذي لا يتوسط فيه الأسباب الكونية بتأثيراتها التدريجية ، وهو الوجود الأرفع من نشأة المادة وظرف الزمان ، وأن الروح بحسب وجوده من سنخ الأمر من الملكوت))
  ولا تخفى في ضوء ذلك غاية الرومي من استدعاء هذه النصوص القرآنية ، وتفريعه في صورة الإحياء والانبعاث وتواصل الحياة و الهداية
     أما ما يخص دوافع قراءة الغدير عرفانياً فنجد أنَّ في استدعاء الشاعر لموردين من القرآن الكريم ـ حصراً ـ في مجال تأمله لحديث الرسول (ص) و نسجه مثنويات النص حوله بطريقةٍ تفريعيةٍ إلماحاً إلى ضرورة قراءة مسائل الخلاف في ضوء معطيات القرآن الكريم ومفاهيمه، وإن كانت مقاربته هنا تتوسل الشعر للوصول إلى رؤية واضحة في قراءة حديث الغدير ونص الولاية . ومن هنا ترتبط لغة الرومي بتجربته ارتباطاً وثيقاً ، فلا يمكن بعد هذا قبول تفسير سبب هذا التوظيف، بالغرض التعليمي و توصيل المعرفة لمريديه وتلامذته فحسب، ذلك أنَّ الرومي يدرك خصوصية الشعر وقدرته على قراءة الواقع ؛ فهو (الشعر) يهيئ مساحةً واسعة لتأمل الوجود وفهمه، و يمثل النص الشعري رؤيةً تأويليةً / جماليةً للواقع والتاريخ ، يحقق الشاعر فيه و بهِ ما لا يستطيع المؤرخ أو الراصد العادي أنْ يصل إليه.
     لقد عمد الرومي إلى انتزاع حديث الغدير ، أو نص الولاية من حدود الحدث التاريخي ، وتوظيفه في النص ، محاولةً منه للفت انتباه المتلقي إلى الدلالة الكامنة وراءه ، فهي حركة باتجاه إبعاد الحديث عن التفسير المألوف في دلالته من أنَّ (المولى) هو (المحب)، إلى فضاء تفسير عرفاني واسع وعميق، يكتسب فيه (التاريخي) وجوداً جديداً وهو يدخل فضاء (الشعري) ، ويتخطى مزاياه النوعية المتعلقة بكونه حدثاً من أحداث ماضية ، ومن جانب آخر سيتمتع المثنوي هنا (في هذا النص) بمزايا إضافية منحها إليها تواشج الواقعي / التاريخي مع جماليات النص . وسيقوم الخيال هنا ـ بوصفه مضغة الشعر ـ بدور معرفي على نحو يذكرنا بقول ابن عربي عن المتصوفة بأنَّ ((الخيال عندهم يساعد في الكشف عن نوع مهم من المعرفة))     
                                   والحمد لله ربِّ العالمين
*********************************************************
(*) النص المدروس في متن البحث في الجزء السادس من : مثنوي :  مولانا جلال الدين الرومي ، ترجمه وشرحه و قدم له : د. إبراهيم الدسوقي شتا ، المركز القومي للترجمة  ـ القاهرة ، 2008 : 381 ـ 382  
 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/06



كتابة تعليق لموضوع : الغَديرُ في الشعر العرفانيِّ الفارسيِّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث الكربلائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net