صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

الغَديرُ في الشعر العرفانيِّ الفارسيِّ
د . علي مجيد البديري

                                         كتاب (مثنوي) لجلال الدِّين الرُّومي اختياراً

                                  ( ملخص بحث مشارك في مهرجان الغدير العالمي الأول)
د. علي مجيد البديري
 جامعة البصرة / كلية الآداب 
 
    
     حَظِيَتْ أحداثُ يوم الغدير وأحاديثُه بمساحةِ اهتمامٍ كبيرةٍ من قِبَل الشعر الإسلامي ، قديمه و حديثه ، رصدتْها بدأبٍ ودقةٍ علميينِ جهودٌ طيبةٌ لكثيرٍ من الباحثين والدارسين ، بطريقةٍ وفَّرتْ على من يريد معاينةَ تجلياتِ هذا الحدث في النصوص الشعرية أمراً يسيراً ، غير أنَّ ما تفتقر إليه المكتبة الأدبية الإسلامية هو دراسة هذه النصوص دراسةً محايثةً ، تتجاوزُ ما هو تاريخيٌّ / تسجيليٌّ لتقف على طرائقَ إعادة تدوين هذا الحدث شعرياً ، والكشف عن جماليات هذه الطرائق وغاياتها .
     من هنا شرعتْ هذه المحاولةُ المتواضعةُ في مقاربة أنموذجٍ شعريٍّ من هذا الشعر الكثير ، وكان الاختيار يتوجه نحو الشعر العرفانيّ الفارسيّ ، كتاب (مثنوي) تحديداً ، لتوافره على نصٍ يرى الباحثُ ـ بتواضعٍ كبيرـ أنَّه يمتاز بفرادةِ المعالجة وجماليتها الفائقة ، و لا نعني بهذا أن جلال الدين الرومي الشاعر الوحيد الذي وظَّف هذا الحدث في الشعر العرفاني الفارسي ؛ فهناك الفردوسي ، وسعدي الشيرازي ، وحافظ الشيرازي ، وغيرهم .
     حاولتِ الدراسةُ التوقفَ عند طريقةِ اشتغالِ القصيدةِ العرفانيةِ على موضوعةٍ تاريخيةٍ ، و الكشفَ عَمَّا يمنحُ هذه القصيدة خصوصيتَها الأدبية بطريقةٍ أفادَ فيها الباحثُ من الإضافاتِ المَنهجيةِ المُتأخرةِ لمدارسِ الأدب المقارن في مجالِ الدَّراسةِ المُقارنةِ ، حيثُ فرضتِ الدِّراسةُ عنايةً خاصةً بما هو داخلِ النَّص ويُشكِّلُ بنيتَهُ الداخلية، من غير أنْ تُهملَ معطياتُ السياق الخارجي في إضاءةِ النصِّ المدروس . فكان التوقف سريعاً عند التعريف بالشاعر جلال الدين الرومي وكتابه (مثنوي) كخطوة أولى نحو دراسة (الغدير) موضوعة عرفانية في نص من نصوص الكتاب.
    يعد الشاعر العرفاني الفارسي جلال الدين، محمد بن محمد البلخي الرومي المولود في سنة 604 هـ في بلخ ، و المتوفى في قونيه ببلاد الروم في 672 هـ ، من أشهر شعراء التصوف في العالم، إذ درس شعره من قبل نقاد وباحثين عرب و فرس وغربيين. والمعروف أنَّ جلال الدين بدأ نظم المثنوي حوالي 657هـ ، ثم استمر في نظم الأجزاء الأخرى حتى وصل إلى نهاية الجزء السادس في صورته الحالية. ولكتاب (مثنوي) طبعات متعددة ونسخ مخطوطة كثيرة ، و له شروح كثيرة بلغات مختلفة شرقية ، و غربية . و احتل توظيف الحديث النبوي في كتاب (مثنوي) مساحة كبيرة ، وصل العدد فيها إلى 745 حديثاً نبوياً مفسرةً ومشروحةً ، و يشكِّل الحديث النبوي في جميع هذه المواضع عاملاً محفزاً على الاسترسال الشعري العرفاني ،بين موضوعات متنوعة
     لا تتوقف مثنويات الرومي عند حدود استحضار ما يمكن تسميته بمكتبتها النصية ؛ التي هي مجموعة النصوص الدينية والأدبية والتاريخية ، والعمل على تضمين جملٍ أو موضوعات منها لغرض تجميلي أو تعليمي ، ذلك أن رؤية الشاعر العارف تعدُّ هذه النصوص جزءاً من بنية الوجود ، وهو حينما يتوقف عند موضوعة متأملاً إياها فإنَّه يفعل ذلك في ضوء جزئيتها ، وعلاقتها بالوجود كله ، ولعل هذا الأمر يفسر لنا انتقالات الرومي في (مثنوي)  من موضوعة إلى أخرى قد لا تجد بعض القراءات لها صلة واضحة توحدها أو تربطها بعلاقة ما . من هنا يأتي توظيف حدث الغدير وحديثه في نص للرومي ـ الذي ندرسه هنا ـ بطريقة خاصة ، أكثر جمالاً ، وعمقاً مما تحدده بعض المفاهيم الجزئية الخاصة بالتضمين أو الاقتباس .   
     يتصل النص(*) ـ المخصوص بالدراسة هنا ـ عبر نسيجه بدلالات نصوص قرآنية مضمرة لم تغب بعض مفرداتها تماماً عن فضائه ، فهي حاضرة على مستوى التشابه الذي ينشغل الشاعر ببيانه ، وهي نصوص تتعلق بالنبيَين الكريمين: آدم و عيسى (عليهما السلام). و يقوم النص بتفريع دلالة التساوي في (الولاية) ما بين النبي (ص) وأمير المؤمنين (ع) إلى ما يوصلها بعلاقات تساوٍ أخرى على سبيل تقريب الدلالة المقصودة من لفظة (المولى) ، وهو أمر لا يخفى على القارئ المتفحِّص قصديَّة الرومي في فعله هذا إزاء حديث هو موضع خلاف عقائدي بين مدرسة أهل البيت (ع) ومدرسة الصحابة .
     تحرص الأبيات على تأكيد الدلالة المشتركة ما بين أطراف الصور التشبيهية المتقابلة؛  فالصورة التي يرسمها لقيامة الربيع وانبعاث الحياة متولدةٌ من دلالة (الولاية) التي تشترك مع (النبوة) في الهداية والإحياء وانبساطهما على وجه المعمورة. وهذا التوالد والاتصال ما بين البداية وتفرعات النص دلالياً، يشير إليه الشاعر في نهاية النص إشارةً معبرةً ، وجميلةً ، حيث يقول: ((..هناك أذن نبات آخر في نبات))، وهذه النظرة التي تجعل من الشجر معادلاً للعالم والحياة بأسرها ، تقود الرومي في هذا الموضع إلى أنْ يصف الأشجار بأنَّها "ذات أحمال" ، وهي في جمالها وبراءتها العذرية تستسلم للنسيم الإلهي المتجلي في أنفاس الربيع ، فتلد الثمار المبهجة.  وواضح هنا ظهور مؤثرات غير نصيَّة تتمثل في تأثير البيئة الخضراء لمدينة (قونية) في رسم صورة انبعاث الربيع في النص . فتحيل نهاية النص إلى معنى التجدد والاتصال بنبع الهداية الذي ابتدأ به النص ؛ اتصال الولاية من غير انقطاع ، الذي أسس له الرسول (ص) في غدير خم ، امتداد الحرية والحياة : ((إن ثمرنا قد سطع سعيداً دون نطق ، وكل لسان وجد النطق من بهائنا)) ، ستكون ولاية علي (ع) تأكيداً للهوية الربانية التي رسمت ملامحها النبوة ، وهي نعمة كبرى وهبها الباري لأمة النبي الأكرم ، لا تدوم إلا بالشكر ، ولا شكر بدون الوعي بهذه الحقائق ، والتمسك بها. إنَّ نُطْق التواصل في النهاية شبيه ـ تماماً ـ بنطق النبي عيسى (ع) ، المعلِن عن بداية رسالته ، وهو مثيل النطق الأول لأبينا آدم (ع) ، بداية الحياة والخلافة الإلهية . وهكذا تتصل البدايات بثمارها و تؤدي إليها : 
النفخ الإلهي             آدم (ع)
مريم (ع)               عيسى (ع)
النبي (ص)             علي (ع)
      وجود آدم (ع) ونطقه وخلافته على الأرض من نفس إلهي ((فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ))الحجر:29 ، و عيسى (ع) كذلك ((وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ)) الأنبياء:91  وفي ضوء ذلك يقرأ حديث الغدير على أنه نفخ إلهي أيضاً. وحين نتأمل معنى الروح الواردة بشأن النبيين الكريمين (ع) ، نجد أحد المفسرين يعرفها بأنها ((كلمة الإيجاد وهو فعله تعالى الخاص به الذي لا يتوسط فيه الأسباب الكونية بتأثيراتها التدريجية ، وهو الوجود الأرفع من نشأة المادة وظرف الزمان ، وأن الروح بحسب وجوده من سنخ الأمر من الملكوت))
  ولا تخفى في ضوء ذلك غاية الرومي من استدعاء هذه النصوص القرآنية ، وتفريعه في صورة الإحياء والانبعاث وتواصل الحياة و الهداية
     أما ما يخص دوافع قراءة الغدير عرفانياً فنجد أنَّ في استدعاء الشاعر لموردين من القرآن الكريم ـ حصراً ـ في مجال تأمله لحديث الرسول (ص) و نسجه مثنويات النص حوله بطريقةٍ تفريعيةٍ إلماحاً إلى ضرورة قراءة مسائل الخلاف في ضوء معطيات القرآن الكريم ومفاهيمه، وإن كانت مقاربته هنا تتوسل الشعر للوصول إلى رؤية واضحة في قراءة حديث الغدير ونص الولاية . ومن هنا ترتبط لغة الرومي بتجربته ارتباطاً وثيقاً ، فلا يمكن بعد هذا قبول تفسير سبب هذا التوظيف، بالغرض التعليمي و توصيل المعرفة لمريديه وتلامذته فحسب، ذلك أنَّ الرومي يدرك خصوصية الشعر وقدرته على قراءة الواقع ؛ فهو (الشعر) يهيئ مساحةً واسعة لتأمل الوجود وفهمه، و يمثل النص الشعري رؤيةً تأويليةً / جماليةً للواقع والتاريخ ، يحقق الشاعر فيه و بهِ ما لا يستطيع المؤرخ أو الراصد العادي أنْ يصل إليه.
     لقد عمد الرومي إلى انتزاع حديث الغدير ، أو نص الولاية من حدود الحدث التاريخي ، وتوظيفه في النص ، محاولةً منه للفت انتباه المتلقي إلى الدلالة الكامنة وراءه ، فهي حركة باتجاه إبعاد الحديث عن التفسير المألوف في دلالته من أنَّ (المولى) هو (المحب)، إلى فضاء تفسير عرفاني واسع وعميق، يكتسب فيه (التاريخي) وجوداً جديداً وهو يدخل فضاء (الشعري) ، ويتخطى مزاياه النوعية المتعلقة بكونه حدثاً من أحداث ماضية ، ومن جانب آخر سيتمتع المثنوي هنا (في هذا النص) بمزايا إضافية منحها إليها تواشج الواقعي / التاريخي مع جماليات النص . وسيقوم الخيال هنا ـ بوصفه مضغة الشعر ـ بدور معرفي على نحو يذكرنا بقول ابن عربي عن المتصوفة بأنَّ ((الخيال عندهم يساعد في الكشف عن نوع مهم من المعرفة))     
                                   والحمد لله ربِّ العالمين
*********************************************************
(*) النص المدروس في متن البحث في الجزء السادس من : مثنوي :  مولانا جلال الدين الرومي ، ترجمه وشرحه و قدم له : د. إبراهيم الدسوقي شتا ، المركز القومي للترجمة  ـ القاهرة ، 2008 : 381 ـ 382  
 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/06



كتابة تعليق لموضوع : الغَديرُ في الشعر العرفانيِّ الفارسيِّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الكوفي
صفحة الكاتب :
  محمد الكوفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تعرض طبيب في ميسان الى الاعتداء من قبل مواطن يصاحبه اضراب عن العمل لساعتين  : علي فضيله الشمري

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (8) صورٌ معيبة وتصرفاتٌ مشينة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الدولة وظاهرة الدول داخلها دراسة مختصرة  : عبد الخالق الفلاح

 التدرن واشياء اخرى (الحلقة السادسة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 سوق مفتوحة  : عدوية الهلالي

 سوزان السعد: تطالب بمناقشة موضوع ترقية مدير مكافحة المتفجرات في البصرة بجلسة الحكومة غدا  : صبري الناصري

 التدخين في الأماكن العامة ظاهرة غير صحية  : شاكر عبد موسى الساعدي

 محـمد بن سلمان شرطي منطقة الشرق الاوسـط القادم ؟!  : محمد حسن الساعدي

 (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  : نجاح بيعي

 ســــــــــــنجـار  : ا . د . حكمت شبر

 حتى متى...؟  : د . عبد الهادي الحكيم

 اعتقال "6" إرهابيين قياديين من تنظيم داعش في عملية نوعية بمحيط تكريت

 قوة من اللواء 14 تعثر على مضافة لداعش تحوي مؤنا غذائية ومتفجرات بمحيط الطارمية

 مركز آدم يعتبر ان إسقاط الجنسية عن 72 مواطن بحريني يأتي على خلفيات سياسية وليس على أسس قانونية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 البرلمان العراقي يبدأ جولة تصويت ثانية على منصب رئيس الجمهورية بعد تعذر حصول برهم صالح وفؤاد حسين على ثلثي الأصوات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net