صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

انْتِخَابَاتُنَا فَنَاءْ ... وَ انْتِخَابَاتُهُمْ بِنَاءْ.
محمد جواد سنبه

في السّابع مِنْ شهر ت2 2012، أعاد الشّعب الأمريكي، انتخاب الرئيس الرابع والأربعين، باراك أوباما، رئيساً له من الحزّب الدّيمقراطي، لدورة انتخابيّة ثانية. مقابل ذلك خسر في هذه الانتخابات، مرشّح الحزّب الجمهوري، ميت رومني. إنّ الفوّز والخسارة، في مفهوم الحزبيّن الدّيمقراطي والجمهوري، تختلف في الرؤية، عن مفاهيمنا الشرق أوسطيّة عموماً، والعراقيّة خصوصاً لتلك النتائج.
ففي نظر الأمريكان النّجاح يعني، تحقيق مكاسب لمَسها، وأحسّ بها النّاخب الأمريكي. بمعنى أنّ المسؤول قد نجح، بتحقيق وعوده التي قطعها على نفّسه أمام ناخبيه، إذا كان في موقع المسؤوليّة. أو أنّه نجح باقناع ناخبيه، بالمشروع الذي طرحه عليهم، وهو يسعى للوصول إلى سدّة المسؤوليّة. والعكس صحيح في حال الخسارة. وفي كلتا الحالتين، تنهمك مراكز البحوث والدّراسات المختصّة، لتقيّيم النّجاح والبحث والاستقصاء لمعرفة أسبابه، والعمل على زيادة عوامله. مثلما يتمّ تقيّيم الفشل، والبحث والاستقصاء لمعرفة أسبابه، ووضع الحلول لتفادي خسائره. كلّ ذلك من أجل تعزيز مقوّمات النّجاح، ووضع البدائل لتقويم نقاط الضعف التي أدّت إلى الفشل.
في الولايات المتّحدة يوظّف كلّ طرف من المتنافسين، أكفأ الخبراء والمختصّين، في مجال الإعلام والدّعاية، وعلم النّفس والاقتصاد والسّياسة. كفريق مهمّته، توجيه المُرشح الذي يعملون معه، إلى السبل الكفيلة لتحقيق النجاح. فيصوغون له الكلمات والخطابات، والعبارات والشعارات المؤثرة في الجّمهور. وكذلك يراقب هذا الفريق، بكلّ دقّة، حركات وإشارات وكلمات، الطّرف الآخر المنافس. فنلاحظ الزّيارة التي قام بها، الرئيس أوباما للمناطق التي ضربها إعصار ساندي، واصطحابه (لكلبه المدلّل) إلى منصّة الخطابة، ما هي إلاّ رسائل موجهة لجمهور الناخبين، تشير إلى الحسّ الإنساني والاجتماعي الذي يتميزّ به الرئيس أوباما. في حين ميت رومني، لمْ يزر المناطق المنكوبة، وقام بحبس (كلبه المدلّل) في قفص داخل شاحنة، قبل أنْ يتوجه إلى منصّة الخطابة، الأمر الذي جعله يبدو متعجرفاً في نظر الجمهور.             
في 20 ك2 2009، ألقى أوباما خطاب الفوّز (بالرئاسة الأولى)، على الجّمهور الأمريكي، وقال أنّه يقود حملة (التغيير والأمل). وأكّد أمام الجماهير، أنّه يسعى لتحقيق النّقاط التّالية:
1.    الخروج من آثار الأزمة الماليّة، التي عصفت بالاقتصاد الأمريكي عام 2008.
2.    إعادة الجنود الأمريكان، من العراق وافغانستان إلى الوطن.
3.    انعاش الطبقة الفقيرة والمتوسطة، عن طريق توسيع خدمات التعليم والتأمين الصّحي. وفسح المجال أمام أكبر عدد ممكن من الطّلاب، لاكمال دراستهم الجامعيّة، من خلال ضغط رسوم الدراسة.
4.    التقليل من نسبة البطالة، وانعاش صناعة السيّارات الأمريكيّة.
5.    الحدّ من نشاط إيران في مجال التكنولوجيا النوويّة.
6.    الحرب على الإرهاب، وحماية الأمن القومي الأمريكي.
7.    التقليل من الاعتماد على النفط المستورد من خارج أمريكا، ومحاولة انعاش صناعات الطّاقة البديلة، الصديقة للبيئة.
8.    تأكيد التحالف المصيري بيّن أمريكا واسرائيل.
9.    التخلي عن سياسة العصى الغليضة، واعتماد اسلوب السياسة الناعمة، مع استعمال القوّة عند الضرورة.
 وبشكل عام، إنْ لمْ يستطع أوباما تحقيق وعوده كلّها، إلاّ أنّه بالتأكيد، استطاع تحقيق أكثرها. وما تبقى منها، استطاع أنْ يحقق فيها نتائج جزئيّة (كفرض الحصار على إيران). ونتيجة لذلك حاز على ثقة النّاخبين، وفاز بدورة رئاسيّة ثانية بكلّ جدارة.
بيّنما في العراق، لا يمتلك العاملون في السّياسة، مثل هذه الرؤيّة المنهجيّة العلميّة، في التّعامل مع معطيات الواقع. فالجميع يتذكّر أنّ بعضّ الجهات السّياسيّة، ذات التّوجهات الإسلاميّة، تراجعت في كسّب أصوات الناخبين، في انتخابات مجالس المحافظات عام 2009. ومع هذا الفشل، ظلّت هذه الجهات تتّبع نفس إسلوبها القديم، في التّواصل مع الجماهير، (محاضرات وخطب دينية، إقامة صلوات العيدين، الدّعوة إلى موائد الإفطار في شهر رمضان، إقامة المسابقات القرآنية، وحفلات الزفاف الجماعيّة، وحفلات الختان الجماعيّة، واستعراضات تلفزيونيّة بمساعدة العوائل الفقيرة). أمّا المحاولة على مستوى تغيير الخطاب السّياسي، والبحث عن معالجات، للتخفيف عن مشاكل ومعاناة المواطنين، أو تحسين الأداء الوظيفي، للمسؤولين الذين ينتمون لهذه الجهات السّياسيّة، فتلك غاية ظلّت بعيدة المنال.
ولأنّ بعض السّياسيين العراقيين، الذين لا يقلّون سذاجة عن الكثير من المواطنين العراقيين المتخلفين. نرى البرامج السّياسية لهذا البعضّ، اتّجهت صوّب السيّر مع عواطف الجمهور، لا مع مصالح الجمهور. فلاحظنا السّياسي الشّيعي (تحديداً)، يكثر من زياراته للمرجعيّات الدّينية في النجف الأشرف. أو يَظهَرُ في المناسبات الدّينية في النجف وكربلاء، ويلزم نفسه بإلقاء خطبة هناك (لإثبات الوجود). والجّمهور البليد، يهتف بأعلى الأصوات، (ماكو ولي إلاّ علي ونريد قائد جعفري ... علي وياك علي). ولا أدري ما الضامن بأنّ القائد الجعفري، سيكون أميناً على واجبه ومسؤوليّته ؟. ولا أدري ما سرّ التلازم، بين الإمام أميّر المؤمنين، علي بن أبي طالب(ع)، والمسؤول ؟. فمن يدري، ربّما ذلك السّياسي كان مرائياً ويريد خداع الناس، باستغلال عواطفهم، أليسَ ذلك ممكناً ؟.   
بالنتيّجة كانت خيّبة أمل تلك الجماهير عظيمة، عندما اكتشفت، أنّ الشروط التي افترضتها بالمُرشح، (الذي هتفت له بأعلى الأصوات)، قد تبيّن لها، أنّه غير كفوء، وغير مخلص، وفاسد أيضاً. وأوّل خدعة انطلت على هذا المواطن البائس، تطبيق نظام القوائم المغلقة، في الانتخابات ولدورتيّن متتاليتيّن.
بالمقابل وعلى نفس النّمط الساذج، ارتمى السّياسي السنّي، في أحضان السعوديّة و قطر وتنظيم القاعدة، ليثبت لجماهيره التزامه بضمان مصالح سنّة العراق. وكأنّما السعوديّة و قطر وتنظيم القاعدة، هي صاحبة التمثيل والقيمومة الشرعيّة على سنّة العراق، وهذا ما يتنافى مع الواقع أصلاً. ولمْ يكنْ السّياسي العلماني، أوفر حظاً من أقرانه السّياسيين الآخرين، فاستأثر بموجات المدّ المالي العابر للقارات، ولم يقدّم لناخبيه غير الوعود المعسولة، التي خيبت آمالهم أيضاً.
جرّاء هذا الشدّ الطائفي والقوّمي والمناطقي، تنازل الكثير من العراقيّين، عن هويتهم الوطنيّة. وتمّ تغليب الهويّات الفرعيّة، على حساب الهويّة الوطنيّة. وأصبح العراقيّون جرّاء هذا المنهج الخاطئ، مكوّنات منقسمة، داخل بنيّة الشّعب العراقي. بعدما كانت مكوّنات، تكوّن في مجموعها بنيّة الشّعب العراقي. أنا أعتقد، أنّ دورة الفشل هذه ستبقى تكرّر نفسها مستقبلاً، ما لمْ يتمّ كسرها مِنْ قبل نَفس الجماهير، بعد أنْ وعت الحقيقة. وأنْ تتصدّي، نُخَبٌ وطنيّةٌ ناضجةٌ، لمهمّة انتشال الشّعب العراقي، من محنته الكارثيّة التي يتخبّط بها.
فهلّ قدّم أوباما لناخبيه، البطّانيات والمدافئ النّفطيّة ؟. وهلّ ذهب أوباما، إلى تجمّعات الحواسم والمتجاوزين على المال العامّ، ووعدهم بتمليكهم لما سرقوه من أموال الشّعب، إذا ما صوّتوا له، ليكرّس بذلك ثقافة الفوضى، والتمرّد على القانون ؟.
أوباما، الذي وفد والده (حسين أوباما) إلى أمريكا من قريّة (كوبلو الكينيّة)، قدّم المثل الرائع في الإخلاص لوطنه، والوفاء لشعبه. رغم أنّ أوباما لا يتجاوز انتماؤه لأمريكا، أكثر من نصف قرن من الزمن.
كما أنّ هناك حالة أخرى اتّسمت بها انتخاباتنا، هي التّشكيك في نتائج الانتخابات، سواءً من قِبَلِ الفائزين أو الخاسرين أيضاً. وكذلك تَتّسم انتخاباتنا، بصفة التّشكيك والتّخوين المتبادل، بيّن الفائزين والخاسرين، فكلّ يتّهم الطرف الآخر، بسرقة أصوات ناخبيه. وأكثر من ذلك، الطّعن في قرارات القضاء، الذي يصادق على النتائج الختاميّة للانتخابات. بيّنما لم يجرؤ ميت رومني إطلاقاً، على توجيه أيّ شبهة على نتائج الانتخابات. وبادر أوباما من شيكاغو، بشكر منافسه لخوّضه الانتخابات ضدّه. ووعد بأنّه سيطلب من رومني، المشاركة معه في العمل مستقبلاً. وبدوره هنّأ رومني أوباما أمام ناخبيه في بوسطن، بمناسبة فوزه.   
نعمْ، هكذا انتخاباتُنا تدمير وتشرذم وفناء، وانتخاباتُهم نموّ وازدهار وبناء. إنّ في نجاح الرئيس أوباما، في انتخابات عام 2012، عبرة لأولي الألباب.... فهل من معتبر؟.
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/10



كتابة تعليق لموضوع : انْتِخَابَاتُنَا فَنَاءْ ... وَ انْتِخَابَاتُهُمْ بِنَاءْ.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
صفحة الكاتب :
  مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الامنية تكشف تفاصيل خطة حماية الزيارة الكاظمية

 القمر سيتلون مساء هذا اليوم الجمعة..من اللون الفضي إلى اللون الأحمر الدموي القاتم..

  شعـــب لا يستحــي!  : محمد المستاري

 إقلاق وإملاق!!  : د . صادق السامرائي

 الدين داء ودواء.  : محمود غازي سعد الدين

 آه من عينيكى  : عاطف علي عبد الحافظ

 عاشوراء.. یوم الحریة  : نزار حيدر

 ألنشر العلمي في المجلات الزائفة  : ا . د . محمد الربيعي

 من قتل الزهراء ؟؟؟ لنطالع مصادر اخواننا اهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

 ايها المواطن: هل أنت معارض أم معرض!؟  : وجيه عباس

 الشيـوخ الثلاثـة  : عبد الرضا قمبر

 القوات الامنية تتوغل في عمق الصحراء وتقتل 11 ارهابي وتدمر عدة عجلات

 مدينة الطب... الواقع والوقائع  : واثق الجابري

 المونودراما وقرّاء الممحي  : حميد الموسوي

  العمل تدرس امكانية تجهيز الباحثين عن العمل بالسيارات بدلا من القروض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net