صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

البطاقة التموينية في ذمة الفساد
عدنان الصالحي

بعد صراع مرير دام قرابة العشر سنوات مع مرض (الفساد) فقدت البطاقة التموينية حياتها بعد ان بقت في موت سريري لسنواتها الأخيرة، فشلت خلالها كل محاولات أعادة الروح فيها، إعلان خبر الوفاة جاء بعد قرار الحكومة العراقية إلغاء البطاقة التموينية واستبدالها بمبالغ مالية واعتبارا من بداية العام المقبل حيث يمنح كل عراقي مشمول بهذه البطاقة مبلغ 15 ألف دينار عراقي شهرياً (نحو 12 دولار أميركي) عوضاً عن البطاقة، وقال معاون مدير عام دائرة التخطيط والمتابعة في الوزارة حيدر نوري جبر، في تصريح صحافي أن (آخر إحصائية تشير الى أن عدد المسجلين ضمن نظام البطاقة التموينية تجاوز الـ34 مليون فرد في أنحاء العراق) اي اغلب المواطنين العراقيين.

 القرار الذي يتوقع انه سيسبب إرباكا كبيرا لدى شرائح واسعة في المجتمع العراقي وصعودا متوقعا في أسواقه المحلية حيث أكد المحلل الاقتصادي (نزار السلطاني) إن مقترح إلغاء البطاقة التموينية وتعويضها بمبالغ مالية سيؤدي الى رفع أسعار المواد الغذائية الأساسية، وقال السلطاني في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} (هناك غياب للإستراتيجية الاقتصادية المرسومة من قبل الحكومة وقرار إلغاء البطاقة التموينية وتعويض المواطن عن مفرداتها بمبالغ مالية يؤدي الى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية).

 من جانبها بررت الحكومة العراقية هذا القرار نتيجة لاستشراء الفساد في عقود التجهيز الى حد لا يمكن التخلص منه، فيما قالت مصادر في اللجنة الاقتصادية التابعة لمجلس الوزراء طلبت عدم ذكر اسمها لـجريدة الزمان ان قرار إلغاء البطاقة التموينية جاء بناء على توصية صندوق النقد الدولي من اجل دمج الاقتصاد العراقي بالاقتصاد العالمي وتسهيل حصوله على قروض بفوائد ميسرة من الصندوق.

أما السلطة التشريعية فقد تفاجأت هي الأخرى بالقرار على حد قول رئيس اللجنة الاقتصادية البرلمانية (احمد العلواني) حيث قال (..ان إلغاء البطاقة التموينية في مثل هكذا ظروف متمثلة بعدم وجود قوانين تحد من استغلال التجار للسوق العراقية واضطراب اغلب دول المنطقة سياسيا واقتصاديا سيجعل المواطن ضحية لجشع بعض التجار وسيربك السوق العراقية).

وبعيدا عن أسباب القرار فانه يمثل من الجانب (الاستشرافي) مؤشرا خطيرا على معركة من معارك الفساد أدت بالنتيجة الى هزيمة واضحة لمؤسسات الدولة بمختلف مسمياتها سواء الرقابية او التنفيذية وحتى القضائية منها، ويبدو إنها ستكون معركة ذات أبعاد أخرى، فالجميع يؤمن بان البطاقة التموينية التي أصبحت(رشيقة جدا) منذ سنوات عديدة لن تعود الى شبابها، ولكن اغلب التصور بأن حضورها كان سيبقى (تشريفيا) الى حين تنفس السوق العراقي الصعداء او حتى حالة استقرار نسبي او عودة سيطرة الحكومة على نوعية وأسعار السوق المحلية، خصوصا وان البنك المركزي العراقي هو الآخر يدخل في مطب مخيف من قضايا فساد وكلام كثير عن احتمالية التدخلات السياسية بهذا الملف، حيث يعتبر الرصيد الأمين للعملة العراقي والساند الأساسي للتعاملات التجارية العراقية بمحافظته على قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي واستقرار السوق المحلي.

قد يكون لأهل الاختصاص رأي مغاير في إن البلد يتحول الى عالم السوق الحرة وهذا بدوره يحتاج الى تغييرات جوهرية في طبيعة التعاملات الاقتصادية وإعادة هيكلة قوانين واليات الأسواق والمصارف الحكومية وحتى الأهلية للتماشي مع السوق العالمية ولجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال او الحصول على شهادة الشفافية المالية للتعاملات النقدية في مصارفنا عموما.

 ويبقى جميع ما يذكر خاضع لتقيم أهل الاختصاص من باب صحته أو عدمها، إلا إن الأمر بعموميته يدل على مؤشرين مهمين:

أولهما: فشل الحكومة في محاربة ملفات الفساد التي فتحت بشكل كبير في هذا الجانب وبقيت شخصيات المتهمين مجهولة او هاربة من القضاء لحد هذه اللحظة حيث كنا نسمع يوميا تقريبا عن تورط مدراء عامين او بمناصبهم بملفات الشاي الفاسد او غيرها وبقيت القضية دون حساب ولا عقاب، وإلغاء البطاقة يعني غلق الملف بشكل رسمي وتمييع قضايا المفسدين وجعلها (تذهب مع الريح) مع مليارات الدنانير التي صرفت وتحولت الى سماسرة وشركات وهمية، وهذا بدوره يرسل إشارة الى باقي الملفات بأنها ستجد طريقها للإغلاق في حال كشفها.

ثانيا: زعزعة ثقة المواطن بمدى جدية مكافحة الفساد من قبل الحكومة والكتل السياسية ومؤسسات الدولة عموما وظهور تخوف كبير لدى عموم المواطنين من احتمالية انسحاب الحكومة من مواجهة الفساد في ملفات أخرى تعتبر أساسية في حياتهم اليومية، وخصوصا ملف الكهرباء الذي بات يشكل معضلة كبيرة أمام استثمارات البلد ونموه الاقتصادي والصناعي والتجاري.

إذن فإلغاء البطاقة التموينية لا يعني ان الحكومة قد حرمت المواطنين من سلة غذائية ممتلئة بتجهيزات مختلفة فالكل يعلم بان البطاقة في سنواتها الأخيرة أصبحت (هيكل عظمي)، بلا لحم ولا دم، ولكنها كانت تمثل مؤشرا على تواجد الحكومة في هذا المجال ومحاولة لتأمين غذاء المواطن ولو بالحد الأدنى جدا، وتركها لهذا الجانب يعني ترك المواطن في مواجهة سوق لا يعرف حدودا لأسعاره ولا ضوابط لنوعيته وهو ما يكون بمثابة حرب مفتوحة الأبواب على أصحاب الدخل المحدود خصوصا.

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/13



كتابة تعليق لموضوع : البطاقة التموينية في ذمة الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net