صفحة الكاتب : سهيل نجم

سعد وحمد والوزير سين في المهمات العشرة
سهيل نجم

استند في هذا القول على تقرير صحفي يكاد يكون عبارة عن تحقيق ومتابعة استخبارية قام بها مجموعة من الصحفيين في متابعة ما تقوم به بعض الجهات داخل العراق ومن يعينهم من دول الشر واحزاب عربية لها الدور الفاعل ماليا من حيث الدعم لتخريب كل العملية السياسية .

التقرير نشر تفاصيل متنوعة وذكر بعض الاسماء وحجب أسماء أخرى مكتفيا بالاشارة الحرفية حول هؤلاء الشخوص ، فما لم يذكره عن الوزير سين وحجب اسمه هو على ما يبدو وزيرالداخلية السابق جواد البولاني كونه كان صاحب الجولات المكوكية السرية الى السعودية ودول خليجية اخرى قبل الانتخابات البرلمانية الماضية عام 2010 كي يمكنوه من الوصول الى البرلمان بعدد كبير من الاعضاء حتى يكون رقما له ثقله على الساحة العراقية وهذا ما خاب سعيهم فيه فعادوا ادراجهم خائبين بخفي حنين وهذه المرة تحاول دولة آل سعود دعم هذا الرجل وبعيدا عن أعين المراقبين من خلال ربيبهم في لبنان سعد الحريري الذي سيكون حلقة الوصل في ذلك .

لذلك نقول أن البعض من الدول العربية اصبحت واقع حال انها المنازع الاخر على الساحة العراقية من خلال تدخلاتها ومحاولاتها الدفع نحو الكثير من الدمار واسالة الدماء في الشارع العراقي عبر تنظيماتهم المسلحة وينتشر الكثير منها في بعض المناطق العراقية التي أثقلوا اهلها بمشاكلهم وما خلفوه في تلك المناطق من دمار للبنى التحتية بل وحتى الاهالي الذين ذاقوا الويل جراء تعاملهم الجلف معهم رغم أن هناك من وفر لهم المكان الامن وكان حاضنة لهم .

لنعود الى المهمات العشرة لهؤلاء الاشاوس العرب  ومن معهم في العراق وسأضع بين يدي القاريء نصها اقتباسا كما هي الذي نقلته وكالة سنا الاخبارية :

1. تفليش جميع الأحزاب الجديدة التي تبهر العراقيين وبجميع الوسائل. أي تخريبها بالإشاعات وشراء ذمم أعضائها وإدخالهم في حزب الوزير سين.

2. أغراء رجال الدين الشيعة ورموزهم بالانضمام الى هذا الحزب مقابل امتيازات مالية.

3. كسب أكبر عدد ممكن من القادة العسكريين لهذا الحزب.

4. يكون الحزب واجهة الى اللقاءات والجلسات والحوارات ومن الآن لما يُخطط لجيش تحرير العراق.

5. محاولة كسب رجال لبساهم ديني شيعي وجعلهم في المقدمة ويسلط عليهم الإعلام.

6. تأكيد سعودي على اختراق الساحة الشيعية ومحاولة تشتيت أصوات المالكي ومهما كان الثمن.

7. المباشرة بأثارة الملفات بالضد من المالكي ومحاولة أسقاط رجال المالكي في الدفاع والداخلية وفي الساحة الشيعية.

8. المباشرة بحرب " الكر والفر" ونصب الكمائن السريعة لنشر الفوضى الأمنية.

9 . محاولة نشر الفوضى من خلال تعميم العنف على مناطق سنية وشيعية وتركمانية لكي يشاع بأن العراق لا يتوفر به الأمن وبنفس الوقت الضغط يكون ضغطا نفسيا وشعبيا واعلاميا وسياسيا على المالكي وعلى قيادة وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية.

10 . توزيع المهمات على أطراف أخرى لتقوم بالتلويح بملفات الفساد وحقوق الأنسان والسجون، وفبركات إعلامية أخرى.

طبعا تلك هي مهمات هذا الحلف الذي طرأ عليه بالجديد سعد الحريري من لبنان والذي تم اغراقه في مستنقع الطائفية حتى أذنيه وفعل ما فعل في لبنان بتوجيه سعودي واليوم يستخدمونه في العراق باعتباره بنك تحويل الاموال الى الوزير الفطحل الذي يأمل في الانتخابات القادمة ان يحصل على ما فشل به في المرة الماضية وبحزب جديد غير حزبه الدستوري سابقا يقابله في الدعم حمد امير قطر بدعم الجيش العراقي الحر بمساعدة بعض السياسيين العراقيين من الداخل العراقي والظاهر انه حلف الشيطان .

 

  

سهيل نجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/16



كتابة تعليق لموضوع : سعد وحمد والوزير سين في المهمات العشرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو العنين
صفحة الكاتب :
  محمد ابو العنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أهالي مجمع سكني: إهمال (أمانة بغداد) تسبب بمصرع فتاة وإصابة والدتها على "سريع محمد القاسم"

 أبناء الناصرية ينظمون وقفة أحتجاجية لتوظيب وأدامة مدخل الناصرية الغربي  : حسين باجي الغزي

 العراق يعاني أزمة رجال ..؟!  : سعد البصري

 قراءة في فنجان السياسة (التطبيع الإسرائيلي على العراق )  : احمد الخالصي

 أسعار النفط العالمية ترتفع وتقفز الى 61 دولارا للبرميل

 الحداثة العربية الاسلامية وقفة تأمل  : عبد العزيز لمقدم

 التجارة.. تصنيع الحبوب تنتخب ممثليها في مجلس الادارة للدورة القادمة  : اعلام وزارة التجارة

 الاسلام الدين الوحيد الذي يضمن حصانة المرأة  : صادق غانم الاسدي

 ميلادينوف حملت رسالة من كي مون تشيد بمواقف المرجع السيستاني:على الجميع ان يلتزم بالدستور وتشكيل حكومة مقبولة للكل  : وكالة نون الاخبارية

 تقرير بريطاني: السعودية تخلي الشيعة قسرا من العوامية وتستولي على ممتلكاتهم

 نحنُ حرب لمن يستهدف مرجعيتنا  : سعيد البدري

  إصلاح مفوضية الإنتخابات وإقتراح لقانونها  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 "براءة" أميركا والأسئلة الممنوعة!  : عباس البغدادي

 اية الله الكرباسي :نظام الاسد باق في سوريا والوجود الامريكي بالمنطقة هو لافلاس دول الخليج ماليا  : وكالة نون الاخبارية

 المرجع الحكيم يدعو أئمة المساجد والجمعة إلى حث الناس على اتباع نهج المعصومين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net