صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

أنْ لم تستطع قول ألحق فلا تصفق للباطل
علي جابر الفتلاوي

مقولة رائعة للمرحوم العلامة الشيخ محمد متولي شعراوي رحمة الله تعالى عليه، حضرتني وأنا أقرأ مقالة في صحيفة (العرب أونلاين) بعنوان:
(أغتيال الجعبري نكسة لنفوذ أيران في غزة)، فوجئت بهذا العنوان، وتساءلت مع نفسي، وهل يوجد شيعة في غزة حتى يكون هناك نفوذ لأيران؟ مثل ما يُدّعى في العراق مثلا أو لبنان، لأن الشيعة متهمون دائما من قبل المحور العربي الطائفي من الحكّام، خاصة مَنْ هو واقع تحت النفوذ الامريكي الصهيوني انهم يخضعون للنفوذ الايراني، لكن شعوبهم ترفض هذه الفرضية، أذ يعرفون النوايا السيئة لهؤلاء الحكام الدكتاتوريين من ورائها .
بعد أن قرأت المقالة فهمت ما تعنيه الصحيفة بعبارة (النفوذ الايراني)، وفهمت ايضا أنّ ألأعلام الغربي الصهيوني والقطري السعودي الطائفي، ومن يدور في محورهم من الحكومات، ومن يتلذذ بحلاوة دولارات النفط العربي من وسائل ألأعلام، أنما يقصدون بأصطلاح  (النفوذ الايراني) كل مَنْ يحمل شعار المقاومة ضد الكيان الصهيوني، بغض النظر عن دينه أو مذهبه، فالمحور الامريكي الصهيوني يطلق هذه الصفة على كل من ينتمي لجبهة المقاومة، وفي عرفهم أن هذه سبّة لأيران، لكنهم في الحقيقة  يرفعون من شأن أيران من حيث يريدون ذمّها، فهذا أعتراف صريح من المحور الامريكي الصهيوني، والدول التي تدور في فلكهم، بأنّ ايران تدعم جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني، وتدعم من يقاوم النفوذ الامريكي في المنطقة، وفي رأيي ورأي الكثيرين من المراقبين والمتابعين، والأهم من ذلك في نظر الشعوب المسلمة، أن هذه الشهادة ترفع من شأن أيران، وتعزز من مكانتها في نفوس الشعوب، وخاصة الشعب الفلسطيني المظلوم .
الان توضحت الصورة فكل من يقف ضد النفوذ الامريكي، وكل من يقاوم العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين، وكل من يقف الان ضد العدوان في غزة، ويقف لصالح المقاومين بشكل عملي بأن يجهزهم بالسلاح مثلا، او يقدم لهم أي دعم يساعدهم على الصمود والتصدي، وليس يقف معهم بالكلام الفارغ الذي لا يجدي شيئا، بل هناك مَنْ يثرثر في الاعلام لصالح الشعب الفلسطيني في غزة، ويضع الخنجر من الخلف في الظهر، والظاهر أنّ  كل من يقف موقفا مشرفا من المقاومة، يُعتبر في عرف المحور الامريكي الصهيوني والعربي الطائفي واقعا تحت النفوذ الايراني .
 اعود الى المعادلة القائلة أن ّ كل من يقف بشكل عملي مع المقاومة فهو واقع تحت النفوذ الايراني، وهذا ما يتضح من مقالة صحيفة (العرب)، أن امريكا واسرائيل وقطر والسعودية وتركيا وبقية الحكومات الواقعة في هذا المحور، ولا ننسى الحلفاء الجدد من السلفيين  الذين يطمحون للوصول الى الحكم، هؤلاء يتصورون انهم انما يسبّون ايران ويذمونها وينقصون من قدرها لأنها تدعم المقاومة ضد الكيان الصهيوني، وانا هنا لست في موضع الدفاع عن ايران، انما اقول ان كل دولة تدعم المقاومة بشكل عملي وليس في الاعلام فحسب، هي دولة تستحق الاحترام والتقدير  سواء كانت ايران او غير ايران، وفق هذا الطرح فأننا نهنئ ايران لأنها تدعم المقاومة ضد الكيان الصهيوني، ونهنئهم مرة أخرى لأن هذه الشهادة أتت من امريكا واسرائيل ومحورهم في المنطقة، أذ يعتبرون كل من ينتمي لجبهة المقاومة هو واقع تحت النفوذ الايراني .
وفق هذا التصنيف وصفت صحيفة (العرب اونلاين) الشهيد احمد الجعبري بأنه واقع تحت نفوذ ايران،لأنه يرفض التهادن مع أسرائيل، مثل ما تريد بعض الحكومات العربية، وبعض القيادات الفلسطينية، الواقعة تحت النفوذ السعودي القطري، فجاء عنوان المقالة في الصحيفة (أغتيال الجعبري نكسة لنفوذ ايران في غزة)، تجسيداً لهذه الاطروحة الامريكية الصهيونية والعربية الطائفية، تقول الصحيفة في مقالها :
(ويعتبر التخلص من الجعبري ضربة موجعة للنفوذ الايراني في قطاع غزة وتحجيما لنفوذ الموالين لها، أمثال محمود الزهار وقيادات حمساوية تقف ضد مشاريع التهدئة في القطاع ...
وقال متابعون – والكلام لصحيفة العرب – انّ اسرائيل نجحت في تصفية أحد أبرز القيادات الفلسطينية التي ما تزال تؤمن بالمواجهة العسكرية، وأن هذه الضربة ستجعل حماس تقترب أكثر فأكثر من فتح  بتبني خيار الحلول السياسية وأدارة الظهر لخيار المقاومة ...) .
للأسف النص المنقول من المقالة، نشم منه رائحة التشفي باستشهاد الجعبري، ونشم منه رائحة التخاذل والاستسلام والخنوع والذل، ونشم منه أن منظمة فتح هي المستفيدة من هذا الاغتيال حسب أدعاء الصحيفة، ونشم منه دعوة لألقاء السلاح  والأنخراط  في الحلول السياسية، ونشم منه أنّ الكاتب للمقال أعتبر أغتيال الجعبري هو نهاية المطاف للمقاومة المسلحة ضد أسرائيل، ولا ردود فعل بعده، لكن فوجئ تيار التهادن مع الكيان الصهيوني، بالرد القوي من رفاق احمد الجعبري اذ وصلت صواريخ (فجر5) الى تل ابيب، والقدس المحتلة، ومناطق اخرى في اسرائيل، وذُعِر الصهاينة وحلفاؤهم بقوة الردع الفلسطيني في غزة، وكان مفاجئة للحكام العرب الذين يدفعون بأتجاه التهادن مع أسرائيل
يا للعار عليكم يامن سكرتم بدولارات النفط الخليجي ! تتكلمون وكأنكم سكارى، مَنْ يقف مقاوماً بوجه العدو الصهيوني يُعتبر في عرفكم واقعا تحت النفوذ الايراني، ومن يستلم سلاحا من ايران لمقاومة العدو الصهيوني يعتبر واقعا تحت النفوذ الايراني، ومن يدافع عن شعبه ووطنه مثل احمد الجعبري ويسقط شهيدا يعتبر واقعا تحت النفوذ الايراني، والسؤال المنطقي يطرح نفسه، انتم واقعون تحت أي نفوذ؟
لم تبين لنا صحيفة (العرب) مَنْ هؤلاء المتابعون الذين تنقل عنهم الصحيفة (ويضيف متابعون)؟ ليتها  تذكر لنا اسما واحدا منهم لنعرف رأيه، في دعوة أوباما المقاومين الفلسطينيين بأيقاف أطلاق الصواريخ على أسرائيل، من دون ان يدعو أسرائيل لأيقاف قصفها لغزة، بل يدّعي أن من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها، لقد التبس الامر على اوباما مَنْ هو في موقف المدافع، اسرائيل، ام سكان غزة ؟ ليتنا نعرف رأي المتابعين في هذا الموقف، الذين تنقل عنهم صحيفة (العرب)، سيما وأنّ الصحيفة تعتبر كل من يحمل السلاح بوجه اسرائيل للدفاع، هو واقع تحت النفوذ الايراني، وهذه المعادلة تقودنا الى نتيجة مفادها، لو أن أيران لم تكن موجودة على سبيل الفرض، فهل هذا يعني أنّ المقاومة ستكون ايضا غير موجودة  ؟
تضيف صحيفة العرب في مقالها قائلة : (ويضيف هؤلاء – تعني المتابعين – انّ الجعبري يُعرَف في غزة بأنه الرجل المقرب من أيران، وأنّ له صلات بحزب الله الذي كان الممول الاساس لحماس بالاسلحة قبل أن تغيّر ولاءاتها أثر أنطلاق الاحتجاجات في سوريا بداية 2011، وأعتبر المتابعون أنّ وفاته ضربة موجعة للأذرع  ألأيرانية في الداخل الفلسطيني، خاصة أنّ حماس بدأت تطارد المجموعات المسلحة وتصادر أسلحتها، وتعتقل عناصرها، وكان الجعبري سيد الموقف في غزة، حيث رفض الركض في خيار التهدئة الذي فرضه المرشد العام في القاهرة على حماس بأعتبارها فرع من فروع التنظيم الدولي للأخوان الذي يشرف عليه .
وتشير معلومات (العرب) الى أن الجعبري وقف بجوار الزهار ضد السيطرة القطرية على حماس ونأى بنفسه عن الترحيب بأمير قطر أثناء زيارته مؤخرا لغزة)) .
ولا أعلم،هل تريد الصحيفة ألأيحاء بأن أغتيال أحمد الجعبري جاء عقوبة له لعدم ترحيبه بأمير قطر أثناء زيارته لغزة ؟
وتستمر الصحيفة في مقالها (وتشير مصادر في غزة الى أنّ الجعبري وقادة الصف الثاني داخل كتائب القسام كانوا يتولون فرملة قادة الحركة السياسيين الذين اصبحوا يفكرون فقط في ربط قنوات التواصل مع واشنطن وعواصم غربية متعددة بحثا عن أعتراف بحكمهم في غزة .
ولا تستبعد المصادر أنْ تكون نهاية الجعبري فرصة أمام القيادات السياسية للحركة كي تنخرط في لعبة الترضيات التي تخطط لها قطر وينفذها أخوان مصر بحماس شديد، وتستهدف هذه السياسية طمأنة الولايات المتحدة على أنّ الاخوان لن يكونوا خصوما لها، وانهم سيحافظون على مصالحها مقابل القبول بحكمهم لدول بالمنطقة .
وكان محللون قد أكدوا أن زيارة أمير قطر الى غزة، وأطلاقه سلسلة من وعود ألأعمار تأتي في سياق خطة يشترك فيها أخوان مصر لترويض حماس ودفعها الى التخلي عن الخطاب العدائي لأسرائيل والتضييق على المجموعات التي ما تزال ترفع شعار المقاومة) . أنتهى ما أقتبسناه من مقالة صحيفة (العرب) والذي حصرناه بين قوسين، ونحن لا نعتبر الصحيفة عندما تنقل هذه  الافكار انها بالضرورة مؤمنة بها، فهي دائما تنسب الافكار في المقالة الى جهات مثل (المتابعون) او(المصادر) لكنها لم تفصح عن هوية هؤلاء المتابعين، او عن مرجعية هذه المصادر، وأنْ كنا نعرف أنّ بعض وسائل الاعلام ممن تبيّت غرضاً  وتريد توصيل بعض الافكار الى الجماهير تسلك هذا المنهج في الاعلام ابعادا للشبهة ودفعا للمسؤولية، لهذا لا نستبعد أحتمال ان تكون الصحيفة هي من يروج لهذه الافكار، وهذا مجرد أحتمال وليس تأكيد .
ونعود لمقالة الصحيفة لنستوحي منه الامور التالية :
1-  أنّ هناك محاولة زرع فتنة في صفوف المقاومة الفلسطسنية خاصة في صفوف حماس، الغاية منها أبعاد حماس عن خط المقاومة المسلحة، من أجل الاندفاع في مشاريع الاستسلام مع اسرائيل، والمقال يوحي بأنّ قطر لها الدور الكبير في خلق هذه الفتنة في صفوف جماعات المقاومة .
2-  المقال يوحي أن قطر تقود حركة تصرف من أجلها أموالا طائلة، لأجبار جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني على الاستسلام، والتهادن مع أسرائيل، وترك الكفاح المسلح خدمة للاهداف الصهيونية والامريكية .
3-  المقال يوحي أنّ هناك تعاونا بين قطر والاخوان في مصر، لقتل روح المقاومة المسلحة، واللجوء الى الحلول السياسية، ارضاء لامريكا واسرائيل، من أجل ضمان عدم أعتراض امريكا على تسلم الاخوان الحكم في بعض البلدان العربية .
4-  تريد قطر والمحور المتعاون معها تشويه سمعة المقاومين بأنهم واقعون تحت النفوذ الايراني، واتهام ايران انها تدعم الكفاح المسلح ضد أسرائيل، وبهذا الكلام أنما هم يحسنون صنعا لأيران عندما يحصرون دعم المقاومة ضد أسرائيل بأيران، لأن الشعوب المسلمة تعتبر هذا الموقف من أيران حالة أيجابية، وليس سلبية مثل ما يريد تصويره المعادون لخط المقاومة، مثل امريكا وقطر والسعودية، وبقية حكومات المحور الامريكي .
5-  المقال في صحيفة (العرب) يوحي أن المقاومين أصبحوا على جبهتين، جبهة المقاومة وتدعمها أيران، وجبهة المهادنة وتدعمها قطر ودول أخرى، لكن العدوان على غزة أثبت ان المقاومة موحدة في التصدي للعدوان الصهيوني، وأنّ خطط امريكا وقطر ومحورهما قد فشل في تمزيق وحدة المقاومة ضد اسرائيل .
6-  المقال يوحي وللأسف الشديد أن المقاومة ستتعرض الى تصفية في قياداتها من قبل أسرائيل، بالتعاون مع جبهة التهادن من الحكومات العربية، أو على ألأقل غض النظر عن العدوان الذي تقوم به أسرائيل ضد المقاومين في غزة، وقد ظهرت مؤشرات ذلك من خلال أغتيال أحمد الجعبري، والعدوان السافر والظالم على غزة .
واليوم تتعرض غزة وشعبها المظلوم الصابر الصامد لعدوان غاشم من قبل أسرائيل، وبمباركة غربية، وغض نظر من الحكومات العربية، رغم الضجيج الاعلامي الذي تثيره هذه الحكومات لغرض الاستهلاك المحلي، وهناك تهديد صهيوني بغزو غزة من البر، في حين ننظر الى المقاومين في غزة، نراهم موحدين وصامدين وواقفين صفا واحدا ضد العدوان، على عكس ما تصور أبواق التهادن ودعاياتهم، بأن المقاتلين منشقون، ومتناحرون، بل انهم كالجدار الواحد صمودا بوجه العدوان الغاشم، أن الفلسطينيين في غزة صامدون موحدون بوجه العدوان، وقد باءت جهود عملاء امريكا والصهيونية في تمزيقهم، والعدو الصهيوني لا يميز بين مقاوم وآخر، فالكل أعداء له، والكل مستهدفون بصواريخه، وأن محاولات زرع الفتنة بين المقاومين قد باءت بالفشل، وظهر للعدو الصهيوني أنّ المقاومين في غزة هم صف واحد، لأن عدوهم واحد  والملفت للنظر أن المقاومين يتصدون للعدو الصهيوني بالسلاح الايراني، والحكام العرب يتفرجون على العدوان ولا يحركون ساكنا، سوى بعض الضجيج الاعلامي لغرض ترضية شعوبهم التي تعرف نواياهم، كذلك الجامعة العربية لم تقدم شيئا عمليا للدفاع عن غزة .
المقالة في صحيفة (العرب) للأسف الشديد تتهم الاخوان في مصر بالتعاون مع قطر لتصفية المقاومين، أو منعهم من ممارسة نشاطهم ضد الصهاينة المحتلين، وتطرقت المقالة الى النوايا السيئة لقطر عندما قام أميرها بزيارة لغزة، أذ أراد زرع الفتنة بين قيادات حماس .
وأخيراً نقول لكل الحكام العرب الذين يلتزمون الصمت أمام العدوان ألصهيوني على غزة وشعبها الصابر الصامد، أو يطلقون تصريحات أعلامية رنانة دفعا للأحراج أمام شعوبهم، نقول لهم مقالة الشيخ محمد متولي شعراوي :
(أنْ لم تستطع قول الحق، فلا تصفق للباطل) .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/18



كتابة تعليق لموضوع : أنْ لم تستطع قول ألحق فلا تصفق للباطل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاء الجبوري
صفحة الكاتب :
  الاء الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل أبكي..؟  : د . عبير يحيي

 أدركنه يا علي  : حامد گعيد الجبوري

 الصراع  : علي حسين الخباز

 القضاء الأمريكي ينظر في عائدات ترامب من فنادقه

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يفتتح الوحدة التلطيفية النفسية في مستشفى الاورام التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العتبة الحسينية تتأهب لمهرجان تراتيل سجادية

 بابل : حملة كبرى لرفع تضليل العجلات الخاصة بوزارة الداخلية  : وزارة الداخلية العراقية

  انطلاق فعاليات معرض النفط والغاز في البصرة بمشاركة اكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 لننصر الحسين  : وسام ابو كلل

 في الطّريقِ الى كربلاء (١٢) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 برلمانيون خرست السنتهم امام ازمة العراق اليوم  : فراس الخفاجي

 الحالة الجوية ليوم الثلاتاء 23/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 جدليات متسائلة  : د . رافد علاء الخزاعي

 صحفي عراقي يرشح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية

 شهرُ رمضان شهرُ نزول الكتب السماويّة...

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net