صفحة الكاتب : صادق الموسوي

محافظ ميسان نموذجا يقتدى به في الايمان والتقوى
صادق الموسوي

 

 .

اثناء استقبال محافظ ميسان علي دواي لوفد اديبات العراق بعد اقامتهن

 مهرجان ثقافي في المحافظة وهو الاول من نوعه ، والذي اقيم تحت شعار:

 ( اديبات العراق ربابات قصب في ميسان).

وفي اليوم التالي للمهرجان زار الوفد محافظ ميسان في مكتبه ، الذي يبدأ دوامه باستقبال المواطنين كل يوم لحل مشاكلهم وتمشيت معاملاتهم ،

فقد اشاد الوفد بحملة البناء والأعمار التي تشهدها محافظة ميسان ،

وتطرق عنها محافظ ميسان في حديثه عن اقامت عدة مشاريع منها :

مشروع ماء العمارة الموحد ومشروع الطريق الحولي ومشروع تطوير وتأهيل ملعب ميسان الدولي ومشروع مستشفى الولادة والطفل ومشروع المسبح الأولمبي ومشروع مستشفى التعليمي سعة 400 سرير وعدد من مشاريع الوقف الشيعي.

وتحدث عن فتح مركز تخصصي لمرضى السرطان وتجهيزه بأحدث المعدات  والأجهزة المتطورة .

 وطالب محافظ ميسان من الحكومة الاتحادية والوزارات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح مسار عمل الجهات المنفذة لمشاريع الوزارات في المحافظة والتي تعاني من تلكؤ كبير في عملها.

فأن محافظة ميسان هي الأولى في حملة البناء والأعمار التي تشهدها محافظات العراق ضمن الخطط السنوية من خلال أتباعها الأسس والمعاير العلمية والفنية الصحيحة في تنفيذ المشاريع

ومن الجدير بالذكر أن محافظة ميسان تجاوزت نسبة أكثر من 95% من مشاريع البنى التحتية ضمن خططها السنوية وهي الأن تتجه باتجاه تنفيذ مشاريع تتسم بطابعها الجمالي والعمراني من خلال شروعها بتنفيذ مشاريع استراتيجية.

واكد  "اننا طالبنا ولعدة مرات وزارة المالية بإرجاع حصتها من البتر ودولار بسبب حصول خطأ باحتساب استحقاق المحافظة لعام 2010
لان وزارة المالية أوقفت حصة المحافظة للأعوام 2011 و2012 و2013 نتيجة خطأ لم تتحمله محافظة ميسان بل وزارة المالية ،

لأنها تعتقد ان ميسان أخذت اكثر من استحقاقها عام 2010 فقد كان مخصص لها 50 مليار دينار في حين تم صرف مبلغ 150 مليار دينار وهذا الخطأ لا تتحمله المحافظة".

واوضح :" ان وزارة المالية يجب ان تقسط المبلغ لكي لا يضر بتنفيذ المشاريع في المحافظة .

وقد كرمت رئيسة اديبات العراق السيدة منى الخرساني علي دواي لجهوده المبذولة لخدمة ابناء ميسان وسعيه الجاد في النهوض الكبير الذي اجراه في المحافظة من مستلزمات الحياة للمواطن الميساني الذي يفتخر برجال العراق الاوفياء الذين يواصلون الليل بالنهار والخروج الى الشارع العراقي والعمل بالأيدي وهم يرتدون بدلات العمل من اجل توفير مستلزمات المجتمع  والسهر على  راحته   وإظهار الوجه الحضاري  الحقيقي للمجتمع الميساني الذي قاهر الظلم والطغيان

واكد السيد المحافظ علينا ان نسعى إلى تأسيس ثقافة تستند إلى المعارف العميقة التي تنفتح على الآخرين وتحترم آرائهم ومد جسور المعرفة والتعاون والتفاعل الحضاري للارتقاء إلى مستوى يحقق لهذه المدينة نوعا مناخات صحية فاعلة

 

واكد السيد المحافظ علينا ان نسعى إلى تأسيس ثقافة تستند إلى المعارف العميقة التي تنفتح على الآخرين وتحترم آرائهم ومد جسور المعرفة والتعاون والتفاعل الحضاري للارتقاء إلى مستوى يحقق لهذه المدينة نوعا مناخات صحية فاعلة

وختم  المحافظ  بقوله إخواني أنا خادم للجميع والمسؤولية تأتي لكوني مسؤول أمام الله واما الجميع عن اي تقصير.

فهل حقا  توجد شخصية  في هذا الزمن مثل شخصية هذا الرجل صاحب التقوى والايمان العالي ، فالعراق كبير بأمثالكم  يا سيدي المحافظ ولما شاهدناه من حرصكم  الكبير وسهركم على راحت المواطنين والنهوض بميسان وبإعمارها الحضاري   . بارك الله بالجهود الخيرة .

 فالصور اكبر برهان لما يقوم به من جهد كبير ...

صادق الموسوي

مدير مكتب  صوت العراق / بغداد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/22



كتابة تعليق لموضوع : محافظ ميسان نموذجا يقتدى به في الايمان والتقوى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار الجيزاني
صفحة الكاتب :
  ستار الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قافلة كبيرة وكوادر متخصصة ستنطلق من كربلاء الى الموصل لاغاثة النازحين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الاسلحة الروسية للعراق فساد أم فيتو امريكي ؟  : كامل المالكي

 بين تكساس وبغداد وحارة كلمين إيدو الو !...  : رحيم الخالدي

 لجنة الأمن البرلمانية: العراق يعزز جيشه بـ 150 دبابة أبرامز والكويت تقدم 300 مدرعة  : محمد صباح

 الخلل في الداخل قبل الخارج  : علي علي

 الحشد الشعبي يتقدم لمركز الحويجة ویحرر المزيد من القرى بظل انسحاب الدواعش

 علاقتنا مع... 1  : ضياء رحيم محسن

 اختيار ميسي كأفضل لاعب في ثاني جولات "التشامبيونز ليغ"

 مفارز شرطة واسط تلقي على متهمين وفق المادة 4 ارهاب  : علي فضيله الشمري

 كيف تنظر دول منظمة الاتحاد الاوربي الى التوتر الامريكي ــ الايراني؟  : د . اسعد كاظم شبيب

 الحلقة الثامنة (أفضلية اصحاب الامام الحسين على اصحاب الرسول)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 محاولات تحجيم الحشد الشعبي لمصلحة مَنْ؟  : سهيل نجم

 لايزال ينعتونا صفوين ..  : علي محمد الجيزاني

 هيأة النزاهة تضبط (20) معاملة لقروضٍ زراعيَّةٍ مُزوَّرةٍ في ديالى بمليارٍ وثلاثمائةٍ وخمسة عشر مليون دينارٍ  : هيأة النزاهة

 بأنتظار نجاحات الآسياد  : خالد جاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net