صفحة الكاتب : علي فاهم

موكب عبر الطريق ... فصة قصيرة
علي فاهم
 كانت السعادة تغمرهم و وجوههم مستبشرة فرحة عندما يرون من بعيد مجموعة من الشباب قادمة باتجاههم 
- يلة شباب إجونة زوار ابا عبدالله ..
نهض الجميع و بدأ كل واحد منهم يؤدي ما منوط به من واجب فهذا يغسل أواني الطعام و ذاك يقلب في قدر الرز و آخر يراقب الفحم المحترق تحت الشاي , و خرج أحدهم أمام السرداق يستقبل الزوار مرحباً و مهللاً و كأنه يستقبل أحبته العائدون من غيبة طويلة .. إفترش الزوار الأرض و بوادر التعب بائنة على محياهم , مسافة طويلة تلك التي قطعوها من محافظة ديالى حتى وصلوا الى مشارف بغداد تحدثوا عن الانفجار الذي حصل في الطريق هل سمعتم به ؟ 
- نعم كان انفجار لانتحاري فخخ جثته العفنة و فجرها وسط شباب ذاهبون لزيارة الحسين عليه السلام .
- لماذا يفجرون أنفسهم وسط زوار الحسين ؟ لماذا لا يذهبون الى اليهود الذين يقتلون المسلمين بالجملة في فلسطين ؟
- انهم هم صنيعة اليهود و أمريكا فكيف يفجرون أسيادهم؟
- مهما فعلوا فسيزيد إصرارنا على المضي في درب الحسين ...فهيهات منا الذلة .
- هيهات منا الذلة ... هيهات منا الذلة  ... تعالت الأصوات و ملئت خيمة الموكب  و أنكفأ حامد ابن الحاج (رضا) ذلك الشاب المترف على أرجل الزوار المتعبين يمرغها و يدلكها ليخفف من الم المسير و عندما يمتنع الزائر عن مد رجليه يقول له : أذلة على المؤمنين .. أعزة على الكافرين رحماء بينهم .. 
كان ياسر من بين المجموعة مشغول عن كل ذلك يراقب طفلين يذودان بجانب الموكب قرب مكب فضلات الطعام يحملان قدرين اسودَا بالكامل لم يختلفا كثيراً عن وجهيهما المتسخان و الشاحبان و لكن عينيهما العسليتين و رموشهما الكبيرة كانت تبرز جمالاً و تضفي براءة تحاول ان تتسلل وسط الالوان القاتمة , أما ملابسهما الرثة و شعرهما الأشعث يوحيان بأنهما لم يغتسلا منذ زمن , كانت أعمارهما بين السابعة و السادسة الكبير منهما يوجه الأصغر الى وجود قطعة من دجاجة هناك و قد فرحا بها و كأنهما وجدا كنز ثمين . لم يتمالك ياسر نفسه أمام هذا المشهد فدعاهما إليه : تعالى أعطيكما الطعام من القدر فهو في ثواب الامام الحسين . ملء لهما القدرين و أعطاهما دجاجة كاملة لم يصدقا عينيهما عندما رأوها و هما يهمسان سنأكل اليوم الدجاج , ستفرح أمي و أخواتي فسألهما ياسر عن بيتهما هل هو قريب . أجابه الكبير منهما : ليس لدينا بيت . و لكن تلك الـ ..... التي يسكنون فيها ... هناك عبر الشارع في الجهة الاخرى هل تراها ؟كانت يده تشير الى أرض مفتوحة جرداء , 
- نعم اراها تلك السوادة هناك هل أبوك و أمك موجودان هناك .
- أبي مقعد لقد قطعت رجليه في انفجار سيارة مفخخة و أمي مريضة بالسكر و عندنا ثلاث أخوات أصغر منا و نحن نعيش من جمع النفايات التي نبيعها ....
- صدم ياسر من كلامهم,, شعر إن حاجتهما أكبر من قدرين سوداوين لا بل اكبر مما يستطيعان حمله من طعام . لذلك قرر أن يحمل لهما ما يستطيع من الطعام الموجود في مخزن الموكب , 
أعتاد الحاج رضا (التاجر بسوق الشورجة) أن يوفر على مدار عامٍ كامل مبلغاً من المال ليجهز به هذا الموكب بالمواد الغذائية من طحين و رز و سمن و سكر و شاي بالاضافة الى اللحوم و الدجاج و هو مؤمن ان ما ينفقه في سبيل الله في أيام عاشوراء يخلفه الله لا بل ان ثروته تزداد كل عام بسبب بركات الامام الحسين .لهذا كان المخزن مملوء بمواد تكفي لآلاف الزوار و كان رغم كبر سنه يسره أن يشارك اولاده و عماله و جيرانه الذين يشكلون فريق الخدمة في الموكب و يعمل بيديه و يشمر عن ساعديه و كأنهم خلية نحل يتقاسمون العمل و الواجبات , 
عبر ياسر الشارع بسرعة الى الجهة الاخرى الجهة المقفرة من السابلة و من كل شيء تفترش ارضها النفايات باتجاه حطام من سكراب تغطيه بطانيات ممزقة لتردئ عنه برداً قارساً يغافل سكانه ليتدفأ قربهم , أنحنى ظهر ياسر رافعاً قطعة القماش التي كانت تؤدي وظيفة الباب ليدخل عالم الحاجة و الفاقة و التعفف , لم يستطع ان يتمالك نفسه و لم تسعفه عيناه فسالت منهما دموع حارقة يا للمنظر نصف جسد ملقى على الأرض تحف به اجساد صغيرة صفراء التصق الجلد بالعظم لترتسم أمامه هياكل خاوية و عيون غائرة في محاجرها ... سقطت من يديه حمولته من بضاعة مزجات لن تسد رمق جائع لسنوات , اعتذر منه الطفل الاكبر لان أمه لا تستطيع الظهور أمامه فهي لا تملك عباءة بعد تهرئها  , كانت العيون كلها تراقب ياسر و يديه المرتجفتين و الاكياس التي سقطت منه انه الزائر الاول لهم في ركامهم , لم يدرِ انه خرج من هذا الكهف مهرولاً الى الجانب الاخر من الشارع عبر الشارع مسرعاً دون ان يلتفت الى السيارات التي كادت تدهسه احداها فاستفاق على صوت بوق السيارات و سباب اصحابها , وقف امام الموكب الممتليء باكياس الطعام تجمع حوله اصحابه مالذي حصل ؟ ماذا بك ياسر ؟ مسك ايديهم و قال لهم : تعالوا معي ... الكلمات قاصرة عن وصف ما شاهدته عيناي .حاج رضا عليك التوجه الى الجهة الاخرى فسترى ما لم تراه عينيك من قبل ... عبر الجميع الشارع متجهين صوب الركام الملقى في الأرض المقفرة ....
عندما شاهدت عيونهم ذلك المنظر بكوا جميعاً و سقطت أرجلهم و أيديهم مفترشة الرحمة لهولاء الناس أين نحن من هولاء ماذا سنقول لرب العالمين ماهو عذرنا عندما يسألنا عنهم ؟ وقف الحاج رضا منتصباً و نادى أولاده بالاسم : اذهبوا الى الموكب و انزلوه أرضاً و أحضروه الى هنا بكل مافيه فسننصب موكباً للحسين هنا هذا العام ...
ذهب الحاج رضا و من معه الى بيوتهم و هم يستشعرون في وجدانهم أنهم كانوا اقرب الى قلب كربلاء هذا العام .  
 

  

علي فاهم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/23



كتابة تعليق لموضوع : موكب عبر الطريق ... فصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الشويلي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كرواتيا نموذج للتعاون حقيقي مع الدول الإسلامية  : رابح بوكريش

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على وصول شحنات جديدة من الادوية السرطانية  : وزارة الصحة

 السعودية وميزانها الاعور  : محمد مهدي نجف

  قَانُونُ انْتِخَابِ مَجَالِسِ المُحَافَظَاتِ... رُؤيَةٌ لِتَأكيدِ دِكْتَاتُورِيَّةِ المُحَاصَصَةِ.  : محمد جواد سنبه

 لماذا هذا الخوف من مواجهة التاريخ  : حميد آل جويبر

 المشهد الصباحي في تكريت  : حافظ آل بشارة

 هيئة النزاهة تكشف معلومات "صادمة" عن مستشفيات بغداد

 حالة عراقية جدا  : د . بهجت عبد الرضا

 كيف ستساهم ايران في اعادة اعمار العراق؟

 شهداء الشام يسقطون النظام!  : كفاح محمود كريم

 المئات من المسلمين يجتمعون في مرقد تاج الدين في ناحية الحفرية بمحافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 إفتتاح مركز سيطرة كهرباء بابل في مدينة الحلة بمحافظة بابل  : وزارة الكهرباء

 المحاولة الانقلابية.. زلزال يهز عرش أردوغان  : د . عبد الخالق حسين

 بعد فشل التصويت السري.. البرلمان يختار السبت موعدا للتصويت العلني على تحديد موعد الانتخابات

 أولى طلائع فرقة العباس ع القتالية ترتبط بالدفاع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net