صفحة الكاتب : عمار طلال

اقتصاد جرائد من تكلم قتلناه ومن سكت مات بغِلّهِ
عمار طلال

 حفل عدد واحد من جريدة محلية، بصفحة اقتصادية متخصصة واخبار اقتصادية متناثرة بين الصفحات المحلية والدولية والعلمية، التي تتماس مع الاقتصاد.. بشكل مباشر وغير مباشر.

الصفحة المتخصصة لم تكن بالمستوى الاكاديمي للاعلام الفئوي، كما درسناه في كلية الاعلام ورصدناه في وسائل الاعلام المتقدمة، بل كان بعض المتناثر من التحليلات الاقتصادية على الصفحات الاخرى، اقرب للاعلام الفئوي مما نشرته الصفحة الاقتصادية.
تشبعت الجريدة باخبار الفساد المالي ولجوء مجلس محافظة (...) الى شخص رئيس الوزراء.. يستجيرون به؛ كي يحمي المحافظة من تواطئ وزارة الـ... مع شركة تعاقدت بثلاثمائة مليون دولار على مواصفات معينة لمشروع ما، وافقت الوزارة على استبدال منشأ المواد الاولية للمشروع من دولة معروفة بجودة انتاجها الى دولة مفضوحة بالغش الصناعي، ما يعود على الشركة بتوفير عشرين مليونا، لم تسقط من الثلاثمائة، ويعود على المشروع بالانهيار بعد اقل من شهرين، يمران على وليمة السمك  والبنات التي تقام على حدائق ابي نؤاس للجنة التي ستكتب عند تسلم المشروع من المقاول الى الدولة (مطابق للمواصفات).
وعلى الصفحة الفئوية اخبارا لا تسر الا من يجيد اللعب بالبيضة والحجر، ما يبقي الشعب فقيرا، لان الذين يجيدون سيرك (البيضة والحجر) افراد قلائل، وباقي الشعب المسكين، ينتظر من يدله على الطريق المؤدية الى لقمةٍ كفافٍ تسدُ الرمقَ، وما يفيض عن ذلك من مدخرات لتأسيس وضع مستقبلي مكفول، شأن حكومي يجب ان تتولاه الدولة!
فهل تتولى!؟ ما علينا.
الحكومة لم تعد معنية بشيء سوى التصدي للازمات المفتعلة لتحقيق مزيد من الثراء وتدعيم كراسي اعضائها والتأكد من مرونة الصنابير التي تسكب دولارات راعفة من جرح العراق الذي لا يندمل، الى حساباتهم الشخصية في الخارج، منذ 9 نيسان 2003 ولحد الآن من دون ان ترتوي شهوة المال لديهم.
بحثت عن مقالة تبسط فلسفة الاقتصاد العراقي، امام محدودية فهم الناس غير المتخصصين بعلم الاقتصاد، على اعتبار الجريدة اليومية مفتوحة امام القارئ البسيط اكثر من رفيع التعليم، ام المتخصص فله الدوريات الاكاديمية المحكمة بميدانه المعرفي، والجريدة لكلاهما البسيط والمعقد.. يقرآنها على حد سواء، البسيط يكتفي بالجريدة، وواجب الجريدة ان تحقق له الاكتفاء لانه يريد فهم الحد الادنى من مصيره، في حين المعقد يتخذ من الجريدة مفتاحا لاستقصاء امهات الكتب كي يفتت عقدة تساؤلاته التخصصية العميقة.
بحثت عن هوية اقتصادنا في محاولة لاستقرائها من خلال التداولات الجارية على ساحات: السوق والبورصة والاستيراد، لاعرف هل نحن دولة اموال ام ثروات طبيعية ام صناعة ام زراعة ام تجارة؟ هل اقتصادنا اشتراكي ام اسلامي ام رأسمالي ام توليفة تفيد من حسنات كل فلسفة اقتصادية لتحقيق تركيبة نلمس انعكاساتها على بحبوحة العيش في بيوت التنك!!!
ماهي اولى الاولويات في معاملاتنا التجارية.. الاستيراد ام التصدير، وماذا يحتاج مجتمعنا اكثر من سواه كي نفرز له بابا في التخصيصات الاستيرادية.. الكتب ام الاطلاقات النارية!؟
هل نعرف مواطن القوة في موقعنا الجغرافي كي نستثمر ميناء الفاو والقناة الجافة لنمسك التجارة العالمية من خصيتيها؟ ام نفرط بتلك الهبة الربانية نظير (كومشنات) يتقاضاها مسؤولون لتعطيل العمل في ميناء الفاو ونشر الارهاب في العراق كي لا تثق دول العالم بفكرة القناة الجافة، ما يعود بالفائدة على آخرين!؟
لم اجد في الاخبار والتحليلات الاقتصادية في ذلك العدد من تلك الجريدة اجابة عما يبسط قدر المواطن امام فهمه، في رؤيا اجرائية واضحة، لكن اسعدني مقال (فانتاستك) يسخر من الاجراءات الاقتصادية في العراق، لأحد الروائيين العراقيين الكبار، منشور في العدد نفسه، شافى غليلي... كي لا يتحقق قول احد الولاة الامويين على العراق:
من تكلم قتلناه ومن سكت مات بغله. 

  

عمار طلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/24



كتابة تعليق لموضوع : اقتصاد جرائد من تكلم قتلناه ومن سكت مات بغِلّهِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هشام الحسيني
صفحة الكاتب :
  علي هشام الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة موجهة للسيد الدكتور حيدر العبادي على صفحتة الرسمية  : فؤاد المازني

 إصلاحات على صفيح ساخن  : احمد البديري

 أجتماع مشترك بين لجنة ومفوضية حقوق الانسان  : اعلام النائب بان دوش

 في ذكرى استشهاد آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره الشريف )  : خالد محمد الجنابي

 التربية : تعلن عن انشاء مدرسة كرفانية بجهود أهالي شمال واسط  : وزارة التربية العراقية

 بالتفاصيل:حالة الطقس في العراق ايام رمضان ستختلف جذريا عن العام الماضي

 شهيد الكوفة الخالد الصحابي الجليل ميثمّ بن يحيى ألتمّار{ رضي الله عنه}، من حواري الإمام أمير المؤمنين {عليهم السلام}  : محمد الكوفي

 ((عين الزمان)) تمثال (بنت بغداد)  : عبد الزهره الطالقاني

 كي لا يقال، هنيئًا لك يا سجّان!  : جواد بولس

 ليتها تعود  : مصطفى غازي الدعمي

 في ذكرى فاطمة الزهراء الأم المثالية لبيت النبوة !... الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأخلاق !  : سيد صباح بهباني

 شمس علي مولود الطالبي تشرق على ثلج حروفه (*)  : صالح الطائي

  أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام  : مروة محمد كاظم

 العدد ( 177 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هجوم نيوزيلندا: عشرات القتلى في اطلاق نار عشوائي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net