صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

إسقاطات الطيف الآخر على واقعة الطف
علي حسين الخباز
 نقرأ في كل مناسبة عاشورائية العديد من المقالات والدراسات والبحوث المنشورة في مواقع كثيرة، ونتداولها لمعرفة كنه البنى الثقافية المتنوعة، وهذه المرة لاحظنا مثل هذه الإسقاطات التي وردت في بعض الكتابات المنشورة في موقع (المثقف) ويقيناً في مواقع أُخَر، فنجد أن جميع الكتاب يدّعون الموضوعية في الطرح وعدم الانحياز وعدم التعاطف والحكم بروح ايجابية يجمّلها الصدق وطلب الحقيقة، ولكن عندما ندخل صلب مواضيعهم نجد ان اسقاطات الطيف الآخر تظهر من خلال اللاحيادية عندهم، ونجدهم للأسف محملين بايدلوجيات مؤثثة مسبقاً واحكام جاهزة مكررة في جميع مواضيعهم، دون أن يقف أحدهم يوماً ليرى ما في مواضيعه من شرخ وايهام، نجدهم كذلك مهيئين نفسياً لنقض كل التفسيرات المنطقية، معتمدين على انحياز مبرمج وتعاطف سلبي لايحتكم لأي ايجابية صحيحة، فأي استقلالية وعدم انحياز لكاتب يسقط آراء غريبة ومكررة، بل أصبحت رثة لكثرة ما يتشدق بها المتشدقون مع اعترافنا الكامل بما يمتلك أولئك الكتاب من مراتب عالية في الثقافة والأدب، ولكن مثل هذه الانحرافات قد تؤدي الى هباء غير محسوب.
الكاتب الاستاذ (راغب الركابي) الذي نظر الى قضية الحسين(عليه السلام) بأنها تمثل الجانب السياسي والانساني، اللذان أُدمجا كما يرى الكاتب الركابي لاستغلال الجهل والعاطفة، أليس هذا هو رأي قاطع وحاد؟، أين الانحيازية والحياد من استغلال سياسي للجهل والعاطفة؟ وهذا يعني محور حكم الشعائر الحسينية عند الاستاذ الركابي، وهذا حكم فيه جزم لايصلح لمقدمة طويلة عريضة تتغنى بالتحليل المنصف، بعد ذلك نجده يقترب تارة من الموضوع ويبتعد أخرى فهو يقترب الى عقدة الطائفية التي تحتوي الكثير من مواضيعه، والتي خصّص لها جهداً قيماً بالنسبة له ليقول ان القضية الحسينية بهذا الشكل تعد خطيئة أضرّت بوحدة الأمة ووحدة قيمها، وكأنّ قيم الأمة لاتُبارك إحياء قضية الحسين(عليه السلام)، فالسؤال المحيّر فعلاً هو كيف أضرّت هذه الشعائر بالأمة؟ والطائفة الشيعية كأمة تسعى لأن تكون قضية الحسين(عليه السلام) جامعة تلم الشمل دون ان تحتكم الى دعائية يراها السيد الركابي، فماذا يقول السيد راغب في تصريحاتٍ علنيةٍ وفتاوى تجيّشُ لتكفير أتباع أهل البيت(عليهم السلام) والقتل بمرجعية دينية مجهزة ومسلفنة بدعائية استقبال نبوي لقاتل الشيعة في جنات الله مع وجبة غداء فاخرة، قد يحتاج بعض الأخوان والأساتذة الكتاب الى تقويل بعض الشعائر أو تقويل الشيعة بأشياء تكبر في مخيلتهم او تساق بمورد آخر، يقول أستاذنا المبدع راغب الركابي (ان الحسين خرج لا من أجل عودة الحكم الى أهل البيت(عليهم السلام) كما قد يتوهم البعض)، في حقيقة الأمر ليس هناك شيعي واحد يؤمن بان الحسين(عليه السلام) خرج لأجل عودة الحكم، أو سعياً لحكم، لكننا نرى أن أهل  البيت(عليهم السلام) هم الأحق بالحكم، وكان بودي أن يضع الكاتب الركابي بنفسه (عليهم السلام) مُذيلاً لذكر أهل البيت احتراما لمُتلقّيه، ما دام هو يسعى الى شمولية التلقّي، وأنا أعرف قبل غيري امكانية الكاتب الركابي وإيمانه بثقافته ومرتكزه الايماني بأن الحسين(عليه السلام)، هو الأولى وإن النظام الوراثي الشرير من قبل معاوية يخالف منطق الشرع وإرادته، وإدراك قيمة هذا الانتهاك القانوني الدستوري للإسلام مع أننا نختلف معه في نقاط عديدة ومهمة قد تكون جوهرية، لكوننا نؤمن بأن الإمامة مطلب إلهي وليست خلافة دنيوية سياسية وإنما هي  رسالة متممة للرسالة النبوية، ونقف عند اقرار الكاتب الركابي بأن الوصية من معاوية هي شكل مخالف للشريعة فنطالبه بالوقوف أمام الحقبة الراشدية بالوصية الانتقالية، التي نصّبت الخليفة الثاني(رضي الله عنه) ويعني أن هذا الشكل المخالف هو إرث سلوكي مجهّز ومصدّر، ثم نأتي الى موضوعة الجوهر المزيف في الرواية والتي فعلاً تحتاج الى أمانة عالية في النقل، وأدعو أولاً الأستاذ الركابي الى مراجعة واعية مع الذات ومع المصادر حول ماورد عن موافقته(عليه السلام) على مبايعة يزيد، ويدعي بأن القول رُدّد من قبل علماء الشيعة -حسب تعبير الأستاذ الركابي أطال الله عمره-،  كالشيخ المفيد والشيخ الطوسي والسيد المرتضى ويحيلنا الى كتاب إشكالية الخطاب  لوقعة كربلاء للشيخ الركابي، والشيخ الركابي-دام ذكره عزيزاً-، لايشكّل لنا أثراً مهمّاً  رغم علمنا بما كتبه الأستاذ الركابي من بحوث ودراسات حول هذا  الكتاب، وهذا تأثر  انطباعي لا يُعدّ مصدراً، بل هو نقل واضح عن كتاب -مقاتل الطالبيين- لأبي الفرج الأصفهاني، الذي يرى أن الحسين(عليه السلام) قد ذكر ثلاثة مطالب: أن تتركوني ألحق بيزيد، أو أرجع من حيث أتيت، أو أمضي الى بعض ثغور المسلمين، وأبو الفرج ليس من علماء الشيعة، وعلى كل حال الجميع يعلم أن القضية مفبركة من قبل  عمر بن سعد الذي أراد أن يصل الى حكم الري دون قتال، ودون أن يتورط بدم  الحسين(عليه السلام)، وفعلاً انكشف المخطط على يد شمر بن ذي الجوشن الحسود الأول لقائد الجيش...ابن سعد، ويرى الكاتب في أقسى سطوره أن الحسين أراد البيعة لأن الشرط الجماهيري انتفى وجوده، وهو الذي كتب قبل سطرين من هذه الجملة المريرة (أن القوة تمكنت من رقاب الناس وأجبرتهم على التخلي عن دعوتهم من خلال القهر والدعاية المضللة واستمالة ضعاف النفوس) فهل هذه التشخيصات تجعل الحسين(عليه السلام) يقتنع ببيعة يزيد، أيها الأخوة أنتم أساتذتنا وأصحاب ثقافة ورأي، الى متى تنسون ثقافتكم وحيادتيكم وتستخدمون بؤر الاسقاط العنيد، ألا ينظرُ الكاتب وهو صاحب تجربة واسعة وفطنة، كيف استطاع بهفوة أن يجمع النقيض بين الموافقة على بيعة يزيد وبين قوله(عليه السلام): "هيهات منا الذلة" الواردة في مقالته؟، وأخيراً يصل بنا الكاتب الى تناقضات لابدّ أن يراجعها جيداً، ونقرأ مقالاً ثانياً للكاتب (جاسم محمد مطر) إذ يذهب في موضوعة الشعائر الحسينية من الأسطورة الى الواقعية، الى اسقاطات الانتماء النقيض بقوة، فهو يرى أن هناك تفسيراً عند الشيعة للواقعة هو تفسير روحي، وأراد أن يُبعدَ الكاتب نفسه عن تحمل المسؤولية، فجعل الأمر بين فريقين ليتجاوزهما الى أشياء متخيّلة، تشدّ أزر إسقاطاته الفكرية، وإلا ليس هناك أحد من الشيعة يمارس هذه الطقوس باعتبارها نوعاً من العقوبة، ومثل هذه الانعكاسات النفسية عند أهل الديانات الأُخَر، وهي غير موجودة في الذاكرة الشيعية، أي النظر على نحو التكفير عن الذنب، لكنهم ينظرون الى شفاعة سيد الشهداء ليغفر الله لهم كل ذنوبهم، ومثل هذا التقويل والتنظير المضاف هو مراد الفكرة النقيضة، ونعني هو الاسقاط المتبع والمقصود، وأما النظر باتجاه بعض فرديات الشباب الشيعي المغترب فهذا تعميم غير منصف، وبالمقابل هناك مواكب حسينية لأبناء العامة اليوم ومواكب لبقية أصحاب المذاهب والأديان المختلفة تقيم العزاء والمواساة وتقدم الغالي والنفيس لمواكب الحسين(عليه السلام)، وأما الموضوع الثالث الذي نشر في نفس العدد ليوم 24/ 11 في موقع (المثقف) والذي يحتوي على مثل هذه الاسقاطات هو موضوع (الأستاذ جواد السعيد)، الذي حاول جاهداً الإلتفاف الذكي حول الموضوع برمته لكونه يمتلك خبرة تدوينية عالية، وراح يضخّم في أمور لاتحتاج الى نقاش، فالرؤية الغيبية لقضية الحسين(عليه السلام) عند الشيعة لاتمنع من التحاور الفكري، ومتابعة جوهر  الواقعة، بالنظر إليها من جميع المحاور الانسانية والعلمية، وثانياً، ليس هناك أحد من الشيعة يعطي الخصوصية التضحوية للحسين(عليه السلام) دون سائر الائمة، بل الشيعة ترى أن هناك إرث تضحوي يبدأ من معاناة  الرسول(صلى الله عليه وآله) ومن ثم تضحية الإمام علي واستشهاده واستشهاد الزهراء واستشهاد الحسن(عليهم سلام الله)، وهكذا يمتد الارث التضحوي حتى يصل آخر الائمة الأطهار، في حين نرى الأستاذ المبدع يذهب ويعود لنفس المنطلق دون أن يصل الى نتيجة مهمة، فيبقى يحاور مسائل ثانوية دون أن يسأل نفسه لو كان الفكر الشيعي خصص التضحوية لأئمة أهل البيت(عليهم السلام) فلماذا احتفى بشهداء واقعة الطف وجميع الشهداء المجاهدين إلا اللهم هناك اعتراض سياسي على إشكالية الجهاد التفخيخي  الذي يذبح أمة الإسلام دون تمييز، ولا أحد خصص التماثل الحسيني ضمن أطر مذهبية، فليحتفِ من يشاء بالحسين(عليه السلام) وهذا مبلغ السرور الروحي عند الشيعة، وأما الالتفاف واسقاطات التمويهات الخائبة فلتترك جانباً، كي لاتدخل الثقافة العراقية في مطبّات النشيج الطائفي، ولنرفض سوية كل أذى يمس الانسانية والوطن.

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/25



كتابة تعليق لموضوع : إسقاطات الطيف الآخر على واقعة الطف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "داعش" تذبح صحافيا أميركيا وتهدد باعدام آخر

 فلسفة المدن الحضرية...  : وليد فاضل العبيدي

 رحيل الطالباني السيناريو الأسوأ للمشهد العراقي السياسي  : عبد الكاظم حسن الجابري

 العتبة الحسينية المقدسة تقيم محفلاً قرآنياً لقوات الحشد الشعبي في الأنبار ( مصور )

 ما بعد العشق  : بوقفة رؤوف

 رئيس ديوان الوقف الشيعيّ يزور مقر الأمانة العامة للمزارات ويطلع على سير الأعمال فيها  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 القيارة يتغلب على الجولان في بطولة فخر الوطن للفرق الشعبية  : وزارة الشباب والرياضة

 قتيل وإصابة ثلاثة بحادث دهس في سوتشي

 ننحني إجلالاً... *إلى الكبير سالم جبران*  : فوزي ناصر

 سقوط مفاجيء .....!  : فلاح المشعل

 99  : عزيز الحافظ

 تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 زمن المنجزات: معضلة الكهرباء من شواهد الانجاز!  : مديحة الربيعي

 اتبع خطوة السفاح.. نسخة فقط الى المالكي  : مصطفى سعدون

 حشدنا عنوان كرامتنا وفخرنا ...شكراً لك أبا أحمد سيدي وزير الخارجية .  : ثائر الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net