صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

إسقاطات الطيف الآخر على واقعة الطف
علي حسين الخباز
 نقرأ في كل مناسبة عاشورائية العديد من المقالات والدراسات والبحوث المنشورة في مواقع كثيرة، ونتداولها لمعرفة كنه البنى الثقافية المتنوعة، وهذه المرة لاحظنا مثل هذه الإسقاطات التي وردت في بعض الكتابات المنشورة في موقع (المثقف) ويقيناً في مواقع أُخَر، فنجد أن جميع الكتاب يدّعون الموضوعية في الطرح وعدم الانحياز وعدم التعاطف والحكم بروح ايجابية يجمّلها الصدق وطلب الحقيقة، ولكن عندما ندخل صلب مواضيعهم نجد ان اسقاطات الطيف الآخر تظهر من خلال اللاحيادية عندهم، ونجدهم للأسف محملين بايدلوجيات مؤثثة مسبقاً واحكام جاهزة مكررة في جميع مواضيعهم، دون أن يقف أحدهم يوماً ليرى ما في مواضيعه من شرخ وايهام، نجدهم كذلك مهيئين نفسياً لنقض كل التفسيرات المنطقية، معتمدين على انحياز مبرمج وتعاطف سلبي لايحتكم لأي ايجابية صحيحة، فأي استقلالية وعدم انحياز لكاتب يسقط آراء غريبة ومكررة، بل أصبحت رثة لكثرة ما يتشدق بها المتشدقون مع اعترافنا الكامل بما يمتلك أولئك الكتاب من مراتب عالية في الثقافة والأدب، ولكن مثل هذه الانحرافات قد تؤدي الى هباء غير محسوب.
الكاتب الاستاذ (راغب الركابي) الذي نظر الى قضية الحسين(عليه السلام) بأنها تمثل الجانب السياسي والانساني، اللذان أُدمجا كما يرى الكاتب الركابي لاستغلال الجهل والعاطفة، أليس هذا هو رأي قاطع وحاد؟، أين الانحيازية والحياد من استغلال سياسي للجهل والعاطفة؟ وهذا يعني محور حكم الشعائر الحسينية عند الاستاذ الركابي، وهذا حكم فيه جزم لايصلح لمقدمة طويلة عريضة تتغنى بالتحليل المنصف، بعد ذلك نجده يقترب تارة من الموضوع ويبتعد أخرى فهو يقترب الى عقدة الطائفية التي تحتوي الكثير من مواضيعه، والتي خصّص لها جهداً قيماً بالنسبة له ليقول ان القضية الحسينية بهذا الشكل تعد خطيئة أضرّت بوحدة الأمة ووحدة قيمها، وكأنّ قيم الأمة لاتُبارك إحياء قضية الحسين(عليه السلام)، فالسؤال المحيّر فعلاً هو كيف أضرّت هذه الشعائر بالأمة؟ والطائفة الشيعية كأمة تسعى لأن تكون قضية الحسين(عليه السلام) جامعة تلم الشمل دون ان تحتكم الى دعائية يراها السيد الركابي، فماذا يقول السيد راغب في تصريحاتٍ علنيةٍ وفتاوى تجيّشُ لتكفير أتباع أهل البيت(عليهم السلام) والقتل بمرجعية دينية مجهزة ومسلفنة بدعائية استقبال نبوي لقاتل الشيعة في جنات الله مع وجبة غداء فاخرة، قد يحتاج بعض الأخوان والأساتذة الكتاب الى تقويل بعض الشعائر أو تقويل الشيعة بأشياء تكبر في مخيلتهم او تساق بمورد آخر، يقول أستاذنا المبدع راغب الركابي (ان الحسين خرج لا من أجل عودة الحكم الى أهل البيت(عليهم السلام) كما قد يتوهم البعض)، في حقيقة الأمر ليس هناك شيعي واحد يؤمن بان الحسين(عليه السلام) خرج لأجل عودة الحكم، أو سعياً لحكم، لكننا نرى أن أهل  البيت(عليهم السلام) هم الأحق بالحكم، وكان بودي أن يضع الكاتب الركابي بنفسه (عليهم السلام) مُذيلاً لذكر أهل البيت احتراما لمُتلقّيه، ما دام هو يسعى الى شمولية التلقّي، وأنا أعرف قبل غيري امكانية الكاتب الركابي وإيمانه بثقافته ومرتكزه الايماني بأن الحسين(عليه السلام)، هو الأولى وإن النظام الوراثي الشرير من قبل معاوية يخالف منطق الشرع وإرادته، وإدراك قيمة هذا الانتهاك القانوني الدستوري للإسلام مع أننا نختلف معه في نقاط عديدة ومهمة قد تكون جوهرية، لكوننا نؤمن بأن الإمامة مطلب إلهي وليست خلافة دنيوية سياسية وإنما هي  رسالة متممة للرسالة النبوية، ونقف عند اقرار الكاتب الركابي بأن الوصية من معاوية هي شكل مخالف للشريعة فنطالبه بالوقوف أمام الحقبة الراشدية بالوصية الانتقالية، التي نصّبت الخليفة الثاني(رضي الله عنه) ويعني أن هذا الشكل المخالف هو إرث سلوكي مجهّز ومصدّر، ثم نأتي الى موضوعة الجوهر المزيف في الرواية والتي فعلاً تحتاج الى أمانة عالية في النقل، وأدعو أولاً الأستاذ الركابي الى مراجعة واعية مع الذات ومع المصادر حول ماورد عن موافقته(عليه السلام) على مبايعة يزيد، ويدعي بأن القول رُدّد من قبل علماء الشيعة -حسب تعبير الأستاذ الركابي أطال الله عمره-،  كالشيخ المفيد والشيخ الطوسي والسيد المرتضى ويحيلنا الى كتاب إشكالية الخطاب  لوقعة كربلاء للشيخ الركابي، والشيخ الركابي-دام ذكره عزيزاً-، لايشكّل لنا أثراً مهمّاً  رغم علمنا بما كتبه الأستاذ الركابي من بحوث ودراسات حول هذا  الكتاب، وهذا تأثر  انطباعي لا يُعدّ مصدراً، بل هو نقل واضح عن كتاب -مقاتل الطالبيين- لأبي الفرج الأصفهاني، الذي يرى أن الحسين(عليه السلام) قد ذكر ثلاثة مطالب: أن تتركوني ألحق بيزيد، أو أرجع من حيث أتيت، أو أمضي الى بعض ثغور المسلمين، وأبو الفرج ليس من علماء الشيعة، وعلى كل حال الجميع يعلم أن القضية مفبركة من قبل  عمر بن سعد الذي أراد أن يصل الى حكم الري دون قتال، ودون أن يتورط بدم  الحسين(عليه السلام)، وفعلاً انكشف المخطط على يد شمر بن ذي الجوشن الحسود الأول لقائد الجيش...ابن سعد، ويرى الكاتب في أقسى سطوره أن الحسين أراد البيعة لأن الشرط الجماهيري انتفى وجوده، وهو الذي كتب قبل سطرين من هذه الجملة المريرة (أن القوة تمكنت من رقاب الناس وأجبرتهم على التخلي عن دعوتهم من خلال القهر والدعاية المضللة واستمالة ضعاف النفوس) فهل هذه التشخيصات تجعل الحسين(عليه السلام) يقتنع ببيعة يزيد، أيها الأخوة أنتم أساتذتنا وأصحاب ثقافة ورأي، الى متى تنسون ثقافتكم وحيادتيكم وتستخدمون بؤر الاسقاط العنيد، ألا ينظرُ الكاتب وهو صاحب تجربة واسعة وفطنة، كيف استطاع بهفوة أن يجمع النقيض بين الموافقة على بيعة يزيد وبين قوله(عليه السلام): "هيهات منا الذلة" الواردة في مقالته؟، وأخيراً يصل بنا الكاتب الى تناقضات لابدّ أن يراجعها جيداً، ونقرأ مقالاً ثانياً للكاتب (جاسم محمد مطر) إذ يذهب في موضوعة الشعائر الحسينية من الأسطورة الى الواقعية، الى اسقاطات الانتماء النقيض بقوة، فهو يرى أن هناك تفسيراً عند الشيعة للواقعة هو تفسير روحي، وأراد أن يُبعدَ الكاتب نفسه عن تحمل المسؤولية، فجعل الأمر بين فريقين ليتجاوزهما الى أشياء متخيّلة، تشدّ أزر إسقاطاته الفكرية، وإلا ليس هناك أحد من الشيعة يمارس هذه الطقوس باعتبارها نوعاً من العقوبة، ومثل هذه الانعكاسات النفسية عند أهل الديانات الأُخَر، وهي غير موجودة في الذاكرة الشيعية، أي النظر على نحو التكفير عن الذنب، لكنهم ينظرون الى شفاعة سيد الشهداء ليغفر الله لهم كل ذنوبهم، ومثل هذا التقويل والتنظير المضاف هو مراد الفكرة النقيضة، ونعني هو الاسقاط المتبع والمقصود، وأما النظر باتجاه بعض فرديات الشباب الشيعي المغترب فهذا تعميم غير منصف، وبالمقابل هناك مواكب حسينية لأبناء العامة اليوم ومواكب لبقية أصحاب المذاهب والأديان المختلفة تقيم العزاء والمواساة وتقدم الغالي والنفيس لمواكب الحسين(عليه السلام)، وأما الموضوع الثالث الذي نشر في نفس العدد ليوم 24/ 11 في موقع (المثقف) والذي يحتوي على مثل هذه الاسقاطات هو موضوع (الأستاذ جواد السعيد)، الذي حاول جاهداً الإلتفاف الذكي حول الموضوع برمته لكونه يمتلك خبرة تدوينية عالية، وراح يضخّم في أمور لاتحتاج الى نقاش، فالرؤية الغيبية لقضية الحسين(عليه السلام) عند الشيعة لاتمنع من التحاور الفكري، ومتابعة جوهر  الواقعة، بالنظر إليها من جميع المحاور الانسانية والعلمية، وثانياً، ليس هناك أحد من الشيعة يعطي الخصوصية التضحوية للحسين(عليه السلام) دون سائر الائمة، بل الشيعة ترى أن هناك إرث تضحوي يبدأ من معاناة  الرسول(صلى الله عليه وآله) ومن ثم تضحية الإمام علي واستشهاده واستشهاد الزهراء واستشهاد الحسن(عليهم سلام الله)، وهكذا يمتد الارث التضحوي حتى يصل آخر الائمة الأطهار، في حين نرى الأستاذ المبدع يذهب ويعود لنفس المنطلق دون أن يصل الى نتيجة مهمة، فيبقى يحاور مسائل ثانوية دون أن يسأل نفسه لو كان الفكر الشيعي خصص التضحوية لأئمة أهل البيت(عليهم السلام) فلماذا احتفى بشهداء واقعة الطف وجميع الشهداء المجاهدين إلا اللهم هناك اعتراض سياسي على إشكالية الجهاد التفخيخي  الذي يذبح أمة الإسلام دون تمييز، ولا أحد خصص التماثل الحسيني ضمن أطر مذهبية، فليحتفِ من يشاء بالحسين(عليه السلام) وهذا مبلغ السرور الروحي عند الشيعة، وأما الالتفاف واسقاطات التمويهات الخائبة فلتترك جانباً، كي لاتدخل الثقافة العراقية في مطبّات النشيج الطائفي، ولنرفض سوية كل أذى يمس الانسانية والوطن.

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/25



كتابة تعليق لموضوع : إسقاطات الطيف الآخر على واقعة الطف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي
صفحة الكاتب :
  حسين محمد العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net