صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

عاشوراء رسالة إنسانية
سلمان عبد الاعلى
 لو طرحنا هذا السؤال: كيف نقدم عاشوراء للبشرية؟ وأردنا أن نجيب عليه، فإننا بحاجة إلى أن نقف على جواب لسؤال آخر قبل أن ننتقل للإجابة على هذا السؤال، والسؤال الآخر هو: كيف نقرأ الحسين (ع) والنهضة الحسينية؟ لأن كيفية قراءتنا وفهمنا لعاشوراء ولنهضة الإمام الحسين (ع) له مدخلية وتأثير كبير على الطريقة والأسلوب الذي يمكننا به أن نقدم هذه النهضة المباركة، فكلما كان فهمنا لهذه النهضة أعمق وأفضل انعكس ذلك إيجابياً على طريقة عرضنا وتقديمنا لها، والعكس بالعكس.
 
وهناك الكثير من القراءات التي قُدمت ولازالت تُقدم عن الحسين (ع) والنهضة الحسينية، ولكننا سوف نختزلها في ثلاثة قراءات وهي:
 
§       القراءة السياسية: وهذه القراءة تقول بأن الدافع للنهضة الحسينية هو الدافع السياسي، فالفساد السياسي الموجود وقتذاك -المتمثل بفساد الحاكم ومؤسسات حكمه- جعلت الإمام الحسين (ع) يتحرك لإصلاح ذلك الواقع السياسي الفاسد.
§       القراءة الاجتماعية: وهناك من يقرأ الحسين (ع) قراءة اجتماعية ويرى الدافع لحركة الإمام الحسين (ع) هو الدافع الاجتماعي، ويعتقد بأن الحسين (ع) قد قام بحركته ونهضته من أجل إصلاح الواقع الاجتماعي الفاسد.
§       القراءة الدينية: وهذه القراءة تريد أن تقول بأن الدافع الذي دفع الحسين (ع) للقيام بنهضته هو الدافع الديني، فعندما وجد الواقع الفاسد قام بمسؤولياته الدينية لمحاربته.
 
طبعاً هناك العديد من القراءات الأخرى، ولكننا سنكتفي بما أوردناه فقط، وذلك لأنها باعتقادي أشهر القراءات، ولأنها كذلك الأبرز والأكثر تأثيراً على طريقة تقديمنا للنهضة الحسينية، كما ينبغي العلم بأن ما ذكرناه هو الخطوط العامة للقراءة، لأنه داخل كل قراءة من القراءات السابقة توجد أكثر من قراءة وقراءة.
 
مهما يكن، فإننا لو اردنا أن نحدد القراءة الأكثر رواجاً وتأثيراً لدى أغلب الفئات في مجتمعاتنا؛ فإننا بلا شك سنقول بأنها (القراءة الدينية)، لأن صلتنا وعلاقتنا بالإمام الحسين (ع) اتسمت بالدرجة الأولى بهذا العنوان، أي بعنوان الدين، فنحن نتعلق بالحسين (ع) لأنه سيد شباب أهل الجنة كما في الروايات، ولأنه الإمام المعصوم المفترض علينا طاعته والاقتداء بسيرته، وكذلك نحن نبكيه (ع) ونحيي عاشوراء ودافعنا لذلك هو أمر الدين، وأهدافنا من وراء ذلك هي أيضاً أهداف دينية -وإن كنا متأثرين فعلاً- فنحن نبكي الحسين (ع) حتى نحصل على الأجر والثواب أو لدخول الجنة والنجاة من النار، أو لكي تستجاب حاجاتنا وطلباتنا كشفاء المرضى ودفع البلاء وغيرها من الدوافع والأهداف الدينية.
 
 
 
كيف يقدم الخطباء النهضة الحسينية؟
 
          إن القراءة الدينية للنهضة الحسينية جعلتنا نقدم عاشوراء من الجانب الديني، فغالبية خطباء المنبر الحسيني في مجتمعاتنا غالباً ما يقدمون الحسين (ع) من هذا الجانب، سواءً كان ذلك يتم بنحو صحيح أم لا، إذ المهم أن قراءتهم تُعنون بعنوان الدين، ولذلك نرى أن خطاباتهم لا تخرج عن الآتي:
 
§       النهضة الحسينية "والأطروحات الشيعية": فبعض الخطباء يستغل مرور ذكرى عاشوراء ليكرس بعض المفاهيم والعقائد الشيعية، ويبذل قصارى جهده في هذا السبيل، وبعضهم –وهذه الحالة ظهرت في السنوات القليلة الماضية- أخذوا يناقشون بعض المواضيع الخلافية الداخلية (الشيعية الشيعية) كالاختلافات والخلافات بين المرجعيات الدينية والتيارات الفكرية المختلفة داخل المذهب، وللأسف أن الكثير من هؤلاء لا يتطرقوا لهذه المواضيع بطريقة علمية هادئة ومتزنة يكون هدفها (الحقيقي) معالجة الإشكاليات القائمة في هذه المواضيع، ولكنهم يتطرقون لها ليستغلوا هذا الموسم للتحريض على الآخرين (المخالفين لهم) وللتشهير بهم، ويتم ذلك طبعاً بحجج دينية، مما يضطر الطرف المقابل لهم إلى الرد عليهم بالمثل، وهكذا حيث نشهد في كل عاشوراء حرباً شعواء نستطيع أن نطلق عليها اسم "حرب المنابر"، فهذا يقول وذاك يرد !
 
§       عاشوراء "والخلافات المذهبية": وهناك من الخطباء قد جندوا أنفسهم للدفاع عن المذهب، ولهذا نراهم يجيبون على الشبهات المثارة حوله –وهذا الطرح شائع جداً- ولا إشكالية حوله إذا كان يتم بطريقة علمية وعقلانية هادئة تجيب على أسئلة الطرف الآخر دون أن تقدم له أية استفزازات، ولكن وياللأسف أن المتابع لبعض هذه الخطابات يراها على درجة عالية من الاستفزاز للطرف الآخر، إذ تجد الخطيب يصعد المنبر ويحمل الآخرون (من خارج المذهب) –بشكل مباشر أو غير مباشر- المسؤولية في دم الحسين (ع)، وكأنه يريد أن يقول لهم أنتم من قتل الحسين (ع) أو أن رموزكم الدينية التي تحترمونها وتقدرونها هي التي قتلت الحسين (ع) أو تسببت في قتله.. وهذا الأمر كما لا يخفى يتسبب في استعداء الطرف الآخر، مما قد يجعله يلجأ للدفاع عن نفسه –ومذهبه ورموزه- والتبرير لها، ولهذا نسمع من يقول -من أهل السنة- لماذا تبكون الحسين (ع) وأنتم من قتله؟ فالشيعة هم الذين قتلوا الحسين (ع) وغدروا به، وهكذا تبدأ حرب المذاهب –إن صح التعبير- إذ كل مذهب يتهم الآخر بقتل الحسين (ع)، فالشيعة تتهم أهل السنة والسنة تتهم الشيعة، وبذلك ينشغل المسلمون بقتل الحسين (ع) عن الحسين (ع) وأهدافه !
 
§       عاشوراء "والقضية الإسلامية": وهناك بعض الفئات تستغل مرور هذه الذكرى، لتوحيد الصف الإسلامي، وهم فئة قليلة جداً، وهؤلاء تراهم يركزون في أحاديثهم على القول بأن الإمام الحسين (ع) قام بنهضته المباركة من أجل الدفاع عن الإسلام وقيمه ومبادئه، والتي هي نفس الأهداف والقيم والغايات التي قام من أجلها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، فهؤلاء يحاولون توظيف قضية الحسين (ع) لخدمة الوحدة الإسلامية بين المسلمين، وكثيراً ما يرفعون هذا الشعار وهو (أن الحسين (ع) ليس ملكاً للشيعة فقط، بل هو لجميع المسلمين)، ولهذا نجدهم بعيدين عن أجواء الإثارات المذهبية، بيد أنهم قد يقعون في إثارات دينية أخرى، إذ أن بعضهم يقول بأن من قتل الحسين (ع) وهو يزيد بن معاوية لم يتربى تربية إسلامية وتربى على يد المسيحيين، وهذا الأمر -باعتقادي- قد يثير الآخرون (من أبناء الديانة المسيحية) لأنهم بالتأكيد يرفضون نسبة ذلك إليهم.
 
إن النتيجة التي أريد أن أخلص إليها مما تقدم هي أن الصورة السائدة التي نقدمها للنهضة الحسينية متأثرة بالقراءة الدينية، وهذه القراءة لا إشكال فيها في أساسها، ولكن الإشكالية تقع عندما يتم توظيفها ضد فئة أو فئات من البشر دون وجود أي مبرر حقيقي لذلك، فبعضهم كما مر علينا يوظف هذه القضية ضد أبناء مذهبه، وبعضهم ضد أبناء دينه، وبعضهم ضد أبناء الديانات الأخرى، وهذا الأمر باعتقادي مجانب للحقيقة والصواب، ومشوه لهذه النهضة العظيمة.
 
 
 
عاشوراء والرسالة الإنسانية
 
          هناك قراءة هي برأيي تجمع كل القراءات السابقة تحت طياتها ولا يمكن استغلالها وتوظيفها توظيفاً سيئاً بالكيفية السابقة، ألا وهي (القراءة الإنسانية للنهضة الحسينية)، فنحن بهذا القراءة سوف نوحد الصف الإسلامي، بل سوف نوحد جميع الخيرين من أبناء البشرية بأسرها، حيث نستطيع من خلال هذه القراءة توصيل رسالة الحسين (ع) للبشرية بأجمعها، والتي تتمثل في القيم والمبادئ الإنسانية التي يشترك في احترامها وتقديرها جميع أبناء البشر، فكل البشر تهفو نفوسها لتحقيق العدالة وتنفر من الظلم والفساد والطغيان، وهذه هي القيم التي نهض من أجلها الحسين (ع)، فنداء الحسين (ع) في عاشوراء لا يمكن حصره في مساحة فكرية أو جغرافية معينة، ولا يمكن حصره كذلك بفئة محددة أو بشريحة معينة، لأنه نداء عام وشامل لكل البشر.
 
          ولو راجعنا كلمات الإمام الحسين (ع) ومواقفه في عاشوراء، فإننا يمكن أن نستلهم منها رؤية كاملة ومتكاملة عن هذا الجانب، فقوله (ع): ((إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي))، وقوله: ((هيهات منا الذلّة))، وقوله: ((لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد))، وقوله: ((إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما))، وقوله مخاطباً من اجتمعوا لقتله: ((إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم))، كلها تنفع كشعارات إنسانية عامة من الممكن أن تستفيد منها البشرية كلها، بغض النظر عن دياناتها ومذاهبها وتوجهاتها الفكرية، وما علينا إلا أن نحاول أن نوصل هذه النداءات للناس، لكل الناس بأسلوب مناسب وبكيفية صحيحة، ونحن الآن ولله الحمد نمتلك من الآليات والوسائل ما يساعدنا على تحقيق هذه الغاية، وبقي علينا أن نعي ضرورة تفعيلها في هذا الأمر، وهذه مسؤولية ينبغي أن نتحملها، وأعني بهذه المسؤولية (مسؤولية توصيل رسالة الحسين (ع) للبشرية)، فكلما استطعنا أن نطلق النهضة الحسينية ولا نحصرها في جهة محددة أو لفئة أو شريحة معينة، كلما كان ذلك أفضل، لأن رسالة الحسين (ع) رسالة إنسانية عامة وينبغي أن لا تقف عند حد معين.
 
          وهذه القراءة تشمل جميع القراءات السابقة، ولا يعني قولنا بأنها إنسانية، أنها متناقضة أو متضادة مع القراءة الدينية مثلاً، لا وكلا، وذلك لأن الدين الصحيح هو إنساني لو فهمنا جيداً، فما المبادئ والقيم التي جاء بها الدين (كالعدل والحرية والمساواة) إلا مبادئ وقيم إنسانية عامة أكد عليها الدين، فمن هذه الجهة لا يوجد تناقض وتضاد بينها وبين الدين، وإنما يوجد تناغم وانسجام، وذلك لأن عاشوراء الحسين (ع) رسالة دينية وإنسانية.

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/26



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء رسالة إنسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي
صفحة الكاتب :
  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net