صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

علي فاهم ـ و مرتكزات العقد النفسية
علي حسين الخباز
 يحاول البعض من المتمنطقين شد الهمة عقب كل موسم عاشورائي لإنتقاد بعض المظاهرالتي يراها هنا وهناك وكإنهم وصلوا لحالة الكمال ، ولم يبق امامهم شيء سوى معالجة هذا الخلل حسب تعبيرهم، ليسمو العالم بطيف عظيم ، لكن الكاتب ( علي فاهم)  عالج القضية  بمنظار  آخر اذ اعتبران القوم خالفوا جوهر القضية الحسينية كونهم احتفوا بها احتفاءا مليونيا  ، ولذلك هم يمثلون القضية تمثيلا سيئا ،  كيف يرى انهم يمثلون الواقعة ولايرى انهم يسعون لتمثيل انفسهم  امام مرتكزات الثبات التي لاتتاثر بمعطيات عصر ولا فكر بل كل امة وكل جيل يمثل نفسه امام عظمة هذه الثورة المعطاءة  ،  والا فاي عظمة بقيت لنهضة ما وهي تتاثر بانعكاسات طبائعية تطبعية؟!!، وهذا يعني ان هناك عدم فهم واضح عند هؤلاء الكتاب لمكانة النهضة الحسينية السامية التي لاتتأثر بانتقادات اصحاب العقد النفسية ، ممن يرون ان مجموعة الشعائر قادرة على افراغ قضية الحسين عليه السلام  من محتواها الحقيقي  ، وهي كما قلنا مرتكز الثبات امام تحولات نفسية  لكل جيل ،  العقدة النفسية التي يمتلكها هذا الكاتب محّورت له اشياء ثانوية لاعلاقة لها بجوهر القضية الحسينية  ، مثل انتقاد الظاهرة العاشورائية وتحمليها مسؤولية انقاذ العالم لوحدها وجعل نكوص الامة كله بسب عدم التفاعل السلوكي الجماهيري مع عاشوراء كما  يراه فقط ، الم يكن من الاجدى لهولاء الكتاب النظر باتجاه محرضات القتل والتدمير التي تتعلق بحياة الناس الفقراء وتفجيرهم وذبحهم بشريعة الغاب ؟، اين صوتهم العلماني اتجاه القتل وفتاوي الدمار؟  اين موقعهم الاعرابي من الاموال التي صرفت لدعم عصابات  التفخيخ ؟ اليست هي اموال الناس ؟ ام فقط يناقشون امور تطويعية جماهيرية ويعتبرونها بذل غيرمبرر ،  حقيقة ما يرعبنا اليوم هو ان ينحدر المثقفون الى خيبة التفكيروسذاجة التعامل بالقضية الحسينية  الجوهرية بدعائية اعلانية تسوم رفضا غير مبرر ،  ويعتبر  ان الزيارة المليونية برمتها والمتصلات النفسية والحضور المزدهي القا وتسليط الضوء الاعلامي وكل ذلك المجد هو فرقعة  سرعان ما تنتهي ، لكونه يراها لاتترجم سلوكيا  ، والله حيرة .. كيف ينظر هذا المعقد  الى التغيرات السلوكية  التي يريدها ؟وكيف يريد الترجمة السلوكية الفورية للعاشورائيين ؟ ،وباي ثقافة يوجه تهم اخلاقية عامة دون تخصيص وكإن كل عاشوراء سيء باهله وناسه وامته ،فالى اي مجال استفحل مرض المعتوهين ؟ ، فلو كانت المسألة تتمحور في نقاش ثقافي  ينتقد فيه سلبية مظهرما من المظاهرالعامة   كون الجميع يعرف ان كل المكونات لاتسلم من شوائب معينة فهو امر يقبل  على كل حال ،ولكن ان يوجه انتقاد بهذه الصلافة فهو امريسجل ضد اخلاقية وتربية الكاتب ونشأته ، والا فلماذا لاينكر الكاتب جميع القيم المبدئية التي عجزت عن تقويم الانسان كالدين ـ المذهب ـ الفكر السياسي العام بمكوناته  ـ التربية  ـ الاخلاق  ؟ لماذا فقط  تصبح الشعائر الحسينية مقصرة عن تقويم  الانسان ، اذا كان كتابنا يعيشون هذا الوضع المتدني من التفكير ، وتعبث بهم امراض نفسية وعتمة غارقة بالعنجهية والتعال  ، وهم احوج الناس الى التأمل والى صحوة  الضمير  فلنقرأ على الثقافة السلام   

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/27



كتابة تعليق لموضوع : علي فاهم ـ و مرتكزات العقد النفسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : أبو أحمد الكعبي ، في 2012/12/02 .

في كل زمان ومكان وعند كل حضرة رجل يظهر صنف من الناس يلتصقون به
ويتقربون منه ولكل منهم هدف من الأهداف وغاية من الغايات تختلف في ظهورها
شدة وضعفا وخسة ونبلاً من مثل هؤلاء ثلة ليس همهم سوى الدنيا وركوب الأمواج وتحيين الفرص وتزلف المواقع والمناصب والتخطيط البعيد حتى بات من الصعب على العامة من الناس كشف خيوطهم وخرق نسيج الدسائس والمؤامرات التي لا تزال
تحاك إلى يومنا هذا على القضية الحسينيه عامة والشعائر الحسينيه خاصة ولكنهم لن يفلحوا لأن المشيئه الألهيه هي من اراده ان يبقى الحسين انشوده يردده الأحرار ودماً يتمرد على الطغاة.

• (2) - كتب : محمد فالح حسين ، في 2012/12/01 .

لعن الله كل ثقافة تمنع الرايات الحسينية من ان ترتقي اعلى الربوات


• (3) - كتب : علي عبد عون ، في 2012/12/01 .

اللهم وفق كل نصرة حسينية وامنع كل يحاول ان يمس القضية الحسينية

• (4) - كتب : اسعد عبد الرزاق هاني ، في 2012/12/01 .

هو سؤال فقط اوجهه لجميع المثقفين دون التدخل بشأن الفاهم او غريمه الخباز ، لنفترض ان اولئك الاربعة مليون شخص هم على وهم لاسمح الله وفي الزيارة الاربعينية سيكون الرقم مضاعفا ، وهذا يعني ان جزء كبير من الشعب العر اقي على وهم طيب هل يكون تصرف العاقل اغاضة هذه الملايين ونكر انها ومشاكسة مشاعرها وهم يشكلون هذا الجزء الكبير من الشعب ام سيحتاج المثقف الى اولا تدرج في معالجة بعض السلبيات وعدم التهاجم بهذا الشكل الذي يذكرنا بثرثرة المقاهي الرافضة لكون وجهات النظرلاتناقش بهذه العصبية ، ثانيا .. اذا حاول المثقف استخدام الاسلوب الالغائي لأمة هل من حقه ان يستغرب من كاتب يصف فعله بعقدة نفسية ونحن اول الناس من نتمنى ان يشفي الله الفاهم ونقول للخباز هي رؤيا سيدي لاتناقش ، وقد تؤآخذ عليها قضية الالغاء وعسى الله ان يهديكما لصالح السبيل فتتفاهما مع القضية بخطاب اقل حدة .. والا فماذا ستفعلان في الزيارة الاربعينية .. استاذ فاهم حضر نفسك فالاربعينية امامك المليونية الضخمة ولك ما تعبر عن شعبك العراقي وبعض شيعة الشعوب وهم مجانين بهذا الوله الحسيني والخباز اخونا الكبير استعد لهجوم اكبر والله المعين

• (5) - كتب : علي السلامي ، في 2012/12/01 .

عجيب هذا الرجل..يموت بجسده فتحيا امه كامله..يقتل مره فيولد الف مره..ويصرخ وحيدا بلا ناصر فترى الملايين يلبون ندائه..يموت عطشانا فيضل ذكره على السنة الشاربين..يرحل غريبا فيصبح قبلة للعاشقين..انه الحسين الشهيد..
عظم الله لكم الاجر يشهادة ابي الاحرار

احسنت استاذ علي

• (6) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/11/30 .

الاستاذ علي حسين الخباز ...
قرات مقالتكم وبحثت عن مقالة علي فاهم وقراتها بعناية سطرا سطرا
وجدتك انصفتنا بالرد عليها ونطالب منه ان يعتذر لاربعة ملايين شارك في زيارة عاشوراء لهذا العام و 1500 موكب خدمي والذين ازعجوا الكاتب علي فاهم بولائهم الحسيني كما ازعجت غيره بعد ان طالب بتشذيبها وتهذيبها ، فالكاتب سوف ياتي في العام القادم ليمنع اقامة مجالس العزاء واقتصارها على يوم عاشوراء متناسيا اقوال الائمة عليهم السلام من الامام زين العابدين الى الامام الحجة عج الله فرجه حينما يقول لاندبنك صباح مساء ... فحتى مرجعك يا علي فاهم لم يتناول قضية الزيارة والسير الى كربلاء وبعد ان تتبعت ارائه الفكرية ... انقل له هذه الحادثة من بحريني يقلد نفس مرجع الكاتب علي فاهم
حيث قال بعد ان منعنا بعض الشعائر التي افتى بها المرجع الفلاني والتي تحدث عنها الكاتب ولمدة ثلاث سنوات راينا ان ( محرم في البحرين قد مات )

هذه هي عبارته محرم قد مات فلا تقتلوا محرما بمقولات اكبر من فهمكم للقضية الحسينية فتشذيب وتهذيب هي لغة جديدة لاتنتمي الى الحداثة والحركية التي تحاولون نقلها بمحاربة هذه الشعائر فان كان مرجعك قد افتى لك بعدم جواز هذه الشعائر فالتزم به فلا يهمنا التزامك من عدمه اما ان تحاول ان تستخف باربعة ملايين زائر و 1500 موكب فهذا ما لانرضاه لاننا نقلد مراجع هم اعلم منك ومني ومن الاستاذ الخباز قد افتوا بحلية هذه الشعائر ... فان كنت مجتهدا ولك مفلدين فارجو ان تنقل لهم فتاويك التشذيبية الحداثوية وسنضع لك صورة على احد الاعمدة



• (7) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2012/11/30 .

الاستاذ محمد ناصر .. الاستاذ مؤيد جمعة .. والى جميع الاخوة المحترمين شكرا لتعقيباتكم حول الموضوع .. واود ان اقول شيئا بسيطا قبل مدة نشرت موضوعا لثلاث اخوان عارضوا بعض الظواهر في المسير ة الولائية العاشورائية انا اجبتهم في قمة من الهدوء وبمحاور ثقافية لاتغضب احد واليوم اغض النظر عن موضوع الكاتب كاظم صبي لكونه لايستحق الرد ويحمل الكثير من انعكاسات ايدلوجية وانا ايضا سارد عليه لكن يجوز باسلوب آخر، واما هذا الفاهم فهو يزعم الثقافة بمعول الهدم لاينتقد ظاهرة او نقطة معينة بل يرفض جميع الظواهر الولائية ، يرفض الزيارة وجميع المراجع المتحررة ما رفضت الزيارة اذا اراد ان يزعم يوما انه من اتباع المرجع المتحرر فهو رفض بعض الظواهر اما الزيارة لااحد يمسها وهذه هي نبوءة اغلب ائمتنا الكرام ووصياهم وحثهم على التواصل ، واعتذر للجميع عن خشونة اسلوبي الا فاهم اللافاهم فانا اخشى ان اكون قصرت معه

• (8) - كتب : مؤيد جمعة ، في 2012/11/28 .

اثنين من الخليجيين الوهابية لاحظا وجود رجل شيعي في الطائرة فأحبوا إغاظته
فقال احدهم للآخر:
كنت أود قضاء إجازتي في لبنان ولكن إكتشفت أنها تحوي شيعة
وقد عُرضت عليَّ الجنسية البحرينية فرفضتها لأن أغلب أهلها شيعة
ففكرت في الذهاب الى العراق ولكنني وجدتها تعج بالشيعة
قال له زميله:
لماذا لا تفكر في السفر الى أوروبا
قال: حتى هذه الأماكن تجد ان الشيعة قد انتشروا فيها كلما سرت في الشارع. إصطدمت بواحد منهم
وظلا على هذا الموال في محاولة منهم إغاظة الشيعي
فما كان من الشيعي الا أن ادار رأسه للرجلين وقال لهم بمنتهى البرود:
لماذا لا تفكر برحلة الى جهنم
لقد سمعت أنه المكان الوحيد الذي لا يوجد فيه شيعة!
.............................................................................
اعتقد ان الجميع يسارع الى جهنم بدون ان يدري بمحاربة الشعائر الحسينية
احسنت استاذ علي

• (9) - كتب : محمد ناصر ، في 2012/11/27 .

المليونية ازعجتهم فاعتقدوا انهم سيضعون الحجر لكي نتعثر به عند المسير الى كربلاء
فلا احجاركم ولا قيودكم ولا تهجمكم ينفع ، سوف نستمر وباصرار على اقامة هذه الشعائر امتثالا للقران الكريم وسيبقى اصرارنا حسينيا للسير نحو كربلاء الشهادة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انجازات دولة القانون  : احمد الياسري

 تنظيم محاضرة علمية عن الكشف المبكر لسرطان الثدي في مستشفى الرمادي التعليمي  : وزارة الصحة

 محرقة من أجل المصالح  : مهند ال كزار

 أنباء غير مؤكدة عن استشهاد الشاب عقيل عبدالمحسن بعد تعرضه للإصابة بالرصاص من قوات المرتزقة  : الشهيد الحي

 استشهاد نائب قائد عمليات الانبار وقائد الفرقة العاشرة بقصف صاروخي شمال الرمادي

 متى تتوقف الدراما طويلا عند سيرة امام الحق والتقى (ع)؟  : عبد العليم البناء

 عالي نصيف.."مهلا " مع الاخوة في الكويت!  : مهند حبيب السماوي

 اليثرد يدري...!  : علي علي

 تأملات في القران الكريم ح280 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ميناء مبارك الكبير .. عنوان الازمة الجديدة مع الكويت!  : عادل الجبوري

 التعليم العالي تطلق المكتبة العلمية الافتراضية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أزمة التشجير في مدننا  : لطيف عبد سالم

 طهران ... عقدة العلم السفارات 1-2  : حميد آل جويبر

 الحجاب  : زينب الامين

 العبادي: إنِّي أخيرُ نفسي , بين الوطنية والحزبية!!  : د . محمد ابو النواعير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net