صفحة الكاتب : ضياء رحيم

ما دام للمسلمين قرآنٌ يُتلى وكعبةٌ تُقصَد وحُسينٌ يُذكَر، لا يمكن لأحد أن يسيطر عليهم.
ضياء رحيم

أسوق هذه المقدمة لسياسي يعتبر في مقدمة السياسيين المحنكين في زمانه وأقصد به السياسي الإنكلنيزي ونستون تشرشل (1874ـ 1965) للحديث عن ثورة الإمام الحسين بن علي عليهما السلام.

يبحث الإستعمار أول مايبحث عن نقاط ضعف للدول التي ينوي إستعمارها وإستغلال ثرواتها، وعن طريق نقاط الضعف تلك يقوم ببث الفرقة بين أبناء البلد وبالتالي السيطرة على البلد ونهب ثرواته وإتخاذه كنقطة إنطلاق للسيطرة على بلدان أخرى، فبعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى وخسارة دول المحور والدولة العثمانية الحرب أمام الحلفاء أصبحت البلاد العربية مقسمة كغنائم حرب بين الحلفاء، لكن الشيء الذي صدم ونستون تشرشل هو إيمان المسلمين في البلاد العربية التي احتلتها إنكلترا وتمسكهم بالدين الإسلامي وتعلقهم بالكعبة المشرفة وزيارتها مع بعد المسافة وكذلك حب المسلمين للإمام الحسين بن علي عليهما السلام وزيارة قبره الشريف، وهي أمور يرى تشرشل وهو السياسي المحنك بأنها تجعل من الصعب السيطرة على مثل هؤلاء الناس لأن عقيدتهم ستجعل أي مشروع أو مخطط للإحتلال بلدان مثل هؤلاء الناس ضرب من الخيال،عند البحث عن أسباب ثورة الإمام الحسين يستوقفنا أمرغاية في الأهمية ألا وهو إستصحاب الإمام الحسين عليه السلام لعياله من الأطفال والنساء معه، في الوقت الذي نراه يخاطب أخيه محمد بن الحنفية عليه السلام في رسالته له (( إعلم ياأخي إني لم أخرج أشراً ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد صلى الله عليه وأله وسلم)) وبعد تأكيد الإمام لهذه المفاهيم وتمسكه بها لأنها تمثل المنهج الأصيل للدعوة الإسلامية، بدأ بتحديد الأسباب التي دعته إلى رفض البيعة ليزيد وخروجه على حكمه موضحاً للمسلمين إنه لم يخرج من أجل الخروج، ولم يخرج من أجل دنيا زائلة ولا ملك فانٍ، إنما كان سبب خروجه هو طلب الإصلاح في أمة جده وأبيه بعد أن رأى الإنحراف عن مبادئ الدين الإسلامي، فالمنكر لا ينهى عنه والمعروف لا يؤمر به، ورأى موت الدين وإحياء البدع ورأى الباطل يعلو على الحق وابتعاد الناس عن مبادئ الدين الإسلامي، وانتشار الفساد في البر والبحر، كل هذا دفعه إلى الخروج لطلب الإصلاح وإحياء الدين وإماتة البدع. ولما كان الامام عارفا باستشهاده كان حتما ان يأتي بمتحدث إعلامي ينقل حقيقة واقعة الطف ومغزاها الى العوام من الناس الذين لا يعرفون حقيقة يزيد وعصابته التي حاربت الإمام الحسين فكانت الحوراء زينب عليها السلام خير متحدث بلسان عربي مبين افحم يزيد في مجلسه واخرسه، فهي صاحبة تجربة سياسيّة ثرّة، وإمرأة موسوعية ذات رصيد معرفي ضخم، يستند إلى حقائق تاريخيّة دامغة، يجهلها الكثير من الناس. يضاف إلى جانب هذه العالمة الفاضلة، بقية النساءالعالمات العارفات من عائلة الإمام الحسين (ع)، فضلاً عن وجود الإمام السجاد(ع) بين ركب السبايا. هذه المجموعة المباركة العارفة بالحق وأهله، ستلعب في ما بعد دوراً ريادياً تقلب موازين العملية برمتها، من خلال توعية الناس وتبصيرهم بحقائق الأمور. حتى أنه كان مضطرا لإخراج رحل افمام الحسين من الشام لكي لا ينقلب الوضع عليه. أضف الى ذلك فإن أصحاب الحسين الذين حاربوا معه في واقعة الطف لانستطيع أن نقول عنهم شيء أبلغ من قول قائدهم الإمام الحسين عليه السلام عندما يتحدث مع الحوراء زينب وهي تسأله هل هو متأكد من رباطة جأش المقاتلين معه؟ فقال لها(ع):(أما والله لقد لهزتُهم(أي خالطتهم) وبلوتهم، ليس فيهم إلاّ الأشوس الأقعس(أي الجريء والثابت)، يستأنسون بالمنيّة دوني إستيناس الطفل بلَبَن أُمّه). وتأكيداً على ذلك فإن الإمام الحسيّن(ع)، جمع أصحابه ليلة المعركة وقال لهم:(أما بعد، فإنى لا أعلم أصحاباً أصلح منكم، ولا أهل بيت أبرّ ولا أفضل من أهل بيتى، فجزاكم الله جميعاً عنى خيراً، وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً، وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتى، وتفرقوا في سواد هذا الليل وذروني وهؤلاء القوم، فإنهم لا يريدون غيرى). فلما خَبرَ(ع)، إصرار أصحابه على البقاء معه، حمد الله تعالى وأثنى عليه. وبعد كل الذي جرى في واقعة الطف فإننا لانزال نسمع بين فينة وأخرى من الأصوات النشاز التي تطالب بالكف عن ممارسة شعائرنا الحسينية، لكل هؤلاء نقول يكفي أن أكابر المفكرين الغربيين أثنوا على واقعة الطف بأنها صححت مسار أمة ومنهم من قال بأن ثورة الحسين لو كانت عندهم لدعوا الناس الى المسيحية باسم الحسين.

وأخيرا أختتم بما قاله الزعيم الصيني ماوتسي تونغ لياسر عرفات :

((عندكم تجربة ثورية قائدها الحسين وهي تجربة إنسانية فذه وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب. ))

والله من وراء القصد

  

ضياء رحيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/30



كتابة تعليق لموضوع : ما دام للمسلمين قرآنٌ يُتلى وكعبةٌ تُقصَد وحُسينٌ يُذكَر، لا يمكن لأحد أن يسيطر عليهم.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة النزاهة تؤكد صدور مذكرة قبض بحق محافظة كركوك وكالة

 نحن من صنعناهم!!  : ميمي أحمد قدري

 رسالتان من كاتب سعودي الاولى ترد الثانية  : سامي جواد كاظم

 نسب انجاز متقدمة في مشروع دار الاطباء التابع لمستشفى الزهراء التعليمي  : احمد محمود شنان

 التكريم الذي افرغنا محتواه  : حميد آل جويبر

 صحة الكرخ : مدينة الامامين الكاظمين ع الطبية تجري (23,768) الف عملية جراحية خلال عام 2017

 سؤال برئ جرّني إلى بحث مريع . هل المزبلة هي الفردوس ؟؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 لا تسألنـــــــي عن سنِِّــــــــي  : اشراف شيراز

 التعصب الاعمى  : علي حسين الخباز

 اصلاح الاصلاح (1)  : عبد الزهره الطالقاني

 فرقة المشاة الأولى تستمر بزيارة عوائل الشهداء والجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 فضيحة أخرى ..!  : فلاح المشعل

 بيان  : وزارة النقل

 التفريط بالبطاقة الذكية دعم للفساد  : حميد الموسوي

 السبب في عدم زواج عبد الكريم قاسم  : خير الله علال الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net