صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي

كلمة قداسة الأب بينوس قوشا في موسم (الحسين يوحدنا) السابع
مكتب د . همام حمودي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحضور الكرام, أصحاب السيادة والسماحة والأخوة الأعزاء
شكراً جزيلاً على ما أبديتموهُ من إحترامٍ ومحبةٍ لأكون بينكم ومعكم فما أنا إلا أخٌ صغيرٌ إذا شئتم ذلك, عنواني عراقي الأصل رافديني الوطن مسيحي الإيمان.
قبل أيامٍ وجيزةٍ مرّت علينا ذكرى بدء العام الهجري الجديد, وفيها رفعنا تهانينا القلبية إلى الأخوة المسلمين, سنةً وشيعةً, في هذا البلد العزيز, كي يكون هذا العام الهجري الجديد مكرّساً لمحبة الله والإنسان, وعيش حقيقة الحياة في تمجيد اسم الله الرحمن الرحيم.
واليوم, تمرُ علينا الذكرى السنوية الأليمة لاستشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). وفي هذا الصدد نرفعُ تعازينا إلى العالَم الإسلامي عامة وإلى إخوتنا الشيعة من الإسلام خاصة, داعين الربّ أن تكونَ هذه المناسبة المؤلمة رسالةً وطريقاً تقودان الوطن إلى الافتخار بأنبيائهِ وأوليائهِ, ثم بقومياتهِ وحضاراتهِ وبذَرّاتِ ترابه الذي من أجله سكبَ أوليائُنا وأنبيائُنا دماءَهم كي نسيرَ على الهدى, ونكفّ عن حفظ الحقد والكراهية والأنانية, من أجل بناء وطنِنا وحاملين رايةً واحدة, كُتِبَ عنوانُها بدماءِ الشهداء. وما أجمل أن نجعلَ من دماءِ الإمام الحسين – ونحن نحتفل بذكرى استشهادِهِ – وساطةً لبناءِ العراقِ الجريحِ, وعلامةً للوحدةِ والمحبّةِ وحريةِ الإيمان والضمير في الحقيقةِ والرسالة, كما سبَقَهُ في الشهادةِ للحقِّ وللخلاص, المسيحُ, عيسى الحيّ, إبنُ مريم. 
أعزائي وإخوتي
هذه المناسبة الأليمة دعتني اليوم لأقف أمامكم وقفة إجلالٍ واحترام, وقفةَ صمتٍ وتأملٍ وانسجام, وقفةَ حيرةٍ من عطاء الحسين المستدام, وقفة حبٍ وشهادةٍ لحقيقةِ الزمان, وغاية الإنسان, في رسالة ودعاء الربان, صاحب سفينة النجاة, من أجل الدماء الطاهرة التي سكبها إمام الشيعة, الإمام الحسين (عليه السلام), وبقلبٍ مليء بالمرارة والحسرات, أمام الكوارث وفاجعات الزمان, التي حصلت في الشائبات والنائبات, وحصدَتْ أرواح الكثيرين من الأبرياء والبريئات, أقف بملئ الشجاعة كي أملئ قلبي رجاءاً وحياةً وأملاً لنواصل معكم وأنتم بكلمة واحدة لا تنبع من عطاء اللسان بل من الحب الذي لا حدّ له حسب قول عيسى الحي إبن مريم " ما مِن حُبٍ أعظم من هذا أن يَبذُل الإنسان نفسه عن أحبائه (يو 12:15)" فسيد الشهداء ومعه الشهداء هم أحياء في الذاكرة كما هم شموع مضيئة للمسيرة عبر نور الرجاء في سبيل الصراط المستقيم الذي يعلمنا أن هناك أحياء هم في عِداد الأموات وإن ساروا على سبيل البسيطة وهناك أموات هم أحياء عند ربهم يرزقون فدماؤهم علامة الخير والمحبة والمسامحة والغفران لنكون للشعب البريء وللعراق العزيز أمناء.. بل أوفياء.
أعزائي... لقد إرتبطتْ ذكرى العاشر من محرّم الحرام بذكرى عزيزة على قلوب المحبين للحق وللحقيقة وللإصلاح ألا وهي ذكرى استشهاد الإمام الحسين في سبيل خلاصِ أتباعِهِ وأنصارِهِ من الظلمِ والاستبداد, وما ذلك إلا رسالة سامية لأنه كان صوتا صارخا في صحراء الزمن كي يُسمع الملاْ فقد قال: " إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً, ولا مفسِداً ولا ظالماً, إنما خرجتُ لطلبِ الإصلاحِ في أمةِ جدّي. أريد أن آمُرَ بالمعروفِ, وأنهى عن المنكرِ, وأسيرَ مسيرةَ جدي وأبي." فكان رسالة سامية أكد فيها أن الاستشهاد طريق لنجاةِ شيعتهِ وأبناء قومهِ وأمتهِ مؤكداً أن اليوم الذي كُتبَ فيه لوحُ القدر لا يُمكن تفاديه, فكان سبيلاً في الحق والعدالة كي يشفع لأحفاده ومحبيه يوم القيامة إذ قال : كيف أنسى شيعتي (يوم القيامة) وقد ضحيت بنفسي من أجلهم ومن هنا كان سفينةً لنجاتهم وآيةً لأتباعه ووساماً لمحبيه.
أعزائي وإخوتي..
يا أحفاد سيد الشهداء الأعزاء في عراقنا العزيز, ومنذ قرون عديدة, نشاطركم الحياة في السرّاء والضرّاء, ولنا تاريخ مشترك, بل أُعطينا ما أُعطيتم بما احتاجته الأرض, وكلنا إخوة في عبادة الله الواحد الخالق, المحبّ, الرحمن الرحيم. في الحروب التي فُرِضتْ علينا وعليكم, اختلطت دماؤنا ودماؤكم, فضحّينا بأعزائنا بقدر ما ضحّيتم بأعزائكم, وأعطينا فلذّات أكبادنا كما أعطيتم فلذّات أكبادكم, أبناءاً وأمولاً, كم وكم من جريحٍ مسلمٍ إنحنى يداوي جراح صديقه المسيحي؟ كم وكم من أبناء ديانتنا وقفوا مواقف مُشرّفة تجاهكم وتشهد لها الأيام وتحكي بها الألسن؟ كم وكم تقاسَمْنا سوية رغيف الخبز والملح في الفرح وفي العزاء؟.
هذه التحديات كلّها تدعونا إلى أن نواصل المسيرة المشتركة, المسيرة الإنسانية, في طريق الحياة في العيش المشترك, وتبادل الآراء والأفكار لبناء حضارات تكون أساساً لأجيالنا الصاعدة عِبْرَ بناء القِيَم والأخلاق والصفات الحسنة, وبهذا نرسم مصيرنا المشترك غير متخلّين عنكم ولا أنتم متخلّين عنّا, مهما عصفت العواصف, ومهما هبّت الرياح, لتوقع بناءَ محبتنا واحترامنا, ومستقبل ترابنا وحضارتنا. وعلينا أن نكون أمناء لهذه الرسالة الإنسانية التي حملتْها إلينا يد الوطن الجريح من أجل مستقبل الحياة. أليس هذا دعوة لنا إلى أنْ نزرع في قلوبنا وقلوب البشر أجمعين المحبة, ونُبشّر بتسامح القلوب رغم أخطاء الزمن, وأن نجعل من شبابنا أن تتماسك أيديهم, مسيحيين ومسلمين, من أجل الحياة, فينبذوا العنف والحقد والكراهية من القلوب ليملؤوها حبّاً وسماحةً وغفراناً, وهذه رسالة مرجعياتنا ورؤسائنا الروحيين بل هي رسالتنا جميعاً, مسيحيين ومسلمين, أنْ نكون دعاة المحبة حيث الحقد, ورُسُل السلام حيث الحروب, ورجال القداسة حيث الخطيئة, وعلى هذه الروحانية الإنسانية نربّي أجيالنا الصاعدة, هِبَة الله لعوائلنا, وهِبَة السماء لأبناء الأرض. إذ كلنا نعلم كيف شُوِّهتْ الأديان بسبب أعمال العنف, واستُعمِلتْ كغطاء لمآرب شخصية أو سياسية في قتل الأبرياء تحت غطاءٍ مزيف.
نعم, المسيحي أخٌ للمسلم, معه في مسيرةٍ واحدة, في السرّاء والضرّاء. إخوة أحِبّاء .. أصدقاء .. جيران أوفياء .. يتقاسمون الأفراح والآهات, والهموم اليومية, والمشاكل الخطيرة التي تُحدّق بالجميع تدعوانا إلى العمل معاً عبر تبادل الإحترام. فكلّنا نعتزُّ بإبراهيم – أبي الأنبياء ــ  كنموذجٍ للإيمان بالله والخضوع لإرادته والثقة بوداعته, وشهادة إيماننا يجبُ أن تتمّ في إطار احترامنا المتبادل من أجلِ بناءِ حضارة المحبة, وإزالة الحواجز التي تُبعِد إنسانيّتنا, فالكبير هو ما يجمع بيننا كمؤمنين وأفراد, ولينظر الواحد إلى جرح الآخر, ولنهتمّ بتداوي جرح غيرنا قبل جرحنا, فليس هناك دينٌ يبيح قتل الآخرين, أو سرقة أموالهم, أو طردهم من أماكن سكناهم, أو ملاحقتهم من أجل النيل منهم, أو مضايقتهم وتهجيرهم, أو تفريغ البلاد من عطائهم, فالأعمال لغير إنسانية تكشفنا جميعاً, وتعرّينا من حقيقتنا, وتجعلنا في خانة الغير أُمناء لموهبة رب السماء (لو 10:16). 
نعم, إننا نعيش وضعاً صعباً وقاسياً, بل محنةً لا مخرجَ منها, كنفقٍ لا أملَ في الخروجِ منهُ, بل نحن في مرحلةٍ تدعونا أن نتضامنَ كلّنا في مواجهة الضياع, والويلُ لنا إنْ كان من صُنعِ إرادتنا وجَبَلَة أيادينا. فمواجهتنا له هو عنصر وجودنا الجوهري, وعُمق حضورنا المسيحي, ورسالتنا الإنسانية, ولا أريد أن نكون فريسة سهلة للقاصي والداني, بل أتمنى أن تكون كلمتنا كلمة محبة, ترتفع كرايةٍ نحملها على أكتافِ قلوبنا مهما كانت الشدائد والضيقات والإضطهادات, ومهما تحكّمتْ لغة العنف فلا تُفزعنا, ولا يخيفنا أن نتعلم كيف نحب الآخر المختلف عنا, فالكتاب يقول : "إذا كان الله معنا فمن علينا؟" (رومية 31:8). وكلُّ دين يشهد لشيء مختلف, وكل واحد يعتزُّ بدينه "لكم دينكم ولي دين" (القرآن الكريم).
إنّ المسيحيين أوفياء تجاه جميع البشر, وأُمناء عبر مسيرة حياتهم, ولا حاجة إلى شعاراتٍ أو كتاباتٍ على صفَحات الجرائد لإثباتِ حقائق إيمانهم المسيحي. فالمسيحيون عليهم أنْ يكونوا مسيحاً آخر, "عيسى آخر", يحملون رسالة المحبة والسلام والتعايش إلى الآخرين, إنّ المسيحيين يُقدّسون حياة كل كائن بشري لأنها هِبَةٌ من الله, ويرفعون رايةَ المحبة عالياً, فيقاسمون الآخرين زادَ مسيرتهم الإنسانية من أجل حوارٍ سليمٍ يكون عِبْرَهُ تبادل الثقة والتعاون المشترك, وأقرب الناس إلى المسيحيين في بلاد العرب هم الإسلام ... فالمسيحي يحب المسلم في إنسانيته وفي إيمانه, ولا يمكن إطلاقاً أن يكرهه, لأن المسيح يوصي المسيحي بالمحبة: "أحِبّوا بعضكم بعضاً" (يو 34:13).
المحبّة, ولا أجمل إنّها صوت الحق,, بل صوتُ أُلوف من الشهداء. فكان طبيعياً أنْ يكون صاحب الصوت بطلاً كونه يعلن الحق على الفساد ومن يقول الحق يكونُ شهيدا ومسيرة الزمن حافلة بالشهداء أصحاب كلمة الحق من يحيى إبن زكريا إلى عيسى الحي الذي يقول قولوا الحق والحق يحرركم, وإلى الإمام الحسين وهل اليوم من آذان صاغية لتسمع حقيقة الحياة بسبب كبرياء الزمن والأنانية والمصلحة وحب الذات والمحسوبية وأخرى مثلها. نعم, نَمَتِ الشجرة وأعطت ثمراً عِبْرَ دماء الشهداء الجريئين الذين أعطوا حياتهم من أجل بناء الإنسان والوطن "ومَن أهلَكَ نفسَهُ من أجلي فهو يخلّصها" (مر: 35:8).
ما نحتاج إليه اليوم ليس فقط إلى تشابك الأيادي, وإن كان ضرورياً, بل إلى تشابك القلوب, فالأمّة بحاجة إلى التغيير لتحرير مدركاتِها ومواقفِها, والتاريخ والكتب تدعونا إلى ذلك "فالله لا يُغَيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيّروا ما بأنفُسِهم"... في أنْ يعيش الإنسان, كُلّ إنسان حُرّاً, وله الحق في الحياة, ولا يجوزُ لأحدِ أن يُكرَهَه على عملٍ يخالف ضميرَه... فالحياة هِبَةَ السماء وما على الإنسان إلّا أن يكون أميناً لهذا الحق, ووفيا لهذه الحياة. وقد قال يسوع المسيح, عيسى الحي, في إنجيله الطاهر: " قولوا الحق والحق يحرركم"... ولكن مهما كان الظلم قاسياً فلا بُدّ للحياة أن تنتصر, فقد كانت مأساة الحسين قاسية, وفي ذلك حَمَلَتْ أسمى معاني الإستشهاد, وفي سبيل العدل الاجتماعي, ووحدة أبنائه وأتباعه, حيث قال المؤرخ الإنكليزي برسي سايكس: " إن الإمام الحسين عَزِمَ مع أصحابه على الكفاح حتى الموت, وقاتلوا ببطولة وبسالة... وقد كان مِثالاً للشجاعة".
هكذا عُرِفت دماءُ الشهداء... فدماء يحيى بن زكريا كانت من أجل قول الحق وإعلان الحقيقة في الحياة... ودماء عيسى إبن مريم – المسيح الحي ــ جاءت لتُطهّر النفوس من خطيئة المعصية, والطغيان والشيطان الرجيم, ودماءُ الحسين ما كانت إلّا من أجل إصلاح أمّتِهِ وما حلّ بها, وإختياره الشهادة كان إختياراً ضرورياً... وعِبْرَهُ يُدْرِكُ القارئ حجم الأثر الذي تركهُ إستشهادُه. كلٌّ منا يعبدُ إلهَه ونبيَّهُ... فالمسيحي في كنيستهِ, والمسلم في جامعهِ وحسينيًّتِهِ ومسجدِه... وما ذلك إلا دعوة لنا أن نحترم الآخر ونحبَّه, كون الحب علامة الحب والمسامحة والغفران. وهذا هو الدستور, فالدستور وُضع من أجل الإنسان وليس الإنسان في خدمته, والدستور يجب أن يضمن حق المواطن مهما كانت عقيدته حسب قول سماحة السيد عمار الحكيم في احتفالية يوم الشهيد العراقي وهذا ما تعلنه حرية العقيدة والتي لا يجوز المساس بها, وبتطبيقها تَوحّدْنا وما لقاؤنا اليوم إلا من أجل وحدتنا إنه شِعار لقائنا هذا في أنّ الحسين يوحّدنا .. وما هو الحسين إلا من أجل المواطن ورسالته. 
ختاماً, إننا جميعاً نتوق إلى الخلاص وإلى النجاة والحياة الأبدية, وما القديسون والأئمة والأولياء الأطهار إلا حاملو هذه الرسالة في إظهارها للبشر وإيصالهم إلى حيث السماء فهم وسطاء إذ لا يمكن أن يأتي الخلاص على يدِ بشري فالبشر تحكمهم أهواؤهم وغاياتهم لذلك جعل الله الخلاصَ شأناً خاصاً به, وهذه دعوة لنا إلى أن يعيشَ كلٌّ منا إيمانه بانفتاحٍ إلى الآخر, حاملين الحقيقة والحق وشهادة الحياة. فالمجتمع الواعي والأسلم والأفضل هو الذي يفتش عن وحدة المواطن والمواطنة كما كانت رسالة الإمام الحسين في وحدة شيعته عبر الإيمان بضرورات التخلي عن الأنانية ونكران الذات, وحب الآخر كما يقول المسيح ــ عيسى الحي ــ "ما تريدوا أن يفعله الناس لكم إفعلوه أنتم لهم" (متي 12:7), والحمد لله فإن رحمته واسعة وفائقة الحب لبني البشر أجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وكانت دماء الحسين لكم نبراساً من أجل الحقيقة, وشكرا.
 
http://www.hamoudi.org/arabic/news.php?action=view&id=1182
 

  

مكتب د . همام حمودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حمودي: قرار ترامب بشأن الحرس الثوري "إرضاء للصهاينة".. وعلى الأمة التمسك بمرجعيتها  (نشاطات )

    • حمودي يكشف عن أربع مدن صناعية واتفاقات نفطية وسكك دولية خلال زيارة روحاني   (نشاطات )

    • حمودي: الجيش العراقي اعاد الاعتبار لنفسه والوطن وتكريمه يتحقق بأمرين  (أخبار وتقارير)

    • حمودي يطالب عبد المهدي بكشف اعداد القوات الامريكية وصفاتها  (أخبار وتقارير)

    • حمودي يحمل العبادي مسؤولية ازمة البصرة ويتحدث عن اجندات اجنبية حرفت مسار التظاهرات  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : كلمة قداسة الأب بينوس قوشا في موسم (الحسين يوحدنا) السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو عباس العراقي ، في 2012/12/19 .

كم هي جميله روح الاخوه التي تجمع ابناء العراق الحبيب وكم هي رائعة هذه الكلمه التي تخرج من قلب عراقي مسيحي لكي يقول لابناء بلده وان اختلفنا في الرؤيه العقائديه لال ان العراق هو الخيمه التي تحتها نتبادل الشعور المشترك بماساة كربلاء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجاح بيعي
صفحة الكاتب :
  نجاح بيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net