صفحة الكاتب : مهدي المولى

في العراق جيش واحد
مهدي المولى

نعم في العراق جيش واحد هو الجيش العراقي واي جيش اخر  في العراق يعتبرا عدوا لكل العراق والعراقيين ويعتبر جيشا محتلا  للاراضي العراقية ومن واجب ومهمة الجيش العراقي اعلان الحرب عليه وتحرير الارض التي يحتلها في اي نقطة من العراق ومن واجب الشعب العراقي ان يقف الى جانب الجيش العراقي في معركته المقدسة ضد المحتلين

وزير حرب مسعود البرزاني يهدد الجيش العراقي كأن كردستان العراق اراض تابعة للمشيخة المسعودية  التابعة لدولة اردوغان العثمانية نحن لم نبدأ بالقتال رغم انه لا يمثل ارادة شعب كردستان كما ان شعب كردستان هو الاكثر معرفة بحقيقة هذا الجيش المدعوم من قبل المخابرات التركية العثمانية والممول من قبل خدام الحرمين البيت الابيض والكنيست العوائل المحتلة للخليج والجزيرة

المعروف ان مسعود البرزاني افرغ  قوات البيشمركة من المناضلين الاحرار الذين قدموا دمائهم وارواحهم من اجل عراق حر مستقل عراق ديمقراطي تعددي يعيش فيه كل العراقيين اخوة متساوون يحكمهم القانون وفق ارادة الشعب الحرة المستقلة  فكانت هذه القوات تشكل خطرا على اهدافه ونواياه لهذا كان يحاول تشكيل قوات باسم البيشمركة مستعينا بصدام وزمرته لقتل ابناء كردستان وازالة الافكار الحرة التي يدعون اليها وترسيخ القيم والافكار العشائرية

ولو اطلعنا على حقيقة جيش مسعود البرزاني الذي اختطف اسم البيشمركة الاحرار اصحاب القيم الانسانية فانه يتكون من جحوش صدام ودعاة العشائرية والان  يعمل على خلق جيش  وهابي باسم الجيش اللاحر الوهابي على قرار جيش اللا حر الوهابي السوري لا ادري هل يضم جيشه الى هذا الجيش ام يضم هذا الجيش الى جيشه لا شك الامر يتوقف على المخطط والممول  اما هو مجرد منفذ

وهكذا خاض حروبا دامية مع كل الحركات الكردية بمختلف توجهاتها وكثير ماكان يستعين بقوة معادية للشعب الكردي وطموحاته في الحياة الحرة وفي الحرية والديمقراطية لقتل ابناء كردستان الاحرار فحاصر الشيوعيين واضطهدهم وقتلهم وطاردهم في كل مكان حتى اولئك الهاربين من جحيم صدام حتى الذين يريدون الخروج من العراق رغم ان الشيوعيين العراقيين هم اول من طالب بحق الشعب الكردي واول من ناضل وجاهد وقدم الدماء والارواح لهذا الحق بما فيه حق تقرير المصير فكان الحزب الوحيد الذي يضم كل العراقيين فلا تجد قومية او مذهب او دين او عشيرة او محافظة او قضاء او ناحية من العراق الا وفيها شيوعي

لا شك هذه الصفة المميزة هي التي شجرت نيران الحقد والغضب ضد الحزب الشيوعي وهي التي حركته للقضاء على الحزب الشيوعي العراقي لانه يدرك انه يشكل خطرا على طموحاته العنصرية والعشائرية والاقطاعية كما  لا يمكن للاضطهاد والقمع والقتل ان يقضي على الحزب الشيوعي العراقي بل العكس تزيده قوة ومنعة واصرار لهذا فكر بطريقة جهنمية لم يفكر بها اي حاقد مجرم وهي تأسيس حزب شيوعي كردي تحت سيطرته ولعبة بيده وبهذا فقد الحزب الشيوعي اهم صفة من صفاته واكبر ميزة من مميزاته وما اصاب الحزب الشيوعي العراقي من ضعف وجمود وتراجع الا نتيجة لهذه اللعبة

للاسف كثير ما اسمع من بعض قادة الشيوعيين بان هذا الضعف والجمود هو نتيجة ما تعرض له الحزب من تغييب واضطهاد وقمع وقتل  وانا اقول ما تعرض له الحزب هوالسبب في بقائه حيا فهناك احزاب ضعفت وتلاشت بدون ان تتعرض الى اي تغييب او قتل وقديما قال الامام علي بقية السيف انمى عددا

المعروف جيدا ان ابناء كردستان العراق صوتوا لصالح  العراق الحر الفدرالي  عراق ديمقراطي مستقل تعددي بارادة حرة مستقلة بدون اي خوف او مجاملة وكان بأمكانهم ان يصوتوا للانفصال وكانت الظروف ملائمة جدا رغم تأييد العناصر القومجية الكردية التي كانت مرتبطة بقومجية صدام وعلى رأسها مسعود ومجموعته للانفصال

وهذا يعني ان  ابناء كردستان هم جزء من ابناء كل العراق وان كردستان هي جزء من العراق اي ابناء كردستان هم عراقيون كأبناء البصرة وابناء الانبار وبقية ابناء العراق  وارض كردستان هي عراقيىة كأرض البصرة والانبار وبقية ارض العراق

وهذا يعني على كل عراقي  ان يعتز ويفتخر بالعراق والعراقيين ويعمل ويضحي للعراق والعراقيين اولا واخيرا ولا يجوز لاي مواطن ان يقدم دينه مذهبه قوميته على العراق ومن يفعل ذلك فانه ليس عراقي بل عدو للعراق هذا لا يعني  الغاء القومية والدين والمذهب والرأي بل يجب التمسك بكل ذلك بشرط ان يصب في مصلحة العراق والعراقيين

حقا اني شعرت بالمرارة والالم وانا استمع الى تصريحات السيد رئيس الجمهورية جلال الطلباني  وهو يقول الكرد لا يريدون عراقا ضعيفا بل يريدون عراقا قويا وهذا هدف ومطلب كل عراقي حر الا الذين في قلوبهم مرض لكن قوله ان الكرد يخشون  ان يستخدم السلاح ضدهم  يثير الشكوك ويجعلنا في حالة قلقة هل السيد  رئيس الجمهورية جاد في عمله وهل وجوده شرعي ام غير شرعي وهل العراق يمكن ان يعود الى حكم الفرد والعصابة والرأي الواحد ام ان العراق تجاوز كل ذلك ولا عودة الى الماضي وانه ماضيا في طريق العملية السياسية السلمية وطريق الديمقراطية والتعددية لا شك ان هذا يتوقف عليك وعلى كل المسؤولين في العراق الذين يسعون الى ذلك فاي فشل او العودة الى الماضي لشك انكم جميعا تتحملون المسؤولية واولهم رئيس الجمهورية

فالشعب العراقي كله مشترك في العملية السياسية  واعتقد ان الكرد اصبح لهم الحصة المهمة في الحكم كيف لرئيس جمهورية العراق يقول ان الكرد يخشون ان يستخدم السلاح ضدهم فهذا يعني انك زرعت الخوف في قلب السني والشيعي والمسيحي والعربي والتركماني واقلقتهم وجعلتهم يقولون نفس القول ويتصرفون نفس التصرف

المفروض ياسيادة الرئيس ان تطمئن العراقيين جميعا من كل الاطياف والمذاهب والافكار والمتعقدات وتزرع الثقة والامل في نفوسهم وتقول لهم  لا خوفا بعد الان عليكم ايها العراقيون كلكم في امن وامان في ظل عراق قوي جيش عراقي قوي واحد  وشعب عراقي حر واحد

اما الذي في عبه صخل يمعمع

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/04



كتابة تعليق لموضوع : في العراق جيش واحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : مهدي المولى ، في 2012/12/04 .

عزيزي ابو الحسن علينا جميعا ان نعترف ونقر بجيش عراق واحد ونرفض وعلى الجميع ان تسعى لبناء جيش عراقي واحد واي جيش اخر يجب ان يزول وان بقائه جيش محتل ومعادي للعراق وللشعب العراقي ولاي سبب من الاسباب لو كنت عزيزي في الدقة لاتضح لك اني من المؤيدين للبيشمركة نتيجة لدورهم الكبير في مواجهة الطاغية وفي تحرير العراق والعراقيين من العبودية لكن استمرارها بعد التحرير وخاصة بعد انشاء دستور ومؤسسات دستورية واصبح الشعب العراقي بكل اطيافه لا معنى لها بل مضرا للعراق والعراقيين ويشجع الجهات المعادية للديمقراطية والتعددية سواء من العرب من السنة من الشيعة الى انشاء جيوش خاصة بها وهذا يشجع الى الحرب العنصرية والطائفية وفي هذه الحالة نعود الى نظام الفرد الواحد والرأي الواحد

• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2012/12/04 .

اصبت الحقيقه ولم تصبها
لقد استعرض جيش عصائب اهل الحق بمباركه كمال الساعدي فلماذا لم تنتقده والبيش مركه جيش خارج الجيش العراقي قبل الاحتلال
جيش المهدي لازال وياخذ الاتاوات والمقاولات وامام انظار الدوله
فلماذا تغضون النظر عن هذا وتشيرون الى ذاك على طريقه ان التمن حلال والمرقه حرام






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البولاني
صفحة الكاتب :
  جواد البولاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ديالى تتصدى لمساعي فلول داعش تجنيد أطفال

 بعيدا عن السياسة وهمومها ، جولة في نادي السكك الرياضي  : خالد محمد الجنابي

  برشلونة في ميدان التحرير  : كاظم فنجان الحمامي

 الشاعرة سميرة عبيد تحتفي بإصدار وتوقيع ديوانها الثالث " شجرة في جذع غيمة"  : هايل المذابي

 القديس الخاسر لا يغير من الحقيقة شيئاً!  : امل الياسري

 الجيش منتصر لماذا المبادرة؟!  : علي سالم الساعدي

 وجع فراشات ضياء سالم البيض  : حيدر عاشور

 ▪همام حمودي : ماضون بتصحيح مسار العلاقات بين بغداد والإقليم ، ويؤكد : تأجيل الانتخابات سيفتح نار جهنم على العراق  : مكتب د . همام حمودي

 الصيهود يحذر محاولات اقليمية ودولية لتغيير المعادلة السياسية عن طريق دواعش السياسة بعد هزيمتهم عسكريا

 وطني مثل ارض زرعها الطيبون، وسرق ثمارها الساقطون  : عقيل العبود

 التجارة .. تبحث آلية تجهيز العوائل النازحة المتواجدة في محافظة كربلاء بمادة الطحين  : اعلام وزارة التجارة

 لا رواتب أيها الموظفون ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 العدد ( 127 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

  المـــــرأة المنتـــظرة  : محجوبة صغير

 اعتقال النمر..شرارة الربيع  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net