صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

تداعيات مقال د.خدوري في جريدة الحياة فلماذا أصرّت (قناة العربية)؟
محمود محمد حسن عبدي
 لم تمضِ شهور على ما ظننا أنه قد تم، من إغلاقنا ملفّ المقال الغريب، والذي تم نشره حينها، ضمن ملف "النفط في أسبوع" بجريدة الحياة، والمنسوب للدكتور وليد خدوري، حول الصومال بعنوان (بدء الاستكشاف النفطي في الصومال)، مؤرخًا بيوم الأحد 15/04/2012، ذلك المقال الذي تمَّت إعادته نشره مرارًا، في عدد من وسائل الإعلام باتفاق، أوبدون اتفاق مع (دار الحياة) أونشرة (ميس)، من صحف كـ(صحيفة الوفاق الإيرانية)، والمواقع كموقع ( سعورس) المهتم بالشأن السعودي.
 
حتى فوجئتُ حقيقة بأمر أفسد عليَّ يومي ذاك، الإثنين الموافق (03/12/2012)،خاصة وأنني المعتاد على متابعة ما سبق أن كتبته، في أي شأن من الشؤون الوطنية، التي أجدني ملزمًا بمتابعة صداها ونتائجها، فساقني ذلك إلى أن أقف على أمرٍ استجد، في النسخة المنشورة من المقال المذكور أعلاه، في موقع قناة العربية المعروفة.
 
فقد كنت و"تقديرًا" لتلك القناة قد طرحت مقالنا، الذي نعقّب فيه على السقطة المدوية، المنسوبة للدكتور (وليد خدوري)، على هيئة تعليقات تجاوزت العشرين تعليقًا، باذلًا في ذلك من الجهد، ما يتناسب مع حجم القضية، التي تصدّى لها من تصدّى للكتابة في هذا الشأن المهم والمصيري لشعبنا، فما الذي قام به فريق التحرير بموقع (العربية نت) على غفلة من الزمن؟!
 
لقد اكتشفت وبعد أن غمرني الامتنان بأن الموقع قد نشر تعليقاتي المتتالية، أن فريق التحرير قد أجرى تغييرات جذرية، في المقال بشكل غاية في الدهاء، وسآخذ وقتي في تفصيل ذلك في نقاط لتكون أيسر للقارئ:
 
·         أن المقال الذي أشكّ في أن الدكتور (خدوري) قد كتبه أو علم بوجوده ـ وتلك خطيئة جريدة الحياة ـ ، إذ يبدو أنه تم بيد أشخاص ليس لهم شأن بالبحث العلمي من قريب أو بعيد، كصغار الكتبة أوالسكرتاريا، قد تمّ الردّ عليه وتفنيده جملة وتفصيلًا، وبكل ما استطعنا من ضبط للنفس والوعي، حتى لا نتجاوز ما هو واجب من موضوعية.
 
·         وأن المسؤولين عن موقع قناة العربية، وهم على علم بحقيقة المقال ورداءته، قاموا بإجراء بعض "التدوير" عليه، وإضافات "كسولة" وساذجة كـ(ويزيد عدد السكان عن 3.5 مليون شخص)، بما يُعتبر حالة ـ لا أدري كيف أصفها ـ، من السماجة و سوء الأدب مع القارئ الذي يستحق أن يتم احترام عقله، ناهيك عن الإساءة المباشرة إليه، تحييره بمعلومات غير دقيقة ولا تستحق أن تشغل حيّزًا، من موقع يدرّ ثروة صغيرة على مؤسسته.
 
·         أن المقال المفنّد قد تم تغيير عنوانه "بخبث" من (بدء الاستكشاف النفطي في الصومال) (شركات عالمية تبدأ الاستكشاف النفطي في الصومال) ولم ينس القائمون على الموقع إضافة لمستهم "الساحرة"، بعنوان فرعي غاية في التعبير، عما يرغبون في زرعه ـ إلى الأبد ـ في أذهان الناس، حين يوردونه كالتالي: (وسط اهتمام بثروات البلاد المقسمة)، إذ أنه في نظرهم أن وطنًا كاملًا لا يستحق الاهتمام من حيث إنسانيته شعبه ودينه وصِلاته.
 
·         أن الردّ مفصلًا تم إرساله على هيئة تعليقات، بحيث أصبحت إدارة الموقع ومحرروه على دراية تامة، بأن المقال المردود عليه يجب أن تتم معاملته على أنه من "سقط" المتاع، وأن أي اقتابس منه يعدُّ امعانًا ملفتًا في "الإسفاف"، ومثيرًا بإلحاح للتساؤل حول دوافعه، وطبيعة الإدارة المسؤولة عن الموقع، بل المؤسسة الإعلامية تلك جملة، وأن الإدارة موقع (قناة العربية) قد قامت، بشكل متعمّد لا محالة، ببعثرة تعليقاتنا، حتى تتم عملها الذي بدأته بتغيير المقال، بأن تجعل كاتب التعليق يبدو "منفصمًا" عن الواقع، أو يتحدّث بشكل غير مترابط، أو بعيد كل البعد عن محتوى المقال.
 
·         أن مصدر المقال ذاته أي (دار الحياة) قد قام بحذف المقال "تمامًا" من موقعه الخاص، بعد أن تم نقله لفترة إلى الأرشيف، إذ لم يعد ممكنًا "حاليًا" الوصول إليه من خلال موقع دار الحياة، عبر محرّك البحث "غوغل"، أو البحث الداخلي الخاص بالموقع ذاته، فعلام احتفاظ موقع قناة العربية، بـ"هلاهيل" مقال تم الإلقاء به إلى العدم، من قِبَل الصحيفة التي يعمل صاحبه ككاتب أسبوعي فيها؟!
 
·         أم أن مقدّمة المقال الباهرة قد خلبت لبّ إدارة الموقع، فلم تستطع الفكاك من ترقيعه، واستعارة جمل ومقاطع من تعليقنا، بصورة مثيرة للسخرية، فبدى وكأنه ترجمة غير متقنة لمقال من لغة أخرى.
 
إذًا والحال كذلك فلا شكّ من مقالنا هذا سيكون فاتحة لسلسلة من المقالات التي تدرس، واقع التعامل الممنهج لعدد من كبريات وسائل الإعلام العربية، مع الشأن الصومالي، وسيكون مثالنا ومدار حديثنا، من خلال هذه المسألة التي بين أيدينا، (جريدة الحياة) اللندنية ممثلًا عن الصحافة المكتوبة، و(قناة العربية الفضائية) وموقعها الإلكتروني، وكذلك ما تنشره ما يسمى بالنشرات المتخصصة، ممثلًا بنشرة (ميدل ايست ايكونوميك سيرفي/ ميس)، ولا شكّ أنه سيكون مجالًا ثريًا للدراسة واستخلاص العمل المدورس والهادف، لإضفاء ظل كثيف من السلبية، يزيد من قتامة المشهد الصومالي في نظر المتلقين والمتابعين من الناطقين القارئين بالعربية.
 
ونحن هنا لسنا ممن يروّج لنظرية المؤامرة، أو نبحث عن شمّاعات، نعلّق عليها مآسي شعبنا، بل نحن بصدد كشف الغطاء عن أساليب ملتوية، تهدف ومنذ عقود إلى ضرب معنويات أبناء شعبنا من ناحية، وتشييئه من ناحية أخرى بحيث يتم عزله بشكل معتمد علمي وممنهج، عن أذهان بقية الشعوب العربية، ليسهل الاستمرار في استهدافه وامتهان إنسانيته، وسيكون تساؤلنا الأول الذي ستتفرّع منه الكثير من الأسئلة في هذا "المشروع" الذي وُضع دون اختيار منّا بين أيدينا، وإلّا فلماذا أصرّت (قناة العربية)، على الغرق مترًا آخر في وحل التحيّز وعدم المهنية؟، ذات الوحل الذي حاولت (جريدة الحياة) تداركه بعد أن سبق السيف العذل.
 
ولن يهدأ لنا سعي حتى بلوغ ما نراه يتلاءم مع مقدار الضرر الذي يسببه بعض المرتزقة العاملين في مجال الإعلام العربي، والذين لم يعد يهمّهم الالتزام بالمفاهيم الأولية، التي يمليها العمل الصحفي المهني، كيف لا وقد رهوا أنفسهم للربح السهل والبلادة، دون أدنى اهتمام بما يجلبه أسلوب عملهم المثير للشفقة من إساءة لمؤسسات تحويهم بما لها من الحجم والشهرة والتأثير، ولن نستبعد أن نضع بين يدي القارئ أسماء المسؤولين عن ذلك، ليأخذ الامر حجمه المناسب، ويحصل المتابعون على قدر ولو يسير من "متعة المعرفة"، التي حرموا منها على يد أولئك العالات على الصحافة والبحث العلمي المتّزن.
 
 
 
 

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/04



كتابة تعليق لموضوع : تداعيات مقال د.خدوري في جريدة الحياة فلماذا أصرّت (قناة العربية)؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Yaani ، في 2012/12/06 .

ا"لاقارب عقارب" اخواننا قناة العربية بيدخلوا ضمن هذه السلسلة
فشكر لك اخوي محمود على مجهودك,واحنا الجبل اللى ما يهزه ريح بفضل الله وبفضل امثالك .





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النفط يتراجع وسط مخاوف بشأن الطلب مع تحذير مجموعة العشرين من مخاطر على النمو

 لجنة التربية في مجلس النواب العراقي تقدم كتاب شكر وتقدير لمحافظ ميسان  : حيدر الكعبي

 دراسة توثيقية جامعة الدول العربية ومؤتمرات القمة العربية  : محمود كعوش

 المركز الوطني لعلوم القرآن الكريم ينظم المسيرة القرآنية الحسينية في العاصمة بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تنمية الامكانات في البناء والاعمار  : ماجد زيدان الربيعي

 الداخلية تكشف عن تورط شخصيات خارجية كبيرة بعمليات إرهابية داخل العراق وبتسجيلات صوتية لهم!  : وكالة نون الاخبارية

 أرهَـابويـة الإمام المَهدي فـي نظـر الإسَتكبـار العـالمي خطاب الراعي الأول للإرَهاب ( بنيامَين نتانياهو ) إنمَوذجاً  : اسامة العتابي

 إقطع ظهر الفتن بالقرآن!!  : د . صادق السامرائي

 الفاسد الصلف النزيه  : حيدر محمد الوائلي

  يَا.. اَللَّهْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 رئيس اللجنة اﻻمنية في مجلس النجف يعلن القاء القبض على عنصرين من داعش واحد المنتمين لتنظيم القاعدة في النجف

  بنيان يتجاهل قرار وزير الشباب و(يغلس) على عدول الاسدي

 رئيس كتلة دولة القانون النيابية الدكتور علي الاديب يدعو الحكومة الى تقديم شكوى رسمية الى مجلس الامن ضد تركيا بعد قصفها لقضاء سنجار

 القوات الامنية تحاصر دواعش بالكرطان والبوكنعان وتدمر مقراتهم بالموصل وبعقوبة

 14 قبة تعلوها منارتين هي ما سيكون في العتبة العسكرية المقدسة بسامراء- تقرير مصور  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net