صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الأحزاب وبناء الدولة في العراق
د . خالد عليوي العرداوي
 في مقالات سابقة تحدثت عن الحياة الحزبية في العراق من زوايا مختلفة، ففي مقال بعنوان (الصورة النمطية للأحزاب في العقل السياسي العراقي)، وضحت أن العقل السياسي العراقي الجمعي يحمل صورة سيئة عن الأحزاب السياسية، نتيجة لخمسة أسباب هي:
- الولادة الخاطئة للأحزاب في تاريخ العراق
- عجزها عن قيادة التغيير الاجتماعي
- طابعها الشخصي
- تصارعها على السلطة بهدف الاستحواذ عليها
- ضعف امتدادها الوطني
وظننت حينها أني فرغت من الموضوع ولن أعود إليه مرة أخرى، لكن توالي المشاكل والأزمات السياسية في العراق من جهة، وتراكم الخيبات والاحباطات الشعبية من الأداء الحكومي والحزبي من جهة ثانية، والإعلان عن موعد انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم في العشرين من شهر نيسان / 2013 وما يرتبط بها من استعدادات انتخابية محمومة للكتل السياسية المتنفذة من جهة ثالثة، كل ذلك دفع إلى ضرورة إعادة طرح الموضوع من زاوية جديدة.
وقبل الشروع في ذلك، أود الإشارة إلى كتاب العلامة المرحوم عبد الرزاق الحسني (تاريخ العراق السياسي الحديث، الجزء الثالث، ط 7، 2008)، الذي كتبه في نهاية عقد الخمسينات من القرن الماضي، إذ تطرق مؤلفه في الصفحات 246- 248 إلى فقرة تخص الأحزاب العراقية – آنذاك- تحمل عنوان (أسباب فشل الحياة الحزبية)، وحدد هذه الأسباب بما يلي:
1- عدم قناعة زعماء الأحزاب بضرورة العمل على أساس التنظيم الشعبي.. بل كان هم الزعماء التحرر من القيود التي تقتضيها الالتزامات الحزبية.
2- عدم توفر قابلية التنظيم.. ولئن وجد بين الزعماء من توفرت فيه شروط الزعامة.. فان ذلك الشخص يعوزه روح التنظيم حتى في الأحوال التي اضطر فيها إلى العمل الحزبي.. ونرى هؤلاء الزعماء يركنون إلى مناورات وحركات مرتجلة، تمليها الظروف الطارئة على الوضع القائم، دون تفكير فيما تجره هذه التصرفات من مساوئ، وما تؤديه من أرزاء تصيب حياة الدولة في صميمها، معتمدين على قابلياتهم الشخصية في إجراء هذه المناورات.
3- إن عددا كبيرا من محترفي السياسة قد اتخذوا من هذه الحرفة وسيلة للعيش، وسبيلا للارتزاق، وهم لهذا لم يضعوا خطة لسيرهم، ولم يرسموا هدفا لإعمالهم، فهم بالطبع بعيدون عن النظم الحزبية، التي توجب تركيز فعاليتهم في حدود مبادئ الحزب، وإلزام أنفسهم بمقرراته. ولئن رأيتهم منخرطين في حزب من الأحزاب، فهم سرعان ما ينقلبون على حزبهم، إذا ما لاح لهم في غيره نفع أعم، أو مغنم أوسع، كما أنهم على أتم استعداد للتبرئ من الحياة الحزبية حين تعود عليهم بأقل الضرر.
4- ضعف ثقة الشعب في التنظيمات الحزبية..
5- إن الأحزاب السياسية في العراق كثيرا ما تتوقف عن أعمالها، أو تحل نهائيا متى حققت أوطارها، وقضت لبناتها، أي أن الأحزاب لم تعش إلا مدة يسيرة..
6-.. مساعي اليد الأجنبية، وعملها بكل قوة على إحباط كل مسعى توجيهي في البلاد، لأنها ترى فيه شبح المقاومة المنظمة التي تتعبها وتحول دون تحقيق كثير من أهدافها.
وعند تأمل هذه الأسباب، تجد أن الزمن لم يتغير كثيرا بين عقد الخمسينات من القرن العشرين، وعقد العشرينات من القرن الحادي والعشرين، فلا زالت الأحزاب العراقية، على الرغم من تغير مسمياتها وبرامجها ورجالها تعاني من اغلب هذه السلبيات، وأحيانا بصورة حادة تنذر بالخطر، تضاف لها السلبيات التي أوجدتها ظروف الصراع الإقليمي والدولي، والتخندقات الطائفية والعرقية والدينية، وترهل وسوء النظام الإداري في العراق منذ نشوء دولته الحديثة والى الوقت الحاضر، وضعف الإرادة الشعبية في التغيير، وسطحــية الوعي الجماهيري. ولكن إذا كانت العملية السياسية الجارية اليوم تهدف حقا إلى بناء الدولة في العراق من جديد، فأن هذا الهدف المهم والحيوي يقتضي من الأحزاب – قياداتها وقواعدها – الانتباه إلى ما يلي:
أولا: إعادة الاعتبار للأحزاب أمام الرأي العام العراقي
 لا يخفى أن الأحزاب السياسية العاملة في الساحة السياسية العراقية اليوم – علمانية ودينية – فشلت فشلا ذريعا أمام الرأي العام العراقي، الذي لم يفاجئ بفشلها، بل كان يتوقع لها ذلك مسبقا، لكون الصورة النمطية المنطبعة لديه عن الأحزاب سلبية، حتى صار التندر على فشلها وفسادها عادة لدى العراقيين يتناولونها في مجالسهم ومنتدياتهم، وخطورة هذا الموقف الشعبي من الأحزاب تكمن فيما قاله العالم الفرنسي غوستاف لوبون في كتابه (الحضارات الأولى): ".. إن الضرورات توجد الرأي العام، وهو يوجد العادات، والعادات هي الأصل في الدستور الأخلاقي والقوانين، وإذا ما بقي الرأي العام في موضع واحد لا يتغير عدة أجيال أثبتته الوراثة في النفوس إثباتا لا يمحى " (توفيق الفكيكي، الراعي والرعية، ط 1، 2007، ص 246- 247).
نعم إن التصورات التي تحملها الشعوب كعادات وتتناقلها من جيل إلى آخر تصبح صعبة التغيير، ومن العادات التي يحملها الرأي العام العراقي تجاه السلطة ورجالها وأحزابها السياسية أنها لا تمثل إلا مصالحها الضيقة، ولا تعنيها مصلحة الشعب، وأنها المسؤولة عن كل المشاكل والتحديات التي تعصف بالدولة، لذا رأينا تشابه التقييم للأحزاب السياسية العراقية قبل أكثر من ستين سنة مع تقييمها في الوقت الحاضر.
 إن بقاء هذه العادة لا يصلح لبناء دولة حديثة أساسها الثقة المتبادلة بين الشعب ورجال السياسة والحكم، كما أن تغيير هذه العادة لا يكون بشعارات رنانة وخطط تنموية مستعجلة، وإنما يحتاج إلى وقت، وجهد مخلص، ورجال أكفاء صادقين، وبرامج تأهيلية وتطويرية صحيحة. فالأحزاب السياسية القائمة أو التي ستقوم في المستقبل مطالبة بإقناع الرأي العام العراقي بدورها الايجابي في بناء الوطن، وخدمة المواطن، وتمهيد الطريق لبناء دولة حقيقية لا دولة كارتونية تتمجد بالماضي التليد وبشخصيات سياسية لا رصيد لها في صناعة التاريخ وبناء الحضارة.
ثانيا: دولة قوة لا دولة مدى
يميز فرنسيس فوكاياما في كتابه القيم (بناء الدولة) بين قوة الدولة ومداها، فيقول: إن مدى الدولة ".. يشير إلى الوظائف والأهداف المختلفة التي تضطلع بها الحكومات، (أما قوة الدولة فهي).. قدرة الدول على تخطيط وتنفيذ سياساتها وفرض القوانين بإنصاف وشفافية، وهو ما يشار إليه حاليا باسم قدرة الدولة أو القدرة المؤسساتية " (فوكاياما، بناء الدولة، ط1، 2007، ص 50). وقد بين فوكاياما في كتابه الآنف الذكر مظاهر الدولة القوية فعلا، التي تتمثل بقدرتها المؤسساتية على " صياغة وتنفيذ السياسات، وسن القوانين المختلفة، وعلى الإدارة الكفوءة بحد أدنى من البيروقراطية، وعلى محاربة الفساد والابتزاز والرشوة، وعلى الحفاظ على مستوى عال من الشفافية والمحاسبة في المؤسسات الحكومية، وقبل كل شيء آخر فرض وتنفيذ القوانين " (فوكاياما، ص 52)، وما يميز الدول الضعيفة والفاشلة هو أن مداها اكبر من قدرتها، فهي تعجز عن تنفيذ المهام والوظائف التي تضطلع بها لكونها دول أحزاب وأفراد لا دول مؤسسات، فيضرب فوكاياما مثلا على ذلك دولة مصر التي " تمتلك جهاز أمن داخلي بالغ الفعالية، لكن الدولة مع ذلك لا تستطيع القيام بمهام بسيطة، كالترخيص للمحال التجارية الصغيرة أو التعامل مع طلبات الحصول على سمات الدخول بشكل كفوء وفعال " (فوكاياما، ص 52). فجهاز الأمن المصري على فعاليته لم يعزز قدرة الدولة الأمنية على التعامل مع قضايا التراخيص وسمات الدخول وغيرها بشكل كفوء يقلل الصعوبات والعراقيل على المواطن أو الوافد.
إن إسقاط هذه الحقائق على نظام الحكم في العراق سيجعل المواطن العراقي البسيط يشعر بمزيد من الحنق والغضب لكونه سيكتشف أنه على الرغم من كل مظاهر التقييد والتعقيد والبيروقراطية التي يواجهها في حياته اليومية، فانه يعيش في دولة ضعيفة محدودة القدرة، وفاشلة في القيام بمهامها ووظائفها. كما سيشعر السياسي والمسؤول بالخجل - وقد لا يشعر - من مواجهة شعبه بهذه الحقيقة وهو الذي يطلع عليه كل يوم بخطاباته المعهودة التي تعد ببناء دولة قوية مقتدرة. لكن هذا الأمر لم يكن وليد الأحداث بعد 9/4/2003، بل هواء مرض عضال عانت منه الدولة العراقية منذ تأسيسها إلى الوقت الحاضر.
في ضوء ما تقدم، ماذا يجب أن تعمل الأحزاب السياسية لبناء الدولة في العراق ؟.
الإجابة هي أن عليها تجاوز عيوبها وسقطاتها التي تقدم ذكرها، وتركيز جهدها الفكري والتنظيمي على بناء دولة قوة مقتدرة بمؤسساتها الفاعلة، لا يكون مداها متخلفا عن قوتها، دولة يمكن أن يعترف العالم بنجاحها، ويتعامل معها على هذا الأساس، ويشعر مواطنوها بهذه القدرة بقلة التقييد والتعقيد والبيروقراطية في مؤسساتها، علما أن بناء هكذا دولة سيقلل مشاكلها الداخلية والدولية بشكل كبير ابتداءاً من مشاكل الفقر والمرض وصولا إلى مشاكل الإرهاب والأمن.
إن نجاح الأحزاب العراقية في إعادة اعتبارها لدى الرأي العام العراقي، وبناء دولة عراقية ديمقراطية قوية بقدرتها المؤسساتية، لن يعود بالخير والفائدة على هذه الأحزاب فحسب، بل ستعم فائدته كافة طبقات الشعب، وستنعكس هذه الفائدة على المنظومة القيمية للمجتمع المرتبطة بالهوية والفضائل المدنية والنظرة الايجابية لنظام الحكم، والنجاح في ذلك فقط سيعني أن قطار العملية السياسية في العراق ركب السكة الصحيحة نحو بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/06



كتابة تعليق لموضوع : الأحزاب وبناء الدولة في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسم العجري
صفحة الكاتب :
  باسم العجري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيكولوجيا التحرر، بين الديكتاتورية والديمقراطية  : قيس المهندس

 النفط يصعد مع تعطل إمدادات الخام

 إلى أنظار د. حيدر العبادي  : عبود مزهر الكرخي

 سوق الساسة بدلا من سوق مريدي  : علي سعيد الموسوي

 هيبة النظام من كرامة شعبه  : علي البحراني

 بالصور : معجزة في حرم الامام الحسين ع لطفلة مصابة بالشلل

 دار القرآن الكريم في كربلاء يفتتح الدورة القرآنية التطبيقية الخامسة لطالبات معهد المعلمات في المحافظة

 الصلاة وما ادراك ما الصلاة  : السيد ابوذر الأمين

 وسط استنفار أمني وخدمي ومجالس عزائية بمناسبة استشهاد الإمام الجواد.. إستبدال رايات العتبة الكاظمية

  أبيات من خطبة السرداب...!  : حبيب محمد تقي

 نبضات 11  : علي جابر الفتلاوي

 بمناسبة إنعقاد المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي ...!  : حبيب محمد تقي

 هزة أرضية تضرب كردستان العراق

  حليمة من هنا وحليمة من هناك  : كاظم فنجان الحمامي

 نهارٌ بلا نجوم  : علي مولود الطالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net