صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

رجل الدولة والقانون ( نوري المالكي )
علي جابر الفتلاوي

نوري كامل المالكي رجل دولة وقانون ، هذه حقيقة لا ادعاء ، وتوصيف يستند الى الواقع ، وهذا الكلام يعتمد على المعايشة مع سيرة المجاهد المالكي منذ توليه المسؤولية التنفيذية الرئيسيسة في العراق في الدورة الماضية ولغاية الوقت الحاضر الذي هو في بداية مسؤولية الدورة الثانية انشاء الله تعالى ، اذ انّ هناك مؤشرات كثيرة تؤكد هذه الحقيقة ، ولا نريد ان نذكر جميع هذه المؤشرات ، لان الشعب عايشها وتفاعل معها ، بل سنذكر نماذج منها لغرض الذكرى فحسب ،(( وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين )) 55 الذاريات .
 المالكي رئيسا للوزراء وقائداعاما للقوات المسلحة حسب الدستور ، وهذان منصبان لا شك رفيعان ، لكن الرجل لم يخرج عن طوره وطبيعته التي تربى عليها من تواضع وتضحية وايثار ، وشعور بالمسئولية الوطنية ، وشعور بالمسؤولية الشرعية ، كل هذه الصفات وغيرها تعلمها ونشأ عليها من بيئته وعائلته ، وترسخت عنده اكثر عندما انتمى وعاش في ظل مبادئ مدرسة ( حزب الدعوة الاسلامية ) فكان نعم الرجل الواعي لرسالة  الاسلام ، ومبادئه السامية ،كان الرئيس المالكي يتشاور مع مجلس الوزراء في اتخاذ القرارات المهمة ، والتي فيها مصلحة الشعب والوطن ، ولا يتردد في اتخاذ القرار الجرئ والشجاع اذا تطلب الامر منه ذلك ، فهو لم يكن دكتاتورا كما يدعي البعض من حاسديه ، او من اعداء العملية السياسية الجديدة في العراق ، لان مبادئه التي عاش في ظلالها تأبى عليه ذلك ، لكنه لا يحابي ولا يجامل على الخطأ والباطل ، صريح في مواضع الحق والصراحة ، يحب الجميع ، ولا يخشى في الحق لومة لائم ، وهذه الصفات كشفت للناس من خلال ادائه ، كان حريصا على ان يحقق الانجازات الكبيرة للشعب في مجال الامن والاقتصاد والخدمات واهمها التحرر من الاحتلال ، ورغم المعوقات والعقبات الكبيرة التي توضع في طريق مسيرته ، وبدوافع مختلفة ، استطاع بمؤازرة الشعب له ،ومؤازرة رجال العراق الاخرون الاوفياء لشعبهم ووطنهم ، من العسكريين والمدنيين ، ان يحقق انجازات مهمة منها المنجز الامني ، فعندما تسلم المسؤولية كانت الفوضى ضاربة اطنابها في انحاء العراق ، ففي بغداد العاصمة مثلا من منا لا يتذكر ان ابن الاعظمية لا يستطيع الوصول الى الكاظمية وبالعكس ايضا ، وكذلك في بقية احياء ومناطق بغداد ، من منا لا يتذكر كيف كانت الحال في حي العدل او العامرية او الرضوانية او الدورة او غيرها من الاحياء البغدادية ، الا يتذكر ابناء محافظات الوسط والجنوب ، مثلث الموت في اللطيفية واليوسفية ، من لا يتذكر من ابناء محافظات شمال بغداد ، كيف يستطيع الوصول الى بغداد ، هذه امثلة قليلة من احداث كبيرة ومؤلمة مرت على العراق ، كان للسيد المالكي الفضل الكبير في القضاء على العنف فيها ، واستعادة الامن والاستقرار اليها ، وعندما نذكر المالكي فأننا نقصد قيادة المالكي ، لاننا لا يمكن ان نتجاهل او نتجاوز جهود الرجال الاخرين الذين يعملون معه بكل جد واخلاص وتضحية ، من عسكريين ومدنيين ، لكن قيادته وشجاعته وجرأته ، كان لها النصيب الاوفر في توجيه الامور نحو الاستقرار وحفظ دماء الناس الابرياء من مختلف الاديان والمذاهب والقوميات ، لا فرق بين عراقي واخر ، وهذا هو شعاره الذي تميز به ، رغم وجود الطائفيين والعنصريين في مؤسسات الدولة ، والذين أرادوا افشال واسقاط الحكومة ، من خلال عمليات الهدم والتخريب التي قاموا بها ، مستغلين وجودهم داخل هذه المؤسسات ، واذ نتكلم عن المنجز الامني الذي حققه المالكي لا يمكن ان ننسى منجز القضاء على الطائفية ، هذه النعرة المقيتة والغريبة على الشعب العراقي ، التي ارادت قوى اقليمية طائفية تساندها قوى دولية حاقدة ، استخدام الطائفية كسلاح لتدمير وتفتيت الشعب العراقي الصابر ، انتقاما من هذا الشعب الذي وقف بكل قوة لنصرة الوضع الجديد في العراق ، الذي اخاف الكثير من القوى الاقليمية ، وكان قمة التصعيد الطائفي في تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء ، لكن صبر ووعي الشعب العراقي ، ووقفة الحكومة الوطنية برئاسة المالكي فوت وافشل مخطط الطائفية ، التي راهنت عليها قوى الارهاب الاقليمية والدولية ، واذ نتحدث عن الحرب الطائفية التي اراد اعداء العراق تأجيجها ، لا ننسى دور المرجعية الرشيدة وموقفها الى جانب الشعب العراقي للقضاء على الطائفية ، ومنعها لاي ردة فعل طائفية ، لان المرجعية تدرك وكذلك قادة العراق المخلصون لوطنهم وشعبهم ان الطائفية تقوم على اساس الفعل ورد الفعل ، ثم ماذنب من يقتل او يدمر بيته من الابرياء على اساس رد الفعل الطائفي ، ان موقف المرجعية هذا الداعم والمدافع عن جميع ابناء الشعب العراقي وبمختلف اطيافهم ، اعطى هذا الدعم القوة الروحية والمعنوية لرجال القانون بقيادة المالكي ، للوقوف بكل حزم وقوة بوجه المد الطائفي والقضاء عليه ، ولا يمكن لاحد منصف ان ينسى هذا الموقف الشجاع للمالكي ، واذا نسي البعض او تناسى هذه المواقف الشجاعة للرجل ، هل يمكن نسيان موقفه الذي تفرد به ، بعد ان انسحب الاخرون ، الا وهو الاقدام الشجاع على تنفيذ حكم الشعب العادل بحق طاغية العصر صدام ( هدام العراق ) ، رغم الخطة المحكمة الموضوعة من قوى دولية واقليمية وداخلية لتهريبه الى خارج العراق ، وبطريقة لا تجلب الشك والظن حسب تقديراتهم ، بل الحقيقة ان هذه القوى المتآمرة على الشعب العراقي تعرف ان الشعب سيكتشف هذه اللعبة كما اكتشف الكثير من ألاعيبهم ، لكن هذا لايهمهم ، بل الذي يهمهم تحقيق مصالحهم وبأي ثمن كان ، حتى ولو بابادة الالاف من الناس بل الملايين ، وللانصاف وللتأريخ نقول ، ان وقفة وشجاعة المالكي هي التي اسقطت جميع هذه الرهانات الخائبة ، وفي تقديري المتواضع  ، وتقديرجميع المنصفين ، ان المالكي لو لم يفعل شيئا الا اعدام صدام لكفاه فخرا ، ولكفى الشعب مبررا لان يعطي ثقته لرجل شجاع مثل المالكي ، يعمل بكل جرأة وأقدام لمصلحة شعبه المظلوم ، ولا يعير اهتماما لتخرصات الاخرين ، بل حتى لا يرد عليهم ، انما يترك الحكم الى الشعب .
نحن لسنا بصدد ان نعدد انجازات المالكي في الدورة السابقة ، لانها كثيرة ، كما لا يمكن ان نتجاوز الموضوع ، من دون ان نذكر انجازه الكبير في توقيع اتفاقية سحب القوات الاجنبية على مراحل ، واتفاقية الاطار الستراتيجي للتعاون مع العراق كدولة ذات سيادة ، والذي سيتم بموجب هذه الاتفاقية سحب جميع القوات الاجنبية في نهاية 2011 ، هذه الاتفاقية التي ثار عليها الكثير من الحديث ، وكان توجه بعض السياسيين الاعتراض على الاتفاقية .
وكانوا يحمّلون المالكي مسؤولية هذه الاتفاقية ، وقد تحمل رجل الدولة المالكي الكلام القاسي من الاخرين بكل شجاعة ، حتى بانت النتائج وجاء الانسحاب الامريكي للقوات المقاتلة ، والاستمرار في خطوات الانسحاب الاخرى ، حينها هدأت النفوس وتوقف الكلام الذي قيل من هنا وهناك ، لدوافع سياسية احيانا ، ولسوء تقدير احيانا اخرى ، اما الشعب العراقي صاحب المصلحة فيما يتحقق من انجازات ، فأنه يرى ويراقب هذه المواقف والمشاهد ، ويعي هذه الاشارات ويدركها ، لهذا السبب اتخذ الشعب قراره في عملية الانتخابات الاخيرة ، اذ فازت قائمة المالكي بمركز متقدم ، وهذه حقيقة يعرفها الجميع ، وحتى الخصوم للشعب العراقي ، اما المالكي ومعه رجال العراق الاوفياء ، فقد ادرك ان هناك محاولة مرّتبة من قوى دولية واقليمية لحرف العملية السياسية عن مسارها الطبيعي ، فلا بد اذن من تفويت هذه الفرصة على اعداء الشعب العراقي ، فجاء انبثاق كتلة التحالف الوطني وحسب الدستور ، وتأكيد المحكمة الاتحادية ، اصبحت الكتلة الاكبر ، فثارت العواصف الاعلامية المفتعلة والمنفعلة ، لكن صمود رجال العراق القوي ، افشل كل محاولات الالتفاف على ارادة الشعب العراقي، وتحققت الارادة الشعبية بأنتخاب المالكي لدورة ثانية ، وحصل التفاهم والتوافق بين الكتل الفائزة لتشكيل حكومة الشراكة الوطنية ، وان كنا كمواطنين نعتقد ان حكومة الشراكة الواسعة لا تحقق طموح الشعب العراقي ، مثل ماتحققه حكومة الاغلبية ، لان حكومة الاغلبية ستكون مسؤولة امام الشعب عن مسيرة عملها ، وتتحمل نتيجة النجاح او الفشل جهة حزبية معلومة ، اما الان فمن يحاسب من ؟ لكن على أي حال نقبل بهذا الطرح في هذا الوقت الحرج على الاقل ، على امل التخلص من المحاصصة في المستقبل ، ونحمل جهات اقليمية ودولية مسؤولية ما حصل في العراق ، من تدخل في الشأن الانتخابي ، ومن تأخير في تشكيل الحكومة ، ومن دعم لبعض الشخصيات السياسية بغية التأثير على الوضع في العراق ، الى غير ذلك من التدخلات المدانة من الشعب العراقي ،  واليوم اذ تتشكل حكومة الشراكة الوطنية برئاسة رجل الدولة والقانون نوري المالكي ، نتمنى له الموفقية في عمله وواجبه ، ونرجو له النجاح في مهمته الكبيرة والشاقة ، من اجل اكمل مسيرة بناء دولة المؤسسات والقانون ، ونتمنى على الكتل المشاركة في الحكومة التعاون مع السيد المالكي والتعاون مع بعضهم ايضا من اجل مصلحة العراق العليا ، وليثبت الجميع من خلال عمله وادائه ان مصلحة الشعب هي فوق المصالح الشخصية والحزبية الضيقة ، واخيرا ندعو للجميع بالموفقية والنجاح في مسؤوليتهم الجديدة خدمة للشعب والوطن .

A_fatlawy@yohoo.com
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/12



كتابة تعليق لموضوع : رجل الدولة والقانون ( نوري المالكي )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مليون تحية للعمالنا في عيدهم المجيد  : مهدي المولى

 نشرة اخبار من موقع  : المرصد العراقي

 النائب الحكيم : مجزرة قتل المئات من المدنيين والجنود الشيعة في تكريت زادت من كشف الأقنعة وأدعو إلى ثورة تضامنية عراقية وعربية وإسلامية ودولية ضد داعش والمتحالفين معها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 أمهـات خلفــاء بني أميــة

 أما من ناصرٍ ينصرنا ؟  : حميد الموسوي

 المرجع الحكيم يوجه الشباب الواعي المؤمن أن يستثمروا الفرص بتأدية الواجب إزاء دينهم وعقيدتهم

 مسيرة بالقطيف للمطالبة بإطلاق سراح نمر النمر + فديو

 مملَكَةُ الأيمو  : ليث العبدويس

  رجال الله كانوا في العراق  : عمار العامري

 المناهج الدراسية والارهـــــاب  : ماجد زيدان الربيعي

  ما الفرق؟  : سمية شيخ محمود

 مصير العالم!!  : د . صادق السامرائي

 العراق أوقف صادراته النفطية من حقول كركوك إلى إيران قبل ثلاثة أسابيع

 المساءلة الاجتماعية في ميدان الخدمات العامة  : جميل عوده

 جنايات ذي قار تصدر أحكاما مختلفة بحق مدانين اثنين بجرائم المتاجرة وحيازة المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net