صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

رجل الدولة والقانون ( نوري المالكي )
علي جابر الفتلاوي

نوري كامل المالكي رجل دولة وقانون ، هذه حقيقة لا ادعاء ، وتوصيف يستند الى الواقع ، وهذا الكلام يعتمد على المعايشة مع سيرة المجاهد المالكي منذ توليه المسؤولية التنفيذية الرئيسيسة في العراق في الدورة الماضية ولغاية الوقت الحاضر الذي هو في بداية مسؤولية الدورة الثانية انشاء الله تعالى ، اذ انّ هناك مؤشرات كثيرة تؤكد هذه الحقيقة ، ولا نريد ان نذكر جميع هذه المؤشرات ، لان الشعب عايشها وتفاعل معها ، بل سنذكر نماذج منها لغرض الذكرى فحسب ،(( وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين )) 55 الذاريات .
 المالكي رئيسا للوزراء وقائداعاما للقوات المسلحة حسب الدستور ، وهذان منصبان لا شك رفيعان ، لكن الرجل لم يخرج عن طوره وطبيعته التي تربى عليها من تواضع وتضحية وايثار ، وشعور بالمسئولية الوطنية ، وشعور بالمسؤولية الشرعية ، كل هذه الصفات وغيرها تعلمها ونشأ عليها من بيئته وعائلته ، وترسخت عنده اكثر عندما انتمى وعاش في ظل مبادئ مدرسة ( حزب الدعوة الاسلامية ) فكان نعم الرجل الواعي لرسالة  الاسلام ، ومبادئه السامية ،كان الرئيس المالكي يتشاور مع مجلس الوزراء في اتخاذ القرارات المهمة ، والتي فيها مصلحة الشعب والوطن ، ولا يتردد في اتخاذ القرار الجرئ والشجاع اذا تطلب الامر منه ذلك ، فهو لم يكن دكتاتورا كما يدعي البعض من حاسديه ، او من اعداء العملية السياسية الجديدة في العراق ، لان مبادئه التي عاش في ظلالها تأبى عليه ذلك ، لكنه لا يحابي ولا يجامل على الخطأ والباطل ، صريح في مواضع الحق والصراحة ، يحب الجميع ، ولا يخشى في الحق لومة لائم ، وهذه الصفات كشفت للناس من خلال ادائه ، كان حريصا على ان يحقق الانجازات الكبيرة للشعب في مجال الامن والاقتصاد والخدمات واهمها التحرر من الاحتلال ، ورغم المعوقات والعقبات الكبيرة التي توضع في طريق مسيرته ، وبدوافع مختلفة ، استطاع بمؤازرة الشعب له ،ومؤازرة رجال العراق الاخرون الاوفياء لشعبهم ووطنهم ، من العسكريين والمدنيين ، ان يحقق انجازات مهمة منها المنجز الامني ، فعندما تسلم المسؤولية كانت الفوضى ضاربة اطنابها في انحاء العراق ، ففي بغداد العاصمة مثلا من منا لا يتذكر ان ابن الاعظمية لا يستطيع الوصول الى الكاظمية وبالعكس ايضا ، وكذلك في بقية احياء ومناطق بغداد ، من منا لا يتذكر كيف كانت الحال في حي العدل او العامرية او الرضوانية او الدورة او غيرها من الاحياء البغدادية ، الا يتذكر ابناء محافظات الوسط والجنوب ، مثلث الموت في اللطيفية واليوسفية ، من لا يتذكر من ابناء محافظات شمال بغداد ، كيف يستطيع الوصول الى بغداد ، هذه امثلة قليلة من احداث كبيرة ومؤلمة مرت على العراق ، كان للسيد المالكي الفضل الكبير في القضاء على العنف فيها ، واستعادة الامن والاستقرار اليها ، وعندما نذكر المالكي فأننا نقصد قيادة المالكي ، لاننا لا يمكن ان نتجاهل او نتجاوز جهود الرجال الاخرين الذين يعملون معه بكل جد واخلاص وتضحية ، من عسكريين ومدنيين ، لكن قيادته وشجاعته وجرأته ، كان لها النصيب الاوفر في توجيه الامور نحو الاستقرار وحفظ دماء الناس الابرياء من مختلف الاديان والمذاهب والقوميات ، لا فرق بين عراقي واخر ، وهذا هو شعاره الذي تميز به ، رغم وجود الطائفيين والعنصريين في مؤسسات الدولة ، والذين أرادوا افشال واسقاط الحكومة ، من خلال عمليات الهدم والتخريب التي قاموا بها ، مستغلين وجودهم داخل هذه المؤسسات ، واذ نتكلم عن المنجز الامني الذي حققه المالكي لا يمكن ان ننسى منجز القضاء على الطائفية ، هذه النعرة المقيتة والغريبة على الشعب العراقي ، التي ارادت قوى اقليمية طائفية تساندها قوى دولية حاقدة ، استخدام الطائفية كسلاح لتدمير وتفتيت الشعب العراقي الصابر ، انتقاما من هذا الشعب الذي وقف بكل قوة لنصرة الوضع الجديد في العراق ، الذي اخاف الكثير من القوى الاقليمية ، وكان قمة التصعيد الطائفي في تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء ، لكن صبر ووعي الشعب العراقي ، ووقفة الحكومة الوطنية برئاسة المالكي فوت وافشل مخطط الطائفية ، التي راهنت عليها قوى الارهاب الاقليمية والدولية ، واذ نتحدث عن الحرب الطائفية التي اراد اعداء العراق تأجيجها ، لا ننسى دور المرجعية الرشيدة وموقفها الى جانب الشعب العراقي للقضاء على الطائفية ، ومنعها لاي ردة فعل طائفية ، لان المرجعية تدرك وكذلك قادة العراق المخلصون لوطنهم وشعبهم ان الطائفية تقوم على اساس الفعل ورد الفعل ، ثم ماذنب من يقتل او يدمر بيته من الابرياء على اساس رد الفعل الطائفي ، ان موقف المرجعية هذا الداعم والمدافع عن جميع ابناء الشعب العراقي وبمختلف اطيافهم ، اعطى هذا الدعم القوة الروحية والمعنوية لرجال القانون بقيادة المالكي ، للوقوف بكل حزم وقوة بوجه المد الطائفي والقضاء عليه ، ولا يمكن لاحد منصف ان ينسى هذا الموقف الشجاع للمالكي ، واذا نسي البعض او تناسى هذه المواقف الشجاعة للرجل ، هل يمكن نسيان موقفه الذي تفرد به ، بعد ان انسحب الاخرون ، الا وهو الاقدام الشجاع على تنفيذ حكم الشعب العادل بحق طاغية العصر صدام ( هدام العراق ) ، رغم الخطة المحكمة الموضوعة من قوى دولية واقليمية وداخلية لتهريبه الى خارج العراق ، وبطريقة لا تجلب الشك والظن حسب تقديراتهم ، بل الحقيقة ان هذه القوى المتآمرة على الشعب العراقي تعرف ان الشعب سيكتشف هذه اللعبة كما اكتشف الكثير من ألاعيبهم ، لكن هذا لايهمهم ، بل الذي يهمهم تحقيق مصالحهم وبأي ثمن كان ، حتى ولو بابادة الالاف من الناس بل الملايين ، وللانصاف وللتأريخ نقول ، ان وقفة وشجاعة المالكي هي التي اسقطت جميع هذه الرهانات الخائبة ، وفي تقديري المتواضع  ، وتقديرجميع المنصفين ، ان المالكي لو لم يفعل شيئا الا اعدام صدام لكفاه فخرا ، ولكفى الشعب مبررا لان يعطي ثقته لرجل شجاع مثل المالكي ، يعمل بكل جرأة وأقدام لمصلحة شعبه المظلوم ، ولا يعير اهتماما لتخرصات الاخرين ، بل حتى لا يرد عليهم ، انما يترك الحكم الى الشعب .
نحن لسنا بصدد ان نعدد انجازات المالكي في الدورة السابقة ، لانها كثيرة ، كما لا يمكن ان نتجاوز الموضوع ، من دون ان نذكر انجازه الكبير في توقيع اتفاقية سحب القوات الاجنبية على مراحل ، واتفاقية الاطار الستراتيجي للتعاون مع العراق كدولة ذات سيادة ، والذي سيتم بموجب هذه الاتفاقية سحب جميع القوات الاجنبية في نهاية 2011 ، هذه الاتفاقية التي ثار عليها الكثير من الحديث ، وكان توجه بعض السياسيين الاعتراض على الاتفاقية .
وكانوا يحمّلون المالكي مسؤولية هذه الاتفاقية ، وقد تحمل رجل الدولة المالكي الكلام القاسي من الاخرين بكل شجاعة ، حتى بانت النتائج وجاء الانسحاب الامريكي للقوات المقاتلة ، والاستمرار في خطوات الانسحاب الاخرى ، حينها هدأت النفوس وتوقف الكلام الذي قيل من هنا وهناك ، لدوافع سياسية احيانا ، ولسوء تقدير احيانا اخرى ، اما الشعب العراقي صاحب المصلحة فيما يتحقق من انجازات ، فأنه يرى ويراقب هذه المواقف والمشاهد ، ويعي هذه الاشارات ويدركها ، لهذا السبب اتخذ الشعب قراره في عملية الانتخابات الاخيرة ، اذ فازت قائمة المالكي بمركز متقدم ، وهذه حقيقة يعرفها الجميع ، وحتى الخصوم للشعب العراقي ، اما المالكي ومعه رجال العراق الاوفياء ، فقد ادرك ان هناك محاولة مرّتبة من قوى دولية واقليمية لحرف العملية السياسية عن مسارها الطبيعي ، فلا بد اذن من تفويت هذه الفرصة على اعداء الشعب العراقي ، فجاء انبثاق كتلة التحالف الوطني وحسب الدستور ، وتأكيد المحكمة الاتحادية ، اصبحت الكتلة الاكبر ، فثارت العواصف الاعلامية المفتعلة والمنفعلة ، لكن صمود رجال العراق القوي ، افشل كل محاولات الالتفاف على ارادة الشعب العراقي، وتحققت الارادة الشعبية بأنتخاب المالكي لدورة ثانية ، وحصل التفاهم والتوافق بين الكتل الفائزة لتشكيل حكومة الشراكة الوطنية ، وان كنا كمواطنين نعتقد ان حكومة الشراكة الواسعة لا تحقق طموح الشعب العراقي ، مثل ماتحققه حكومة الاغلبية ، لان حكومة الاغلبية ستكون مسؤولة امام الشعب عن مسيرة عملها ، وتتحمل نتيجة النجاح او الفشل جهة حزبية معلومة ، اما الان فمن يحاسب من ؟ لكن على أي حال نقبل بهذا الطرح في هذا الوقت الحرج على الاقل ، على امل التخلص من المحاصصة في المستقبل ، ونحمل جهات اقليمية ودولية مسؤولية ما حصل في العراق ، من تدخل في الشأن الانتخابي ، ومن تأخير في تشكيل الحكومة ، ومن دعم لبعض الشخصيات السياسية بغية التأثير على الوضع في العراق ، الى غير ذلك من التدخلات المدانة من الشعب العراقي ،  واليوم اذ تتشكل حكومة الشراكة الوطنية برئاسة رجل الدولة والقانون نوري المالكي ، نتمنى له الموفقية في عمله وواجبه ، ونرجو له النجاح في مهمته الكبيرة والشاقة ، من اجل اكمل مسيرة بناء دولة المؤسسات والقانون ، ونتمنى على الكتل المشاركة في الحكومة التعاون مع السيد المالكي والتعاون مع بعضهم ايضا من اجل مصلحة العراق العليا ، وليثبت الجميع من خلال عمله وادائه ان مصلحة الشعب هي فوق المصالح الشخصية والحزبية الضيقة ، واخيرا ندعو للجميع بالموفقية والنجاح في مسؤوليتهم الجديدة خدمة للشعب والوطن .

[email protected]
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/12



كتابة تعليق لموضوع : رجل الدولة والقانون ( نوري المالكي )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جريمة تجفيف الأهوار  : لطيف عبد سالم

  زينب (ع) قدوة الثائرين والثائرات  : وليد المشرفاوي

 الحوثيون: إطلاق صاروخ على منشأة أرامكو جنوب السعودية

 مرصد نقابة الصحفيين العراقيين يدين إعتداء مجموعة تابعة لمحافظ الموصل على صحفيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عن ماذا تكلم وزير الخارجية؟  : عبد الصاحب الناصر

 العتبة الكاظمية المقدسة تواصل قوافل دعمها اللوجستي وتفقدها للقطعات في قواطع عمليات سهل نينوى

 الثورة الإسلامية بين الأسود والأبيض  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 دولة كردستان ورقة حرب إسرائيل ضد إيران   : محمد كاظم خضير

 الدولة المدنية العلمانية !!  : سعد السعيد

 حرير وخرير!!  : د . صادق السامرائي

 السلطات السعودية تنتهك حقوق وحريات حجاج بيت الله عائدون من الديار المقدسة: السلطات السعودية تفرض "الوهابية" على الحجيج وتمنعهم من التعبد بحرية  : عباس سرحان

 ترتيلة في ذكرى وفاة الإمام الباقر (ع) يكتبها النائب الحكيم  : د . عبد الهادي الحكيم

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير حول الإنتخابات التكميلية وسبت التحرير لميدان الشهداء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مقتل 36 عنصرا من داعش وتدمير 15 نفقا شمال صلاح الدين

 متى نعتدي على المعلم بالضرب؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net