صفحة الكاتب : اعلام منظمة وزراء العراق

بيان اعلامي عن الاجتماع السادس لمنظمة وزراء العراق
اعلام منظمة وزراء العراق

ضيّف معالي وزير المالية السابق ورئيس كتلة (المواطن) في مجلس النواب، المهندس باقر جبر صولاغ اجتماع  "منظمة وزراء العراق" مساء الاثنين 3/12/2012 ، بحضور اثني عشر وزيراً سابقاً، وسعادة السفير ضياء الدباس. وافتتح الاجتماع بترحيب الاستاذ باقر جبر بالحضور وطرح مقترح  جدول الاعمال التالي الذي نال موافقة الحاضرين:
1.    آخر المستجدات المتعلقة بالازمة السياسية
2.    مناقشة فكرة " حكومة الأغلبية مخرجاً للازمة "
 
1 - آخر المستجدات المتعلقة بالازمة السياسية
 
قدّم الاستاذ باقر جبر عرضاً مكثفاً لمجريات ونتائج اجتماع رئيس الوزراء برؤوساء الكتل النيابية في مجلس النواب مساء السيت 1/12 والذي حضره بصفته رئيساً لكتلة (المواطن)، واوضح خلفيات مقاطعة كتل التحالف الكردستاني والتغيير والعراقية للاجتماع. وركز دولة رئيس الوزراء في حديثة ، بعد اعطاء صورة جيدة عن الأوضاع، على ضرورة البحث عن حل للازمة القائمة. وطرحت في الاجتماع عدة مقترحات، احدها دعا إلى التوجه إلى المحكمة الاتحادية وطلب رأيها في تعريف المناطق المتنازع او المختلف عليها، وكذلك في مدى انسجام أو مخالفة الممارسات من قبل الاقليم والسلطة الاتحادية مع الدستور، كما طرحت فكرة اجراء استفتاء، ودعا مقترح آخر تشكيل لجنة تنبثق عن الاجتماع أو من مجلس النواب لتقوم بدور الاتصال برئاسة الاقليم والحكومة الاتحادية لغرض تقريب وجهات النظر والمواقف والمساعدة على التوصل إلى حلول مشتركة لنقاط الاختلاف. واذ حظي مقترح تشكيل اللجنة بموافقة عامة، دار نقاش حول تركيب اللجنة المطلوب لتكون قادرة ومؤثرة ومقبولة من جميع الأطراف، ويقتضي ذلك أن تكون رئاستها واعضاؤها بمستوى ومكانة تتناسب ومهمة اللجنة في التحاور مع الرئاسات وزعماء قادة الدولة والكتل السياسية الرئيسية. واشار الاستاذ باقر إلى انه نبّه في مطالعته داخل الاجتماع، بأن بوصلة التهديدات العسكرية والأمنية لا تؤشر باتجاه الكرد، وإنما المخاطر الراهنة تأتي من مصادر أخرى، وخصوصاً من القوى والمجموعات التكفيرية المتطرفة التي تتلقى الدعم بالمال والسلاح من قبل بعض دول الجوار وتنشط الآن  بقوة في الاحداث الجارية حالياً  في سوريا، كما لهم حضور في دول مجاورة اخرى. ولهذه القوى المتطرفة مشاريع واهداف عدوانية تستهدف المكونات الأخرى وتشمل عموم المنطقة، والعراق في مقدمتها، لذلك فانه من الضروري تجنب خوض صراعات تستنزف قوانا وتصرفها عن مواجهة المخاطر الكبرى.
وتوقف الاجتماع عند الاخبار التي تفيد بتحريك قوات عسكرية من قبل الاقليم نحو المناطق المحيطة بكركوك، وصدور اوامر من قيادة القوات المسلحة إلى وحدات عسكرية للتحرك نحو كركوك، وعبّر عن قلقه إزاء هذا التصعيد في التوتر والتحشيد العسكري وتكثيف تواجده في منطقة واحدة من قبل الاقليم والحكومة الاتحادية، ما ادّى إلى نشوء وضع محفوف بخطورة بالغة ومعرض للتفجر في حال قيام اي من الطرفين بعمل يستفز به الطرف الآخر، ولا توجد ضمانة بعدم حدوث ذلك من قبل القوات العسكرية او بعض وحداتها او عناصرها غير المنضبطة، لا سيما على خلفية عملية الشحن الجارية للشعور القومي سواء لدى العرب ام الكرد. ويستدعي كل ذلك الالتزام بتحكيم العقل واعتماد الحكمة وضبط النفس والجنوح الى التهدئة من قبل القادة السياسيين. 
وتناولت مداخلات الحاضرين مختلف ابعاد الأزمة وقدمت تحليلات اضاءت جذورها ومدلولاتها وتداعياتها الجدية بالنسبة للعملية السياسية برمتها واحتمالات نكوص مسيرتها. فبعض المتحدثين اعتبر الموقف الامريكي غير واضح وله خطابان، احدهما موجه إلى الحكومة الاتحادية وآخر نحو الأقليم، فيما اشرّ اخرون تاثير تطور العلاقات بين تركيا والاقليم على الأصعدة السياسية والاقتصادية على تعزيز شعور الاقليم بالقوة والثقة، فيما اكدت  مداخلات اخرى خطورة توالي وتصاعد حدة الأزمات في سياق مسلسل الفعل وردود الفعل الذي بات يحكم مواقف القادة السياسيين في الحكومة الاتحادية والأقليم. وقد بلغت الأزمة حداً لم تنعدم فيه الثقة بين الشركاء الاساسيين في العملية السياسية ويجري تبادل الاتهامات من قبل الزعماء في وسائل الاعلام وحسب، بل تدهورت العلاقات لتصل إلى مستوى تحريك القوات العسكرية على الأرض بحيث لم يعد احتمال اندلاع نزاع مسلح امراً غائباً عن الأذهان!
وجرى التنبيه إلى أن مسار تطور المواقف والاحداث بات يهدد ويزعزع الاسس والتوافقات السياسية والمجتمعية التي قامت عليها العملية السياسية وجسدها الدستور، والذي بدوره رسم معمار مؤسسات الدولة وخصوصيات البناء الديمقراطي في العراق. فنتيجة لما يتسم به المجتمع العراقي من تعددية قومية ودينية ومذهبية  وقومية تعرضت اواصر الالفة والثقة بين مكوناتها ألي الاهتزاز والتصدع بسبب سياسات القمع والقهر والتمييز والاقصاء التي اتبعها النظام الدكتاتوري البائد، تم اعتماد مبدأ التوافق ما بين المكونات والمشاركة في مؤسسات السلطة والدولة في ظل ديمقراطية توافقية ودولة ديمقراطية اتحادية موحدة، وذلك لضمان الاستقرار والسلم الأهلي واعادة بناء الثقة وازالة الحيف والظلم الذي لحق ببعض المكونات. ولكن  الخلافات والصراعات الحالية بين القوى المشتركة في السلطة تشير إلى أن طريقة التعامل معها وادارتها يحكمها منهج ومنطق مختلفين عن ذلك.
وحمّلت بعض الآراء الاسس الطائفية والقومية التي تقوم عليها الائتلافات السياسية الكبيرة وما افرزته من نظام حكم قائم على المحاصصة المسؤولية الاساسية في الازمات الحالية التي تواجهها البلاد على مختلف الاصعدة، الأمر الذي يتطلب تجاوزها نحو اصطفافات عابرة للطوائف والقوميات والتوجه نحو تأكيد مبدأ المواطنة في بناء الدولة. ودعت بعض الآراء فخامة رئيس الجمهورية إلى العودة إلى لعب دوره الحيادي في رعاية الحوارات وتقريب وجهات النظر وجمع الاطراف السياسية وصولاً إلى الحلول المطلوبة للازمة.
وخلصت المناقشات في هذا المحور إلى مايلي :
·       تبني الاجتماع مقترح اصدار بيان يدعو إلى التهدئة واعتماد الحوار وتجنب التصعيد سواء في الخطاب ام في المواقف والاجراءات والعمل على ايجاد الحلول على قاعدة الدستور والمصالح العليا للبلاد ووحدتها وامنها وحقوق جميع مكوناتها، مؤكدين دعمهم للمواقف التي وردت في رسالة المراجع العظام والتي تدعو إلى رفض التصعيد العسكري وايجاد الحلول السلمية التي تحفظ وحدة الدولة عبر الحوار.
·       الدعوة إلى تشكيل لجنة محايدة تضم ممثلين عن جميع الأطراف برئاسة شخصية وطنية عراقية مرموقة محايدة ومقبولة من جميع الأطراف، تتولى تيسير الحوار بين قيادة الحكومة الاتحادية وقيادة الأقليم والتوسط لازالة التوتر والتشنج في العلاقات واعادة بناء جسور التواصل، والاسهام في بلورة اسس وعناصر الحل المنشود.   
2 -  مناقشة فكرة " حكومة الأغلبية مخرجاً للازمة "      
باتت فكرة تشكيل حكومة اغلبية سياسية مقابل معارضة فاعلة في مجلس النواب تُطرح بقوة باعتبارها حلاً للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد،  وللشروع بعملية تفعيل واصلاح مؤسسات الدولة وتجاوز حالة الشلل والاستعصاء في عمل الحكومة ومجلس النواب الناجمة عن اعتماد مبدأ التوافق والمحاصصة في تشكيل الحكومة. وجرى عرض الحجج والمبررات التي تسند الدعوة إلى تشكيل الحكومة من قبل الاغلبية البرلمانية ، سواء كانت الاغلبية مؤلفة من حزب واحد أو ائتلاف لقوى وكتل برلمانية. وقد اثبت هذا النوع من الحكومات فاعليته وكفاءته من خلال تجارب الدول الديمقراطية العريقة في العالم، كما انها تمثل الحالة المثلى للانظمة الديمقراطية التي  تتولى فيها الأغلبية السياسية مسؤولية الحكم، فيما تشكل الاقلية البرلمانية في معارضة نشيطة تراقب الحكومة وتقدم مقترحات ومشاريع وتشريعات بديلة.
ولكن آراءً اخرى تقر بدستورية حكومة الأغلبية وانسجامها مع مباديء الديمقراطية، إلاّ أنها تعتبر قيام حكومة أغلبية امراً غير ممكن من الناحية العملية في الظروف الحالية. وقد اجمعت الآراء على ان تشكيل حكومة أغلبية غير ممكن التحقيق في ضوء تركيبة وموازين القوى في مجلس النواب الحالي وحالة الائتلافات القائمة، وان الحديث يجري بالاساس عن تشكيلها بعد الانتخابات القادمة لاعضاء مجلس النواب. وبيّنت المناقشات ان قيام حكومة اغلبية في ظل البنية الحالية للاحزاب والائتلافات السياسية الرئيسية القائمة على اساس الانتماءات القومية والدينية والمذهبية، تعني عملياً اقصاء مكوّن أو أكثر عن المشاركة في الحكومة، ما يجعلها تتقاطع مع روح الدستور ان لم يكن نصه.
لذا فان تشكيل حكومة أغلبية سياسية، دون اقصاء او تهميش لأي مكّون، لا تتحقق بشكل فعلي وعملي إلاّ في حال سيادة مبدأ المواطنة في بناء الدولة، وقيام التشكيلات السياسية على اساس البرامج والمشاريع والمناهج الفكرية والسياسية وليس حسب الانتماءات والهويات الاساسية للاشخاص.
واتفقت الآراء في تشخيص الأضرار والآثار السلبية التي تتسبب بها المحاصصة القومية والمذهبية وشمولها مختلف المستويات القيادية للعمل الحكومي والاداري، وتوزيع الوزارات والهيئات على القوى المتحاصصة. كما جرى التنبيه إلى ضرورة الفرز والتمييز ما بين مبدأ التوافق المطلوب لبناء الدولة التي تحوز على رضا وقبول جميع مكونات الشعب العراقي، وبين المفهوم الذي يختزله إلى محاصصة حزبية ضيقة في تقاسم مواقع السلطة. فالمطلوب هو الابتعاد عن المحاصصة وحصرها بمستوى المشاركة في قيادة الدولة حسب الاستحقاقات الانتخابية، وهو امر متبع في جميع البلدان الديمقراطية.
وطرحت عدة افكار للتخفيف من آثار المحاصصة على قدرة رئيس الوزراء على ممارسة صلاحياته ودوره في ادارة الحكومة، كأن يسمح لرئيس الوزراء باختيار الوزراء من حصص المكونات وفق معايير الكفاءة والنزاهة.    
وخلصت المناقشات حول هذا الموضوع إلى ان تشكيل حكومة أغلبية يصبح امراً ممكناً ومقبولاُ اذا ما تم التمهيد له بمنظومة من الاصلاحات والتشريعات والاجراءات، منها وضع قانون اننتخابات عادل ، وتشكيل المجلس الاتحادي واعتماد مبدأ المواطنة في بناء اجهزة الدولة واتخاذ خطوات عملية للخروج من تظام المحاصصة، اضافة إلى اجراء تعديلات دستورية.
 ومن الصعب توقع حدوث تغييرات جدية على نظام المحاصصة ما لم  يتم تشكيل الائتلافات على اسس وطنية عابرة للطوائف والقوميات.

  

اعلام منظمة وزراء العراق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/08



كتابة تعليق لموضوع : بيان اعلامي عن الاجتماع السادس لمنظمة وزراء العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ربي.....بس أحم.....العراق  : محمد الدراجي

 مسيرة بالقطيف للمطالبة بإطلاق سراح نمر النمر + فديو

  بمناسبة التقارب الأمريكي الإيراني... العراق والمستجدّات الأخيرة  : اكرم الحكيم

 قدّموا حلاّ!!  : د . صادق السامرائي

 نظمت جمعية كشافة الإمام الحسين عليه السلام التابعة للعتبة الحسينية المقدسة مخيما كشفيا للأيتام بالتعاون مع مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية فرع الديوانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رئيس مجلس النواب ووفد البعثة الاممية يبحثان ملف الانتخابات المقبلة واهمية الدعم الدولي للعراق

 من وراء هذه الاساءة المتعمدة للاسلام  : مهدي المولى

 الحشد يستهدف تجمعا لداعش ويحبط تسللا على الحدود العراقية - السورية

 استراتيجية جديدة لإيران وسوق النفط

 مركز الفلك الدولي: فترة الصيام في العراق ستتجاوز الـ15 ساعة

 لعبة شطرنج وطقوس وجع قراءة انطباعية في رواية "رقعة شطرنج" للأديبة الجزائرية نجاة مزهود  : صالح الطائي

 مصفحات البرلمان بين سوء الفهم والامتحان  : صالح الطائي

 وزير النقل يفتتح اعمال مجلس الأعمال البريطاني العراقي في دبي  : وزارة النقل

 نـزار حيدر لقناة (الفيحاء) الفضائية: تصريحات السياسيين دعاية انتخابية مبكرة  : نزار حيدر

 أضغاث أحلام المتقاعدين العراقيين \قصة قصيرة  : سمير بشير النعيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net