صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

هل هذا جزاء محمد عاشور ؟
احمد مصطفى يعقوب

من يعرقل الشعائر الحسينية أو يشكك فيها يحرق تاريخه بيديه (السيد صادق الشيرازي دام ظله )

لا أعرف الأخ محمد عاشور ولم ألتق معه مرة واحدة في حياتي بل لا أعرف شخصه فلو رأيته صدفة لما عرفته فكل ما أعرفه عنه أنه أخ النائب صالح عاشور وأن له بعض المشاريع الخيرية فقط لا غير وليست لي مصلحة عند محمد عاشور ولا عند أخيه النائب ولا أبتغي مما سأذكره من دفاع عن محمد عاشور الا ابتغاء وجه الله في دفاعي عن موالي تعرض لكل ما تعرض له من اتهامات وتشكيك وطعن في نيته , فجريمة الاخ محمد عاشور أنه طالب بكل أدب وإحترام وبطريقة قانونية لا غوغائية بترخيص لمسيرة في أربعينية الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وهي مسيرة سلمية منذ بدايتها وحتى نهايتها , وبمجرد أن تقدم الأخ عاشور بهذا الطلب حتى انهالت عليه السهام (الشيعية) من كل حدب وصوب ناهيك عن سهام أعداء الحسين من أبناء القوم الذين سمعوا بما جرى على الحسين ورضوا بذلك , وكان لكل سهم من السهام المسمومة التي وجهت اليه غرضها فمنها من له ثارات مع مرجعية الأخ عاشور فإستغل هذا الأمر لمهاجمته ومنهم من يعيش عقدة النقص الشيعية التي يعاني منها كثير من الشيعة ومن أعراضها حب الإنبطاح للآخرين و(نفش) الريش على الموالين والنشاط في محاربة الشيعة والشعائر والخمول والكسل عندما يتعرض الشيعة ورموزهم لتجاوزات البعض فبدات الحملة بهاشتاق ضد مسيرة الاربعين وشمر بعض (كتاكيت) الشيعة سواعدهم لمحاربة المسيرة ومنهم من وصفها بالطائفية ومنهم من قال انها ليست طائفية انما يرفضها نظرا للأوضاع الراهنة في البلاد والقسم الأخير خارج الحسبة لأنهم ليسوا انبطاحيين ولا يكنون الحقد على عاشور ومرجعيته , وكان الأمر في تويتر بين الموافق والمعارض وهذا أمر طبيعي جدا في كثير من المواضيع إلا أن ما أثار إستغرابي مقال قرأته في صحيفة الوطن كتبه الأخ الصحفي حسن علي كرم تحت عنوان الحسين لا يحتاج لمسيرة وصف فيها هذه المسيرة بأنها بدعة أدخلت في هذه المناسبة مطالبا عقلاء الشيعة بمنعها , ولا أدري كيف حكم الأخ كرم على القضية بأنها بدعة فنرجو منه أن يبين الرأي الشرعي فيها إن كانت تدخل في مفهوم البدعة وتنطبق عليها , ثم يقول في مقاله : وإذا كان هناك من يريد من الغلاة أو من العابثين أو الباحثين عن الشهرة السياسية أو الباحثين عن الفتنة فلا أظن أنهم قد اختاروا التوقيت المناسب أو الأرضية المناسبة ولا حتى الموضوع المناسب !!! فهل يقصد الأخ كرم أن محمد عاشور من الغلاة ؟ وهل يعرف الأخ كرم تعريف الغلو جيدا من ناحية شرعية شيعية ؟ وهل يقصد أنه من العابثين والباحثين عن الشهرة السياسية وأنه يبحث عن الفتن ؟؟؟ فإن كان لا يقصده فمن يقصد ولماذا هذا الهمز والغمز والتلميح ؟ كل هذا من أجل تقديم طلب رسمي قانوني لمسيرة ؟ فإذا كان المتهم بريء حتى تثبت ادانته فكيف بمن لا جرم له ولم يخالف القانون انما اكتفى بتقديم طلب بطريقة حضارية قانونية ؟؟ فهل يستحق كل هذا الغمز واللمز ؟ هل يقبل الأخ كرم أن يتم التلميح عليه بمثل هذه الكلمات أو التلميح بكلمات مثل انبطاحي و جبان وبتري مثلا ؟؟ بالطبع انه لن يقبل فغن لم يقبلها على نفسه فلماذا يقبلها على غيره ؟ أما التوقيت الذي يتكلم عنه فهو توقيت مناسب جدا لتوافقه مع المناسبة الشرعية وهي أربعينية الإمام الحسين عليه السلام فهل يريد الأخ كرم أن نطالب بمسيرة الأربعينية في عيد الأضحى مثلا ؟ أما الارضية المناسبة فعن أي أرضية يتحدث إن كانت أرضية صلبة لمطلب ديني وطني يجمع الجميع فالحسين عليه السلام لكل الملل والنحل , ويقول أيضا : ولا حتى الموضوع المناسب !!! فإن كانت أربعينية الإمام الحسين عليه السلام ليست موضعا مناسب فما هو الموضوع المناسب الذي يقترح كرم أو نطالب فيه بمسيرة ؟ فإن كانت كل هذه الهجمات على عاشور بسبب مطالبته المرتبطة بالإمام الحسين عليه السلام فما الذي سيتعرض له أيضا فوق هذا كله لو كان الموضوع شخصيا أو عائليا وليس له علاقة بالإمام الحسين عليه السلام وهو أغلى من الوطن والعرض والمال والنفس ؟ فإذا كان العالم المتحضر يقوم بمسيرات من أجل الدساتير والمطالبات الإقتصادية والسياسية فإن التراب الذي يدوسه نعل الحسين عليه السلام أغلى وأثمن من جميع الدساتير والأوطان والمطالبات , ثم يقول : إن الحسين عليه السلام في ذكراه لا يحتاج إلى تنظيم مسيرة ولا حتى الذين يسعون للمسيرة يثوبون عليها أو يزدادون تقربا ورضا من الله , ونقول : كيف لك أن تعلم الثواب والعقاب فالله تعالى يثيب الإنسان على نيته قبل فعله فكيف تحكم بعدم نيله للثواب والله هو الكريم المعطي ؟ نعم الحسين لا يحتاج إلى مسيرات ولا يحتاج الى لبس السواد ولا يحتاج الى التطبير واللطم والبكاء ومختلف الشعائر لكن منطق أن الحسين عليه السلام لا يحتاج ليس مسوغا لرفض كل ما يرتبط بالحسين وبحب الحسين عليه السلام فالحسين استثناء في عالم الوجود , ثم يقول : اتركوا عنكم الفتنة ولا توسعوا من شافة الخلاف بين أبناء الوطن الواحد ولا تغرينكم كثرة كراسيكم هذه المرة في مجلس الامة فهي استثناء وليست دائمة !!! ولا أدري كيف يفهم الأخ كرم القضية فهل الحسين وما يرتبط باسم الحسين يفرق الأمة والوطن ؟ بل العكس صحيح فأهل العامة يحبون الإمام الحسين عليه السلام فالقضية تجمع ولا تفرق فالحسين يجمعنا ثم لماذا تقحم مسألة كثرة الكراسي الشيعية في المذهب وكأن القضية هي قضية مؤامرة أو سباق طائفي على المناصب والكراسي فهل تشكك في وطنية نواب الشيعة أو تلمح إلى إستغلالهم كراسيهم من أجل إثارة الفتنة والشقاق في الوطن أليسوا من أبناء هذا الوطن ولهم وطنية قد تفوق وطنيتي ووطنيتك ؟ ثم يقول : فلم نتخلص من مسيرات الغوغاء حتى تأتوا أنتم لتزيدوا الحالة اشتعالا !!! هل مجرد المطالبة تعتبرها تزيد الحالة اشتعالا ؟ وهل تقارن المسيرات الغوغائية وغير القانونية بمسيرة تخرج حبا للحسين عليه السلام بغض النظر عن اعتبارك الشرعي لها وبكل أدب واحترام وقانونية وأسلوب حضاري ؟ ويقول في ختام مقاله : اغلقوا باب الفتنة واصيخوا الى العقل والحكمة هداكم الله وهدى كل ذي عقل وبصيرة !! هل صارت المطالبة بمسيرة سلمية ذات طابع ديني بابا للفتنة ؟ هل توصف الإجراءات القانونية الدستورية الحضارية بأنها بعيدة عن العقل والحكمة أم أنها عين العقل والحكمة ؟ وفي الختام أسأل الله تعالى أن يوفق الأخ محمد عاشور للمطالبة بهذه المسيرة ومثيلاتها في كل مناسبة دينية بمثل هذه الأساليب الحضارية دون الإستماع لكلام المشككين في النوايا وأمثالهم وأسأله تعالى أن يغفر ذنوبه جميعا جزاء ما تعرض له من حملة شرسة تشكك في نواياه وتحاربه هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ونسألكم الدعاء

الكويت في 11 ديسمبر 2012

مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/

 

تويتر @bomariam111

 @hotmail.com

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/11



كتابة تعليق لموضوع : هل هذا جزاء محمد عاشور ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : sagad ، في 2013/01/10 .

السلام عليكم ورحمة الله اعجبني ما فرات من مقتالاتكم وانكم تتمتعون بثقافة رصينة وحس ادبي ومعتقد صحيح لكن انصدمت بهذاالمقال وقناعتكم بماطرحه ابن عاشوروتبريركم لفعله نعم لكل حوادكبوة وحقظت شيئا وغابت عنك اشياء اولاان المسالة ليست مسيرة بهذا المصطلح المعاصر بقدر ما تكون عبادة كسائر العبادات وعليه فكيف يتدخل ابن عاشور في عبادات الناس ومعتقداتهم والاعلى كلامه وكلامكم يلزم الرخصة في كل امر عبادي كالصلاة والصيام والحمعة ةغير ذلك وثانيا طرح المسالة بهكذااجواء وظروف خاصة من الغباء بمكان اللهم الاان نقول ان ابن عاشور خارج ناق التغطية كما هي عادت السياسيين انهم يتعامون عن الواقع ان لم يكونو اقداعمى الله بصائرهم ثم من تكون انت حتى تتدخل في شؤون الشعب الحرالكريم افلايكفيكم الهرج والمرج والضحك على العقول بل على انفسكم قي البرلمان الفاسد سنة وشيعة واكراداوتركمان واخيرا اكو مثل عراقي يكول(احنه ولدكرية كلمن يعرف اخبه) ولك خالص تقديري واعتزازي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد الذرب
صفحة الكاتب :
  زياد الذرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المنهج الإنساني للمرجع السيستاني  : حيدر الحسني

 السعودية تتراجع عن التقشف بعد ردود الفعل السلبية

 قد يكون الجهل اساس الملك....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 هل الدين يتعارض مع العلم…  : الشيخ احمد سلمان

 ​​​​​​​مجلة منبر الجوادين العدد ( 8 )   : منبر الجوادين

 الكتابُ الثاني مِن الإمام المَهدي(عليه السلام ) إلى الشيخ المفيد (رضوان الله عليه)  : مرتضى علي الحلي

 رسائل في ملفات فساد  : واثق الجابري

 تعزية على وفاة عم الاعلامي فراس الكرباسي  : ادارة الموقع

 كافحوا خنازير السّلطة!  : د . حميد عبدالله

 التربية والتنمية  : لطيف عبد سالم

 تقلّبات عادل عبد المهدي..!  : محمد الحسن

 الداعشي الجديد ..... اوباما  : رحيم الخالدي

 أحذية وطنية!!  : مديحة الربيعي

 لاريجاني مستنکرا الإساءة للنبی: ممارسات الغرب تشجع علي استمرار الارهاب

 المركز الصحي التخصصي لطب الأسنان في واسط خطوات طموحة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net