صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد

جنـة الحب ودنيا المنى
سليم عثمان احمد

 العين من الحواس الخمس، بل من أهمها فى جسم الإنسان ،وقد قال عنها وفيها الشعراء والفلاسفة والأطباء  الكثير ، وللعيون لغة خاصة ،لا يفهما الإ قله من الناس،بإختصار العيون هي فتنة  النّاظرين، وبوح الحالمين، ودنيا العاشقين، بل هي  فيض معانٍ لا نهاية لها  في جمالها ، وصفائها وبريقها وسعتها، وفي لونها، في فرحها، حزنها ، وفي بكائها ودموعها، في نظراتها وما تخلّفه  من أثر في القلوب .
ولذا : )يعرف المُجرمون بِسِيماهم ))الرحمن 41)فالسمة أول ما تبرز من لغة العين ، وهذه اللغة لها مدلولاتها، في واقع الإنسانوخاصة لقارىء لغة العيون التقي النقي الصافي صاحب الشفافية الذي ينظر بنور الله .
يقول الله تعالى( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين )ويقول صلى الله عليه وسلم : (عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؛ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ)و يقول ابن القيم في الزاد :أبطلت طائفة ممن قل نصيبهم من السمع والعقل أمر العين ، وقالوا : إنما ذلك أوهام لا حقيقة له ، وهؤلاء من أجهل الناس بالسمع والعقل ، ومن أغلظهم حجاباً ، وأكثفهم طباعاً ، وأبعدهم معرفة عن الأرواح والنفوس . وصفاتها وأفعالها وتأثيراتها ، وعقلاء الأمم على اختلاف مللهم ونحلهم لا تدفع أمر العين ، ولا تنكره ، وإن اختلفوا في سببه وجهة تأثير العين،والإصابة بالعين إما أن تكون من عين إنسية أو عين من الجن ، فالجن يصيبون بالعين كإصابة الإنس أو أشد ، ففي سنن النسائي عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ وَعيْنِ الإنسِ فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ.
و كلمة العيون فى  القران تختلف عن كلمة الأعين، من ناحية الاستعمال ، إذ لم يستعمل القرآن الكريم العيون إلإ لعيون الماء ، وقد وردت كلمة ( العيون ) في القرآن الكريم في عشرة مواضع ،كلها بمعنى عيون الماء ،من مثل قوله تعالى : ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) [ الحجر : 45 ] وقوله سبحانه : ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ ) [ المرسلات : 41 ] وقوله : ( فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) [ الشعراء ( 57).
في حين جمع العين الباصرة ،على أعين مثل قوله : ( وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) [ المائدة : 83 ] وقوله : ( قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ) [ الاعراف : 116 ] وقوله : ( الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ) [ الكهف :( 101)
الفلاسفة أيضا كتبوا عن العيون حيث قال طاغور: في ابتسامة المرأة: عظمة الحياة وجمالها ، وفي عينيها: دهاؤها وعمقها وقال بلزاك: إذا عُدمت المرأة جمال الأسنان ، ضحكت بعينيها . وقال شكسبير السواد ، لآلئ في عيون النساء وقال  متسائلا: أين الكاتب الذي يرينا جمالاً ، مثل الذي نراه في عيني المرأة؟ وقال أيضا : أي شعر يفوق عيني المرأة في السحر؟ وقال لومون: إذا رأيت في عيني المرأة نوراً ، فاعلم أن في قلبها ناراً، وقال جونز: أكبر لص تحت قبة السماء ، هو الجمال الكائن في عيني المرأة أما توماس مور فقال عن عيون المرأة ، إنك تستطيع قراءة قصة المرأة ، في عينيهاأما الأديب الرافعي فيقول:إن لعين المرأة بريقاً يخترق حُجب الخيال، بأشعته تارة، ويتلقى إيحاءات الخلود المنتظرةتارة أخرى.وفيكتور هيجو يدعونا للإنصات الى ما تقوله عيني المرأة فيقول : ( عندما تتحدث الى امرأة  أنصت الى ما تقوله عينيها) وقال ميلتون: إنني أحب المرأة التي تظهر النعمة في جميع خطواتها ، وصفاء السماء في عينيها،والكرامة والحب في كل بادرة منها ، لكن أمين سلامة من الذين  يؤمنون بمقولة : والإذن  تعشق قبل العين أحيانا ،حينما يقول: قد ترى المرأة الرجل بأُذنيها ، قبل أن تراه بعينيها وبعض الرجال كلما نظر الى عيني إمراة فاتنة نسي همومه وأحزانه.
وقال جرير بن عطية:
إنَّ العيونَ التي في طرفِها مرضٌ ... قتلننا ثمَّ لمْ يحيينَ قتلانا
يصرعنَ ذا اللُّبِّ حتَّى لا حراكَ بهِ ... وهنَّ أضعفُ خلقِ اللهِ أركانا
وقال مجنون ليلي:
ومما شجاني أنها يوم ودعت تولت ...وماء العيون في الجفن حائر
فلما أعادت من بعيدٍ بنـظرةٍ إلــيَّ... التفاتاً أسلمته المحــاجر
وقال جميل بن معمر العذري:
رمى اللهُ في عينيْ بثينةَ بالقذَى ...وفي الغرّ مِن أنيابِها بالقوادحِ
رمتْني بسهمٍ ريشهُ الكحلُ لمْ يضرْ ... ظواهرَ جلدي فهوَ في القلبِ جارِحي
و قال جميل بثينة:
لها مقلةٌ كحلاء, نجلاء, خلقةً كأن أباها الظبي, أو أُمَّها مَها
وقال العديل بن الفرج العجلي:
يأخذنَ زينتهنَّ أحسنَ ما ترَى ... فإذا عطِلنَ فهنَّ غيرُ عواطلِ
وإذا جلينَ خدودهنَّ أرَيْننا ... حدقَ المها وأخذنَ نبلَ القاتلِ
فرَمَيْنا لا يستترنَ بجُنَّةٍ ... إلاَّ الصِّبى وعلمنَ أينَ مَقاتلي
يلبسنَ أرديةَ الوقارِ لأهلِها ... ويجرُّ باطلهنَّ حبلَ الباطلِ
وقالأحمد بن أبي طاهر:
طربتُ إلى حوراءَ آلفةِ الخِدرِ ... هيَ البدرُ أوْ إنْ قلتَ أكملُ مِنْ بدرِ
تُراسلُني باللَّحظِ عندَ لقائها ... فتخلسُ قلبي عندَ ذلكَ مِنْ صدري
وقال ابن الرومي:
نظرت فأقصدتْ الفؤاد بطرفـهـا ...ثم انثنت عني فكدتُ أهيمُ
ويلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضت... وقع السهام ونزعهن أليمُ
وقال آخر:
وتنالُ إذا نظرتْ إليكَ بطرفِها ... ما لا ينالُ بحدِّهِ النَّصلُ
وإذا نظرتَ إلى محاسنِ وجهِها ... فلكلِّ موضعِ نظرةٍ قتلُ
ولقلبِها حلمٌ تصدُّ بهِ ..عنْ ذي الهوَى ولطرفِها جهلُ
وقال بشار بن برد:
ودعجاء المحاجر من مَعْدٍ ...كأن حديثها ثَمْـرُ الجنانِ
قامت لمشيـتها تـثـنت ... كأن عظامها من خيزران
وقال شاعر المهجر أيليا أبو ماضي:
رأيت في عينيك سحر الهوى... مندفعاً كالنور من نجمتين
فبت لا أقـوى على دفـعـه ...من رد عنه عارضاً باليدين
يـا جنـة الحب ودنيا المنى.... ما خلتني ألقاك في مقلتين
وقال حبيب بن أوس الطائي:
يا جفوناً سواهِداً أعدمتْها ... لذَّةَ النَّومِ والرُّقادِ جفونُ
إنَّ للهِ في العبادِ منايَا ... سلَّطتْها علَى القلوبِ عيونُ
وقيل: أنَّ بثينة وعزَّة كانتا خاليتين تتحدثان إذ أقبل كثيِّر فقالت بثينة لعزَّة :أتحبين أن أُبين لك إن كان كثيِّر فيما يظهره لك من المحبة غير صادق؟ قالت :نعم قالت: أدخلي الخباء فتوارت عزَّة ودنا كثيِّر، حتَّى وقف على بثينة فسلم عليها فقالت له: ما تركت فيك عزَّة مستمتَعاً لأحدٍ فقال كثيِّر: والله لو أن عزَّة أمَة لوهبتها لكِ قالت له بثينة:إن كنت صادقاً فاصنع في ذلك شعراً فأنشأ يقول:
رمتْني علَى فوتِ بثينةُ بعدَ ما ... تولَّى شبابِي وارْجحنَّ شبابُها
بعينينِ نجلاوينِ لوْ رقرقتْهُما ... لنوءِ الثُّريَّا لاستهلَّ سحابُها
فبادرت عزَّة فكشفت الحجاب وقالت يا فاسق قد سمعت البيتين قال لها فاسمعي الثالث قالت :وما هو؟ فأنشأ يقول:
ولكنَّما ترمينَ نفساً شقيَّةً ... لعزَّةَ منها صفوُها ولبابُها
وهذا الشعر وإن كان قبيحاً لمناسبته الخيانة والغدر فهو حسن من ثبات حدَّة الخاطر وسرعة الفكر
وقال على بن الجهم: عيون المها بين الرصافـة والجسـر... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
وقال أمرؤ القيس: وما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهميك  في أعشار قلب مقتل
وقال المتنبى: إن التي سفكت دمي بجفونها ... لم تدر أن دمي الذي تتقلد
أما شاعر العراق الكبير بدر شاكر السياب فقال:
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
عيناك حين تبسمان تورق الكروم
وترقص الأضواء في غويرهما والنجوم
وقال أحدهم:
 العين تبدي الذي في قلب صاحبها ...من الشناءة أو حب إذا كانا
إن البغيض له عين يصـــدقها ...لا يستطيع لما في القلب كتمانا
فالعين تنطق والأفواه صـــامتة ... حتى ترى من صميم القلب تبيانا
والعين سهم يرمي بها صاحبها، وقد تعوذ رسولنا الكريم  عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ،من العين وهي كما نعلم حق، يقولون :فلان أصابته عين ،حينما يصاب بمكروه ،سيما لو كان قسيما وضيئا مرزوقا مبرزا، فى مجال ما والفنان السوداني الراحل سيد خليفه تغني بقول الشاعر :
بسحروك ياحلوة لو شافوا الخدود ولا لو شافوا الأعين المكحولة سود
وشاعر اخر يقول فى ذات المعني:
قد رمى السهم غزالا فهوى ...سهم عيناً صاب قلبي واستقر
نالني من رميه جرح الهوى ... فعشقت العين رمشاً قد سحر
أما نزار قباني فقالفى العيون:
ذات العينين السوداوين المقمرتين...ذات العينين الصاحيتين الممطرتين
لا أطلب أبداً من ربي...إلا شيئينأن يحفظ هاتين العينين...ويزد بأيامي يومينكي اكتب شعراً...في هاتين اللؤلؤلتين.
وقال اخر أيضا:في عيونها بحر به الناس تغرق ، وفي رمشها سهم يجيب المنية


كاتب وصحافي سوداني مقيم فى قطر
 

  

سليم عثمان احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/12



كتابة تعليق لموضوع : جنـة الحب ودنيا المنى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أوروبا ... لماذا تعترف الآن أنها بحاجة دمشق لمحاربة الإرهاب!؟  : هشام الهبيشان

 القوات الأمنية تشن هجوما مباغتا في محيط المقدادية يسفر عن مقتل "24" إرهابيا

 ما هي الباقيات الصالحات ؟ ... 1  : شعيب العاملي

 أولويات في قرارات مجلس النواب  : محمد الركابي

 أحيانا يكون العفو جريمة  : علي علي

 ارتفاع إصابات كورونا في البحرين إلى 38

 الحب الخالد  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 لنندم على حماقتنا  : محمد شفيق

 مختبرات مستشفى الشهيد الحكيم تجري (58527) الف تحليل مختبري خلال شهر حزيران  : اعلام صحة الكرخ

 الانسحاب الأمريكي من سوريا وزيارة ترامب للعراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 تنفيذ واجب بحث وتفتيش في مدينة الصدر

 ازمات تلد ازمات  : د . ماجد اسد

 لا تهاون ولا مجاملة مع المقصّرين  : حميد الموسوي

  الطف واقعة عظيمة لعقول كبيرة  : واثق الجابري

 التنظيم الاجتماعي في فكر الإمام علي (عليه السلام) كتاب جديد صادر من العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net