صفحة الكاتب : عون الربيعي

لماذا يجب علينا المشاركة الواسعة في الانتخابات !!
عون الربيعي

عاش العراق بعد مراحل طويلة من التسلط واقصاء المكونات الاساسية حالة من الانتعاش السياسي الذي قام على انقاض الديكتاتوريات والانظمة الشمولية وان كان هذا الانتعاش قد حدث بفعل مؤثر خارجي الى ان ما اظهره الشعب العراقي من عزيمة على انتزاع حقوقه كان مثار اعجاب وقد تمكن من ذلك بفعل جهود حثيثة بذلها هذا الشعب بنخبه وسياسييه وقواه وجماهيره وقيادته الحكيمة ممثلة بالمراجع العظام ليؤسس لنظام ديمقراطي يؤمن بتداول سلمي للسلطة عبر الانتخابات وتاتي اهمية الانتخابات في العراق من كونها الوسيلة الوحيدة التي نص عليها الدستور في ايصال الحاكم وتقليده رعاية شؤون البلاد مع الحفاظ على التوازن العرقي والاثني والديني في مؤسسات الدولة وهنا لابد من القول ان هذا التوازن الذي نص عليه الدستور لايمكن اعتباره مثلبة او انتقاص او تأسيس لجعل المكونات فوق قانون البلد وحقوق ابنائه وهو لايعني استقواء طرف على اطراف اخرى وانما جاء لتبديد المخاوف التأريخية لدى المكونات الناشئة من انعدام الثقة التي ولدتها عقود القهر والظلم والاستبداد وحين ننتقد نظاما معينا لابد من توافر الشروط الموضوعية وقراءة المشهد كاملا بمعزل عن عواطفنا وما يحاول البعض ترويجه, وبالحديث عن الترويج لبعض المفاهيم الخاطئة التي تقف ورائها اسباب مفتعلة تدعمها مصالح الجهات المروجة لهذه المفاهيم داخليا وخارجيا يمكننا القول ان دفع بعض الاطراف لتثبيط همة المواطن العراقي وحثه على عدم المشاركة في الانتخابات عبر جميع مراحلها التي عشناها منذ العام 2003 وحتى الان ومن هذه الاسباب هو الحنين للماضي ومحاولة اعادة العراق الى منظومة التابع لحكام المنطقة كما كان سائدا عبر مراحله التاريخية وهذه الاعادة التي يعتبرها هولاء الحكام امرا مشروعا جاءت نتيجة نمط التفكير الطائفي المقيت لهم فعلى مر تاريخ البلد كان حكامه ينتمون لطائفة معينة اعتبرت ضمانة لبقاء العراق في محيطه (العربي) وكأن أي شخص اخر ينتمي لطائفة اخرى يعتبر سلبا لصفة العروبة الاصيلة عند هذا الشعب الاصيل . عموما ان الحديث عن المشاركة الفعلية الفاعلة في الانتخابات القادمة وعلى مدار السنوات العشر المقبلة سيعزز هذه التجربة ويحولها من ممارسة عشوائية او جديدة الى سلوك حضاري اصيل منظم منطلق من وعي باهميتها كما ان تكرار التجربة سيولد فهما جديدا عن طبيعة البرامج التي ينبغي ان تكون لخدمة الشعب والاشخاص المستهدفين عبر التصويت اما ان يقول الشخص الفلاني غير ذلك او الحزب الفلاني ان المشاركة في الانتخابات للن يغير من الواقع شيئا بفعل الطائفية السياسية وتفشي الفساد بينما يعمد هو وغيره الى رصد الاموال وشراء الذمم وعقد التحالفات داخليا وخارجيا لاقتناص الفرصة فهذا محل بحث ونقاش لانه الاسلوب الرائج الذي تتخذه بعض القوى والشخصيات اليوم ولو حاولنا ان نسلط الضوء على الممارسة الانتخابية الاقرب زمنيا وهي انتخابات مجالس المحافظات التي تؤكد بعض التسريبات ان بعض القوى تسعى لتأجيلها فالامر يحتاج من ابنائنا الاختيار الدقيق والعمل على انتقاء الاشخاص المعروفين بالنزاهة والاستقامة والخبرة والامكانية فالمشاركة الواسعة اصل ينبغي مراعاته كما ينبغي ايضا عدم فسح المجال امام النفعيين والفاسدين واقصاء من لم يقدموا شيئا فنحن نحتاج الى وجوه جديدة تمتلك القدرة على الفعل والتغيير وما نؤكه دوما ان التغيير لابد ان يكون منطلقا من صناديق الاقتراع لاننا نرفض وسيلة اخرى كالانقلابات والتسقيط والاستحواذ بالغش والتزوير فخيارتنا التي نحث على احترامها تمثل ارادتنا وهذه الارادة كي تتحقق وتحقق المنشود تحتاج لمن يمتلك رؤية ابعد من اليوم فعلاج الفساد والقضاء عليه وبناء المنظومة الاقتصادية والخدمية وتوزيع الفرص بعدالة بين المواطنين ثم الانطلاق بالمشروع نحو التكامل ليترسخ في النهاية ويبنى على اسس صحيحة اما فيما يخص دور مفوضية الانتخابات واعلاناتها المتلاحقة المؤكدة على اهمية مراجعة مراكز تحديث سجل الناخبين التي شرعت بها مؤخرا فهي خطوة مباركة لابد منها. ولضمان المضي قدما وعدم النظر الى الوراء يجب التشديد على اهمية وسلامة في ما يتعلق بتحديث سجل الناخبين لان هناك عشرات الالاف ممن سيلتحقون بركب الناخبين كما ان هناك اعداد اخرى من المتوفين ينبغي استبعادهم وهنا على الجهات المعنية في الوزارات الاخرى ان تتعاون وتمرر الفرصة على المتصيدين بالماء العكر وبعض ضعاف النفوس الذين سيحاولون جعل المعطيات في مصلحتهم ولكون المفوضية جهة من المفترض ان تكون خارج دائرة التسييس فكلنا امل ان تنهض بمسؤوليتها وتعمد الى اعتماد معايير النزاهة والشفافية لتكون حكما مقبولا بين الفرقاء والمتنافسين وتحظى باحترام العراقيين جميعا

  

عون الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/13



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يجب علينا المشاركة الواسعة في الانتخابات !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر المهاجر
صفحة الكاتب :
  جعفر المهاجر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عامر عبد الجبار يقدم تهنئة للعبادي مشفوعة بمقترحات مهمة  : مكتب وزير النقل السابق

 يا أجمل أيات الدنيا حتي  : محمد الشريف

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تعتزم تجهيز مجلس النواب بمنتجاتها من الاعلام العراقية والحقائب الجلدية والكاربد والمفروشات الاخرى  : وزارة الصناعة والمعادن

 تناقضات الأستاذ حـسن العلويّ  : حيدر الخضر

 إلى المدافعين عن فتوى الحيدري بخصوص جواز التعبد بكل الاتجاهات والمذاهب الاسلامية !  : باسم اللهيبي

  انتقائية الولاء ××××××× اقصاء ام تهميش  : باقر العراقي

 وزير الصناعة والمعادن يوزع قطع الاراضي على منتسبي مصنع العز ويؤكد سعيه ومتابعته الجادة لشمول جميع موظفي شركات الوزارة سواء من خلال توزيع الاراضي او بناء وحدات ومجمعات سكنية   : وزارة الصناعة والمعادن

 عطِّرْ لي القلبَ  : د . سعد الحداد

 لماذا اطمئن للسيد السيستاني؟  : سامي جواد كاظم

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (6) شرف القدس في استانبول على طاولة منظمة التعاون الإسلامي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رسالة.. وتحذير لرئيس الجمهورية!!  : فالح حسون الدراجي

 مستشفى بغداد التعليمي يسجل 107701 من الفحوصات المختبرية والساندة في شهر آذار  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السياسة و الأخلاق .. من يحكم من!؟  : عزيز الخزرجي

 سيدة الوفاء  : غائب عويز الهاشمي

  إليكم القصة من نهايتها  : د . نبيل ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net