صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي

رغم معارضة المهتمين بالتراث والآثار وعدد من اعضاء مجلس المحافظة السوق الكبير في النجف هل ستتم إزالته؟
حيدر حسين الاسدي

 

* كتلة المواطن: رفضنا قرار الازالة لمكانة السوق التاريخية وتأثيره الاقتصادي وعدم تعارض توسعة الصحن الحيدري مع وجود السوق
 
* تطبيق قرار الازالة يحتاج لاموال طائلة قد تعجز ميزانية الدولة على تغطيتها
 
يُعد السوق الكبير في مُحافظة النجف الأشرف من الأسواق التجاريّة الشهيرة ليس في العراق فحسب بل في العالم لما تتمتع به النجف الاشرف من مكانة دينية وحضارية وتراثية لدى الشعوب المختلفة ، وقد حافظ السوق ولسنوات طويلة على طراز بنائه وهندسته المعمارية المتميزة.
وقد ذكر الكثير من الرحالة السوق الكبير لدى زيارتهم للمدينة المقدسته امثال أبن بطوطة ومحمد بن ثابت . وكان السوق الكبير في بداية أمره عبارة عن لواوين أُعدت لمبيت الزائرين ومرابط لخيولهم، وقد أشارت إلى ذلك بعض آثاره، وإذا ابتعدنا زمنياً فنراه يُشكّل جُزءً من مقبرة وادي السلام في النجف الأشرف هو وشارع الإمام الصادق (ع) وشارع الإمام زين العابدين (ع) حيث اعتاد الناس دفن موتاهم بالقرب من مرقد الإمام أمير المؤمنين (ع)، وكان السوق الكبير يضُم مُختلف الحرف مثل الصفارين والحدادين والقصّابين والصياغة وبائعي القماش.
وبكل ما يحمله هذا السوق في نفوس النجفيين والزائرين من محبة وذكريات وتراث يواجه اليوم قرار الإزالة من موقعة الحالي في خطوة صوت عليها مجلس المحافظة لإعادة التخطيط الحضري للمدينة القديمة وتوسعة الصحن الحيدري الشريف ليستوعب اعداد الزائرين المتزايدة في المناسبات الدينية ويعطي الراحة لهم.
ولأهمية الموضوع وما أثارة قرار مجلس محافظة النجف الاشرف في إزالة السوق الكبير من لغط وحديث وتجاذب تجولنا بين اصحاب القرار والجهات التخطيطية والتراثية وتجار السوق للاطلاع على أرائهم في هذا القرار والخروج بما هو أفضل للنجف وزوارها حيث كانت لنا هذه اللقاءات .
 
في أروقة المجلس
كانت بداية جولتنا من مصدر القرار التشريعي "مجلس محافظة النجف الاشرف" وبالتحديد مع الاستاذ خالد الجشعمي عضو مجلس محافظة النجف الاشرف الذي حدثنا عن هذا القرار قائلاً :- فكرة إزالة السوق الكبير جاءت بعد مصادقة مجلس المحافظة على التصميم الاساسي لمدينة النجف الاشرف والذي اعدته شركة بريطانية متخصصة في عام 2009 ولم يتضمن هذا التصميم إزالة السوق الكبير ، حيث قدم مقترح الإزالة من قبل رئيس لجنة الخدمات في المجلس ونوقش في المجلس وتمت المصادقة عليه.
وكان لأعضاء كتلة المواطن وأحد اعضاء دولة القانون تحفظ على هذا الموضوع نابع من مكانة هذا السوق وما يمثله من تراث المدينة ونتيجة لذلك وللاعتراضات والتساؤلات التي اثارها هذا الموضوع ارتأت وزارة البلديات أحالت التخطيط الحضري للمدينة القديمة لشركة "الديوان" الإماراتية وقدمت أربعة تصاميم لكل منها مميزات الا ان التصميم الرابع نال رضا المجلس وتم التصويت عليه ولم تقتنع الشركة المصممة ولم يحتوي التصميم إزالة السوق الكبير بل تضمن توسعة الحوض له بمقدار 9 متر أو  15 متر  .
وأضاف الجشعمي ان هناك عدت مقترحات قدمت للمجلس لتوسعة الصحن الشريف وإعطاء مساحات اكبر للصحن بعضها تضمن ازالة السوق وبعضها تضمن التوسعة ورفعت هذه التوصيات للشركة المصممة لدراستها وتقديم تقرير عنها سوف يناقش في جلسة خاصة يحضرها السيد وزير البلديات للخروج بقرار نهائي حول مصير السوق الكبير.
وأختتم الجشعمي حديثة "للاصالة" ان واحد من معوقات تطبيق قرار إزالة السوق الكبير هي التعويضات المالية الكبيرة والتي تقدر بمليارات الدولارات والتي تعجز ميزانية الدولة عن توفيرها لذلك نرى ان لا توجد جدوى في اقرار قرار الازالة ونحن لا نملك مبالغ مالية كافية تغطي التعويضات الضخمة لاصحاب المحال والقيصريات في هذا السوق .
 
مساعي لجنة الخدمات
وفيما تسعى لجنة الخدمات ،وهي الجهة المكلفة من مجلس المحافظة لدراسة القرار وتقديم المقترحات والبدائل لموقع السوق البديل ، لتفعيل القرار وايجاد الحلول المناسبة لمنع أي أضرار تقع على عاتق أصحاب المحال التجارية والحرف في هذا السوق ، حيث اعلن السيد محمد عايد الموسوي رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة النجف الاشرف وفي تصريحات صحفية عن إجماع المجلس على اختيار مكانا مميزا للتجار وأصحاب الاملاك في السوق الكبير .
وأضاف الموسوي أن مجلس محافظة النجف الاشرف اجمع على إزالة السوق الكبير وان يكون لتجار السوق الكبير في النجف الاشرف من أصحاب الأملاك والقيصريات والمحلات مكانا مميزا ومحددا مجاور التوسعة الجديدة للعتبة العلوية المطهرة ".
وبين الموسوي " ان السوق الكبير سيكون في احد جوانب التوسعة الجديدة للمرقد المقدس ، وسيكون لأصحاب الاملاك الحالية للسوق الكبير ، أفضلية عن غيرهم وسيحدد أماكن مميزة وجيدة لهم".
 
للعتبة العلوية رأي
بعد جولة مجلس المحافظة حملنا أسئلتنا لنحل زائرين للعتبة العلوية المطهرة ونتشرف بالوقوف امام مرقد سيد الاتقياء أمير المؤمنين "عليه السلام" ونقدم بعد ذلك بعض التساؤلات للأمانة العامة للعتبة متمثلة بنائب الأمين العام المهندس زهير شربة حول رؤية العتبة العلوية لمشروع إزالة السوق الكبير فأجاب :-
من حيث المبدأ ان موضوع إزالة او عدم ازالة السوق الكبير هي ليست مسألة شخصية او قضية تبنى على رأي فردي وانما هو موضوع يتعلق بأكثر من جانب واكثر من رأي كالرأي التاريخي والرأي التراثي والرأي الهندسي او العمراني ... الخ. ثم تتم الموازنة بين وجهات النظر هذه ليخلص الى قرار رسمي يرتكز على مسببات موضوعية معروفة للجميع.
هذا اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان هناك مكتب استشاري هندسي مكلف من قبل وزارة البلديات والاشغال العامة لاعداد تصميم اساس لمركز مدينة النجف الاشرف والتي يقع السوق الكبير موضوع البحث من ضمن مهامها،
وعلى اية حال وان اتجه الراي الرسمي الى فكرة الازالة فانا ارى ان خلق البديل مسألة اساسية واعتبارية لابد ان تلاحظ في هذا المعنى.
وشدد ان التعامل مع قضايا استراتيجية كهذه يجب ان لاياخذ طابع المسميات ومن يؤيد ومن يعارض وانما ينبغي التعامل مع الاهداف المتوخات والنتائج المترتبة وحجم المصالح المتحققة... الخ من زوايا ومن معايير يتم على اساسها حساب الفوائد والخسائر ثم يصار الى قرار مُسبب وهذا لم يحدث حسب علمي لحد الان.
 
 
حق التأريخ والتراث
فيما كان للدكتور المؤرخ حسن الحكيم رؤية حول قرار إزالة السوق الكبير أكد فيها الاستفادة من تجارب الكثير من المدن الإسلامية والعربية في ضرورة الحفاظ على التراث والمعالم الاثرية في مدنهم ، وبما ان السوق الكبير يعتبر من المعالم التراثية المهمة في مدينة النجف الاشرف فعلينا كنجفيون نقف ضد قرارات تغير المعالم المهمة رغم مساندتنا لكل تطوير عمراني يخدم مدينة النجف الاشرف .  
وأضاف الدكتور الحكيم  باعتقادي أن التخطيط الحضري للمدن هو الحفاظ على ما هو أصيل، وقد جرت عدت محاولات لتغيير معالم السوق او أزالت أجزاء منه وكنت من الذين عارضوها ، ونحن مع العمران ولكن مع التراث، وان يسيرا بخطين متوازيين، فمن  الممكن أن نحور بعض الشيء في دورة الصحن الشريف ونضيف مساحات جديدة اضافة للتوسعة الموجودة خلف الصحن باتجاه جامع صافي صفا ، لكن أن نحافظ على الأبنية التراثية ذات القيمة كما هو حاصل في سوريا، بدءا من سوق الحميدية حتى الجامع الأموي حيث يمنع التحديث مطلقا، وأيضا في اليمن والجزائر ومصر فمثلا المنطقة التي تحيط بمسجد الحسين والأزهر لا يسمح فيها بالتحديث.
ويؤكد المؤرخ حسن الحكيم انه عندما جاءت لجنة اليونسكو تحدثنا لها عن مقبرة وادي السلام وبعض المعالم التراثية في المدينة القديمة اقتنعت اللجنة بأن تضم النجف إلى لائحة التراث العالمي فكيف بنا نأتي اليوم لنزيل بعض من معالمنا التراثية بحجة توسعة الصحن الحيدري وتتوفر لدينا خطط بديلة لهذه التوسعة.
 
غرفة التجارة
لم تكن غرفة تجارة النجف الاشرف بعيدة عن هذه المشكلة وتباين الاراء حولها فكانت لنا زيارة لها ولقاء الاستاذ عبد المهدي المظفر عضو مجلس ادارة الغرفة والذي اكد لنا اعتقاده ان قرار الإزالة لا يعد أمراً فرديا وانما يهم مدينة مقدسة لها اعتباراتها امام المسلمين جميعا وبالرغم ما لهذا السوق من دلالة تاريخية وتراثية وذكريات قديمة والكثير من الممارسات السياسية والاجتماعية والتجارية فهو العمود الفقري للتجارة النجفية مشدداً على انه لابد من تقديم مصلحة تطوير وتوسعة العتبة العلوية المطهرة على اي شيء اخر ..
 وإجمالا نحن الان بانتظار المصادقة النهائية على التخطيط العمراني والحضري لمدينة النجف عندها لكل حادث حديث.
مختتماً حديثه "للاصالة" ان غرفة التجارة سوف تدخل في خط الحفاظ على حقوق التجارة والعاملين في السوق ومحاولة ايجاد أماكن بديلة للتجار تلبي الزخم نفسه في التبادل التجاري الذي يعيشه السوق حالياً .
 
أصحاب المحال
ختام جولتنا في هذا الموضوع كان في السوق نفسه حيث جلسنا مع اصحاب المحال التجارية وتوجهنا لهم بسؤال حول رأيهم في هذا القرار البعض منهم شدد ان ايجاد بديل متميز يضمن حركة بيع وشراء كما هي موجودة الان في السوق وضمن المدينة القديمة أمر اساسي يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار حيث قال السيد محمد عبد الحسين الشمري "صاحب محل ملابس" ان هذا القرار قد يخدم تطوير المدينة القديمة ويزيد من المساحات الواسعة لحركة الزائرين لكن اجده لم يراعي مسألة التراث القديم للمدينة وما يحمله هذا السوق من شواهد وحرف قد تختفي اذا أزيل السوق من مكانه إضافة الى النتائج السلبية على الجانب الاقتصادي لهذه المؤسسة المالية .
فيما اعرب السيد محمد الموسوي "صائغ" ان مهما قدمت البدائل فلن تكون بمستوى المكانة السياحية والاقتصادية للسوق وسيفقد السوق الجديد رونقه وسحره ورواده الذين اعتادوا عليه ويحملون فيه ذكريات ومواقف جميلة.
مشدداً ان المبالغ التي يراد صرفها على استملاك السوق يمكن ان تتم بها تطويره وتوسعته وانشاء مرافق عامه اخرى تخدم الزائر وتزيد من راحته وهو يحل ضيف في مدينة الامام علي "عليه السلام".

  

حيدر حسين الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/15



كتابة تعليق لموضوع : رغم معارضة المهتمين بالتراث والآثار وعدد من اعضاء مجلس المحافظة السوق الكبير في النجف هل ستتم إزالته؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يجب ان لانتعامل مع الخرافة بسذاجة  : سامي جواد كاظم

  الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق  : عبد الكريم علوان الخفاجي

 نشرة اللؤلؤة العدد 52  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 القاسم المقدسة تشيع الشهيد القائد كاظم جواد العيساوي بمشاركة رسمية وشعبية واسعة  : نوفل سلمان الجنابي

 تاملات في القران الكريم ح135 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الرشيد يلغي شرط الكفيل لسلفة المتقاعدين

 ممثل المرجع السيستاني يهاتف رئيس هيئة النزاهة ويطالبه بالاستمرارِ بإتِّـباعِ السبلِ القانونيَّةِ لفضحِ المفسدين

 أيها السياسيون حثوا التراب على رؤوسكم

 الدخيلي يعزّز الاستعدادات للخطة الزراعية الشتوية ويدعو الى عدم تقليص حصة ذي قار المائية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الازدواجية بين المصلحة الوطنية والمصلحة الشخصية  : فراس الجوراني

 مؤسسة الشهداء تواصل برنامجها بتفقد عوائل الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تاملات في القران الكريم ح 56 سورة النساء  : حيدر الحد راوي

 مسئول ريعي يقود دولة ريعية.  : باقر العراقي

 الاقتصاد الوطني بقيادة اصحاب الدخل المحدود (1)  : د . عادل عبد المهدي

 الدبابات الامريكية تقتحم مقرنا في الجادرية  : د . عادل عبد المهدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net