صفحة الكاتب : خميس البدر

يراهنون على عدم المشاركة في الانتخابات
خميس البدر

 تشهد الساحة العراقية هذه الايام معركة ربما تكون كلامية او تصعيدية الا ان عنوانها الاول الانتخابات وحركة دائمة ومستمرة ربما تحسب او تعد تفقدية الا انها انتخابية وتصادم بين الكتل السياسية والشخصيات والاتجاهات انشقاقات احاديث ائتلافات قوائم جديدة رسم خرائط وتوجهات ربما يحسبها البعض انها لعب او تحرك بعيد عن الواقع الا انه يؤشر الى بدا الحراك الانتخابي والصراع الذي ارتقبه وبنى عليه الكثيرون امال واحلام طالما مثل لهم فرصة للتغيير والاصلاح ورسم صورة مختلفة عن الواقع السياسي الحالي ولتكون البداية من مجالس المحافظات والخطوة الثانية البرلمان وبعدها لكل حادث حديث 0 من الممكن ان يرى البعض انها فرصة للصعود والالتحاق بطوابير المسؤولين خاصة وان الامتيازات والاموال والنفوذ والسلطة مغريات ودوافع بوابتها الاولى الدخول في معركة الانتخابات والفوز بمكان داخل هذه المنظومة0من الممكن ان يرى البعض انها حالة طبيعية وعملية روتينية وخطوة لافائدة منها ولاتزيد من الحال الا سوء وتراجع ، هذه صور متعددة واتجاهات مختلفة وقناعات متضاربة الا ان الحقيقة التي يجب ان يتعامل معها الشعب العراقي ان الاداة الوحيدة للاصلاح والتغيير في ظل هذا النظام والتجربة الديمقراطية هو المشاركة في العملية الانتخابية والمشاركة الواسعة حتى ترتفع قيم المقاعد ويبقى الوصول الى داخل مجالس المحافظات امر ليس بالسهل او اليسير حتى تكون هنالك قيمة للشخص وسعة تمثيليه وبما ناله من مقبوليه لدى الناخب لانه سيمثل برلمان المحافظة اعلى سلطة وصاحبة القرار الاكبر في حياة بناء المحافظات ومن هنا تاتي الاهمية للانتخابات القادمة ومدى ضرورة ودقة وحساسية واهمية المشاركة فيها 0 ولا يخفى ان التركيز على المعارك والصدامات والتضارب في التصريحات وفتح الجبهات ومحاولة تشتيت اذهان الناخبين والذهاب بهم بعيدا عن صلب الموضوع والغاية الرئيسية من وراء المشاركة بحيث يبقي القناعات بنفس المطالب القديمة وبالتالي يبقى الناخب تحت تاثير هذه المسكنات والفقاعات والقشور والشخصنة والفهم الغير الواقعي والترويجات حتى الوصول به الى يوم الصندوق فيرمي بورقته وخياره وهو لا يعلم لماذا ولمن اعطى ثقته وكيف كان خياره لانه ان في حالة غضب من هذا او تامل من هذا او طمح بمبلغ من فلان او حفظ فضل زائف من فلنتان او حصل على وعد من الجماعة الفلانية او امل من القائمة الفلانية بينما كانت قناعته تختلف واقعه حياته حاجاته اداء هولاء عملهم السابق ما ابقته التجارب السابقة كله سيبقى بعيدا عن خياراته بفضل ما يحدث من تهريج وجذب وتضليل وفقاعات وتخويفات وتهويلات ومراوغات وتزييفات ومن تاثير على اصدار القرار وتحقيق الغاية الاساسية 0ان الارادة والمطلب الحقيقي هو الخروج من كل سلبيات الماضي وعدم تكرار تجاربة او اعادة تصرفاته وعد البقاء في تبعاته فالذهاب الى خيار الصندوق وورقة الاقتراع ووضع نتائج الماضي والواقع الحالي على الاقل تجربة الاربع سنوات الماضية هو ما مطلوب فعلا كما ان اعادة النظر بتلك التجربة تقييمها محاسبتها غربلتها هو ما يطلب وهو ما يجب ان يحدث والا ما الفائدة من الانتخابات 0لايكفي ان نبقى في عقلية التزكية والاعادة والتجديد واعادة الثقة والبيعة وهو ما يراد من هذه الانتخابات من خلال ابعاد الناخبين مرة بالتثبيط عن الانتخابات والتقليل من اهميتها وبانها لن تاتي بجديد( وكل شيء ما يتغير وخل نبقى على سكف العام) ومرة باعطاء صورة مثالية عن الذي جرى وما حدث وعن الاداء خلال التجربة الماضية من خلال الاعلام ووضع غشاوة وضلال وحقائق زائفة ومرة بالتاثير وشراء الذمم وبذل المال السياسي وهو ثمار وحصيل ماخزن واستقطع من الميزانيات الماضية (المليار الابيض ينفع في الاختيار الاسود )0 كما يركز في هذه الفترة وبطريقة غريبة على عدم المشاركة بينما نشاهد صراع الكتل والسياسيين وهذا يؤشر ان هنالك غاية خبيثة (يحسبونها شطارة وسياسة ) فهم يعلمون بان ضعف المشاركة يبقيهم يسهل عليهم العملية كما انهم حضروا جيدا واكملوا اعداداتهم بما ضمنوه من الناس والمستفيدين ومهما يكن فانهم قليلون الا انهم يفون بالغرض مع قلة المشاركة 0بينما مايحتاجه المواطن هو التغيير فعليه ان يشارك ويرفع سهم المقعد الانتخابي كما عليه ان يضغط في هذه الايام على الاسراع باقرار قانون الانتخابات واجراء التعديلات اللازمة عليه والتي تقلل من هيمنة بعض الكتل السياسية او الكتل الاكبر واعادة الحق المسلوب خاصة اذا ماعلمنا ان كثير من النواب في هذه الدورة لايمثلون عشرات من الاصوات بل انهم لايمثلون افراد حتى ان بعضهم لم يحصل على اصوات تفوق عدد عائلته وهو ما يعني انه لا يمثل حتى عائلته 0 بهذه العقلية يمكن ان نديم العملية الديمقراطية ويمكن ان نعول على أي تغيير او الحديث عن حال افضل من هذا الحال اما البقاء بنفس اللامبالاة والمجاملات وكان الامر لايعنينا وكان الحياة انتهت وان هذا هو قدرنا وان (السمجة خايسة من راسة وكلهم حرامية وكلهم نفس الشيء ما راح يتغير شيء و00و00)فاعتقد باننا لن نجني شيء ونعين على انفسنا باقرارنا وبقبولنا وبتاسيس لانحراف خطير0ان الانتخابات والمشاركة الواسعة والتدقيق وحسن الاختيار والابتعاد عن الترويجات وعدم البقاء تحت تاثير الماكنة الاعلامية سواء من قبل الثلة والمنضومة السياسية الحاكمة الحالية والمستفيدة اوتلك التي لاتريد هذه التجربة والمعادية من اصحاب الدعم الخارجي وهم اذرع الاخطبوط العربي والدولي والاقليمي او اذناب وعقليات عرفناها وجربناها تلك التي تحن الى ايام الدكتاتورية والتفرد والقائد الضرورة بوصفها طابور ثالث وصاحبة مشروع خارج النظام0 ومع الاتجاهين يبحثان ويعملان بخطين مختلفين الا انهم يتفقان على عدم المشاركة او التقليل من المشاركة ،فالاول كما قلنا يضمن البقاء بما لديه من اصوات والاتجاه الثاني يراد ابقاء الحال على ماهو عليه ليبقى هو على قيد الحياة فهم طفيليون مصاصي دماء والاجواء التي وفرتها تجربة الاربع سنوات الماضية0اجواء الازمة وفوضى والفساد الاداري والخرج عن الثوابت و000) هي اجواء مثالية بالنسبة لهم فيبقى املهم الى ان تحين الفرصة المناسبة للضربة القاصمة 0 اذن سنشارك سنذهب لصناديق الاقتراع بالملايين لكن بقناعاتنا بلا تاثير بواقعنا السيء بحلمنا باملنا بحاجاتنا بتقييمنا فسنكون اصحاب قرار لا اقرار سنكون اداة تغيير لا اصبع مغموس بالحبر وسنكون في حال افضل بايصالنا المخلصين بطرحنا المقصرين بمحاسبتنا للتجربة بتقييمنا بالنظر الى الامام وعدم الالتفات الى الماضي سنشارك وبالملايين حتى يبقى صوتنا عاليا ومؤثر لكي لا تذهب الحقوق لكي نمثل تمثيلا حقيقيا سنشارك ونذهب الى صناديق الاقتراع 0000وبمليونية 00ولا خيار امامنا الا المليونية الانتخابية

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/16



كتابة تعليق لموضوع : يراهنون على عدم المشاركة في الانتخابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ليلى الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل ستنجح عقوبات ترامب الاقتصادية على ايران ؟  : محمد رضا عباس

  من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 9 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 بيان...توقف الرحلات الجوية  : وزارة النقل

 تأملات في القران الكريم ح411  : حيدر الحد راوي

 يد أمريكا المقطوعة  : رابح بوكريش

 شهيد فضائي!  : حيدر حسين سويري

  نحو مجتمع شرق أوسطي حداثي ناهض..؟  : سليم نقولا محسن

 درجات وظيفية في الشركة العامة لموانئ العراق لسكنة محافظة البصرة حصرا  : وزارة النقل

  تأملات في القران الكريم ح333 سورة الصافات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الوائلي : كتلة الوفاء الوطني غير تابعة لأي حزب او قائمة ولم انضم لقائمة للقائمة العراقية

 خدعة البساطة وعمق المعنى الشعري في تجربة الشاعر كريم العرداوي  : علي حسين الخباز

  قَدمِتْ كربلاءُ فالكائناتُ عزاءُ!  : امل الياسري

 القوات الامنية تقتل 16 داعشيا شرق سامراء

 في اربيل : هواوي العالمية تُطلق هاتف "مايت إس" بتقنية لمس ثورية  : دلير ابراهيم

 الموسوي: تقديم الطعون بنتائج انتخاب مجلسي الانبار ونينوى بعد اخر يوم لنشر النتائج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net