صفحة الكاتب : سري  سمور

العدوان على غزة والهلوسات الإعلامية
سري سمور
تقول القصة أن أحد خريجي احدى كليات الإعلام والصحافة تقدم بطلب للحصول على وظيفة في مجال دراسته، وفي المقابلة (الامتحان) مع الصحيفة التي تقدم بطلب التوظيف إليها سأله الممتحن: كيف يُمكنك أن تُروّج أو تنشر خبراً ما دون مصدر موثوق أو مؤكد؟ وعلى الفور أجاب طالب الوظيفة: صرّح مصدر مسؤول/موثوق طلب عدم الكشف عن اسمه بأن... فقال له الممتحن: أحسنت وأبشر بالوظيفة!
 
العبرة من هذه القصة الساخرة معروفة، وإضافة إلى الأخبار الكاذبة المضللة جاءنا ما يُسمى بـ «التحليل السياسي» وأقصد وأتعمّد استخدام «ما يُسمى» ووضع المصطلح بين قوسين بسبب ما نراه من فوضى وفائض الحاصلين على هذا اللقب أو المسمّى «محلل سياسي» ولا أدري ما هي المعايير أو الأُسس المتبعة لمنح هذا اللقب!
 
وقبل حوالي شهرين دُعيت إلى حوار مع احدى القنوات الفضائية حول شأن سياسي فلسطيني فسألت مقدم البرنامج عن الصفة التي قدمني بها والمكتوبة على الشاشة فقال: كاتب ومحلل سياسي، فطلبت منه برجاء حازم أن يحذف عبارة "المحلل السياسي" وأفهمته في عُجالة عن النفور الذي يعتريني من كثرة "المحللين" و"الخبراء" المزعومين.
 
ولو عُدت بالكلمة وقارنتها بمفهوم "التحليل" كوني أساساً خريج كلية علوم؛ لوجدت أن الكلمـة تدل على التفكيك المنهجي والمنطقيـة والتسـلسـل بعيداً عن الرغائب والأهواء والأمنيات، وأعلم أن "التحليل السياسي" يختلف عن المسائل الرياضية والمركبات الكيميائية وأنه بلا شك يتأثر بالخلفية الفكرية والتجربة الشخصية والانتماء الحزبي ـ إن وجد ـ لصاحبه؛ قد يكون هذا مقبولاً إلى حد ما إذا كان الأمر مقتصراً على رتوش أو بقع صغيرة على الصفحة، أما أن يكون "التحليل" المزعوم وفق مثال السخرية الذي نُعبر عنه بالخليط «سمك، لبن، تمر هندي» فتلك لعمري هي الطامة الكبرى، والتضليل المستفز، والأكثر استفزازاً أن بعض حملة هذا الخليط العجيب تفتح لهم صفحات الجرائد، وقنوات البث الفضائي... فمع أن بضاعتهم فاسدة إلا أنها ليست كاسدة!
 
وكل العتب على الكاتب أو المدوّن أو «المحلل» أو «المغرّد والمفسبك» الفلسطيني قبل غيره؛ فمنذ زمن نجد أن ثمة كتبة من دول عربية وفي صحف ومجلات عربية ـ مع الأسف ـ يُقدمون آراء وتحليلات تنضح حقداً على شعبنا وتستهزئ بمقاومته، وتُبرئ المحتل من دمائه، وقد سبق وأن كتبت قبل عام مهاجماً بعضهم؛ ولكن ماذا عمن هو فلسطيني سواء استخدم اسمه وصفته وصورته متبعاً أسلوب «الله يحييك ويخزي ابن عمك!» أو تستر واختبأ وراء اسم مستعار ليبث هلوساته وسمومه في الفضاء الإلكتروني؟ إن العتب عليه أكبر واللوم والمسؤولية أعظم!
 
وبعض، بل كثير، مما تُسمى آراء حرّة أو "تحليلات سياسية" تُشبه حالة نراها عند فقدان العقل لدى إنسان ما تعاطى مخدراً أو مسكراً... ولا مجال لسرد وشرح وتفصيل كل شيء؛ ولكن ما القول والرأي المبني على اعتبار الصحافة العبرية وما تنشره مرجعاً معتمداً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ومصدراً صادقا وما دونه الكذب!!؟؟ ثم يرمى ما في هذه الصحافة إلى الجمهور بانتقائية وتوظيف سياسي مغرض دون تعليق مكذّب أو ردّ من الناقل على الأباطيل... فكيف يا ترى يستقبل البعض مقولة الصحافة الإسرائيلية والغربية المتصهينة بأن (شاليط) كان «بوليصة التأمين» على حياة الشهيد أحمد الجعبري، ونحن نعلم أن الجعبري وإخوته طلاّب شهادة ما لم يتحقق النصر المبين؟ أي تشويه للفكر والعقل ببث هذه السموم بدعوى الحيادية يا كتبة ويا "محللين" ويا مغرّدين ويا ناقلي الأخبار وناشريها؟
 
وأما لو تحدثنا عن زيارة أمير قطر إلى قطاع غزة فقد كُتب عنها، وقيل فيها ما لو أردنا طباعته في بحث لكان مجلدات بآلاف الصفحات من مقالات و"تحليلات" واستقراءات وبالطبع بكائيات مطوّلة، مع أن الأمر بسيط جداً كما وضح د.غازي حمد في مقال له عقب الزيارة؛ ومع ذلك فإننا لو نظرنا إلى "التحليلات" لوجدناها قبل وأثناء وبُعيد الزيارة تركز على أمور وتتمحور حول أفكار انقلبت تماماً بعد الحرب على غزة... فقد قيل بأن أمير قطر جاء للضغط على إسماعيل هنية كي يُبقي خالد مشعل رئيساً للمكتب السياسي "لحماس"، وأن الزيارة ودفع مئات ملايين الدولارات هدفها شراء المقاومة بأموال النفط والغاز، وطبعاً سمعنا معزوفة السيلية والعديد التي ستنتقل إلى شواطئ غزة، وشرّق البعض وغرّب شارحاً عن المحور القطري ـ التركي ـ المصري مقابل الإيراني... سبحان الله العظيم... وفجأة وبعد اغتيال الجعبري تغيّرت التعليقات الخنفشارية المذكورة ـ (الخنفشارية هي إدعاء معرفة كل شيء كذباً) ـ إلى حالة هلوسة وهذيان صحافي وإعلامي في تناول زيارة استمرت سويعات معدودة كلها بث حي ومباشر؛ فتارة يقولون بأن السيارة التي اغتيل بها الشهيد الجعبري هدية من أمير قطر وتحمل جهازاً أرشد الطيران إلى مكانه، وتارة يقولون بأن الأمير ورفاقه زرعوا شرائح تُرشد الطيران إلى مواقع المقاومة، وتارة أخرى يتهمون قناة الجزيرة... ولا أدري هل كلمة "هلوسة" تكفي لوصف هذا الهذيان الأخرق أم لا!؟
 
والأدهى والأمر هو تناول المقاومة والعدوان على غزة من زاوية صراع محاور إقليمية، تُمثلها أقطاب في حركة "حماس"، أحد الأقطاب تابع للدوحة والقطب الآخر تابع لطهران؛ وبكل صراحة أقول لكل من يطرح مثل هذه الآراء إذا كان يعتبر نفسه بريئا من صفة "الهلوسة الإعلامية والصحافية": إنك ترتكب خطايا تُقارب الجرائم بحق أبناء شعبك، ولا تحسبنّ أنك تمس تنظيماً بعينه أو شخصاً بذاته، لأنك ببث مثل هذه الأفكار تُعطي نظرة سيئة عن شعبك، بل قد يقول أحد الكتبة العرب الذين نُهاجمهم: إذا كانوا هم يقولون عن بعضهم البعض كذا وكذا فلمَ تلومونني؟! ومن الخطايا التي تقترفها بعلم أو بدون علم:
 
1 ـ تبرئـة الاحتلال وجيشـه من الجرائم التي يرتكبها بحق شـعبنا، عبر إظهار الأمر على أنـه "صراع" إيراني ـ قطري بأدوات فلسـطينيـة... وطوال الوقت سـعى الصهاينـة بكل ماكينتهم الدعائيـة والدبلوماسـيـة إلى تصوير المشـكلـة على أنها بين هذه الدولـة وتلك وهذا التنظيم أو ذاك ولا تكمن في الاحتلال والاسـتيطان والعدوان... فكيف يقبل أي فلسـطيني أن يُعطي الاحتلال هذه الهديـة!؟
 
2 ـ إظهار أن الشـعب الفلسـطيني، أو قطاعاً واسـعاً منـه، ليسـوا سـوى مجموعـة من المرتزقـة والمأجورين لهذه الدولـة أو تلك ويتبعون هذا المحور الإقليمي أو ذاك، وليسـوا طلاباً للحريـة والاسـتقلال والكرامـة في وطنهم المحتل!
 
3 ـ التسبب بضرر قد يتعرض له بعض من أبناء شعبنا المنتشرين بكل بقاع الأرض إذا صدّق من حولهم في مكان ما أنهم يتبعون دولة بينها وبين دولتهم عداء، ونحن دوماً نسعى أن نُثبت أنه لا علاقة لنا بأي صراعات أو نزاعات بين أي دولة وأخرى.
 
4 ـ زعزعة ثقة شريحة من أبناء الشعب بالمقاومة لأنهم سيتصورون أنها صراع إقليمي وليست وسيلة فعّالة لدحر الاحتلال عن وطنهم المحتل.
 
أقول لكل من يكتب أو يتكلم أن يتقِ الله في شعبه وأن يتعلم من أعدائه وهو يراهم يتوحدون على العدوان والاستيطان، سياسياً وعسكرياً وإعلامياً... وأنا أتفهم الخصومة لكن لا يمكن أن أتفهم الفجور فيها بأي حال من الأحوال، وإذا كان الله سبحانه وتعالى يطلب منا أن نعدل حتى على من بيننا وبينهم خصومة أو عداء وكراهية (((ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى))) فكيف يتحرى البعض الكذب بسبب خلاف أو بغض شخصي أو خلاف سياسي، فلنتحرّى الصدق ولنبتعد عن الهلوسة وأختم بحديث رواه ابن مسعود مرفوعاً: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يُكتب عند الله صديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذبُ حتى يُكتب عند الله كذاباً) ـ متفق عليه ـ. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم...
 
اللهم ألهمنا الصدق فيما نقول ونكتب وننشر وأن نبتعد عن الهلوسة الإعلامية والصحافية.
 
الخميس 15 محرم 1434هـ،  29/11/2012م
 
من قلم: سري سمور (أبو نصر الدين) ـ جنين ـ أم الشوف/حيفا ـ فلسطين

  

سري سمور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تسونامي تونس  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : العدوان على غزة والهلوسات الإعلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الباقي خلف علي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الباقي خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أما أنا.. فلن أحج بيت الله!  : فالح حسون الدراجي

  الاماكن الترفيهية متى تلبي حاجات قاصديها؟  : سلمان داود الحافظي

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تستأنف اعمالها في مناجم الصحراء الغربية وتستعد لتجهيز نفط الشمال بمادة البنتونايت الكالسيومي وتواصل تجهيز معامل الاسمنت بمادة تراب الحديد  : وزارة الصناعة والمعادن

 صفحة "قضائية" في جريدة الصباح  : مجلس القضاء الاعلى

 منظومة الفساد...وهذا الفصيل  : د . يوسف السعيدي

 حانَ الوَقْتُ لِعَزْلِ [الوَهابِيَّةِ]  : نزار حيدر

 مفوضية الانتخابات تغرم قائمة شاسوار عبد الواحد

  عبد الفتاح السيسي وعمرو بن العاص (من منظور سياسي)  : رضا عبد الرحمن على

 أسباب ثورة 14 تموز 1958*  : د . عبد الخالق حسين

  الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يعلن إكمال الاستعدادات الخاصة بافتتاح جزء من مساحة العبادة والزيارة في مشروع صحن فاطمة (عليها السلام)  : عقيل غني جاحم

 السيد السيستاني يعزي بوفاة الشيخ محمد حسين سيبويه

 غرابيب سود --- والأسلاموفوبيا   : عبد الجبار نوري

 85% من المنشآت الصحية في المناطق المحررة مدمرة

 هل التحالف الاسلامي الثلاثيني .. غيمة سوداء ؟  : رفعت نافع الكناني

 الانتخابات بين الترويج والتهريج  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net