صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

"طارق الهاشمي" قياديّ في جبهة ألنّصرة و وسيط ألأرهاب في آلأزمة ألسّوريّة
عزيز الخزرجي

لا نلقي ألكلام على عواهنه و لا نتحدّث عن علم ألغيب ولا نكشف الا ما يصلنا من معلومات وتقارير حول درو بعض الشخصيات في القائمة العراقية وتحديدا في الحزب الاسلامي (العراقي) الذي اخذ على عاتقه مهمة اسقاط العملية السياسية في العراق وتنفيذ اجندة الاعراب والسلاجقة لتدمير العراق والمنطقة وبالتالي تحقيق حلم اقامة (الخلافة الاسلامية) التي يصبوا اليها تنظيم القاعدة الذي اصبحا عنوانا عريضا ان لم نقل لافتة ضبابية تنشط تحتها الجماعات المتطرفة والعصابات الاجرامية الارهابية والطامعين في السلطة والثروة .

 

ومن يقول ان الحزب الاسلامي او الاخوان المسلمين او حتى حزب العدالة والحرية التركي وجيش الحر وغيرهم من الذين يحملون الفكر الاقصائي والطائفي والسلفي غير تنظيم القاعدة وان تنظيم القاعدة ليس تلك الاحزاب والجماعات السالف الذكر فانه اما يجهل حقيقة هؤلاء القوم والجماعات واما انه يتستر عليهم من اجل خداع رأي العام وتمرير الاجندة التي يعمل كل هؤلاء من اجل تنفيذها في بلادنا وفي المنطقة باسرها .

 

الاحداث المشبوهة التي عصفت بالمنطقة و الفوضى التي انتشرت فيها كشفت الكثير من الامور خفايا الاحزاب الظلامية وحتى تلك التي استلمت ا لسلطة باسم الدين واللبيرالية الاسلامية وفضحت توجهاتها واجندتها من كان يتصور ان تركيا الصوفية والعلمانية تتحول الى وكرا للارهاب وان قادتها وزعماءها لهم ارتباطات مع تنظيمات سلفية متطرفة وارهابية وان اراضيهم تحتضن اكبر عدد من عناصر الارهاب وتنظيم القاعدة في العالم ؟

 

من كان يتصور ان ارض كوردستان العراق التي كانت في طليعة المناطق التي ضرب وقمع فيها المتطرفون وتم تصفية اغلب اعضاء تنظيم ((انصار السنة)) وغيره في بداية (تحرير العراق) من قبل الجيش الامريكي هذه الارض تتحول الى بؤر لايواء الارهابيين وقادتهم وفتح معسكرات لهم للتدريب ؟

 

هذه التساؤلات تقودنا الى حقيقة ما يجري في المنطقة والى دور الاحزاب التي ترفع الشعارات الدينية زورا ونفاقا فيما هي ليست الا دكاكين للسمسرة السياسية او مدرسة لتصدير الارهاب والفكر المتطرف وثقافة الاقصاء والقتل .

 

الحزب الاسلامي الذي يتزعمه اليوم السامرائي خلفا للارهابي الفار والمطلوب للعدالة طارق (الهاشمي) السلجوقي والذي يحمل جنسية تركية اضافة الى جواز سفره العراقي هذا الحزب وبمساعدة البعثيين الذين تحولوا بعد سقوط صدام الى متدينين حيث خلعوا لباس البعث ولبسوا العباءة الدينية والطائفية هم من مؤسيي اغلب التنظيمات الارهابية في العراق وعلى رأسهم تنظيم (جبهة النصرة ) الارهابي بشقيه العراقي والسوري وقد كان للمخابرات التركية دور بارز في مثل هذا التأسيس ولم يكن تنظيم القاعدة الا عنوانا شكليا تعلق على مشاجبه كل الاعمال الارهابية والاجرامية رغم ان المعلومات الموثقة تؤكد على ان تنظيم القاعدة الاصل والحقيقي الذي كان ينشط في افغانستان لا وجود له اليوم في العراق او في بلاد الشام الا اسما وان الاحزاب الدينية السلفية والاخوانية وحتى الليبرالية منها هي تنظيم القاعدة وهي ليست الا مفرخ والحاضنة الرئيسية لهذا لتنظيم الارهابي .

 

وفي الاونة الاخيرة برز كثيرا وبشكل غير طبيعي اسم تنظيم (جبهة النصرة في الشام) على مسرح الاحداث في سوريا وحتى العراق وقد كشفت التقارير الاستخباراتية ومعلومات الاجهزة الامنية العراقية ان هذا التنظيم قد شكل في الاصل في العراق وان قادته الاساسيين هم عراقيون واجانب وهؤلاء العراقيين اغلبهم من الحزب الاسلامي والبعثيين المتأسلمين وقد تم تشكيله بدعم لوجستي تركي وتمويل خليجي وعلى رأس الممولين يأتي النظام السعودي والقطري وقد انطلقت نشاطات هذا التنظيم الارهابي منذ اليوم الاول لسقوط نظام البعث الصدامي حيث كانت عملياتهم الارهابية والاجرامية تأخذ طابعا طائفيا وسلفيا وهابيا متطرفا وموجهة في الاساس ضد الشيعة والمسيحيين والايزدية وبعض القوميات غير الكردية السنية .

 

وخلال الاحداث الدامية في العراق والتي كانت تحدث بفعل اعمال التفجير والقتل الارهابية اكتشفت الاجهزة الامنية العراقية الخيط الرفيع الذي يربط بين تلك التفجيرات الارهابية ومنفذيها وبين الحزب الاسلامي وقادته الذين كانوا على صلة مباشرة باكثر العمليات الارهابية واعمال الخطف والاغتيال وان هذا الحزب وبتنسيق مع ايتام صدام كانوا يحرضون الاعراب والاجانب من الذين تربطهم بهم رابطة اللون المذهبي والفكر الاقصائي على التسلل والقدوم الى العراق .

 

وقد كشفت حملة الاعتقالات التي طالت الحماية الامنية لقادة الحزب الاسلامي وعلى رأسهم طارق الهاشمي الذي كان يتبوأ منصب نائب لرئيس الجمهورية ومساعديه والمعلومات التي ادلى رجال الحماية وعناصرها الى دور الهاشمي وصهره وكثير من قادة الحزب والقائمة العراقية في الاعمال الارهابية والتفجيرية وعمليات الاغتيال التي كانت تستهدف ضباط كبار في الجيش ووزارة الداخلية .. والاخطر من ذلك ان المعلومات التي افاد بها المعتقلون قد كشفوا صلة الهاشمي بتنظيم خفي كان يمد الهاشمي وعناصره بالرجال الانتحاريين وامور اخرى تدخل في اطار التمويل والتسليح والدعم اللوجستي.

 

كما كشفت التحقيقات بصلة الهاشمي بتنظيمات ارهابية وعلى رأسها تنظيم جبهة النصرة بكلا شقيه العراقي والسوري وان عناصر هذا التنظيم الذي ينشط في سوريا قد اتوا في الاصل من العراق ضمن شبكة معقدة من الارتباطات التنظيمية وحتى من حيث صلتها بالاستخبارات الاقليمية وعلى رأسها الاستخبارات التركية والسعودية .

 

اما المعلومة الاخطر والتي كشفتها المصادر المطلعة هي ضلوع الهاشمي في احداث سورية وازمتها وعلاقته بنقل عدد كبير من عناصر تنظيم القاعدة الى الجبهة الدمشقية وبتنسيق مع حزب المستقبل اللبناني الذي يتزعمه سعد الحريري.. وقد كان الاتفاق في ان ينقل هؤلاء الارهابيين الى الغوطة الشرقية في ريف دمشق ضمن خطة اقتحام المطار الدولي للعاصمة السورية تمهيدا للزحف عليها وفعلا تم تدفق اعداد كبيرة من تلك العناصر وعبر حدود بوكمال السورية العراقية الى ريف دمشق وكان المنسق في هذه العملية هو طارق الهاشمي وبتمويل سعودي ـ ونوعا ما قطري ـ والعراب كان سعد الحريري وشاء القدر ان تفشل عملية احتلال المطار حيث قام الجيش العربي السوري بعملية استباقية ـ وهو ما ننصح به اليوم بالنسبة للجيش العراقي ضد العراعرة ـ الروس نصحوا بها قادة النظام السوري عبر معلومات حصول عليها من خلال مراقبتهم عبر الاقمار الصناعية لمسرح العمليات وتنقلات الارهابيين .

 

والمفاجأة الاخرى هي الضربة الاخرى التي قصمت ظهر الارهابيين وداعميهم والتي قام بها جيش العراق البطل على الحدود السورية العراقية في منطقة القائم حيث تم الاستيلاء على اكبر مخبأ للاسلحة والذخيرة والارهابيين واعتقال عدد من الارهابيين وقتل اخرين اعبرتهم المصادر الامنية امتداد لما حصل في ريف دمشق .

ولذلك لم يتفاجأ الامنيون العراقيون وحلفائهم في ايران وحتى اجهزة الاستخبارت الروسية في قيام طارق الهاشمي بالتوسط لدي جبهة النصرة في الشام للقبول بتسيق العمليات العسكرية مع (هيئة الاركان ) العسكرية للمعارضة السورية والتي تم تشيكلها اخيرا في الدوحة رغم استبعاد جبهة النصرة من هذه التشكيلة الجديدة وتصنيفها امريكيا كتنظيم ارهابي الا ان الامريكيين لربما خدعوا بنصائح الخليجيين وقادة حزب الحرية والعدالة التركي وقبلوا اخيرا ان يتم ادخال جبهة النصرة ولو بشكل غي رسمي ضمن التشكيلة الجديدة التي تلقت ضربة قاصمة في بداية انطلاقتها في الغوطة الشرقية وريف دمشق .


عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/18



كتابة تعليق لموضوع : "طارق الهاشمي" قياديّ في جبهة ألنّصرة و وسيط ألأرهاب في آلأزمة ألسّوريّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سامي فخري ، في 2013/02/15 .

يبقى التاريخ ينقل الخيانة العظمى للوطن الذي خولة وامنه بان يقوم بواجباته الوطنية الهاشمي هذه سيرته عندما كان في ضمن صفوف الجيش العراقي كظابط فصل من وظفيته هذا لامر خطير قام به رلا عجب ولا استغراب فطبع المرء اذا تعود شيئا من الصعب تغيره


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي
صفحة الكاتب :
  وليد المشرفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أكثروا من شرب القهوة يا زعماء الشيعة!  : عباس الكتبي

 اعلان هام جدا  : ادارة الموقع

  بعد ان استكملت جميع الاجراءات المتعلقة بالتعيينات..  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الوضع الأمني الى الأنهيار  : مهدي المولى

 تحت شعار عودة أمنة للنازحين  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 البعد الافتراقي في منظور التشريع الاسلامي  : رضي فاهم الكندي

 الف شكر لله تحررت ايران من القيود..  : علي محمد الجيزاني

 تظاهرة حاشدة في ثاني أيام الحراك الشعبي طالب خلالها الجماهير بإسقاط الحكومة

 هيكلية تنظيم داعش  : د . هشام الهاشمي

 مدير الوقف الشيعي في ذي قار يزور مديرية خزينة المحافظة للتباحث بعدد من الأمور الحسابية والمالية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مبلغو العتبة العلوية يواصلون مهامهم في الدعم اللوجستي ونقل سلام وتوصيات المرجعية للمقاتلين والمجاهدين لمرحلة ما بعد التحرير

 سوريا .الآن على الأقل  : هادي جلو مرعي

 شمول اكثر من (٣٠٠٠) حاله برعاية صندوق التربية  : وزارة التربية العراقية

 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد يستنكر الاعتداءات الارهابية على الكويت وتونس وفرنسا  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 الجنوب السوري يشتعل من جديد ...لماذا الآن وماذا عن موازين القوى !؟  : هشام الهبيشان

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105257629

 • التاريخ : 22/05/2018 - 20:56

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net