صفحة الكاتب : محمد الحمّار

أنا عربي تونسي، بانتصار إرادة الشعب بدأت ثورتي
محمد الحمّار
في هذه الظروف الحالكة التي تمر بها تونس العزيزة(1)، ووفاءً لأرواح شهداء الحرية (وكان آخر من سمعتُ خبر استشهادهم  تلميذي حاتم بن طاهر رحمه الله)، و في ظل الركود الفكري وصمت المثقف التونسي أمام خطورة الوضع الأمني والاجتماعي، ونظرا للموت السريري للسياسة في هذا البلد الذي كان دوما في طليعة الإصلاح العربي والإسلامي الشامل، فإني أتموقع بعيدا عن الفكر النفعي وعن السياسة السياسوية، وأعلن شرعية التغيير الاجتماعي اللاعنيف وجدواه في تسهيل استرداد الشعوب لكرامتها.
 
وفي السياق نفسه أعلن من هذا المنبر الحر أن، مُعلم اللغة العربي التونسي الذي هو أنا، لا أملك من الثروة سوى لغتي، وأنّي بدأت على بركة الله ثورتي بواسطة اللغة، فمن شاء اتبعني؛ اللغة ثروتي، إذن فهي ثورتي. وهذا عمل فكري طويل المدى ويتطلب، من جهة أخرى، جهدا ميدانيا تجريبا بالأساس.
 
قبل عام ونَيف، لمّا ردّ على فكرتي العلامة العالمي نعوم تشومسكي، أب اللغويات المعاصرة وصاحب النظرية العالمية رقم واحد (النحو التوليدي والتحويلي)، في إيمايل  قائلا: "هذا الأمر يتجاوز كفاءتي، وكم تمنيتُ لو كنتُ قادرا على قراءة ما تكتب لكي أتمكن من التعليق" كدتُ، كالولد الصغير، أفقد صوابي من الاستبشار. إمّا أنه يتهكم مني، وإمّا أنه متواضع إلى تلك الدرجة؛ قلتُ في نفسي. لكني رجحتُ الإيمان بالثانية، وأعتقد أني على الأقل كسبتُ الرهان السيكولوجي.
 
واليوم وقد مضت أربعة أسابيع تقريبا على اندلاع أول شرارة لانتفاضة الحرية التي لا أحد يعلم مُنتهاها سوى الخالق (2)، لم يعدُ لي ما أنتظر سوى أن أبسط ذراعي، بكل لغة في حوزتي، إلى شباب تونس الذكي والحازم، وكذلك إلى الشباب العربي والمسلم، وإلى كل شباب العالم، إن مؤمنين كانوا أم مُلحدين، إن شيعة أم سُنيين، دون سواهم من الناس، إلا مَن حافظ على شباب عقله من بين الكبار.
 
وفضلا عن اقتدائي بالنبي الأعظم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأولئك الذين (من خلال الحقائق الميدانية، لا من خلال الكتب)  فكرُهم لا يزال يحيا في ذاكرتي من بين شيوخ الدين والعلم، ما من شك في أني أقتدي بالعجوز الشاب نعوم تشومسكي، من بين الأحياء.
 
الإسلام لغة، واللغة إسلام؛ هذه لغة اللغات. وهي لغتي التي أدعو الشباب التونسي والعربي والمسلم والعالمي إلى الاهتداء إلى النطق بها. 
 
وتقول لغة اللغات هذه إنّ تونس اليوم من الممكن أن تعطي مثالا في الانتفاضة الشعبية اللاعنيفة، يكون الغرض منها  تفكيك كل المفاهيم والمعايير والمقاييس الكونية، لا كقيم وأخلاقيات في حد ذاتها بل كمنظومةٍ متكاملة كشفت مساوئَها ما يُسمى بالعولمة، وكجهاز للهيمنة الامبريالية العالمية، المتخذة من إسرائيل معقلا للحريات الكونية. وأعتقد أن شبابنا لم يعد يستسيغ استخدام الآخرين (الناس الكبار) العولمة الاقتصادية كرشاش لثقب عقول ونفوس كل الأحرار في العالم.
 
في هذه الشروط، يبدو لي أنّ شباب تونس قادر، مبدئيا،على قيادة هذه الثورة اللغوية الفكرية الإصلاحية التي أعلِنها من جانب واحد وبعنوان فردي (لكني أؤمن بأنّ لي أنصار كثيرون يؤيدونني في ضرورتها)، وذلك لسبب بسيط: نحن شعب يحب اللغات وفي طليعتها لغة الأجداد والأولاد، لغة الإسلام والأحلام، لغة العلم والسلم، لغة الحداثة والدماثة: العربية.
 
ولئن كان شباب تونس يحبّ اللغات فإنه للأسف الشديد لا يتقنها. وذلك لأنّه، كمثيله من الشباب العربي والمسلم وحتى العالمي، يعاني من فقرٍ موصوف في الرسالة اللغوية وفي مكوناتها الإيمانية والثقافية والسياسية.
 
 إنّ الثورة اللغوية هي المقاربة الوحيدة التي ستساعد كل فرد وكل مجتمع على استرداد حقه في الإيمان الديني وغير الديني الحر، وفي التفكير السليم لِكلٍّ حسب إيمانه، مع العلم أنّ الإيمان اللغوي كفيل بتوحيد الرأي السليم والموقف السليم. فمِن تونس تنطلق المسيرة اللغوية الثورية العالمية ضد الجهالة والرداءة في كافة مجالات الحياة.
 
لنأخذ الآن مثالا عن المقاربة الشبابية، في تونس اليوم والآن وهنا، لمسألة الحرية و الانعتاق. وسأبيّن أنها مقاربة ضعيفة، وخطيرة لأنها ضعيفة (3)، وذلك رغم إصرار الشباب التونسي الأكثر من رائع على التعبير عن الذات الحرة في المجتمع الحر. 
 
إنّ المتأمل في ثورة الشباب والحرية سيلاحظ  التناقض الرهيب بين إرادة الحرية وبين التعبير عنها. فعادة ما يقال عن السلطة في أي بلد متخلف إنّها مثل "العجوز التي يهزها الواد/النهر وهي تقول إنّ العام (الفلاحي) عامَ صابة" (مثل شعبي)، لكن الملاحظ أنّ حتى الشباب الثائر (بالرغم من مساندتي المطلقة له ولإرادته للتغيير ولإرساء العدل ولاسترداد الكرامة) "يهزه الواد وهو يقول إنّ العام عام صابة". وإلاّ فليُثبت لنا هذا الشباب الحالم والطموح، والهائج والمائج في الآن ذاته، أنه غير قاصر عن التفكير بنفسه دون القابلية (العربية والإسلامية العُضالة) للإستقالة، ودون الاستعداد اللاواعي لفسح المجال، من حيث لا يريد ولا يشعر، لِمن يحكم فيه ليفكر في مكانه (4)، لا الآن ولا بعد قليل ولا غدا ولا أبدا.
 
ومن عوارض هذه العلة، علة القابلية لتكليف الآخر بالتفكير في مكان المتكلم، أنّ الذاكرة الشعبية التونسية، والعربية والإسلامية، ذاكرة مقتطعة من السياق الوجودي في بهائه الشامل، الأمر الذي حكم عليها بأن تكون مجزأة، الأمر الذي يجعل صاحبها يبكي اليوم ويزهى غدا (5). والمشكلة ليست في الزهو بعد الألم لكن في الزهو من دون وضع الألم السابق في الحسبان. وهذا بحد ذاته رهان اللحظة.
 
ولأني جدّ متحفظ على إمكانية توصل المجتمع الشبابي في تونس إلى نتائج باهرة بفضل انتفاضة غير مستنيرة (5)، وهي التي يشكو أصحابها من ضعف الذاكرة (وهي طبعا مستنسخة من الخليّة الأمّ) من بين أعراض وأمراض أخرى، وكذلك لأني جدّ مُتوجس من إتباع شبابنا، رغم رَوعة سجيّته، مَسالك نضالية أقل ما يقال عنها إنها متوحشة، أُذكّر شباب تونس الغالي، ومن ورائه كل شباب العرب وشباب المسلمين وشباب العالم الذي يريد التحرر من عقائد كونية فاسدة، أنّ الأولوية الآن الاضطلاع  بمسؤولية أن يكون سلطة نفسه.
 
 ولكي يعي هذا الشباب خطورة التحدي وقيمة الرهان، فليعلمْ أنه يجهل (ومن يجهل الشيء ثم يدرك جهله ويتدارك الأمر فلا جهل له) ما يلي: لكي يتحول الشاب من طور التابع إلى طور الفاعل لا بدّ له من إيجاد الطرق الواجب أن يسلكها لكي يكون قادرا على التفكير بنفسه، قادرا من باب أولى وأحرى على منع أية سلطة غير سلطته أن تفكر بالنيابة عنه، عدا سلطة العقل المستنير والتنويري، التي ستنير له معالم تلك الطرق.
 
 والثورة اللغوية ثورة على المسلمات و العادات الفكرية السيئة، الفردية والمجتمعية؛ وهي الاتجاه الصحيح اليوم والآن وهنا.
 
محمد الحمّار
"الاجتهاد الثالث": الكلام إسلام.
 
تعليقات فورية على إثر تلبية الرئيس لمطالب الشعب في خطاب تاريخي:
 
(1) الطريف في الأمر أني كتبت هذه المحاولة في صبيحة هذا اليوم ( 13-1-2011 )، ساعات قبيَل خطاب رئيس الدولة التاريخي الذي أعلن فيه عن قراراته باتجاه الانفراج. وحرصت على ترك النص كما هو؛ ولم أحيّن إلاّ العنوان، للتاريخ.
 
(2) وقد منّ علينا عزّ وعلا ببوادر انفراج في هذه الليلة بالذات.
 
(3) الابتهاج للقرار الرئاسي لا ينفي أنّ تجسيد القرار يبقى موكلا للشعب والمجتمع والدولة وانّ المجتمع ينتظره عمل عظيم.
 
(4) ولن أتراجع في هذا الحكم حتى بعد إطلاعي على فحوى خطاب الرئيس، إذ المسألة أعمق من أن تكون متعلقة بالعمل السياسي المباشر، إنما تقع تحت طائلة المعالجة الأنطولوجية وبناء الشخصية.
 
(5) ما فتئ الرئيس أن انتهى من خطابه حتى تعالت أصوات الجماهير بالخروج للتعبير عن الفرحة، رغم حضر  التجوّل، ففعلت في هذه الليلة المباركة. وما من شك في أنّ حق الشعب في التعبير عن الكسب الذي حققه بفضل إصراره وتضحيته الأرواح أمرٌ مشروع. ولكن لا بدّ أن لا تنسيه الفرحة مسئوليات جسام تنتظره في الأفق. 
 
(6) التعليق رقم (3) بالخصوص.
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/14



كتابة تعليق لموضوع : أنا عربي تونسي، بانتصار إرادة الشعب بدأت ثورتي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد الحمّار من : تونس ، بعنوان : العاقبة خير لكل العرب في 2011/01/15 .

اشكرك يا الأخ "متابع" على مشاعرك إزاء قضية تونس. ونحن مع الشعب العراقي العظيم في محنته ومنتظرين أن يخرج آخر جندي احتلال من أراضية.

أما عن الوضع فهو أمنيا سيىء بعض الشيء بعد أن حسم الشعب مسألة الحكم الفردي.
مودتي

• (2) - كتب : متابع من : العراق ، بعنوان : ساعدكم الله في 2011/01/14 .

ساعدكم الله اخوتنا في تونس لما نرى من على شاشات التلفاز
قبل قليل رايت انه تم اعلان حالة الطواريء في جميع تونس






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتربول في بغداد لتسلم مذكرات قبض بحق 37 شخصية تضم وزراء ومسؤولين كبار

 الصّوْت والصّدى  : محمد الزهراوي

 ما هكذا تورد ياسامي الابل ] سامي العسكري  : فاطمة السعدي

 شرطة بغداد : القبض على اثنين من الاجانب بتهمة تزييف العملة  : وزارة الداخلية العراقية

 حين يبتلع المالكي حزب الدعوة  : احمد علي احمد

  ممثل السيد السيستاني: مسؤولية العلماء في عصرنا كبيرة وخطيرة وسيحاسبون عليها إن قصروا

 الخشوع  : علي حسين الخباز

 رفع ورم سحائي كبير في منطقه الثقبه العظمى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السيد أحمد النجفي : قول في قبالة قول آل محمد ( 1 )  : مرتضى شرف الدين

 شتات  : د . حيدر الجبوري

 التجارة: الكميات المسوقة من الحنطة المحلية لسايلو بازوايا في الموصل بلغت 5586 طن  : اعلام وزارة التجارة

 سفراء ومسؤولون عراقيون أجانب ...؟؟!!  : حامد الحامدي

 كما تدين تدان إياك والظلم على العباد  : سيد صباح بهباني

 في ذكرى تأسيس الجيش تحية لقواتنا الأمنية وهي تخوض اشرس المعارك ضد قوى الارهاب والتخلف

 من الذي اتصل بـ(داعش)؟؟  : جمال الهنداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net